الفصل 43 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
15
كلمة
738
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

واغير ليه أنا كمان هتجوز؟ محمد بغيره وغضب شدها ليه: على جثتي تكوني لغيري. كانت مستسلمة لأنفاسه وقربه، لكن بعدت في آخر لحظة. "مش عايز أخسرها للأبد." وسابها ومشي ورزع الباب بقوة. اريج لنفسها والدموع في عينيها: خلاص مبقاش يحبني وهيسبني. حاول كتير معايا، بس أنا مش قادرة أقرب. وكمان بحبه. يا رب أنت عالم بيا. *** في المطبخ. محمد: هو انتي عندك كام سنة؟ هنا: 22 سنة. محمد بهدوء: بتعرفي تكتبي وتقري؟

هنا بجدية: أنا خريجة حقوق. واللي فهم إن البندر صعايدة جهلة يبقى غلطان، إحنا كلاتنا متعلمين. محمد بابتسامة: أنا مقصدتش حاجة. أنا بدردش معاكي بس. وعلى فكرة الصعايدة أحلى ناس. وأنا أساسي صعيدي، مش أمريكي يعني. هنا: محصلش حاجة. محمد: انتي جميلة أووووي على فكرة. آه! فجأة اتلم بقوة. البدر: كيف تسمح لنفسك تعاكس حرمة الدوار اللي انت فيه؟ محمد وهو يضع يده مكان اللكمة: يعم براحة، ده يعتبر خطيبتي. البدر بصدمة: كيف؟

محمد بسعادة: أنا طلبتها مني عمي وهو وافق. البدري بحده: عندنا هنا ممنوع الحديد مع العروسة لحد ما تكتب عليها رسمي. محمد: حاضر. وبعدين حضنه دي بقي. مبروك. وسابه ومشي. البدري مسك إيد هنا بقوة كادت تنكسر: واقفة تدلعي وعاجبك المسخرة؟ يا خسارة تربيتي فيكي. هنا بدموع: حرام عليك بقي، كفاية ذل. وبعدين هو طلبني لجواز. البدر بغيظ: وإنتي موافقة؟ ده متجوز. هنا بعياط: أنا يتيمة، مليش حق أرفض.

البدر بحنية وهو بيضمها: أنا دايما معاكي وفى ضهرك. عمري قصرت واياكي؟ هنا وهي بتمسح دموعها: حتى لما تتجوز بت عمك. البدر بعد وهو ساكت، مش عارفة يقول إيه. هنا وهي بتمشي: كفاية عليك تعليمي وتربيتي لحد دلوقتي. وكدا كدا لازم أتجوّز زي ما إنت هتتجوز. البدر هنا وقفها ولفها ليه: إنتي هتفضلي فى حضني دايما. هنا بعدم فهم: إزاي؟ البدر قبلها فوق راسها: متشغليش بالك إنتي. *** عند مكة.

يوسف دخل لاقاها نايمة بعمق. قرب منها يتأمل ملامحها اللي بيعشقها. وأيده بتلمس على وشها: جالك قلب تنامي وأنا عيني مداقتش نوم من الفرحة إنك خلاص هتنامي في حضني وأنا مطمن، مش خايف حد ياخدك مني. ودفن رأسه في رقبتها بتلذذ وعضها بخفة. يوسف وهو على وضعه: أنا جبتلك فستان كتب الكتاب خلاص. النهارده هتكوني ملكي قدام الكل. مكة بتوتر: والعقد اللي بينا يا يوسف؟ هنكتب كتابنا مرتين؟

يوسف بين قبلاته: أنا سألت شيخ، قال العقد عشان الحرمانية وإني أحافظ عليكي، ومكنش نيتنا الجواز والاستقرار من الطرفين. فقال يجوز كتابته مرة أخرى. مكة رفعت إيديها وضمتها: أنا قولتلك قبل كدا بحبك. يوسف بتمثيل الزعل: تؤ تؤ، بقالك كتير. مكة بجراءة قبلته على شفايفه: ينفع بحبك كدا؟ يوسف بصدمة: أنا لازم برضو أقولك بحبك كدا. وقبل أن تنطق، التهم شفايفها. ***

محمد طلع عند أريج، لقها لابسة شال روز في أبيض. ورغم انتفاخ بطنها إلا إنها مثيرة وبتزداد جمال على جمال، وتاركة العنان لشعرها. لا يعلم ماذا يفعل. إنه تعذبه هذه الطلة. واقف مكانه، لا يعلم ماذا يفعل. إن اقترب سوف يخسرها للأبد، ولا يقدر أن يراها هكذا دون أن يدخلها في حضنه. أحست به وعرفت ما يفكر فيه، فهو حبيبها. ابتسمت له، وكانت دعوة صريحة للاقتراب. واقترب منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...