الفصل 1 | من 13 فصل

رواية حب اضطراري الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
29
كلمة
2,304
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ليث بغضب وقوة: انتي مراتي أنا، بتاعتي أنا. ممنوع تقولي كدا تاني. واقرب وقت ما أنا عايز ولا اقرب علطول. قاطعته بصفعة تردد صداها في المكان لمدة. ليث بغضب جحيمي: إيه اللي عملتيه دا؟ لورين ارتدت بخوف وهتفت بدموع: عمري ما هكون ليك، فاهم؟ ليث باستسلام: لورين، أنا بحبك. اتسعت عيناها واستدارت وهي تردد بصدمة: بتحبني؟ ههه، انت بتستهبل صح؟ ليث: لورين، اتكلمي كويس.

لورين بحده وكره: أنا مش عايزة أتكلم معاك أصلاً. انت ليك عين تكلمني؟ لا وكمان جاي بكل جباحة تقرب مني بعد اللي عملته فيا؟ ليث بنبرة دافئة حزينة: كانت لعبة. أنا آسف، كدا مكنتش في وعيي. لورين باستنكار: ياسلام، وأنا المفروض أصدق؟ مش كده؟ ليث بحده طفيفة: الأيام هتثبتلك صحة كلامي وصدقي. همست بصوت ساخر: صدقك، قال. هه. رمى لها نظرة حزينة بعثرت كيانها وغادر بصمت. ***

صعدت لمياء درج القصر بزهو وقامت بطرق باب الجناح مرة واثنتين وأكثر. إلا أن فتحت لورين. نظرت لها لمياء بغيره وحقد من جمالها الفاتن، رغم أنها على ما يبدو استفاقت من نومها للتو. ماذا لو رآها ليث بهذا الثوب المغري وهيأتها المهلكة تلك؟ على تلك الفكرة استشاطت بحقد وغيره. لمياء بحتقار: إيه؟ بقيتي تفتحي من غير نقابك؟ وعديناها. وصل بيكي الأمر تفتحي بلبس النوم؟ لورين بخفوت

وحرج من أنظارها المتفحصة: احم، أصلي شفتهم مشيو، فـ عادي. لمياء: دا على أساس إنك مكنتيش قدامهم عريانة أول امبارح. نظرت لها بحرج ودموع: كان غصب عني. ملك قالتلي إنه مفيش حد وإنه زمانهم مشيو و... قاطعتها لمياء بتكبر: طب وليث ماشفتيهوش هو كمان؟ وبعدين إيه المنظر اللي شوفتكو فيه دا؟ انتي مابتتكسفيش على دمك؟ انتي عارفة إن الجوازة دي غصب عنه وبتحاولي تغريه كمان؟ لورين بدموع: أنا...

قاطعتها باستحقار: خلاص خلاص. أنا ليث جوزي جه طول الليل يعتذرلي ويتأسفلي وقالي إنك انتي اللي غويتيه وإنك نفسك... ولا بلاش. سبق وقولتلك الكلام دا. بس باين عليكي مفيش كرامة، باين. نظرت لها بتشفي وأكملت: المهم، الخدامة اللي بتعملي جناحي مجتش النهارده وجناحي أكبر منه دا بكتير. طبعاً، فـ ليث بيه اللي هو جوزي اقترح عليا إنتي اللي تنضفيه ليا. وإلا بيقولك هيزعلك قوي. لورين افتكرت أهلها وهتفت بدموع: ليث هو اللي قالك كده؟

لمياء بشراسة: اسمه ليث بيه، سامعة؟ أو إوعي تنسي نفسك. واتفضلي قدامي يالا. وبلاش تخليني أكلمه وأزود عليكي. انتي مش ناقصة. لا تستطيع الرفض، ولا لديها قوة لمواجهتهم. فخضعت لمسالمتها وذهبت معها. *** انتهت من تنظيف الجناح بأعجوبة، إذا كان من كبره أم من تحكمات وأوامر لمياء التي لا تنتهي. ولكن ما جعلها تبكي قهراً هو رؤيتها كل من في القصر وهي تعاملها كالخدم أمام والديه ولم يفعلو أي شيء. خصوصاً عندما علموا أنها أوامر من ليث.

لورين بصوت باكي: أنا خلصت. لمياء باستنكار: خلصتي؟ تؤ تؤ. هو أنا ماقولتلكيش إن سلم القصر الأمامي والحديقة عايزين يتمسحو ويتكنسو؟ يخص. عليا. لورين بوجع: بس دي شغلة البواب ومراته على ما أعتقد. لمياء بتكبر: همم. جبتي التايهة والله. أوامر ليث جوزي كده. انتي اللي تمسحي، وانتي اللي تعمليهم. لورين بصوت باكي: طب هو مش عارف إني منقبة؟ وفي رجالة طالعة نازلة والبودي جاردز والحراس والخدم؟ كل دا طالعين نازلين.

لمياء بتشفي: مش مشكلته بقى. اقلعيه. المهم عنده إن السلم كله يتلمع من النظافة. هو والحديقة الأمامية والخلفية. يالا ابدئي. إيه هتنحيلي كتير؟ أووف. وأغلقت الباب في وجهها. على تلك الحركة سمحت لدموعها أخيراً

بالتحرر بقهر: أنا خايفة ما أسمعش كلامه ويأذي حد من عيلتي. بس مستحيل أسمع كلامه وأقلع نقابي لو إيه حصل. ولا هزل نفسي أكتر من كده. أنا إذا كنت بنضف لها كمساعدة مش أكتر. إنما يوصل بيهم الحقارة إني أمسح سلم العمارة على جثتي. *** تجلس لورين بجانب ملك تشاهد التلفاز. قاطعهم صوت لمياء بغضب: انتي لسااا عندك؟ وقفت ملك تتصدى لها: إيه يا لمياء؟ إيه؟ إيه مالك كده؟ ما تهدّي. لمياء ببرود: ما تدخليش انتي يا ملك.

ملك بغضب: لا هدخل. أما أشوف الغلط هدخل. إذا كانت هي عملتلك الجناح بتاعك، فـ دا عشان هي طيبة وحبت تساعدك. إنما بقا تستغليها وتخليها تعمل حاجة بالإجبار يبقا... قاطعتهم لمياء بخبث: دي أوامر ليث جوزي. ملك بغضب: ليث جوزك اللي هو أخويا أنا. بقا هأتصل بيه. لمياء تتسرع: إيه؟ لا لا. رفعت ملك حاجبها باستنكار: لا إيه؟ ومالك خايفة ليه كده؟ لمياء بتوتر: أكيد مشغول في الشغل. بلاش تشغليه.

ملك بتصميم: لأ، أنا هأتصل بيه وأعرف إزاي يؤمر بحاجة زي دي. دا كدا بيهين نفسه قبلها. هو ناسي إنها على اسمه ولا إيه؟ لمياء بخوف شديد واضح: طب خلاص خلاص. أنا هكلمه أنا وهقنعه. ملك بخبث: ماتخافيش. إبيه بيقتنع مني، وإنتي مجربة. عن إذنك. يالا يا لوري نكلم إبيه. لمياء فضلت تتابعهم بغل وخوف شديد: يلهوي، يلهوي.

ودلوقتي هيعرفوا إني كذابة. مش مهم. هما ليث ليث مش هيعيدها بالساهل. دا ممكن يطلقني فيها. دا أكتر حاجة بيكرهها الكذب. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ لازم ألهيهم عن إنهم يكلموه وألبسها مصيبة يتلاهو فيها. ثواني وابتسمت بخبث: لقيتها. *** لورين بغضب: لا، ما تتصليش يا ملك. ومش هعمل حاجة، واللي عنده يعمله. ملك بحب أخوي: طب انتي ملاحظتيش حاجة؟ ماشوفتيش توترها ولا خوفها أول ما قولنا هكلم إبيه؟ دا معناه إيه؟ دا معناه إنها بتكذب.

لورين بصدمة: بنت الـ... مه. أنا كان هينضحك عليا فعلاً. كان هيتلعب بيا. ملك بحنان: بس ماحصلش. طول ما أنا معاكي متخافيش. ودا معناه إن إبيه ما أمرش بحاجة. لورين بابتسامة محتها سريعا: بس أنا مش هعديهالها يا ملك. ملك بخبث: وأنا معاكي يا سطا. بس باين إن إبيه بيعشقك مش بيحبك بس. واحنا هنستغل دا لصالحنا. لورين بخجل: إزاي؟ ملك بمكر: بصي ***************** وشوفي النتيجة في الآخر وهتدعيلي يا سطا. عند لمياء:

لمياء بخبث: بسرعة يا خالد. خالد باحترام: حاضر. بس متأكده إن مافيش حد في الجناح؟ لمياء بمكر: يعني لو فيه هقولك. ادخل يا خالد اخلص. ليث شافك المرة اللي فاتت صلحته. اتبسط منك وقال إنت ولا الغريب. خالد بابتسامة: بجد اتبسط أما عرف. لمياء بخبث: أيوا. يالا يالا ادخل. خالد باستغراب: طب وانتي مش هتدخلي؟ لمياء بغضب مصطنع: هدخل معاك الحمام يا خالد.

خالد بسرعة واحراج: مش قصدي. أنا بس قصدي تقفي برا عشان لو حد دخل الجناح. ولو لورين يعني دخلت تعرفيها. وقاطعته بخبث: أكيد أكيد. من غير ما تقولي. *** "يا ليث بقولك وربي شوفتهم الاتنين دخلو مع بعض الجناح. واسأل لوجين كمان كانت معايا." ليث بغضب جحيمي: صدقيني يا لمياء لو طلع مقلب سخيف أو مخطط قذر منك هتشوفي رد فعل هتندمي عليه العمر كله. فاهمة؟ لمياء بخوف: فاهمة. بس وربي شوفتهم الاتنين داخلين بيتسحبوا كأنهم عاملين عاملة.

ليث بغضب جحيمي فتح باب الجناح: لورين. لورين بابتسامة: نعم يا ليثي. ليث بتوهان من نطقها لاسمه، بس استعاد وعيه ونظر إلى لمياء بشر. ولكن ثواني وتبدل، أول ما لقى خالد خارج من الحمام برداء الحمام. ليث بغضب جحيمي: خاااااااااااالد. إنت بتعمل إيييييه هنا؟ لمياء ببراءة مزيفة: إييييه؟ ماكنتش متوقعة خالص إنك تعملي كدا يا لورين. ما خوفتيش من ليث؟ طب ما فكرتيش شعور ليث إيه أما يشوفكو في وضع زي دا مع أخوه؟

ولا كنتي واثقة أوي إنه ما هيعرفش وهتستغفلوه؟ طب ما خفتيش ليطلقك ويطردك برا طرده الكلاب. لورين وقفت مصدومة لدرجة إن الكلام أبى أن يخرج من جوفها من شدة الصدمة. خالد بغضب ونظرات اشمئزاز موجهة إلى لمياء: إنتِ بتقولي إيه؟ إنتِ اتخطيتي كل الخطوط الحمرا يا لمياء. إنتِ عايزة توصلي لإيه بالظبط ها؟ بتعملي ليه كدا؟ وبعدين مش انتِ اللي جبتيني هنا أصلح السخان؟ ولا قاطعته ببراءة مزيفة: أنا أنا شوفتك يابني أصلاً النهاردة. ووجهت

كلامها إلى ليث بدموع: أوعى تصدقه. هو عايز يلبسها فيا ويطلعني أنا الوحشة. أنا مشوفتوش في يومي أصلاً. أنا طول اليوم مع صوفي (صفاء والدته) . وبعدين قعدت شوية أنا وملك. ودي (وأشارت باشمئزاز على لورين) لورين نظرت إلى ليث بصمت وأخذت نفس طويل وطلعته بتنهيدة: مصدقها؟ لمياء بشراسة وغل: شوفوا الحقارة وصلت بيها لإيه. انتي ليكي عين أصلاً تتكلمي؟ ليث بهدوء صاعق: خلصتوا؟ عندك دليل يا لمياء على اللي بتقوليه ده؟ يعتبر اتهام؟

لمياء بخبث: أكبر دليل إنك شوفتهم مع بعض في أوضة واحدة. وكفاية أوي منظر خالد. لورين بدهاء: في واحدة برضو هتخون جوزها في جناحهم عينك عينك كدا؟ لا وكمان لابسة النقاب بدل ما تاخد راحتها؟ وقاطعه ليث بغضب ونبرة مليئة بالغيرة: ها يا لمياء. معاكي دليل؟ لمياء بتوتر: إنت مش شايف بعينك؟

الله واحد غيرك يعاقبها ويندمها على اللي بتعمله. وبالنسبة للي قالته فـ مالوش لازمة. أصلاً إحنا كلنا عارفين إنت بترجع من الشغل إمتى. طبعاً متأخر. دا سبب. والتاني إن مفيش حد بيدخل جناحك دا بالذات إلا بإذنك. ليث ببرود: طب ما أنا عطيتهوله! لمياء باستغراب: هو إيه؟ ليث بخبث دهائي: الإذن. أنا اللي قلتله يدخل يصلحه. بما إنه عجبني من أول مرة وحبيت أشوف شغله في الهندسة الكهربية. هل يستحق لقب مهندس بجد أو واخد الاسم وبس!

لمياء بتهور: إزاي يعني؟ انت عايز تطلعهم منها خلاص؟ إذا كان أنا أصلاً اللي قايلاله. ليث بابتسامة واثقة: ... ايوا كدا شاطره كملي بقا لمياء خرجت منها شهقة خوف من غبائها بإعترافها. ليث

ليث بهدوء مخيف: انت زي الشاطرة هترجعي بيت اهلك وورقتك هتوصلك. انت عارفة اني معنديش غير فرصة واحدة وانا اديتك فرصتين عشان العشرة. انما تكدبي عليا وتتّهمي واحدة بريئة في شرفها اللي هو شرفك وتحاولي تشوهي صورة اخويا وتتّهميه الاتهام البشع ده، دا غير كلامك السم... امشي يا لمياء امشي وورقتك هتوصلك.

لمياء ببكاء: لا والنبي يا ليث والنبي ما تبعدني عنك ياليث. انا اسفة والله حقك عليا. انا والله ما هعمل اي حاجة تزعلك مني تاني بس والنبي والنبي سامحني. ليث ببرود: هتخرجي ولا اتصل بالامن يخرجوكي. لمياء بدموع: لا بالله عليك هعمل اي حاجة والله بس تسامحني. ليث جلس ببرود ووضع ساق فوق ساق واشعل سيجارة بمنتهى الوقار مما اعطته هالة رجولية شديدة. ليث: هممم موافق. خالد اتعصب ولسا هيتكلم، ليث رفع ايده فسكت.

ليث بمكر: اي حاجة اي حاجة. لمياء بسرعة: اي حاجة. ليث بهدوء مخيف: همم.... السلالم اللي كنتِ عايزاها تعمله بالإجبار تحت مسمى انه بأمر مني. لمياء برعب من هدوئه واكتشافه بالسرعة دي: انت عرفت. ليث ضحك ضحكة لا تمت للمرح بصلة. ليث: هو في حاجة تقدر تخفى عليا برضو... همم خلينا في المهم. السلالم انتِ اللي هتمسحيها الأمامي والخلفي بالحديقة. لمياء بلعت ريقها بتوتر: بتهزر.

ابتسامة بالكاد تُرى اترسمت على محياه وهذا لا يدل على الخير اطلاقاً. ليث: ثانية وكان يقلب المنضدة التي امامه بغضب. وانا من امتى بهزر. لمياء برعب: اكيد مش هتخليني اعمل كدا صح. بلاش انا فكري في الناس اما تشوفي وانا بعمل كدا هيقولوا ايه وانا على اسمك. وبعدين حرام السلالم كبيرة جدا والحديقة لو قعدت اعمل فيها اليوم كله مش هتخلص.

ليث بغضب جحيمي: وانتِ مفكرتيش فيها ليه ها. غلك وحقدك عموكي لدرجادي. هي كلمة واحدة هتعملي ولا تطلقي. لمياء نظرت للورين برجاء: انا اسفة يا لورين وحياتي اسفة ليكي اوي بس خليه يتراجع عن الفكرة دي والنبي. انا والله حرمت.

لورين بصتلها بشفقة بس اكتفت بالسكون. ماتنكرش انها في غاية فرحتها مش بسبب شماتتها فيها لا بس دفاع ليث عنها وانه عاد لها كرامتها واحترامها لنفسها. ولكن ما جعل فعلا خفقان قلبها يزداد هو التلامس الذي يحدث الان بينه وبينها عندما امسك يدها برقة وخشية وكانها ماسة نفسية جدا يخشى عليها من الكسر. افاقها من شرودها صوته الذي تغيرت نبرته من البرود الى الدفء. ليث: تعالي. لورين سارت برضخ وراءه واشار للباقي بإتباعه.

وقف في منتصف القصر حوله جميع الخدم والعائلة بأكملها بعد ان نادى بصوته الجهوري عليهم. ليث: من النهارده سيدة القصر هي لورين. نظرات الدهشة والصدمة في عيونهم ارضتها. لا تنكر انها انصدمت معهم ولكن نظراتهم وكانها ارجعت لها كبرياءها واحترامهم لها بعد الذل والقهر اللؤاتي رأوهم من لمياء امامهم. لمياء بغضب: طب وانا. ليث نظر لها نظرة جعلتها تنكمش في نفسها وتتمنى ان تنشق الارض وتبلعها.

ليث ببرود: ودلوقتي لمياء هانم شايفه الممسحة وادوات التنظيف دول هتاخديهم وتنفذي اللي كنتِ عايزه لورين تعملهم تحت مسمى انه أمر مني. ها هي سعادتها التي لم تراها منذ وفاة والدها قد عادت. كبرياءها الذي انكسر قد عاد هي ونظرات الجميع بالاحترام لها. واخيرا كرامتها قد عادت. لمياء بنبرة راجية: بليز ليث بليز كله الا كدا. انا عمري حتى ما غسلت طبق هعمل كدا يااايي.

نظرات الجميع المتشفية فيها جعلوهم يبنظرو لتلك لورين بامتنان حقيقي على ما حدث وانها قد اذاقت تلك الشمطاء قليلا من افعالها معهم. لمياء بدموع: اضافيري هتنكسر يا ليث. ليث بصوت حازم: لمياااااء. لمياء بدموع: طب بلاش انا ومنظرك بلاش منظري انا اللي بقيت قدام دول. هما اه مش هيفتحوا بوءهم عشانك. طب وبرا بليز اعفيني.

ليث بسخرية: اعفيكي بتحلمي. لو خايفة على منظري اوي البسي نقاب بس السلالم هيتمسح وهيبارق من النظافة مرة واتنين وتلاتة هو والحديقة مفهوم. ولا. لمياء: مفهوم. ووجهت كلامها للورين: انتِ هاتيلي نقاب من بتوعك. لورين بصتلها باستحقار ورفعت حاجبها. لورين: عمرك ما هتتغيري. قاطعهم ليث بصوت حازم. ليث: في حاجة يالوريني. لمياء بسرعة: كنت بطلب منها نقاب. ليث ببرود وهو بيحاوط

لورين من خصرها بدفئ: اممم خدي من اي حد بتوع لورين مش عايز ريحتها اللي بتخدري تختلط بأي ريحة تانية. ها هو لثاني مرة يجعل خافقها يزداد. دقاته تكاد تأكد انه يسمع دقاتها السريعة. تراقبه بخجل وحياء وهو يغلق الباب بهدوء والاخر ينظر لها بجانب عينيه. هي وحياءها الذي راق له بشدة. ليث: لورين.

تلك الطريقة التي نطق بها اسمها جعلها مخدرة بعض الشئ. هممم ولكن افاقت سريعا بسبب يديه التي تحاوط خصرها من الخلف ورقته التي يحشرها في تجاويف عنقها جعلتها تئن بعدم وعي. لورين: لي ليث إ إ بعد. ليث بنبرة منتشية بسبب أنينها الناعم: مش قادر. كل اللي عاوزه بس حضنك. حضنك بس.

نبرته المترجية أذهلتها. أهذا هو الذي كادت أن تفعلها على نفسها بسبب غضبه. أهذا الذي كانوا يرتعبون منه بالأسفل. افاقت على يده الدافئة التي تدفعها للفراش. وكالطفل أخذ من أحضانها مكانه وهمس: وعدتك إنك طول ما انتي معايا هحميكي وهفديكي ولو بروحي يامهلكت قلبي ومرهقة رجولتي. كلماته البسيطة الشاعرية جعلتها تنسى كل شيء وتشدد على احتضانه لها أكثر.

في الصباح استيقظت بنشاط شديد وتلقائي وجدت تنفسها تستعيد ذكريات البارحة وتشتعل خجلاً. افاقها صوته الجاف. ليث: لورين. أين ياء الملكية خاصتها التي يناديها بها. لماذا تغيرت نبرته الدافئة لتلك الجافة. ابتسمت بقلق. لورين: ص صباح الخير. لم يجب وانما بسط يده لها وهو ممسك بتلك الورقة. ليث: امسك. لورين بخوف وقلب مقبوض: اا اي دي. اجاب ببرود صاعقي. ليث: ورقة طلاقك. لورين انتِ طالق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...