مازن باستغراب: مالك يا جنة في إيه؟ إحنا مش كنا خلصنا؟ جنة بغضب: لا يا مازن مخصلناش، أنت ليه مصمم إنها تعيش معانا! شكلك مبسوط أوي والموضوع على هواك. مازن بتحذير: جنة احترمي نفسك واعرفي أنتِ بتقولي إيه وإلا... قاطعته جنة: وإلا إيه يا مازن، قول هتعمل إيه هااا... مازن بملل: جنة كفاية. جنة بعناد: لا مش كفاية يا مازن، وإلا إيه... هتعمل إيه لو صممت إنها تسيب البيت؟ هتطلقني؟ يلا طلقني، اعملها يا مازن يلااا، مستني إيه!
مازن ببرود: خلصتي جنا'ن؟ جنة بغضب من بروده: لا لسة. مازن ببرود: امممم عايزة تقولي إيه؟ جنة بتوتر: واحدة فينا بس اللي هتعيش في البيت ده وأنت اللي هتختار! مازن بهدوء: تمام يا جنة، هعملك اللي أنتِ عايزاه. كارمن من بكرة هتسيب البيت. جنة بفرحة: بجد يا مازن؟ مازن: أيوه، بس بشرط. جنة باستغراب: شرط إيه ده؟ مازن بهدوء: هجيب لكارمن شقة تكون قريبة مننا. جنة بحزن: برضو مصمم إنها تكون قريبة منك ليه يا مازن؟
مازن بتبرير: أنتِ ليه مش عايزة تفهمي إن كارمن بالنسبالي بنت عمي وبس! وأنا بحافظ عليها لأنها يتيمة وملهاش حد بعد أبوها. حبيبتي أنا فعلًا معنديش أي مشاعر اتجاهها. جنة بفضول: اممم... بس أنتو ليه سبتوا بعض؟ ومين فيكم ساب التاني؟ أنا عايزة أفهم!
مازن بحزن: من فضلك يا جنة، ده كان في الماضي وانتهى ومش عايز نتكلم فيه تاني. أنا هروح دلوقتي لكارمن أقولها إني هجيب لها شقة تكون قريبة مننا. شكرًا يا حبيبتي إنك وافقتي، أنتِ أطيب قلب في الدنيا. جنة: مازن، أنا وافقت عشان واثقة فيك. أوعى تخسر الثقة دي يا مازن. مازن بابتسامة: وأنا أوعدك إني هحافظ على ثقتك فيا. كانت كارمن ماسكة صورة أبوها وبتبكي. كارمن وهي بتبكي: ليه يا بابا سبتني ورحت؟ أنا وحيدة من غيرك ومحدش عايزني.
خبط مازن على أوضة كارمن. مسحت كارمن دموعها وردت: اتفضل. مازن: أنتِ كنتِ بتعيطي؟ كارمن بكذب: لا أبدًا، أنا بس حاجة دخلت في عيني عشان كده حمرا. المهم كنت جاي ليه؟ أسفة أقصد لو مراتك شافتك هتضايق. مازن بهدوء: كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع. الصراحة يا كارمن مش هينفع تقعدي معانا هنا في البيت. بس أنا هجيب لك شقة تكون قريبة مننا. خرجت كارمن شنطة فيها كل حاجة تخصها. مازن بدهشة: إيه ده!
كارمن بحزن: أنا حضرت شنطتي لأنني كنت مقررة أسيب البيت وأرجع بيتي تاني. وكتر خيرك بجد يا مازن إنك سمحت لي أقعد معاكم. مازن برفض: لا يا كارمن، أنا هجيب لك شقة قريبة مننا. كارمن: معلش يا مازن مش هينفع خالص. أنا مش عايزة مشاكل تحصل بينك وبين مراتك بسببي. أنا همشي دلوقتي. مازن باستسلام: طب ممكن أوصلك؟ ولو احتاجتي أي حاجة أنا موجود، كلميني.
وفعلًا وصلها لبيتها ورجعت حياة مازن وجنة طبيعية زي الأول وكانوا دايمًا بيسألوا على كارمن. بعد تلات أيام. في منتصف الليل كان تليفون عمر بيرن. صحت لميس بانزعاج. لميس بنعاس: مين الغبي اللي بيرن دلوقتي؟ وقفت الموبايل من غير ما تشوف الاسم، بس فضل الفون يرن وعمر كان نايم. قامت لميس بانزعاج تشوف مين اللي بيرن وانصدمت لما لقت الاسم كارمن. فتحت الفون وقبل ما تتكلم. كارمن ببكاء: الحقني يا عمر في صوت غريب عندي، الظاهر في حرامي.
قفلت لميس الفون ومسحت المكالمة من السجل. بعدها رنت كارمن على مازن. كان مازن صاحي بيخلص شغل. أول ما الفون رن وشاف اسم كارمن استغرب بس رد على طول. مازن: أيوا يا كارمن، خير؟ كارمن بانهيار: في حرامي... في... البيت..... يا مازن...... أنا خايفة..... أوي. مازن بقلق وخوف شديد: أنا جايلك حالًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!