الفصل 16 | من 27 فصل

رواية حب اجباري الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

شايف راجل ازاي انت مش واخد بالك انك مطلقني من بدري عاصي: وفيها إيه، هو أنا طلقتك على الورق شمس: ومين قالك أصلاً إني هستنى، طلقني على الورق عاصي، عقل كلامك وخليك في حالك عاصي بيقرب عليها بتعب ويسيب إيد أمه: حالي هو حالك يا شمس، سواء رضيتي أو لا يونس: ما تفهم بقى البنت ومش عايزاك، بتقاوح معاها ليه بقا عاصي: هو انت مصمم تتكلم كلام انت مش قده، لي، اخرج برا بيتي

يونس: انت فاكر إن الدنيا سداح مداح، ماهي قالتلك مش عايزاك، انت عايز تجبرها وخلاص، إيه يا عم الحقد اللي جواك ده عاصي: والله وأنا بقى يبقى عندي حقد، إيه يونس: عشان أنا أحسن منك، وانت شفت إن شمس خدت واحد يعيشها ملكة، مش زيك شخصية زبالة عاصي مستحملش، مسكه من إيده وطلعه برا القصر: يلا يا حلو وريني عرض كتافك، وقفل في وشه شمس بزعيق: انت إزاي تعمل كدا، ده هيبقى جوزي

عاصي: بقولك إيه، محدش هيبقى جوزك غيري، ولا مبتفهميش في الكلام بتسيبه تجري أوضتها بعياط منيرة: سيبها يا عاصي، كفاية لحد كدا، انت أذيتها بما الكفاية غدير جايه تمسك إيديه: يلا يا عاصي نطلع شد إيدها عصبية: هعرف أطلع لوحدي بيدخل الأوضة، بتدخل هدير وراه عصبية: مالك متعصب لي، انت مش شايف إنك زودتها شوية عاصي: آه زودتها أوي، زودتها إن أكمل معاكي أصلاً، جهزي نفسك ويلا هتطلقي بكرة غدير: يعني إيه عاصي: اللي سمعتيه يا أستاذة

غدير: إيه اللي سمعته، انت أكلوني لحم ورمتني عضم، وفين حقي من كل ده عاصي: حقك كان سريره يا زبا** غدير: هو انت لي مصمم تشك فيا، من أول ما اتجوزنا وهو ملمسنيش أصلاً، أنا زهقت من اتهاماتك، عن إذنك بتخرج بتتصل بمحمد: انجزي تعالي، مستنيكي غدير: ومش خايف على اللي في بطني يا راجل بتقفل معاه وتدخل أوضته: بقولك إيه، زهقت من الأوضة دي، مش عايزة أجي هنا تاني محمد: من بكرة نروح الشقة غدير: امم، ماشي، يلا همشي دلوقتي

محمد: وتمشي ليه، مانخلي انهارده استثناء غدير: ياخويا ابنك شغال، عمال يشك فينا، لازم نخف شوية محمد: مانتي فورتيكه برضو، هستحمل إزاي غدير بضحكة صايعة: يخربيتك راجل، بتمشي ترجع أوضتها تلاقيها نايمة، بتمثل وتنام جنبه كأنها متضايقة عاصي بيبعد عنها ويقوم ينام على الكنبة منيرة بتدخل وهي بتسند على الباب: شمس، شمس حبيبتي شمس بتقوم تمسح دموعها بسرعة، بتدخلها تقعدها: اقعدي يا أمي، انتي كويسة

منيرة: كويسة يا حبيبتي، بس زعلانة ومقهورة عشانك، مش عارفة أعمل إيه في عاصي عشان يبعد عنك شمس: على قد ما عاصي قهرني انهارده، على قد ما فرحت إن مش عايزني لغيره، بس يا ماما منيرة: أنا مش هقدر أقولك سامحيه، حطت إيدها على قلبها: بس فكري بده، المرة دي يا شمس شمس: حاضر يا ماما، ممكن تنامي جنبي انهارده منيرة: بس كدا، من عيني، ده أجمل يوم في حياتي، ولا إيه شمس في سرها: نفسي أقولك الحقيقة، أنا اتخنقت من العبء ده اليوم التالي

شمس نازلة من السلم معاها شنطتها غدير: هتغوري بالسلامة يا شموسة شمس: ميخصكيش، وعن إذنك عايزة أعدي كانت هتخرج من البيت، جذبها ليه بقوة: انتي إيه اللي بتعمليه ده، وبعدين سايبة البيت رايحة فين بتشد إيدها من إيديه بقوة: ابعد عني، ابعددد، شوف حياتك ومراتك وابنك عاصي بيسيب إيدها بصدمة: ابني! شمس رمت الشنطة وصرخت: اه ابنك اللي في بطن غدير، انت إيه يا أخويا مبتحسش، عايزني وانت لمستها وعلي سريري عاصي: مستحيل يكون ابني شمس بضحك

استهزاء والدموع على عينها: لا تصدق، صدقت والله منيرة: عاصم مبيخلفش يا شمس

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...