الفصل 8 | من 27 فصل

رواية حب اجباري الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
593
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

مش خدامة حد. اللي عايز حاجة يعملها لنفسه. عاصي: أنتي بتردي عليا يازبا'له! بيرفع إيده بيضربها بالقلم. بيمسك إيده بشدة ويزقه لورا. : أنت اتجرات ترفع إيدك على حرمة. عاصي بصدمة: يونس! إيه اللي جابك هنا؟ منيرة من ضهره وهي بتحاول تدخل الباب وهي بتحسس على الحيطة: يونس ضيف هنا وميخصكش مين اللي جايبه. اتفضل اطلع برا. عاصي: وأنتي تجيبي واحد كان عينه على مراتي قبل الجواز ليه؟ شمس: مرات مين؟ أنت ناسي إنك طلقتني ولا إيه؟

بيبصلهم بعصبية وبيطلع على أوضته. : أقسم بالله ياخرا. أنتي لو معملتيش حاجة تطرديها برا هكون عرفت العيلة كلها اللي عملتيه قبل الجواز وإن الهانم غدير أخت شمس مش بنت بنو. غدير بخوف: شششش. حاضر. اللي عايزة هعمله. بتجهز نفسها وتلبس قميص نوم. عاصي: وإنتي بقا لابساه لمين؟ كان يونس بيفهم شمس المحاضرات. غدير بتنزل بمياعة. بتقرب عليه بتتكلم بدون حياء. : ياختي إيه جوزك ده فرفوش فرفشة. بتتجرأ عليها بصدمة.

: آه. آسفة. اللي كان جوزك. يلا إيه رأيك تعمليلي كوباية قهوة وسط أعدل دماغي. شمس بصرامة: هو إنتي وجوزك مبتفهموش؟ ما قولتلوا أنا مش خدامة حد. ولا بعتك تغير رأي مثلاً. غدير بزعيق: بس بسسس بلاعة وإنفتحت. مشوفكيش جنب أوضتنا تاني. حاكم أنا ياختي أخاف على جوزي منك. وبتبص لياسين: أشبعي بده أحسن. على الأقل ياخدك مطلقة. ومن غير ما تبص وراها طلعت على أوضتها على طول. قفلت وراها وبصتله وهو قاعد على الكنبة. : روقت لك الدنيا.

عاصي: بدأتِ تعجبيني. غدير: ولسه بدري. عاصي: ولا بدري ولا متأخر. كلها كام يوم وأمشيها. أو أنا أمشي وأطلقك برا. غدير: وبتعمل كل ده ليه أصلاً؟ عاصي: مش عايز أسئلة كتير. يلا سلام. بينزل تحت بيلاقي يونس مقرب منها جامد وهو بيشرح ليها. بيجز على سنانه من الغيرة ويمشي. بيروح المستشفى وهو بيقدم رجل وبيأخر رجل. بيخبط على المكتب بخوف. : عاصي بيه. اتفضل اتفضل. عاصي بيقعد بيتكلم بجدية. : حالتي وصلت لإيه يا دكتور؟

الدكتور بحزن: لو ملقناش متبرع في أقرب فرصة هنخسرك. حست نفسها ضاق وعايزة تستفرغ. جريت على الحمام تستفرغ. وشها كان أصفر. غدير بتعب: إيه التعب الغريب ده. ليكون! علطول بتجيب تيست وتعمله وهي مرعوبة. : أكيد لا لا. لابعد لحظات بصدمة. = حامل! بيرجع البيت وهو بيفكر في كلام الدكتور. للأسف ياحد دلوقتي مش لاقيين متبرع. ومتقلقش. إحنا حاطينك أول اسم. لكن صدقني عملنا اللي علينا. منيرة بتوقفه. : عايزك يا عاصي في حاجة.

عاصي: إيه يا أمي؟ منيرة بجدية: حبيت أقولك آخد رأيك بالمرة. بصراحة ملقيتش أنسب من يونس لشمس. وقررت خطوبتهم هتكون بكرا. عايزة تجوزي مراتي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...