الفصل 1 | من 2 فصل

رواية حب الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
16
كلمة
286
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18
البس حاجة كده، خلي الولد يفرح، ده النهارده ليلة دخلته. "أنا مستحيل أتجوزه." جدها بزعيق وبيضربها بالقلم: "عندنا هنا في الصعيد الكلمة هي الكلمة." بتطلع فوق عنده في بيته وهي مليانة دموع. بتدخل البيت وبتقفل الباب وراها. بييجي من وراها: "زين." "جدك باعك ليا صح؟" "أنا بكرهكم كلكم." زين وهو بيمسكها من شعرها: "انتي عارفة عندنا في الصعيد الست لو اتكلمت بالشكل ده مع جوزها بيحصل ليها إيه؟" عاليا بتخاف أكتر وبيبدأ صوت نفسها يعلى.
"سيب شعري." زين بيرميها وبيبوصلها من أول جسمها لآخره. زين وهو بيقرب منها أوي: "مكنتش أعرف إنك حلوة كده." عاليا وهي بتبعد ورا: "متقربش مني." زين بيقرب عليها أكتر: "ده حقي عليكي." وبعدين بيمسكها من وسطها جامد وبيطبع بوسة على شفايفها بقوة. بتحاول تبعد عنه بس هو بيكون أقوى منها. بيبعد عنها وبيقولها: "ده علشان تعرفي بس يعني إيه زين العلايلي." وبعدين بيسيبها وبيمشي. أم زين بتطلع ليها: "ابني نازل مخنوق، تلاقيِك مبسطيهوش." "أنا..." زين كان طالع علشان كان ناسي موبايله، فبيسمع مامته. زين وهو بيمسك عاليا من وسطها: "لأ إزاي، ده حتى النهارده ليلة دخلتي عليها، وكلها كده كام شهر ونقولك إن فيه طفل في بطنها."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...