الفصل 2 | من 10 فصل

رواية حارسي العزيز الفصل الثاني 2 - بقلم ولاء

المشاهدات
18
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

صقر: أنا مش هتكلم معاكي، أتكلم معاكي بتاع إيه؟ انتي زينة: والله انت عارف بتتكلم مع مين أصلًا صقر: هيكون مع مين يعني، واحدة بتاعت ورد. يدخل عليهم محمود العفيفي وهو يضحك. محمود: أهلًا أهلًا بالكابتن صقر. صقر: يعطي التحية، أهلًا يا فندم. محمود: إيه يا زينة، عاملة مشكلة مع كابتن صقر ليه؟ زينة: هو ده كابتن صقر؟ محمود: يقعد على الكرسي، أيوه يا ستي، ده الكابتن صقر المسؤول عنك من النهاردة.

زينة: يا بابا، أنا مش عارفة انت قلقان ليه عليا للدرجة دي. الموضوع مش محتاج حارس والله. أنا مش عاوزة أعيش حياتي على أساس إن بنت وزير. أنا عاوزة أعيش حياتي وأعمل اسمي بنفسي، مش عاوزة حد يقول دي بنت الوزير عفيفي، لأ، أنا عاوزة الكل يقول دي العالمة زينة عفيفي. محمود: يا زينة، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير. زينة: براحتك يا بابا، اللي حضرتك تشوفه. أنا آسفة يا كابتن صقر على اللي عملته فيك من شوية. صقر: ولا يهمك يا فندم.

زينة: أهو من أولها بيقولي يا فندم. سمعت يا بابا؟ أهو أنا وانت بقينا رجالة زي بعض. محمود بضحكة عالية: خلاص يا ستي، بلاش تقوليها يا فندم، قوليها يا آنسة زينة. صقر: أوامرك يا فندم. زينة: لأ، دا شكله معلق. أنا هدخل آخد شاور. محمود: طيب. تعالي يا صقر معايا المكتب. صقر: حاضر يا فندم. يذهب صقر إلى مكتب محمود. (المكتب) محمود: بص يا صقر، أنا عاوزك تسمع الكلام ده كويس. أولًا، انت هتيجي تقعد معايا هنا في البيت. صقر: نعم؟

إزاي يا فندم؟ محمود: أيوه يا صقر، أنا عارف إن الموضوع ده هيقلقك، بس لازم تقعد هنا. أنا معنديش غير زينة في حياتي ومش هقدر أعرضها لأي خطر. صقر: هو في حاجة أنا مش عارفها يا فندم؟ محمود: اسمع كويس يا صقر وركز... يخرج صقر من المكتب. سامية: كابتن صقر؟ صقر: أيوه، حضرتك مين؟ سامية: أنا مرات معالي الوزير. صقر: أهلًا وسهلًا يا فندم. زينة: يوووه، دي كلمة مش هنخلص منها يا ماما. هيفضل يقولك يا فندم طول النهار والليل.

صقر: أنا آسف يا فندم. سامية: تضحك، لأ، دي زينة عندها حق بقا. طيب يا صقر، أنا حضرت لحضرتك الأوضة بتاعتك. زينة: أوضة إيه يا ماما؟ صقر: شكرًا يا فندم، إن شاء الله بكرة أستلم المهمة. زينة: أنا مش فاهمة حاجة، أوضة إيه يا ماما؟ سامية: بعدين يا زينة، بعدين. صقر: عن إذنكم أنا. سامية: اتفضل يا حبيبي. (يذهب صقر إلى المنزل) صقر: ماما. آمنة: حمد الله على السلامة يا حبيبي. صقر: أنا هموت من الجوع، عاوز آكل أي حاجة بسرعة.

آمنة: حاضر، خمس دقايق. تأتي آمنة الغرفة صقر ومعها الأكل. آمنة: يلا يا حبيبي، أنا بقا عملتلك الأكل اللي بتحبه. صقر: تسلم إيدك يا ست الكل. صقر: ماما، أنا هطلع مامورية إن شاء الله بكرة وجاي أحضر هدومي. آمنة: تاني؟ ده إحنا مش بنلحق نقعد معاك شهر على بعضه. صقر: معلش يا ست الكل، انتي عارفة الشغل كده. آمنة: ربنا ستر طريقك يا رب ويوفقك. هاجر: وانت بقا هتبقى هنا ولا بره البلد كالعادة؟

صقر: حسب الشغل يافالحة. دي أسرار، ماينفعش تطلع. هاجر: أنا مش عارفة شغل إيه الزفت ده اللي هيخليك عانس طول العمر. صقر: قومي يابنت، اطلعي من الأوضة بتاعتي، إيه اللي دخلك هنا؟ آمنة: أه صحيح، إيه اللي دخلك هنا؟ اطلعي برا يلا. هاجر: ماشي يا ست ماما يا بتاعت صقر، ماشي. (يأتي ثاني يوم) زينة: يا بابا، سيبني أخرج. لازم أحضر المحاضرة دي مع الدكتور أحمد علشان هكون ضيفة شرف معاه. محمود: مافيش خروج غير مع صقر لما ييجي.

زينة: يا بابا، أنا كده هتأخر، انبني سيبني أخرج. وفي أثناء الحديث يدخل صقر. صقر: تمام يا فندم، أنا جيت. سامية: براحة براحة، انت جاي تجري ليه؟ تعالي افطر الأول. صقر: شكرا يا فندم. زينة: يوووه، إحنا لسه هنتكلم؟ يلا بسرعة. تمسك يد صقر وتمشي، وأول ما تمسك إيد صقر، صقر يسحب إيده. زينة: في إيه؟ صقر: أصل ماينفعش يا فندم، المسك. زينة: لااااا، بلاش فندم دي، ويلا علشان مستعجلة. (في جامعة القاهرة)

يلقي الدكتور أحمد محاضرة على النماذج المشرفة في البلاد. أحمد: أنا عاوز أقول كلمة بس في حق الدكتورة زينة عفيفي. انتي تستاهلي نموذج مشرف في بلدنا بعلمك وعقلك ومعرفتك. دكتورة زينة عالمة كبيرة في علم الآثار، وطبعًا إحنا عارفين هي اكتشفت إيه وعملت لبلدها إيه. وبعد خطاب عريض وتصفيق شديد للدكتورة زينة. زينة: وشكرًا ليك يا دكتور أحمد، حضرتك قولت في حقي كتير والله. أحمد: انتي تستاهلي أكتر من كده يا دكتورة.

حازم يأتي من خلف زينة ويخبط زينة على كتفها. صقر: يمسك حازم ويمسك ذراعه خلف ظهره، انت مين؟ زينة: صقر، سيبه ده... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...