الفصل 7 | من 12 فصل

رواية حب الماضي الفصل السابع 7 - بقلم مارينا علي

المشاهدات
23
كلمة
1,633
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

برق عليكي من بدري ومش بتردي، انتي بخير؟ أيوه يا مازن بخير، متقلقش. خرجت أقابل فارس عشان كنت مخنوقة شوية. صحيح، هتعملي إيه في موضوع خطوبتك من فارس؟ موافقة أجوزه. فارس إنسان محترم وبيحبني ومش عايزة أضيعه من إيدي. تمام يا كارمن. وأنا هكلم فارس نحدد موعد الخطوبة. يعني أنت موافق أنخطبله؟ وأنا هرفض ليه؟ طالما أنتِ موافقة، دي حياتك وأنتِ حرة فيها. شافتهم جنة واقفين مع بعض، فقربت منهم. أنت هنا واقف مع ست كارمن وسايبني لوحدي؟

كنا بنتكلم بخصوص جوازها من فارس. كارمن وافقت تجوزه. بجد يا كارمن؟ هزت كارمن راسها وابتسمت بضيق، وبعدها مشيت. بس ليه حاساها مضايقة؟ بتتهيألك بس. المهم، وحشتيني أوي. أنت كمان. صحيح، كلم فارس تحددوا موعد لخطوبته هو وكارمن. ماشي يا حبيبتي. وفعلاً كلم فارس وحددوا الخطوبة بعد أسبوع واحد. مر الأسبوع وجه يوم خطوبة فارس وكارمن. كانت كارمن لافتة انتباه الكل بجمالها. طالعة زي القمر. شكراً. شكراً! أومال عايزني أقولك إيه يعني؟

ولا حاجة. (وقال في عقله: شايفة نفسك أوي، بكرة أندمك أنتِ وابن عمك.) شايفة كارمن عينيها منزلتش من على ابني أنس إزاي! وانتي الصادقة يا أختي، تقصدي منزلتش من على مازن جوز بنتك اللي واقف ورا ابنك. ولا فارس اللي طول الحفلة باصص للجنة. اللي عايزة أفهمه، أما هما مش بيحبوا بعض هيتجوزوا ليه! ماتتلامي يا ولية، بدل ما أجيبك من شعرك. (عند جنة) رايح فين يا مازن؟ في مكالمة مهمة هرد عليها. مش هتستنى لما يلبسوا الدبل؟

قولتلك مكالمة مهمة، هرد وجاي. مشى وسابها. أما جنة، عينيها اتملت دموع، حاولت تحبسها. هو مازن راح فين دلوقتي؟ خرج يرد على مكالمة وجاي. صحيح، لميس مجتش معاك ليه؟ لميس قاعدة عند أمها من يومين ورافضة ترجع. حتى كلمتها تيجي مع حماتي حفلة الخطوبة بس رفضت. أنتوا متخانقين مع بعض؟ أبدا، هو أنا أقدر أزعلها. أومال زعلانة منك ليه؟ مش عارف. ما تروحي تكلميها، خليها ترجع البيت. حاضر يا عمر.

انتهت الحفلة طبعاً، مازن مقدرش يكملها. أما جنة، كانت حزينة جداً عشان مازن لسه عنده مشاعر تجاه كارمن. *** تاني يوم. صباح الخير. صباح النور. أنتِ خارجة ولا إيه؟ أيوه، هقابل فارس. هتقابليه دلوقتي؟ ده بدري أوي، وبعدين بيبقى وراه شغل. هو اللي طلب نتقابل. عندك أي أسئلة تانية؟ اتضايقت جنة من طريقتها معاها، بس معلقتش. لأ. أوكي. (جنة

في عقلها: ياترى رايحة فين دلوقتي، وكمان مازن مش موجود من امبارح. أرن على فارس أتأكد منه. وبعدين جتلها فكرة بس خطيرة شوية إنها تراقب كارمن. وفعلاً خدت عربيتها، مشيت ورا كارمن من غير ما كارمن تلاحظ أي حاجة. وقفت كارمن عند مستشفى، وبعدها نزلت من العربية.) (طبعاً جنة كانت ماشية وراها.) (جنة في عقلها: دي مش المستشفى اللي فارس شغال فيها، ياترى جاية هنا تعمل إيه؟

استنت كارمن شوية قدام المستشفى لحد ما وصل شخص وكان معاه واحدة منقبة. اتكلموا شوية، بس جنة مقدرتش تسمع بيقولوا إيه، لأنها كانت واقفة في ركن بعيد عنهم عشان كارمن متشوفهاش. اللي حصل إن البنت المنقبة انفعلت وضربت كارمن كف، وبعدها مشيت، والشخص اللي كان واقف معاها مشى على طول وراها. ركبت كارمن العربية متعصبة جداً. (جنة بصدمة: البنت ضربت كارمن كف! وإزاي كارمن مردتش عليها؟ ياترى مين دي!

شكلك يا كارمن وراكي حكاية كبيرة ولازم أعرفها.) بعدها افتكرت إنها كان مفروض تروح للميس، فخدت عربيتها وراحت على بيت لميس. *** إيه اللي حصل بس عشان تزعلي منه وتسيبى البيت؟ ما كنتش أتوقع إن عمر يعمل حاجة زي دي. أيوه، عمل إيه بقى؟ الأستاذ غير الباسوورد بتاع موبايله من غير ما يقولي. مش معقول! زعلانة منه عشان كده؟ أيوه، ده معناها إنه بيخونى، عشان كده غير الباسورد. يخونك إيه يا هبلة!

ده عمر بيموت في التراب اللي بتمشي عليه. بطلي تفاهة وروحي بيتك. (لميس بتفكير: أما ماما تيجي، هسألها.) وفين أمك؟ راحت لامك البيت. (ملحوظة: لميس وجنة جيران.) غريبة، مع إن أمك مش بطيق ماما. وبعدين تعالى هنا، مجتيش امبارح خطوبة فارس وكارمن ليه؟ متجيبيش سيرة البنت دي، عشان سيرتها بتعصبني. هو إنتِ ليه بتكرهي كارمن أوي كده؟

عشان كانت دايماً شايفة نفسها عليا، وكانت تحسسني إني أقل منها. أوعى تكوني مصدقة التمثيلية بتاعتها إنها طيبة وملاك والكلام ده. تقصدي إنها كانت بتمثل؟ ده أكيد يا حبيبتي. البنت دي مش سهلة أبداً. (جنة في عقلها: شكلك فعلاً مش سهلة يا كارمن. مش ناوية بقى تعرفيني هما ليه سابوا بعض؟ تمام، هقولك كل حاجة، بس متعرفيش مازن إني عرفتك، أوك؟ تمام.

بصي يا ستي، القصة بدأت من عشر سنين، لما مازن شاف كارمن لأول مرة مع عمه اللي كان راجع من بلاد برة مفلس، فجاب بنته. وجه حبها مازن من النظرة الأولى، حتى كارمن كمان حبته جداً. مازن وثق جداً فيها وشغلها معاه في الشركة. وبعد خمس سنين، قرروا يجوزوا. ليه بعد خمس سنين مقرروش يجوزوا على طول ليه، طالما بيحبوا بعض؟

لأن كان فيه خلاف بين والد مازن ووالد كارمن، فالإتنين مكنوش موافقين على جوازهم. لحد ما قررت كارمن تتخلى عن والدها وتتجوز مازن من غير موافقته. كل الأمور كانت ماشية تمام لحد ما جه يوم فرح مازن وكارمن، بس اللي حصل إن كارمن أهانته قدام الكل. وطردته من البيت والشركة. بنت الـ...

استغلت ثقة مازن فيها وإنه مكنش بيراجع أي ورق وراها، ومضته. تنازل عن كل حاجة لأنها كانت خطة بينها هي وأبوها عشان يسرقوا أملاك مازن وأبوه. والد مازن من الصدمة مات. كارمن ندمت على اللي عملته وحاولت تخلي مازن يرجع لها، بس رفض نهائي. بعد كده مازن قدر بذكائه يفتح شركة جديدة وبقى بينافس عمه وخسره خسائر كبيرة جداً. مظنش إن بعد كل اللي عملته كارمن، يكون مازن لسه بيحبه. ممكن. *** (عند فارس في عيادته الخاصة)

كان بيقلب في موبايله على صور جنة وهي صغيرة، ومخدش باله من كارمن اللي دخلت. وسمعته وهو بيقول: بحبك أوي يا جنة. أما أنت بتحبها، عايز تجوزني ليه؟ كارمن! إنتِ هنا من امتى وإزاي السكرتيرة سابتك تدخلي من غير ما تقولي؟ ده كل اللي فارق معاك؟ إنتِ فاهمة غلط، خليني أشرحلك الموضوع. بدأت كارمن تضحك بهستيرية، بعدها سكتت مرة واحدة وقالت: إيه رأيك أشرحلك أنا الموضوع!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...