الفصل 9 | من 12 فصل

رواية حب الماضي الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا علي

المشاهدات
21
كلمة
865
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فارس ببرود: لإنّي جبت المأذون وكتبت كتابنا دلوقتي. بكده أضمن إنّك تبعدي عن جنة ومازن. مَلحقتش كارمن تستوعب، لأنّ فارس كان خدها من إيدها ودخلها البيت. كان المأذون موجود ووالدة فارس وأنس. أنس: كل حاجة جاهزة زي ما طلبت. كارمن بانفعال: أنا مش موافقة أجوزك، هو بالغصب. المأذون: الجواز باطل طالما العروسة مش موافقة. خرج أنس بمسدس ووجّهه على رأس المأذون. أنس بتهديد: كنت بتقول إيه بقى؟ المأذون برعب: كـ... كنت بـ...

(يبدأ كتب الكتاب) والدة فارس: مينفعش يا ابني اللي بتعمله ده، متخوّفش البنت. فارس: بس إنتِ يا ماما، إنتِ مش فاهمة حاجة. بعدها بدأ المأذون كتب الكتاب وانتهى، وأصبحت كارمن زوجة فارس. أنس: مبروك يا ابن خالتي، مع إنّها عقربة بس زي القمر. بصّله فارس بتحذير: احترم نفسك، دي بقت مراتي، بدل ما أظبطك. والدة فارس: وإنت يا أنس جايب المسدس ده منين؟ وامك عارفة إنك معاك سلاح؟ أنس بضحك: إنتِ صدقتي يا خالتي؟

ده مش مسدس حقيقي. هي كارمن مالها ساكتة مبتتكلمش؟ البت شكلها اتصدمت. بصّلها فارس شوية وقال بعدم اهتمام: شوية وتبقى كويسة وتتقبل الواقع. والدة فارس بقلق: هروح أطمن على البت يا ابني، دي وحيدة، حرام تعاملها كده. ولسة هتقرب منها، راحت كارمن زقتها بقوة، بس فارس كان أسرع ومسك أمه قبل ما تقع. وشه بقى أحمر جدًا من الغضب، ولسة هيقرب من كارمن، بس والدته منعته.

والدة فارس: معلش يا ابني، أنا مسامحاها. أوعى تتقرب منها أو تأذيها يا فارس يا ابني. بصّتلهم كارمن بكره وعينيها كلها دموع. فارس: حظك حلو إن ماما أنقذتك مني. وكمل بتهديد: بس المرة الجاية لو اتكررت، متلوميش غير نفسك. عند جنة. جنة بحزن: مازن فوق بقى، أنا مش قادرة أشوفك بالحالة دي. وشردت وهي بتفتكر ذكرياتها مع مازن. (فلاش باك) مازن بحب: الصراحة يا جنة، أنا معجب بيكي وعايز أتزوجك. جنة بعدم تصديق: إنت بتتكلم بجد يا مازن؟

بس إنت قلتلي إنّي مجرد صديقة! مازن بابتسامة: أنا اكتشفت إنّي بعشقك ومقدرش أعيش من غيرك. جنة بقلق: وحبك القديم؟ مسك مازن إيدها وباسها بحب: أنا نسيت كارمن خلاص، مش عايز في الدنيا غيرك. جنة بعشق: أنا بحبك أوي يا مازن، أوعدني إنّك عمرك ما هتسبني. (باك) جنة بحزن: مازن، إنت وعدتني إنّك هتفضل معايا، متسبنيش. مقدرش أعيش من غيرك يا حبيبي. بعدها نامت من التعب. عند فارس.

دخل أوضته، لقى كارمن نايمة وآثار دموع على خدها. قرب منها ولمس وشها برقة. كارمن صحيت مفزوعة. فارس: كويس إنّك صحيتي عشان أفهمك وضعك هيبقى إيه. كارمن ببرود: إنت إيه اللي دخلك الأوضة وأنا نايمة! رفع فارس حاجبه وبصلها باستخفاف. فارس: دي أوضتي على فكرة. كارمن: إنت شوفلك أوضة تانية، ويلا غو’ر من وشي، مش عايزة أتكلم معاك. فارس بتحذير: لمّي لسانك أحسن لك. أنا مش مازن قدامك عشان أستحمّلك.

كارمن باستفزاز: وإنت تطول أصلًا تبقى زيه؟ فارس: امممم... افتكري إنّي حذرتك مني. كارمن باستهزاء: هتعمل إيه يعني؟ فارس: هتعرفي وقتها. جاله تليفون، رد عليه، وبعدها فتح الباب بسرعة عشان يمشي. بس كارمن مسكت إيده. كارمن: رايح المستشفى تشوف مازن؟ هو فاق؟ فارس: أيوا فاق، عمر لسة مكلمني. كارمن بسرعة: طيب يلا بسرعة، أكيد مازن محتاجني جنبه دلوقتي. فارس: مازن محتاج مراته جنبه، وصحيح، إنتِ مش هتفضلي هنا، مش هتيجي معايا.

كارمن بانفعال: لا، أنا عايزة أطمن على حبيبي مازن. تجاهلها فارس وقفل الباب عليها، وهي فضلت تصرخ عشان يفتحلها. فارس: ماما، أوعي تفتحي لها الباب، وخلي بالك من نفسك على ما أجي. والدته: ماشي يا حبيبي، وابقى طمني أما توصل. جنة بفرحة: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، مش مصدقة إنّك فوقت. عمر بمرح: أنا كنت عارف إن أخويا هيبقى كويس. الحمد لله إنّك بقيت بخير. مازن: إنتو مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...