وبعد شوية، ألين طلعت من البروفة. فارس: إيه رأيك نروح ناكل في أي مطعم هنا؟ ألين: طب ونهى وزياد مش المفروض نروحلهم بقى؟ فارس: يستى هتلاقيهم بيلفوا مع بعض، أنا عارف صاحبي. ألين: طيب. عند زياد ونهى. نهى: إنت متأكد إن الدريس ده هيكون حلو عليّا؟ زياد: أيوا. نهى: بس أنا مش حبّه شكله. زياد: خلاص، اختاري واحد تاني. نهى: منا مش لاقية دور معايا. زياد: الله يمطولك يا روحي يا بنتي، قولتلك ادخلي قيسي الدريس ده وهيبقى عليكي جميل.
نهى: بس. زياد: بس إيه؟ إنتي لسه هتتكلمي؟ صدعتيني! وراح زاقّها مرة واحدة جوة البروفة. زياد: مش هتطلعي من هنا غير لما تقيسيه. نهى بضحك: طيب. وبعد شوية، طلعت نهى وهي لابسة الدريس، كان بكم والإيد شفافة وطويل. زياد انصدم لما شافها من جمالها: إيه الحلاوة والجمال ده؟ مزّة والله! نهى بكسوف: متحرّم نفسك يا ض إنت! زياد: يا ض إنتي، أدّ الكلمة دي! نهى: أه، هتعمل إيه يعني؟ زياد قام زاقّها جوة البروفة ومحاوطها بإيده.
زياد: هتعرفي دلوقتي هعمل إيه! ولسه هيقرّب منها. قامت نهى تضربه برجليها في بطنه وزقّته برّه البروفة. زياد: آآآآه يا بت المجنونة! إيه اللي عملتيه ده؟ نهى: عشان تحترم نفسك بعد كده. وراحت دخلت مغيّرة هدومها. عند ألين وفارس. فارس: تحبي تاكلي إيه ولا أطلبلك المنيو كله زي المرة اللي فاتت؟ ألين بضحك: لا بلاش، أنا هطلب. أهوه، هاتلي بيتزا. فارس: حاضر يستى. وندّى على الجارسون: لو سمحت هات اتنين بيتزا.
الجارسون: حاضر يا فندم، حاجة تانية؟ فارس: لا. وبعد شوية الآكل جه وأكلوا. فارس: تحبي ترقصي؟ ألين: أعتقد إن احنا اتأخرنا على نهى وزياد. فارس: لا متأخرناش ولا حاجة، تعالي بس. وقام شدها وقعدوا يرقصوا، والأغنية كانت رومانسية جداً. فارس وهو باصّصها: بحبك يا ألين، بحبك من أول مرة شوفتك فيها، ونفسي تبقي مراتي وأعيش معاكي العمر كله. بحبك! ألين وهي تايهة في كلامه ومش واخداها بالها: وأنا كمان. فارس: إنتي كمان إيه؟
ألين: لا ولا حاجة، يلا نمشي. فارس قام شدها عليه وباصّص في عيونها: إنتي إيه يا ألين؟ قولي، نفسي أسمعها منك. ألين: أنا... فارس: قولي. ألين: أنا بحبك. فارس مصدّقش نفسه أول ما قالتله كده، وقام حاضنها على طول. فارس: متتخيليش أنا فرحان إزاي! أنا أسعد إنسان في الدنيا اللحظة دي. وقام مطلّعها من حضنه وقرّب عليها ولسه هيبوسها. ألين: مش هينفع يا فارس، لما تيجي تطلبني من بابا الأول. فارس: دلوقتي حالا أروحله، يلا بينا!
ألين: حيّلك حيّلك، أكيد مش دلوقتي. خليها بكرة مثلاً أو كمان يومين، وأهو أكون قولتله برضو. فارس: طيب زي ما تحبي. وقاموا ماشيين عشان يروحوا، وطلعوا برّه المول وركبوا العربية، وهما في الطريق. ألين: يا نهى، إحنا سيبنا نهى هناك، ارجع يا فارس نجيبها. فارس: إهدي يستى، زياد معاها وهو أكيد هيروحها. ألين: طب استنى، هتصل عليها أقولها. عند نهى وزياد. نهى لقت تليفونها بيرن، لقتها ألين. نهى: إيه يا ألين؟ بتعملي إيه كل ده؟
إنتي فين؟ ألين: أنا نسيت والله يا نهى، أجي أخدك لما خلصنا، وإحنا دلوقتي في الطريق. نهى بعدت عن زياد شوية: نعم يا ختي؟ يعني إيه الكلام ده؟ أروح لوحدي مثلاً ولا عايزة تسبيني مع الكائن الغلِس ده؟ ألين: معلش يا نهى، خليه يروحك. وقفلت في وشها بسرعة قبل ما تشتمها. زياد: أنا سمعت المكالمة، تعالي أروحك. خليكي فكرة بس إني طيب أهو وهوصلك، مش غلِس زي ما قولتي. نهى: ماشي يا طيب، يلا بينا. زياد: إيه يا بت؟
الكلام البتاعك ده دَنتي دَبّش يشيخة! نهى: متحرّم نفسك يا جدع إنت، ومش عايزاك تروحني، أنا هروح لوحدي. وطلعت تمشي برّه المول. نهى فضلت واقفة شوية مش لاقية تاكسي، مشيت شوية ملقتش برضو. وبعدين لقت عربية بتزَمَّر من وراها. زياد: اركبي! نهى فضلت ماشية ومركبتش. زياد قام نازل من العربية ووقف قصادها. زياد: اركبي العربية، تعالي! نهى: إنت إيه يا أخي؟ مش عايزة أركب معاك، طرّقنا يلا! زياد قام مرة واحدة شايلها.
زياد: إنتي اللي أجبرتيني أعمل كده! وقام مدخّلها العربية وهو حاطّ إيده على بوقها عشان كانت بتصوّت. نهى قامت معضّية إيده. زياد: يا بت العضّاضة! هما كانوا بيتوحموا عليكي بإيه؟ نهى: روحني بسرعة، أنا مش ناقصة قرف! زياد: ماشي يا نهى، أنا مش هحاسبك على كلامك ده دلوقتي. وبعد شوية وصلها، قامت نزلت على طول. زياد: مفيش سلام؟ نهى: لا مفيش. زياد ضحك وراح ماشي. عند فارس وألين، فارس وصلها. فارس: هتوحشيني على فكرة.
ألين: منا معاك أهوه، وبكرة هتشوفني تاني. فارس: إنتي بتوحشيني على طول، كل ثانية وكل دقيقة. ألين: وأنا كمان. فارس: إنتي كمان إيه؟ ألين: هتوحشني. فارس: ألين، اطلعي فوق على بيتكوا عشان لو فضلتي ثانية كمان هتحصل حاجة مش كويسة. ألين: حاضر. ألين نزلت من العربية وطلعت فوق بيتها، وأول ما فتحت باب شقتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!