البدر: ما تخلصي يابت هتفضلي اليوم كله تكنسي مكة بتعب شديد: أنا خلصت ترويق البيت يا مرات عمي الحج عبد العزيز: أكده هتكوني ست بيت أصل ولدي بدر يحب الست الشاطرة مكة بعدم فهم: وأنا مالي الحج عبد العزيز: مالك إزاي؟ في عاداتنا البت لولد عمها، يعني أنتِ هتتجوزي بدر ولدي مكة بصراخ: أنا مش هتجوز حد ام بدر: وه وه، هو ولدي عيب؟ مكة بانهيار: أعيش خدامة ليكم بس بلاش أجوز بدر ألف واحدة تتمناه، بس أنا لأ ام بدر: ليه عاد؟
معيوبة أياك؟ بقي لحد هنا ومقدرتش، وضربتها بالقلم مكة بصوت عالٍ: انتِ تحترمي نفسك واعرفي بتكلمي مين الحج عبد العزيز: اتجننتي عاد؟ بتضربي مرات عمك؟ دا انتِ ناقصة تربية و رفع أيده ليضربها، و أغمضت عينيها يوسف بيكز على أسنانه: ايدك يا حج لتتكسر مكة سمعت صوته، جريت لحضنه الحج عبد العزيز: سيب ايدي لتندم، انت في دواري ساب ايده يوسف بغموض: دوارك برضو؟
وعلى عموم مش مهم، أنا جاية أتفاهم معاك، وأنا هاخد مكة وأطلع أوضتها، مش عايز حد يزعجنا الحج عبد العزيز: رايح فين؟ وانتي يا قليلة تربية يوسف بحدة: متخلنيش أقتلك وأنا في بيتك مكة: مفيش في أدابه وأخلاقه ام بدر بسخرية: ما هو واضح يا خويا محمد ببرود وهو محاوط أريج وأمه جانبه قال: سيبك منه يا يوسف واطلع، وأنا هتكلم مع الحج عبد العزيز الحج عبد العزيز: أنا معايا رجالة كتير، وانت جربت
محمد بضحك: انت متعرفش إن كومتهم وعندي في المخزن، وأقدر أعمل فيك بلاغ وأنت داخل مجلس شعب الحج عبد العزيز بخنقة: عايز إيه؟ محمد ببرود: أريج مراتي حامل، وماما كمان تعبانة، ياريت لو مراتك توصلهم كل واحد أوضته وتشوف طلباتهم الحج عبد العزيز: ام بدر خليهم يطلعوا يرتاحوا يوسف أخدها في حضنه لحد الأوضة وقفل الباب وحاصرها على الباب وبقي يبوسها في كل شبر في وشها ويمسح دموعها بشفايفه
يوسف بهمس: تعبت قلبي، حرام عليكي، وحشتيني، وحشتيني، كدا أهون عليكي؟ دا أنا بحبك، دا أنا يومي مش بيكمل غير بيكي وكل كلمة كان بعدها بوسة في منتهى الحنية مكة كانت ماسكة فيه أوي، خايفة ليهرب ويسبها يوسف بيحاول يبعد: مالك؟ ماسكاني كأني حرامي؟ مكة هزت راسها: خايفة تكون بحلم يوسف قرب منها وباسها من شفايفها بعمق: لأ يا روحي، دي حقيقة، انتي كويسة لاحظ يوسف رباط على أيدها يوسف: إيه دا؟
بدأ يفك أيدها وشاف جرح كبير وملتهب بسبب الرباط، مسك أيدها وقربها من شفايفه وبقي يوزع الجرح قبلات لعله الألم يزول ودموعه تسقط مكة حطت أيدها على شعره: على فكرة بقي هو مش عميق أوي كدا، وبصراحة الألم راح لما شفتك يوسف أخدها في حضنه واتمدت على السرير يوسف وهو مازال ممسك يديها ويوزع القبلات عليها: نامي، أنا جنبك، أكيد اليوم كان طويل ومتعب في ثواني كانت ذهبت في ثبات عميق دخل محمد
أريج كانت بتتكلم في التليفون وهي مبسوطة، ولما شافت محمد أريج بسعادة: طيب سلام، ونكمل كلامنا بعدين محمد بتوتر وغيره: كنتي بتكلمي مين؟ أريج: في حاجة محمد بحدة: بقولك بتكلمي مين؟ أريج بسخرية: متقلقيش، أنا عارفة حدودي، مش زي ناس محمد بندم: هفضل لحد إمتى أتعذب؟ أريج وهي تتجه للنوم: أنا عايزة أنام محمد مسكها بقوة من أيدها ببص في عينيها: وأنا عايز أتكلم، انتي متعرفيش أنا حصلي إيه من بعدك، ولا اتصبت بيه، كنت بحميكي
محمد وهو مشدد على أيدها: عشان بنت خالتك، وانتي السبب، أيوه، لما تحكيلها على أسرارك يا ست هانم، وحبي ليكي وغيرتي، وأنا راجل حامي، اتصرفت بغباء، وبعد كدا رجعتلك أريج بخوف رغم دموعها: والمفروض أفتح دراعاتي وآخدك بالحضن بعد الإهانة والضرب، ومتنساش إنك اغتصبتني، لأ يا محمد محمد سابها بعنف: مفيش واحد بيغتصب مراته، دا حقه، وأنا أخدت حقي أريج قربت منه وبقت تضربه على صدره بكل قوة أريج بدموع: لأاااا!
مش حقك، لما تخوني مش حقكككك! أناااااا بكرهك وهخونك زي ما خونت اااااه محمد مستحملش كلامه، كيف تهين رجولته بالطريقة دي، محسش بنفسه غير وهو بيصفعها بكل قوة لدرجة أنها وقعت على الأرض وشفايفها بتنزف دم أريج بصراخ: اااااه، بطني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!