الفصل 11 | من 12 فصل

رواية حب الماضي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مارينا علي

المشاهدات
17
كلمة
1,407
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

برافو يا جنة بجد برافو. ردت جنة بعدم فهم: برافو على إيه يافارس؟ فارس: على اللي انتي عملتيه يا بنت خالتي. أدركت جنة هو يقصد إيه. جنة: فارس انت مضايق مني عشان اتفاقي مع كارمن صح؟ فارس: مش هتفرق، انتي مش وافقتي وخلاص، فمش هيفرق رأيي بحاجة. جنة بندم: بجد أنا آسفة يافارس، بس كان لازم أعمل كده عشان أثبتلها إن مازن عمره ما هيحبها حتى لو كان فاقد الذاكرة. فارس بلوم: طب وأنا يا جنة مفكرتيش فيا؟

أنا اتجوزت كارمن بس عشان أبعدها عنك، بس انتي بغبا*ءك رجعتيها تاني لحياتكم. أنا اتجوزتها علشان تبعد عن حياتك عشان أساعدك، وانتي مراعتيش مشاعري وانتي بتقربي مراتى من واحد تاني اللي هو جوزك. جنة بتبرير: يافارس افهمني. فارس بهدوء: بس مش عايز أسمع حاجة. أنا ساعدتك كتير يا جنة، بس مش هقدر أساعدك أكتر من كده، لأن كرامتي اللي انتي وكارمن دستوا عليها أهم حاجة عندي. جنة بحزن: هتتخلى عني يافارس!

فارس: انتي اتصرفتي بتلقائية وسذاجة من غير حتى ما تفكري في نفسك أو جوزك. افتكري إنك انتي اللي عملتي في نفسك كده. جنة: ليه بتقول كده يافارس؟ فارس: كارمن مش سهلة زي ما انتي مفكرة. وبعدين انتي صدقتي فعلاً إنها هتسيبكم في حالكم لو مازن اختارك. ده بالعكس هتتجن*ن أكتر. انتي متعرفيش كارمن كويس.

حست جنة بالتوتر وإن ممكن يكون فارس معاه حق، وهل يا ترى هي غلطت فعلاً إنها توافق على اتفاق زي ده، ومازن أساساً كان ملكها، يعني هي مش مستفادة حاجة من ده، بالعكس هي الخسرانة. *** دخلت كارمن أوضتها. كان فارس قاعد على الكرسي بكل هدوء. خافت كارمن من نظراته ليها. كارمن: مالك يافارس؟ فيه إيه بتبصلي كده ليه؟ قام فارس من على الكرسي وبدأ يقرب منها، وبشكل مفاجئ لوى دراعها. كارمن بألم: فارس سيبني حرام عليك، بتعمل فيا كده ليه؟

فارس: أنا كنت عارف إنك قذ*رة، بس إنك تبقي على ذمة راجل وبتفكري تقربي من واحد تاني، فدي تبقي خيانة. كارمن بصدمة وألم: جنة اللي قالتلك! فارس: مش مهم عرفت إزاي، المهم إنك طلعتي حقير*ة أوي. كارمن بألم: وانت يعني اللي ملاك؟ انت ناسي إنك اتجوزتني تحت تهديد السلاح عشان خاطر بنت خالتك. ضغط فارس أكتر على دراعها. فارس: وهصلح الغلطة اللي عملتها يا كارمن، هطلقك. ضحكت كارمن باستهزاء.

كارمن: انت متقدرش تطلقني يافارس، عشان انت بتحبني. فارس: أنا بحبك انتي! كارمن: أيوه يافارس، حتى لو معترفتش بده، بس أنا متأكدة إنك بتحبني عشان كده غيران عليا. فارس بسخرية: انتي مريضة نفسية يا كارمن، محتاجة إنك تتعالجي. من ساعة ما انتي ومازن سبتوا بعض وبقت تصرفاتك كلها جنو*نية، ومستعدة تعملي أي حاجة عشان ترجعيلي مازن ليكي. كارمن بهوس: أيوه ده صحيح، لأن مازن ملكي من البداية، وجنة مفروض تخرج برة حياتي.

فارس: انتي وجنة حرين مع بعض. أنا خرجت برة اللعبة دي. بس الحرب دي عمرك ما هتكسبيها يا كارمن، بسبب الحقد والسواد اللي مالي قلبك. أنا خلاص مش عايزك في حياتي. كارمن بسخرية: أوك، يلا طلقتني! فارس: ... كارمن: إيه مستني إيه؟ مش قولتلك إنك متقدرش تطل.. فارس: انتي طالق يا كارمن. كارمن بفرحة ظاهرية: أحسن برضو، متتصوريش أنا مبسوطة قد إيه.

وبعدها خرجت ومشاعرها متلخبطة، بس طردت كل أفكارها واقنعت نفسها إنها بتحب مازن، بس متعرفش إن ممكن يكون مازن مش حب إنما مجرد تحدي، بس بالنسبالها. *** بعد مرور شهرين. كارمن: مازن أنا عملتلك الأكلة اللي بتحبها بيتزا، دوقها وقولي رأيك. قالتها كارمن بمرح. مازن: أنا بحب البيتزا؟ كارمن: يااه يامازن، ده انت كنت بتعشقها، وخصوصاً بقى من تحت إيدي. خد مازن داقها. كارمن بمرح: إيه رأيك بقى؟ مازن: طعمها وحش أوي.

كارمن بصدمة: وحشة بجد! مازن: أيوه، الأكل اللي جنة بتعمله أحسن. صحيح انتي مين؟ كانت جنة ماسكة ضحكتها. كارمن: يووه يامازن، هفضل أفكرك دايماً بيا، أنا كارمن بنت عمك. مازن: أيوه ماشي. جنة ممكن تعمليلي أكل من الحلو بتاعك. جنة بحب: من عيوني يا حبيبي. وشدت كارمن من أيديها تخرج معاها. كارمن بملل: انتي مش بتسبيني أقعد دقيقة مع مازن لوحدنا. جنة: مازن جوزي، والصراحة أنا مش بوثق فيكي.

كارمن باستفزاز: مش ملاحظة إن مازن بدأ يعجب بيا. جنة بسخرية: انتي شكلك عا*مية بقى، مازن مش طايق وجودك. كارمن: هو قالك كده؟ جنة: لا، بس حسيت. كارمن: ممكن أبأت معاكي النهارده عشان أحضر لحفلة عيد ميلاد مازن. جنة برفض: لا طبعاً، مش مسموحلك تقعدي في بيتي، تيجي زي ضيف بكرة. مر اليوم على خير. وجه يوم عيد ميلاد مازن، واللي هيحصل في اليوم ده هيغير حياتهم كلهم. كارمن: فارس، إحنا ممكن نكون صحاب؟ فارس: ليه؟

كارمن بارتباك: ي يعنى مش عايزة أخسر صداقتك. فارس ببرود: مش هتفرق. مازن: ممكن الكل يسمعني، كنت حابب أقول حاجة. انتبه الكل لمازن، خصوصاً جنة وكارمن. كان مازن ماسك المايكروفون. طلع مازن علبة وفتحها، كان فيها خاتم جميل. مازن: أنا هدي الخاتم ده لحبيبتي اللي دايماً تهتم بيا. صحيح إني فقدت الذاكرة، بس وجودها جنبي منحني حياة تانية. حبيبتي تبقى...

جنة وكارمن بصوا لبعض، وبعدين رجعوا بصوا لمازن. وكل واحدة قلبها بينبض بعنف، ياترى مين اللي قلب مازن اختارها. مازن بحب: حبيبتي تبقى جنة. بحبك أوي يا جنة، انتي أجمل هدية من ربنا ليا. جنة دموعها كانت بتنزل بغزارة، بس كانت دموع الفرحة إن مازن بقى بيعشقها زي ما هي بتعشقه. حضنها مازن ولبسها الخاتم. كل ده وكارمن كانت بتبص بهدوء بوجه خالي من أي مشاعر. قربت كارمن منهم. كارمن: مازن.

انتبه مازن وجنة إن كارمن كان معاها سكينة وبتقرب من جنة. فوقف مازن قدام جنة بخوف عليها. جنة بخوف: سيبى السكينة من ايدك يا كارمن، انتي ليه بتعملي كده؟ مازن: لو عايزة تأذي، أأذيني أنا، بس سيبى حبيبتي في حالها. كارمن بدموع: للدرجادي بتحبها يامازن؟ طب وأنا حب عمرك؟ إزاي محبتنيش؟ ليه يامازن؟ ليه محدش بيحبني؟ ليه طول عمري وحيدة؟ ماما سابتني وبابا، أنا مكنش ليا غيرك. مسحت دموعها بعنف وبصتلهم بحقد.

كارمن: بس خلاص كل ده هينتهي. وقبل ما يستوعبوا أي حاجة، كانت كارمن رفعت السكينة وغرستها في بطنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...