الفصل 17 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,144
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رجع محمد البيت وطلع على جناحه، أخد دش وطلع وهو عاري الصدر. قرب من أريج وهي نايمة، قد إيه هي أمورة وتحس إنها طفلة، شعرها مغطي وشها. قرب منها ودفن وشه في رقبتها بتلذذ، ورفع وشه ولمس على شعرها. وبقي يمشي إيده بحنية على وشها، عينيها، خدودها، لحد ما وقف عند شفايفها. باسهم جامد بطريقة غبية. أريج بنوم، وهي بتتوجع: آآآه. محمد كان مكمل، وإيده بتتحرك بحرية على جسدها. أريج بصدمة: إيه بتعمل إيه يا محمد؟

محمد بدموع: أريج أنا بحبك، بحبك. أنا آسف. أريج: بس يا محمد، ابعد شوية. محمد: لا مش هبعد، أنا عايزك. أريج بهدوء: وأنا مش عايزاك. محمد بحزن بعد: ليه؟ أريج بصوت عالي: علشان هنتطلق. محمد التهم شفايفها في قبلة استمرت لدقائق، وبعد عشان احتياجها للهواء. محمد: أوعي تكمليها. وبقي يوزع على كل إنش في وشها بقبلات رقيقة. أريج بضعف: ابعد. محمد بحب: مقدرش. وكان مكمل. أريج فاقت وزقته: أنت إيه يا خي، حيوان.

محمد بعصبية: لمي لسانك أحسن لك. أريج بقوة مزيفة: متقربش مني. محمد بسخرية: ليه بقي؟ أنتي ناسيه إنك مراتي وأقرب وقت ما أحب أقرب. أريج رجعت لورا وقالت: كان زمان. إحنا هنتطلق. محمد بابتسامة خبيثة: رجعتي لورا ليه؟ أريج: بقولك لو مطلقتنيش أنا هخلعك وهتجوز كمان. محمد بجنون: مين ده بقي؟ أريج بخوف فشلت إخفاءه: وأنت مالك؟ محمد بعصبية شدها وارتطم بصدره: أحمد ولا مصطفى ولا حد تاني. آآآه، أنتي بتضربيني بالقلم؟

أريج بشجاعة: لما تسوء سمعتي لازم أضربك عشان تفوق. أظن حضرتك عارف تربيتي كويس، ولو شاكك طلقني. محمد وهو بيفك الحزام: طلاق مش هطلق، وأنا عارف هربيكي إزاي. أريج باستسلام ودموع: هئ هئ، اضرب يا محمد. هئ هئ. اضرب، ولا أقولك، هئ هئ، أنا عايزة أموت. اقتلني. مسكت إيده وحطتها على رقبتها.

وكملت بعياط: اقتلني ونبي، أنا عايزة أموت. هئ هئ. خلاص مفيش حد بيحبني. هئ هئ. عارف يا محمد، أنا حبيت الحياة عشانك. حبيت إنسان مشفتش منه غير الإهانة، الشك، الكره، والضرب. حاولت أكرهك بس قلبي اتعلق بيك وبحبك، وعشان كده اقتلني. وبكت بحرارة. محمد قلبه وجعه عليها، وخدها في حضنه وبقي يرتب على ضهرها. أريج بعياط: ابعد. محمد بندم: طيب، اهدي. أريج بانهيار: مش هاهدي. ابعد عني.

محمد ضمها ليه أكتر لحد ما حس بارتخاء جسمها. عرف إنها نامت. شالها وحطها على السرير ونام وهي في حضنه بعد تفكير عميق. *** يوسف طلع وفتح الباب وجري على مكة. مكة كانت نايمة على بطنها وصوت عياطه وشهقاته عالي أوي. يوسف بخوف: مكة مالك؟ مكة وهي بتمسح دموعها: مفيش يا أبيه. يوسف بحزن: أبيه تاني؟ مكة بقلق: آآآآصل ماما زعلت. يوسف بتغيير الموضوع: عارفة أنا كنت جايب شيكولاتة وورد لحد وعدني مش هيعيط تاني ويقول يوسف مش أبيه.

قالها بسخرية. مكة ببراءة: طيب أنا أرضي مين دلوقتي؟ ماما ولا أنت؟ يوسف بابتسامة: إحنا الاتنين. مكة بعبوس طفولي: إزاي بقي؟ يوسف بضحكة رجولية: تقولي يوسف ليا، وقدام ماما تقولي يا أبيه. إيه رأيك؟ وغمزلها. مكة بدلع فطري: يوسف. يوسف لم يصبر والتهم شفتيها بقبلات عديدة. مكة كانت بتعيط وحاولت تبعد. يوسف سابها وهو ندمان إنه خوفها: مكة، أنتي خايفة مني؟ مكة وهي باصة في الأرض: لأ، بس كدا غلط وعيب. يوسف كان

فرحان إنه مش خايفة منه: تصبحي على خير يا ملاكي. *** تاني يوم الصبح. أريج كانت نايمة في حضن محمد وهو صاحي سرحان. أريج بتململ، صحت وعيونهم بس اللي كانت بتتكلم. أريج حاولت تبعد، لكن محمد كان ماسك بها جيداً. أريج بزعل: ممكن تبعد؟ محمد بحب مع حزن: مقدرش أبعد عن حياتي. أريج بسخرية: آه، بإمارة البنات اللي بتكلمهم على النت. محمد بتعب: وإنتي كنتي منهم وبقيتي شايلة اسمي.

أريج بندم: أنا عارفة إن كلامنا غلط، بس أنا معدتش حدودي ولا إنت. عمرك ما سمعت صوتي ولا شفت شكلي ولا اتكلمنا كلام كدا. أنا كنت بحكي عن مشاكلي وحياتي، وإنت كمان. أنا محترمة، ولا ما كنتش اتجوزتني. محمد بتنهيدة: مش عارف، مش عارف. أريج بدموع: مش عارف إيه بالظبط؟ قصدك إني مش محترمة، يبقي ده سبب معاملتك ليا صح؟ محمد بدون وعي: يعني اللي بتكلم واحد تكلم عشرة.

أريج ضربته بالقلم: ل تاني مرة تسوء سمعتي. أنا محترمة، غصب عنك وعن الكل. ولو مش عاجبك طلقني، طلقني بالأدب، وخلينا نحترم بعض حتى لو مسيرنا الفراق. محمد جن جنونه وضغط على إيده بقوة: كل شويه طلقني، طلقني. إنت إيه؟ ولو يمكن شفتي واحد على النت وعاجبك. أريج بعياط: إنت مش محمد، مستحيل. بس إنت صح، أنا بكلم واحد وهتجوزه. طاخ طاخ طاخ طاخ.

محمد بقي يضربها بالقلم لحد ما وقعت على السرير، وكانت منهارة وبتعيط بوجع. صعبت عليه. قرب منها وخدها في حضنه بالعافية، وهي بتحاول تبعد عنه وهو بيقرب أكتر. مسح دموعها بشفايفه وهمس قدام شفايفها بشفايفه: أنا بحبك. بحبك. بحبك. إنتي ليا وبس. وقبلها في كل إنش في وشها بقبلات رقيقة حتى تجاوبت معه. وهنا اعتلاها وأخدها في عالمهما الخاص. بعد ثلاث ساعات. أريج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...