الفصل 36 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
18
كلمة
658
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عبد العزيز بخبث: أنا عمك، جيت آخدك تعيشي. مكة بتوتر: ده عمي يا ماما. مامت محمد بدموع: مكة حبيبتي، أنا أمك وخالتك وكل حاجة ليكي. وده عمك اللي ما فكرش يوم فيكي ولا في مامتك اللي يرحمها. عبد العزيز بتلاعب: حقك عليا يا بنت أخوي، قصرت معاكي. بس قولت حرام أحرمك من أمك، كفاية اتحرمتي من أبوكي. ولما أمك ماتت قولت خالتها هتبقى أحن عليها من أي حد. لكن دلوقتي جيت آخدك وأنا مش هغصبك على حاجة. مكة

بدموع وضعف اترمت في حضنه: أنا عايزة أمشي من هنا. مامت محمد بصدمة: لا لا، هتروحي لجحيم برجليك. مكة بدموع: هوحشيني يا ماما. يلا يا عمي. *** يوسف بخنقة: ألو محمد، مكة عندكم؟ محمد: أنا بشتري لبس لبيبي، هي مكة مش في البيت عندك؟ يوسف وهو بيحط إيده على شعره: لأ. محمد: انتوا اتخانقتوا؟ يوسف بتوتر: يعني... أنا خايف. محمد: هتلاقي راحت لماما، هي ملهاش حد غيرنا. يوسف بخوف: يارب. محمد: اقفل بقى، أنا خلاص وصلت. أكيد يعني هنام.

محمد بص على أريج وهي ماسكة لبس البيبي ومبسوطة. محمد بحب: أنا بغير، فكرة إني هتحبه أكتر مني. أريج ابتسمت بهدوء. محمد مسك إيديها وباسها وهمس: أنا آسف. أريج وهو بتحاول تتكلم: ممم... م... ماما. محمد بفرح: اتكلمي، حاولي. أريج بدموع ومسكت وشه: بص على حاج... محمد نزل بسرعة: مش دي مكة؟ ومين ده؟ محمد بصوت عالي: مكة! مكة وقفت، لكن عمها كان بيجرها وراه. مكة: عمي استنى أسلم على بيه محمد. عبد العزيز: مش لازم يا بنت.

محمد مسكه من جلبيته: الحج عبد العزيز... الحج عبد العزيز: أيوه يا ولد. محمد بحد: سيب مكة يا حج. ولا الحج عبد العزيز: محمد، خاف على حبيبتك وابنك يا رجال. مكة بصراخ: لأ يا عمي، محدش يقرب من بيه. في ثواني كان فيه عشرات من رجال الصعيد حوالين محمد. حاول محمد الصمود، ولكن الكثرة تغلب الشجاعة. وسقط بعد ما ضربه أحدهم بالعصا. وما أن رأته أريج حتى ركضت إليه. أريج بخوف: محمد، أنت كويس؟ محمد وهو في حضنها: رجعتي تتكلمي تاني.

هزت رأسها. رجل منهم: ابعدي يا حرمة. وإلا أنا... سمع محمد كلامه حتى جن وانهال عليهم حتى سقطوا جميعاً. عند مامت محمد، كانت واقعة على الأرض بتعيط. مكة بالنسبة لها ابنتها وليس ابنة أختها. ولكن تعلم من هو عمها، عمها الذي لا يعرف دين له، نفوذ، يقتل بدم بارد. وهي لا تملك إلا يوسف ومحمد. وحاولت ألا تتعلق بها، فسيأتي يوم ويأخذه. وهذا ما حدث. أريج بصدمة: ماما، أنتِ كويسة؟ جرت وأخدتها في حضنها. مامت محمد مسكت وشها

وهي بتبوس كل شبر في وشها: أريج، أنتِ بتتكلمي؟ حقك عليا. أريج بحنية: اهدي يا ماما. مامت محمد: مكة، مكة... أريج: عمها واخدها. محمد قعد: هنرجعها، برحمة خالتي لترجع. يوسف بخوف: محمد، مين اللي عورتك كده؟ وماما مالك بتعيطي ليه؟ كلهم بصوا لتحت. يوسف برعب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...