الفصل 32 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
19
كلمة
365
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18
احمد بصدمة: حبيب بابا مين؟ محمد بابتسامة وهو بيحط إيده على بطنها: هو انت متعرفش إن أريج حامل؟ تؤتؤ، أخس عليكي يا أريج، مش تقولوا. احمد بحدة: الكلام ده صح يا أريج؟ محمد ببرود: يلا يا حبيبتي عشان ترتاحي وتاكلي عشان حبيب بابا. مسك إيديها وسحبها، وهي كانت مستسلمة بسبب خوفها منه ورد فعله. ركبت العربية بجواره. محمد وهو يتحسس بطنها: حبيب بابا أكيد جعان، يلا خدي سندوتشات دي صحية ليكي ولحبيب بابا. اريج بطفولة: بس أنا عايزة كريب. محمد ومازال يضع يده على بطنها: من النهارده أكل صحي ولبن عشان حبيب بابا.
اريج أخدت السندوتشات الصحية وبتاكل بهدوء. اريج بهدوء: خلصت أهو. محمد بحب: اشربي اللبن. اريج بحزن: بلاش، هرجع. محمد بجمود: يلا عشان حبيب بابا يبقى قوي. اريج مسكت مناخيرها وأغمضت عينيها وشربت اللبن. اريج وهي بتاخد نفسها: ممكن أنزل بقى أكمل شغل؟ محمد بعشق: تؤتؤ، من النهارده مفيش شغل ولا تعب ولا حركة عشان حبيبي بابا. اريج بغضب: يعني إيه؟ محمد بحب وهو ينظر لعيناها: شغلك أنا هكمله، لأنك لازم ترتاحي، انت حامل. اريج وهي بتزيح إيده: وانت مالك بيا؟ محمد بحدة: لأ، مالي، مش عشانك، عشان ابني. اريج بدموع: يعني إيه؟ محمد بحدة: أنا مهتم بيكي عشان انتي أم ابني وبس، وممكن بعد تسع شهور تتجوزي عادي. اريج كانت بتعيط لأن اهتمامه كان لابنه وبس، كانت خلاص بتفكر تسامحه، لكن كلامه جرحها.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...