هو أنا مش بقولك طلقها؟ كلامي مش بيتسمع. انتي طالق ياشمس. طالق. وقعت على الأرض بكسرة. نيرة كانت بتحسس على الأرض لحد ما وصلت لكتفها. قومي. قومي ياشمس يابنتي. أنتي عشان عامية مش شايفة، يا أم عينيها. خدعتها ودمعت. ممكن أكون مش شايفة بعيني، بس بقلبي شايفة وحاسة بيك. حبك انت وشمس عمر ما كنت اتوقع إنه يوصل لكده. عاصي بلا مبالاة: ووصل. غدير: أنتي يابت هتلمي هدومك وتمشي من هنا، خلي عندك شوية كرامة.
بتاخد عاصي من إيده وبتطلعوا الأوضة. بيفتح الأوضة. هي بتتقدم الشباك بتتكلم بكل اريحية. أخيرا البت دي هتمشي. بيشدها من ورا من شعرها. لو متعدلتيش معاها هتكوني مرمية انتي اللي برا. غدير: آآآه. آآآه. طب سيب. سيب بتوجعني. بيشد قبضته أكتر. هي صوتها كان هيعلى. حط إيده على بوقها. آنتي شكلك مبتفهميش. رميها على السرير. بيبدأ يقلع قميصه. غدير: أنت بتعمل إيه؟ عاصي: عاملة نفسك أول مرة حد يلمسك؟ ولا إيه؟
كان بيقرب عليها. بعد فجأة. بدأ يلبس القميص. كل ده كانت مغمضة عينها. ميشرفنيش أخون مراتي مع واحدة زيك. غدير بتفتح عينها وبتبصله من فوق لتحت. أنت تطول أصلاً تتف في وشها. ضربها بالقلم. ده عشان تفكري كويس قبل ما تقولي أي كلمة. سابها ونزل. وقف بعيد بيشوفها. كانت بتلم هدومها والعيون مش فارقة عينها. عاصي بدموع من بعيد: تزعلي يوم أحسن ما تزعلي باقي عمرك عشان واحد زيي. بيمشي من القصر. محمد بيدخل على غدير.
غدير برعب: أنت بتعمل إيه هنا؟ بيقفل الباب ويقرب عليها. يبوسها بشدة. كانت بتحاول تمنعه، لكن استجابت في الآخر. وحشتيني يابت. غدير: مش كنت امبارح بتزعق لي؟ محمد بيحاول يخلع هدومها تدريجيا. بعدين فكرت إن دي أكبر فايدة لينا. هنشوف بعد كده زي ما عايزين. شوفتي بقا. وفعلوا ما حرم الله لهم. في المساء. قام من جنبها. خدي شاور ومتتحسسنيش. غدير بمياعة: هتوحشني يارجال. محمد غمزلها ومشي.
عاصي دخل القصر. ومتأكد إن مش هتبقى موجودة عشان يمشي المصيبة اللي فوق. بتطلع من المطبخ. عاصي بزعيق: أنتي لسه هنااا! نيرة كانت في الصالة: شمس بقت مرافقتي الخاصة. ومن هنا ورايح ميخصكش بيها حاجة. متنساش إن هي مش على زمتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!