في غرفة شاب في أوائل الثلاثينات. كان يغفو بعمق حتى رن هاتفه عدة مرات ومن ثم استيقظ بانزعاج وقام بالرد على هاتفه. اللواء منير بغضب: إيه يا تميم بيه تحب أجي أجيب سيادتك من على السرير ولا إيه مش فاهم. تميم بضيق: أيوه يا فندم عشر دقايق وهكون عند حضرتك. اللواء منير بسخرية: ياريت فعلاً تكون صادق وتيجي في عشر دقايق. تميم بزفر: إن شاء الله يا فندم.. مع السلامة. اللواء منير بضيق: سلااام.
أغلق تميم هاتفه وقام بوضعه جانباً ومن ثم نظر أمامه بزفر. بعد دقائق.. دخل التويلت ومن ثم قام بتجهيز حاله وذهب إلى عمله. «تميم الهلالي/ 30 عاماً.. شخصية متعصبة جداً.. يعمل ضابط مخابرات سري وهو جاد جداً في عمله.. والده ووالدته توفيا وهو عايش وحيداً.. شخص مغرور جداً.. وهو في قمة الوسامة فهو ذات جسم رياضي وبشرة خمرية وعيونه رمادي وشعره أسود كثيف.. وهو وسيم بمعنى الكلمة». في قصر ضخم للغاية..
في غرفة فتاة في أوائل العشرينات. كانت تقف أمام المرآة وتصفف شعرها الذهبي والساحر وتنظر لنفسها بحماس. بعد دقائق.. دخلت الدادة صباح وتحدثت بحنان: صباح الخير يا حبيبتي. فرحة بمرح: صباح الصباح على أحلى صابوحة. دادة صباح بابتسامة: والله إنتي أجمل حاجة في القصر. فرحة بغرور مصطنع: أيوه ما أنا عارفة.. دي حاجة معروفة. صباح بضحك: أكيد يا حبيبتي.. المهم لو خلصتي انزلي عشان الفطار جهز وباباكي مستنيكي.
فرحة بابتسامة: حاضر أنا نازلة حالا. «فرحة رشدي/ 20 عاماً.. كلية طب.. ابنة أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط.. بنت جميلة ذات عيون خضراء وشعر ذهبي وبشرة بيضاء.. والدتها توفيت منذ ولادتها وهي تعيش مع والدها والدادة تباعها وهي تكون مقربة جداً من فرحة وتحبها مثل ابنتها تماماً.. فرحة فتاة مرحة وتحب المزاح طوال الوقت.. ولديها صديقة مقربة منها جداً مثل أختها تماماً». في القطاع… وصل تميم وركن سيارته ومن ثم دخل وجد صديقه في وجهه.
عمار احتضنه وتحدث بهمس: عايز أقولك إن اللواء منير مش طايقك. تميم نظر له بابتسامة مزيفة وتحدث بضيق: عارف وربنا يستر عشان أنا مخنوق خلقه. عمار بسخرية: إنت هتقولي.. ده أنا بقيت خبرة معاك. تميم بضيق: طب أنا همشي بقى عشان أشوف عايزني في إيه. عمار بابتسامة: تمام.. سلااام. ذهب عمار إلى عمله واتجه تميم إلى مكتب اللواء منير وقام بأخذ نفس عميق ومن ثم طرق الباب ودخل. في قصر رشدي.. هبطت فرحة ونشرت فرحتها المعتادة في المكان.
فرحة بابتسامة: صباح الخير يا بابي. رشدي نظر إليها وتحدث بابتسامة: صباح النور يا فرحة بابي. فرحة بابتسامة: أيوه يا بابي على طول مدلعني كده. رشدي بابتسامة: أومال لو مدلعتكيش.. هدلع مين يعني.. ولا تكوني زعلانة إني بدلعك. فرحة بسرعة: لا طبعاً مش زعلانة.. ثم أكملت بابتسامة.. بس أنا كده هتغر ومحدش هيعرف يكلمني تاني. رشدي بضحك: وماله يا ستي أنا معنديش مانع خالص. فرحة قامت بتقبيل
يد والدها وتحدثت بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا أحلى أب في الدنيا. رشدي بحب: ويخليكي ليا فرحة حياتي. فرحة نظرت إلى ساعتها وتحدثت بأسف: طيب يا بابي أنا مضطرة أمشي عشان متأخرة. رشدي بجدية: طيب استنى عشان الحارس لسه مجاش. فرحة بصدمة: حااارس.. حارس مين ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!