الفصل 7 | من 27 فصل

رواية حب إجباري الفصل السابع 7 - بقلم منة وليد

المشاهدات
26
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

دخل عبد الله وفهد يحمل لينا فاقدة الوعي. "لينا حبيبتي، إيه اللي حصل يا فهد؟ " سأل عبد الله بخوف. "إحنا كنا بنتخانق وجريت وراها، وفجأة أغمى عليها." أجاب فهد بقلق وخوف. "خافت يعني؟ "هو بصراحة، إحنا اتخانقنا سوا." قال فهد وهو يضعها في السرير. "قول كده." "طيب، آخدها المستشفى؟ " سأل فهد بقلق. "لا، استنى. في إبرة بتاخدها لما بيحصل معاها كده وبتخليها تنام." "هتكون كويسة يعني؟ " قال فهد وهو يعطي الإبرة للينا.

"أيوه، بس هتفضل نايمة شوية." "مش مهم، المهم تكون كويسة." "متقلقش. تعالى نخرج." قال عبد الله بابتسامة. بعد ما فهد وعبد الله خرجوا من عند لينا. "ها، بقا حصل إيه؟ " سأل عبد الله. "اتخانقنا في المول، واتخانقنا قدام البيت. استحلفِت ليها بصراحة، بس والله ما كنت هعمل فيها حاجة، كان تهديد."

"اسمع يا فهد، من بعد موت أم لينا، ولينا بيجيلها الحالة دي لما بتخاف أو تقلق أو تتوتر. لأن المشاعر دي عاشتها قبل موت مامتها. من ساعتها وأنا ببعدها عن أي حاجة من دي عشان صحتها." قال عبد الله بتفهم وهدوء. "أنا ما كانش قصدي والله، ولا أعرف إنها هيحصل فيها كده." قال فهد بحزن على حال لينا. "حصل خير يا فهد. دلوقتي روح على شغلك عشان تخلص قبل إجازتك." "طيب ولينا؟ " سأل فهد بقلق.

"يا عم متخافش عليها. خلص شغل وتعالى نتعشى سوا، وتكون لينا فاقت." قال عبد الله بضحك. "تمام. خد بالك منها يا فندم." "متقلقش عليها." نروح في الإدارة عند فهد ومروان وسليم. "يا عريس يا عريس! " قال مروان بمرح. "أيوه الناس اللي هتخلص شغله وتبدأ إجازتها." قال سليم. "يخربيت عنيكم." قال فهد. "ألف مبروك يا كبير." "الله يبارك فيك يا مارو." "ألف مبروك يا صاحبي." "الله يبارك فيكم، وعقبالكم يارب." "ياريت! " قال مروان بمرح.

"اجمد ياض، السنجلة جنتلة! " قال سليم. "طيب، نركز في شغلنا." قال فهد بضحك. "تمام." قال مروان وسليم. خلص فهد شغله ووقف العربية قدام محل بيع ورد. "لو سمحت، عايز بوكيه ورد أحمر جورى." قال فهد. "تمام، عايز إضافات؟ "أيوه، عايز معاه بوكس شيكولاته." "تمام، ساعة ويكون الطلب جاهز." "تمام." دخل فهد محل لعب أطفال واختار دبدوب كبير. وراح يستلم باقي الأوردر بتاع لينا وطلع بيت لينا. "حمد الله على السلامة يا فهد، إيه الحاجات دي؟

"دي حاجات للينا. بصراحة، لينا مش هتيجي بالخناق والزعيق، عايزه هدوء." "ماشي يا فهد، ربنا يهديكم." قال عبد الله بابتسامة. "لينا فاقت ولا لسه؟ "لا، لسه نايمة. اطلع صحيها وانزلوا عشان تتعشوا." "تمام، عن إذن حضرتك." "اتفضل." في أوضة لينا، وفهد بيمشي وردة على وش لينا. "يا بابي، بس." قالت لينا بنوم. "بابي إيه؟ قومي حرام عليكي، قلقتيني عليكي! " قال فهد بضحك. "فهد؟ " قالت لينا وهي بتفوق.

"أيوه، وقعتي قلبي عليكي." قال فهد بابتسامة. "انت هنا من امتى؟ " سألت لينا بقلق. "لسه جاي. أنا آسف إن اتعصبت عليكي، انتي كويسة دلوقتي؟ "الحمد لله. إيه ده، انت بتعتذر؟ "طبعاً، أنا ما كنتش أعرف إنك هتتعبي كده." "أنا آسفة إن عليت صوتي عليك." "ولا يهمك." قال فهد بضحكة. "شوفي بقى جبتلك إيه." "الله! الحاجات دي ليا؟ " قالت لينا بفرحة. "طبعاً، كلهم ليكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...