الفصل 13 | من 40 فصل

رواية حب المشاغبين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
19
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

لسه بتحبيه؟ حبو اتشال من قلبي ساعة لما اتخلى عني في عز تعبي. يعني ممكن تحبي غيره؟ أحب آه، بس يحسسني إني غير أي حد وإنه محسسني إني ملكه وأستاهل كل ده. تاكلي آيس كريم؟ اممم ماشي. ومشوا وأكلوا آيس كريم، وبعدين روحوا. مراد: كنت مبسوط النهاردة بوجودك جدا، كان يومي بقى ليه مختلف خالص وجميل جدا معاكي. الوقت بيعدي بسرعة. بيلا: هي كده، الوقت الحلو بيخلص بسرعة. مراد: معاكي حق، يلا اطلعي بقى، تصبحي على خير.

بيلا: وانت من أهله، باي. وطلعت، ومشي مراد. بيلا: أتمنى المرة دي يكون اختياري صح. ودخلت البيت وقعدت تفكر. معقول أنا ارتحت ليه أوي كده؟ معقول حبيته؟ عقلها: بس هو مقالش إنه بيحبك. قلبها: ماهي مش كلمة بتتقال، أهم من بحبك الاهتمام، الحنين، الأمان، مش مجرد كلمة وخلاص. عقلها: طيب افرض مقالهاش أي، هتروح هي تقوله؟ قلبها: وليه لأ؟ ليه دايماً في الحب لازم يكون فيه فرق؟ مين يبدأ؟

عقلها: افرض طلع مش بيحبها، عايز تتطلعي مجروحة تاني؟ قلبها: مش مهم، المهم إني أحس بمشاعري، أعبر عنها، أقول إني عاشق، أنا بحب والحب عمره ما كان عيب، يا ريت المرة دي تفهمني.

بيلا: أنا بحب، والحب مش عيب. آه بقا، أنا قفلت على قلبي خمس سنين وقررت مفتحوش تاني ولا آمن لأي حد، بس هو مختلف بجد، بيحسسني طول الوقت إني جميلة وأستاهل كل الحب اللي في الدنيا، كل حاجة فيه جميلة بتخليني أحب أكتر. فترة صغيرة عرفته فيها آه، بس أثبتلي إن الحب مش بالوقت، هو بالمواقف، وأنا وقعت في حبه خلاص. فون رنا. أحمد: عاملة إيه يا حبيبتي؟ وحشتيني أوي يا بيلا. بيلا: الحمد لله يا حبيبي، انت عامل إيه وهتنزل إمتى؟

انت وحشتني أوي، أنا وحيدة من غيرك. أحمد: أنا خلاص كام شهر وهنزل، بس حضريلي انتي عروسة بقى عشان أنا هتجوز. بيلا: ياسلام، تعالي وشارو علي أي واحدة ونخطبها على طول. أحمد: لأ منا هاجي أشقط واحدة من عندك. بيلا: يا شيخ. أحمد: المهم انتي أخبارك إيه في حياتك؟ بيلا: امممم والله زي الفل. أحمد: ماهو باين في صوتك، احكيلي بقى، ده شخص كويس اللي شاغل بالك؟ وإيه حكايته؟ بيلا: هو لحق أحكي؟

أحمد: عيب عليكي، أنا فهمت خلاص، مادام فيها امممم يبقى فيه واحد خطف قلبك على طول. بيلا: دي حكاية غريبة أوي بس حلوة. وبدأت تحكيله من أول ما اتعرفت على مراد في المكتب، وبعد حكي طويل، أوى. أحمد: طيب هو ليه مثلا مقالش إنه بيحبك، مدام كل حاجة بتدل على إنه بيحبك؟ بيلا: عشان هو خايف مني إني أكون مش بحبه، بس أنا غيرت طريقتي معاه، بقيت بحب إني أتكلم معاه، بحس إن يومي مش بيكمل غير لما أسمع مكالمة منه.

أحمد: ياسيدي ياسيدي، ده انتي وقعتي خالص يا عم، طيب إيه رأيك إنه تحاول تخليه يكلمك؟ بيلا: لأ، بص أنا هسيبه لحد ما هو اللي يقولي، عايزة أشوف هو بيحبني قد إيه بجد، محتاجة أشوف ده منه، ده هيفرق معايا أوي. أحمد: خلاص يا صاحبي، خدي بالك من نفسك كويس يا بت، ولو عملك حاجة رني عليا وأنا مش هنزلك كده كده. بيلا: رخـم بجد، يلا بقى عشان هروح أنام. أحمد: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير، باي. وقفل معاه. وانتهى يوم جميل.

*بعد عشر أيام* بيلا: عدى عشر أيام وهو مفكرش حتى يرن عليا، وبرن عليه تليفونه مقفول، لدرجة دي هونت عليه ميكلمنيش خالص، يمكن لما عرف حقيقتي وإني تعبانة مشي هو كمان؟ معقول يكون فكر كده؟ أنا مش عارفة، أنا مبفكرش في حاجة غير في، إزاي أوصله؟ هو وحشني أوي يا ربي. أعمل إيه بقى؟ وافتكرت إن رقم مامته معاه. بيلا: طيب أعمل إيه؟ أرن ولا لأ؟ ولو رنيت أقول إيه؟ عقلها: لا طبعاً مترنيش، يعني هو كان سأل فيكي؟

قلبها: طيب ممكن يكون حصل حاجة؟ عقلها: هيحصل إيه يعني؟ ماهو أكيد لما عرف الحقيقة قال هيكمل مع واحدة كان عندها قلب إزاي، وممكن في أي وقت تتعب، ده غير صعب إنه يحصل حمل أول خمس سنين، يبقى هيعمل بيكي إيه؟ هو أكيد كان بيحبك، بس الحب في حاجة زي كده مش بيكون كل حاجة. قلبها: غبي وطول عمرك بتفكر بغباء، عشان هو مش كده، اسمعي مني المرة دي. ورنت عليها، وآخر ما زهقت مسكت الفون ورنت. بيلا: مساء الخير يا طنط، إزي حضرتك؟

فريدة: الحمد لله يا حبيبتي، وانت أخبارك إيه؟ بيلا: الحمد لله، مال صوتك كده؟ فريدة: لا يا حبيبتي مفيش حاجة، أنا كويسة. بيلا: طيب معلش يا طنط، هو مراد فين؟ من يوم الفرح معرفش عنه حاجة خالص، وبرن عليه تليفونه مقفول، ونسيت خالص إني معايا رقم حضرتك. فريدة بعياط: مراد يا بيلا، عمل حادثة بعد ما مشي من عندك، عربية نقل دخلت فيه ومدمر، ولسه محجوز في المستشفى، والتليفون مكسور عشان كده، ده إحنا عرفنا لما شافوا البطاقة.

بيلا: إيه؟ طيب هو عامل إيه طيب؟ في مستشفى إيه؟ فريدة: هو بقى كويس عن الأول، بس لسه محجوز في مستشفى…. بيلا: طيب ماشي يا طنط، أنا هروح له. وقفلـت، ونزلت على طول، راحت المستشفى. بيلا: لو سمحت، في مريض هنا باسم مراد عبدالله، ممكن أعرف رقم الأوضة؟ الممرضة: أنا طبعاً في أوضة 467. بيلا: ماشي، شكراً. وطلعت على طول. وهي طالعة شافت ريان ويونس. ريان: بيلا؟ انتي عرفتي منين؟ بيلا: من طنط، هو كويس؟ أنا عايزة أطمن عليه.

ريان: والله هو بقى كويس دلوقتي، بس مدمر بجد، اخشي، هو لسه صاحي. وسابوها دخلت. أول ما شفته حسّت إن قلبها اتكسر ميت حتة. شكله وهو رجليه متجبسة، وإيده ورأسه ملفوفين باشاش، والجروح اللي في وشه وجسمه، وبدأت عينيها تدمع. بيلا: أنا إزاي سبتك ومحستش بيك، وإنت كده؟ إزاي معرفش عنك حاجة؟ كنت فاكرة إنك سبتني وفكرت فيك بطريقة وحشة، وإنت هنا مرمي في المستشفى، أنا آسفة. وبدأت تعيط. هو كان نايم وصحي على صوتها. مراد بتعب: بيلا؟

انتي هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...