الفصل 34 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
15
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

محمد بعنف: ماسكة الشنطة ورايحة فين؟ اريج بقوة مع بعض الألم: هرجع بلدي أو اختفي، المهم أبعد عنك، مش عايزة أشوف وشك. محمد مسك أيدها: مش انتي سامحتيني، ليه البعد والعذاب ده؟ اريج بحزن: سامحتك، لكن مش هرجع لذل تاني. محمد بضعف: حقك عليا يا ست البنات، غلطة ومش هتتكرر، وهفضل ندمان وهعوضك، اديني بس فرصة، هتشوفي بنفسك. اريج بدموع: أنا بخاف منك دلوقتي، كنت زمان أماني.

محمد بندم: صدقني هتغير وهحافظ عليكي وهعوضك عن كل الألم والخوف. اريج بإصرار: مستحيل أعيش مع واحد كداب خاين، الواحد بيحكي لمراته كل حاجة، لكن انت لأ. محمد: توبت من النهارده، هقدملك تقرير تفصيلي بكل تحركاتي، اريج أنا بحبك، أنا بموت من غيرك، اسألي ماما أنا كنت عايش إزاي، حرام عليكي، كفاية، كفاية، فرصة واحدة. اريج هزت راسها بلاء. محمد ساب أيدها: يعني مفيش فايدة؟

اريج وضعت يدها على كتفه: انت ألف واحدة تتمناك، حب واتجوز وعيش حياتك وانساني. محمد لف وبص في عيونها: وابني برضو أنساه؟ اريج بخوف وضعت ايديها الاتنين على بطنه: ده ابني أنا لوحدي، انت عمرك ما تحملت مسؤوليتي أنا، ومعرفتش تحافظ عليا، أكيد مش هتعرف تحافظ عليه هو كمان، عشان كدا ده ابني لوحدي. محمد بسخرية: ابنك لوحدك؟ ده إزاي بقى؟ ده ابننا وهعرف أحافظ عليه كويس، كفاية خسرت أمه. اريج بخوف: يعني إيه؟

محمد بعنف مسك ايديها: يعني مش هتتحركي من هنا غير لما تولدي، وآخد ابني وبعد كدا تمشي تسافري، مش مهم. اريج بصدمة ودموع: متقدرش تاخده، هيبقي معايا حق حضانته، وأحمد هتجوزه، هيحميني ويحمي ابني منك. محمد بغيره: لو اتجوزتيه جوازكم باطل، وابني هاخده وهحرمك منه. وسحبها على الأوضة وقفل الباب. محمد بصوت عالي: ماماااااا، اريج ممنوع تطلع من الأوضة أو تتحرك لحد ما تولد ابني، وبعد كدا أنا بقي اللي مش عايزها.

مامت محمد بقلق: إيه اللي حصل؟ محمد بتحذير: كلامي يتسمع يا ماما، متتحركش من الأوضة. محمد: ماما مالكم؟ مامت محمد بتعب: اريج هتفضل كده. محمد بتهرب: ما... ما هي كويسة يا ماما. مامت محمد بدموع: كويسة دي مش بتكلمني، أو مش بتتكلم خالص، نايمة طول الوقت، تيجي انت تأكلها وتنام تاني، أنا خايفة. محمد بهدوء: كل شي هيتصلح، أنا هدخلها.

محمد دخل الأوضة، كانت نايمة بإرهاق وحبات العرق على جبينها. قعد يتأملها وكلام مامته بيدور في عقله، فعلاً تصرفات اريج بقت غريبه، مطيعة وهادية وتقريباً مش بتتكلم، وهو لاحظ كدا، بس نفى كل الأفكار دي لمجرد إنها موجودة وحامل بابنه، وهو أناني بحبها، بيفكر بسعادته هو بس، مش مهم هي عايزة إيه. فاق من أفكاره لما صحت بخضة، بتتطمن طرحة الأسدال على شعرها ولا لأ.

محمد بابتسامة: متخافيش، الأسدال مظبوط ومفيش شعراية باينة، عاملة إيه دلوقتي؟ كانت مثل الأصنام. محمد حط أيده على بطنها: حبيب بابا عامل إيه؟ يلا يا بطل، وحشتني، عايز أشوفك، تفتكري هيبقي شبهك ولا شبهي؟ لا تنطق، تنظر أمامها فقط. محمد بيأس: البسي، هنروح لدكتور. وخرج وسابها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...