الفصل 12 | من 27 فصل

رواية حب اجباري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
21
كلمة
661
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

شمس من وراه: يا خسارة تربية أمك فيك يا عاصي. عاصي لف راسه ليها بيبصلها من فوق لتحت: والله والقط بقى عنده لسان ينطق. راح قعد جنبها ومسح دموعه: أنت فاكر إن ربنا هيسامحك على اللي بتعمله في أمك. غدير وهي بتنزل على السلم بمياصة: حبيبي أنت جيت. عاصي بيُقبّلها بغيظ، بيبعد عنها بعد ثواني: جيت يا روح قلب عاصي. غدير على قد ما اتصدمت على قد ما فرحت، قربت عليه وحطت إيده على خصرها: مانيش لاقيين حاجة نطلع فوق بقى.

وبصت عليها وهي واقفة بقرف. سحبته من إيديه وطلعت. *** فتحيّة كان جبينها بيصب عرق، بترتعش: رجلي مش شايلاني يا بيه. محمد: ابعد شوية. أبعد ليه؟ مانا مرتاح… يرضيك يعني يبقى سيدك مش مرتاح؟ فتحيّة: يا بيه ميصحش، ابعد. بيبعد عنها بعصبية: غوري على المطبخ. أنا ناقص… من امتى حرمة لمستها بترفض؟ بتاخد الصينية من على الأرض وتخرج جري للمطبخ. *** بتدخل شمس المكتب وهو كان بضهره: أنت مبتزهقش؟ بيلف ليها: من إيه يا شمس هانم؟ شمس بتقرب

عليه بكل مشاعر الكره: الست أم ابنك اللي برا الكفيفة عمالة تخونها مع كل واحدة شكل. أي مبتكسفش من نفسك ولا إيه؟ محمد بلا مبالاة: ضحكتيني والله. بيسيبها وبيخرج للصالون. محمد بتمثيل: الملكة منيرة بذات نفسها لوحدها؟ لا ده أنا ملك بقى. منيرة بضحك: اخص عليك يا راجل، اختشي عيب. محمد: يلا بقى، إيه رأيك نطلع نريح في أوضتنا شوية؟ *** شمس كانت بتبص عليها وعيونها مليانة دموع. مقدرتش تستحمل. طلعت

أوضة عاصي قعدت تخبط بشدة: عاصي افتح. عاصي. بيفتح وصدره عالي: ها عايزة إيه؟ حست بكسرة في قلبها لما شافته بالمنظر ده، لمجرد فكرة إن يلمس واحدة تانية. اكتفت بنظرة كلها انكسار، أخدت بعضها وكتمت دموعها في قلبها. راحت أوضتها وقفتلت على نفسها. دفنت راسها في المخدة وهي بتنهار من العياط. قفل الباب، قلبه مستحملش منظرها، مقدرش ينطق وينده بإسمها. غدير من وراه: إيه يا حبيبي مين؟ عاصي: هو انت شكلك واخدة مقلب في نفسك ولا إيه؟

غدير بتبصله من فوق لتحت: هو انت تطول أصلاً؟ كنت بقول كلمتين فاكراها واقفة. يلا هنام عندي مشوار مهم بكرة. عاصي: وإيه بقى المشوار المهم؟ غدير مهتمتش بيه ونامت، وهو كمان مدهاش اعتبار. *** في الصباح. يونس: ها يا ماما هنخطبها امتى؟ نهلة بضحكة: إيه يا حبيبي مش لما تكون نفسك؟ يونس: مانا جاهز. شقتي وفلوسي وناقص ننزل نجيب الدبلة. نهلة: شقة إيه يا يونس؟ هو انت ناسى إن الشقة دي بتاعتي أنا وأبوك؟

وأكيد مش عايزني أضيع تعبي على واحدة مطلقة. *** غدير: يخربيت زن التليفون وأنت نايم زي القتيل. ماتقوم ترد. = الو مين معايا؟ = اتصلت عشان أبلغ إن لقينا متبرع مناسب للأستاذ عاصي. بتبص عليه انصدمت من الدم اللي طالع من بوقه، صرخت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...