شايف راجل ازاي انت مش واخد بالك انك مطلقني من بدري عاصي: وفيها إيه، هو أنا طلقتك على الورق شمس: ومين قالك أصلاً إني هستنى، طلقني على الورق عاصي، عقل كلامك وخليك في حالك عاصي بيقرب عليها بتعب ويسيب إيد أمه: حالي هو حالك يا شمس، سواء رضيتي أو لا يونس: ما تفهم بقى البنت ومش عايزاك، بتقاوح معاها ليه بقا عاصي: هو انت مصمم تتكلم كلام انت مش قده، لي، اخرج برا بيتي
يونس: انت فاكر إن الدنيا سداح مداح، ماهي قالتلك مش عايزاك، انت عايز تجبرها وخلاص، إيه يا عم الحقد اللي جواك ده عاصي: والله وأنا بقى يبقى عندي حقد، إيه يونس: عشان أنا أحسن منك، وانت شفت إن شمس خدت واحد يعيشها ملكة، مش زيك شخصية زبالة عاصي مستحملش، مسكه من إيده وطلعه برا القصر: يلا يا حلو وريني عرض كتافك، وقفل في وشه شمس بزعيق: انت إزاي تعمل كدا، ده هيبقى جوزي
عاصي: بقولك إيه، محدش هيبقى جوزك غيري، ولا مبتفهميش في الكلام بتسيبه تجري أوضتها بعياط منيرة: سيبها يا عاصي، كفاية لحد كدا، انت أذيتها بما الكفاية غدير جايه تمسك إيديه: يلا يا عاصي نطلع شد إيدها عصبية: هعرف أطلع لوحدي بيدخل الأوضة، بتدخل هدير وراه عصبية: مالك متعصب لي، انت مش شايف إنك زودتها شوية عاصي: آه زودتها أوي، زودتها إن أكمل معاكي أصلاً، جهزي نفسك ويلا هتطلقي بكرة غدير: يعني إيه عاصي: اللي سمعتيه يا أستاذة
غدير: إيه اللي سمعته، انت أكلوني لحم ورمتني عضم، وفين حقي من كل ده عاصي: حقك كان سريره يا زبا** غدير: هو انت لي مصمم تشك فيا، من أول ما اتجوزنا وهو ملمسنيش أصلاً، أنا زهقت من اتهاماتك، عن إذنك بتخرج بتتصل بمحمد: انجزي تعالي، مستنيكي غدير: ومش خايف على اللي في بطني يا راجل بتقفل معاه وتدخل أوضته: بقولك إيه، زهقت من الأوضة دي، مش عايزة أجي هنا تاني محمد: من بكرة نروح الشقة غدير: امم، ماشي، يلا همشي دلوقتي
محمد: وتمشي ليه، مانخلي انهارده استثناء غدير: ياخويا ابنك شغال، عمال يشك فينا، لازم نخف شوية محمد: مانتي فورتيكه برضو، هستحمل إزاي غدير بضحكة صايعة: يخربيتك راجل، بتمشي ترجع أوضتها تلاقيها نايمة، بتمثل وتنام جنبه كأنها متضايقة عاصي بيبعد عنها ويقوم ينام على الكنبة منيرة بتدخل وهي بتسند على الباب: شمس، شمس حبيبتي شمس بتقوم تمسح دموعها بسرعة، بتدخلها تقعدها: اقعدي يا أمي، انتي كويسة
منيرة: كويسة يا حبيبتي، بس زعلانة ومقهورة عشانك، مش عارفة أعمل إيه في عاصي عشان يبعد عنك شمس: على قد ما عاصي قهرني انهارده، على قد ما فرحت إن مش عايزني لغيره، بس يا ماما منيرة: أنا مش هقدر أقولك سامحيه، حطت إيدها على قلبها: بس فكري بده، المرة دي يا شمس شمس: حاضر يا ماما، ممكن تنامي جنبي انهارده منيرة: بس كدا، من عيني، ده أجمل يوم في حياتي، ولا إيه شمس في سرها: نفسي أقولك الحقيقة، أنا اتخنقت من العبء ده اليوم التالي
شمس نازلة من السلم معاها شنطتها غدير: هتغوري بالسلامة يا شموسة شمس: ميخصكيش، وعن إذنك عايزة أعدي كانت هتخرج من البيت، جذبها ليه بقوة: انتي إيه اللي بتعمليه ده، وبعدين سايبة البيت رايحة فين بتشد إيدها من إيديه بقوة: ابعد عني، ابعددد، شوف حياتك ومراتك وابنك عاصي بيسيب إيدها بصدمة: ابني! شمس رمت الشنطة وصرخت: اه ابنك اللي في بطن غدير، انت إيه يا أخويا مبتحسش، عايزني وانت لمستها وعلي سريري عاصي: مستحيل يكون ابني شمس بضحك
استهزاء والدموع على عينها: لا تصدق، صدقت والله منيرة: عاصم مبيخلفش يا شمس
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!