فارس لبس هدومه، بس ألين كانت لسه مخلصتش، خبط عليها. فارس: ألين يلا قدامك كتير. ألين: لا. وبعدين طلعت ونزلوا مع بعض، راحوا الشركة إل هيعملوا صفقة معاها، وأول موصلوا. ألين: مش معقول، مش ده الممثل الصيني المشهور بروس لي؟ فارس: أيوة، بباه يبقى صاحب أكبر الشركات في الصين كلها، وهو نفس الشخص اللي هنعمل معاه الصفقة. ألين: بجد، أنا بحبه قوي! ومرة واحدة، فارس لقاها طلعت تجري عليه عشان تصور معاه. فارس راح وراها بسرعة ومسكها:
بتعملي إيه؟ ألين: هصور معاه، إنت متعرفش أنا بحبه وبحب تمثيله قد إيه! فارس: طب استنى. فارس بالصينية: أزيك، مستر بروس لي، ممكن ألين تاخد كام صورة معاك؟ بروس لي، وهو يتفحصها: طبعاً، ده شيء يشرفني. ألين إتصورت معاه صور كتير، وفارس كان مدايق وهي بتتصور معاه، ومرة واحدة شدها: مش يلا بقى على الاجتماع، احنا جايين هنا لشغل، مش عشان نتصور. ألين بزهق: طب يلا، بس لما نخلص هصور معاه تاني عشان الصور دي معجبتنيش.
فارس: اللهم مطولك، يروح أمشي قدامي، يلا! دخلوا غرفة الاجتماعات، وطول ما قاعدين بروس لي مشالش عينه من على ألين، وفارس كان ملاحظ ده وكان مدايق جداً. في آخر الاجتماع. بروس لي: مستر فارس، إحنا عازمينك على حفلة عاملينها، وطبعاً الأنسة ألين لازم تكون موجودة. فارس، لما سمع اسم ألين: لا، مش هنعرف نجي، والله معندناش وقت. ألين بفرحة: أنا موافقة، أنا هاجي! الحفلة هي إمتى بالظبط؟ فارس كان مصدوم، كان فاكر إنها مش بتعرف تكلم صيني.
بروس لي: الحفلة هتبقى النهاردة بليل، ياريت تشرفونا. ألين: أكيد، أنا هاجي. وبعدين طلعت بره غرفة الاجتماعات، قام فارس طلع وراها. فارس: إنتي إزاي توافقي تروحي الحفلة؟ أنا مديرك وأنا اللي أقرر.
ألين: والله هو عزمنا احنا الاتنين، وكل واحد حر يروح ولا لا. وعلى الفكرة، أنا كنت فاهمة إنتو بتقولوا إيه، مش زي ما إنت فاكر. أنا معايا أربع لغات، أنا متخرجة من هندسة، وكنت متأكدة إني لو اشتغلت في شركة ممكن أسافر بره البلد زي دلوقتي وأتحط في موقف زي ده. وبعد شوية، ألين وفارس كانوا وصلوا الفندق وطلعوا أوضتهم. فارس كان مضايق، مش عاوزها تروح الحفلة، هو عارف إن بروس لي عينه منها ومش مرتاح له.
ألين كانت محتارة تلبس إيه، وفي الآخر قررت إنها هنا هتلبس فستان بحمالات ولغاية ركبتها، وفردت شعرها وحطت ميك أب خفيف وطلعت. ألين: أنا جاهزة. فارس انبهر من جمالها، كانت حلوة أوي، وبعدين قالها: إنتي إيه اللي لابساه ده؟ أنا وافقت على الحفلة، أما اللبس ده لا. ألين: ماله؟ فارس: قصير جداً، إنتي مش شايفة ولا إيه؟ ألين: والله أنا حرة ألبس اللي أنا عايزاه، إنت مين إنت عشان تقولي ألبس إيه؟ وراحت سيباه ونزلت تحت.
فارس: ماشي يا ألين. ونزل وراها. وركبوا العربية، وبعد شوية كانوا وصلوا ودخلوا جوه. بروس لي أول ما شافهم راح ناحيتهم. بروس لي: أهلاً فارس بيه، أهلاً ألين، نورتوا. بروس لي، وهو بيبص لألين من فوق لتحت: طالعة قمر، هما العرب معروف عنهم الجمال. ألين بابتسامة: مرسي. فارس كان متعصب جداً وهو شايف نظراته اللي مش كويسة لألين، قرب منها: متقفيش معاه كتير، أنا مش مرتاح له. ألين مدتش اهتمام لكلامه، وفي نفس اللحظة.
بروس لي: ألين، تسمحيلي بالرقصة دي؟ ألين: أيوة. وراحوا يرقصوا تحت نظرات فارس ليهم وهما بيرقصوا. ألين حست إنه بيمشي إيده على جسمها وبيبصلها بصات مش كويسة، فستأذنت منه وراحت لفارس. فارس: جيتي ليه؟ مش كنتي تكملي رقص معاه؟ مش ده الممثل اللي بتحبيه؟ ألين مردتش عليه وسكتت. بروس لي جاب كوبايتين ويسكي وحط في واحدة حبوب مخدرة، وراح ناحية فارس وألين. فارس أخدها، وألين لسه هتاخد بتاعها. فارس: ألين مش هتشرب، ممكن تجيبلها عصير؟
فارس نده على الجرسون وجبلها عصير. بروس لي إتضايق ساعتها، وجه في باله خطة تانية. بروس لي: فارس بيه، سمعت إن صوتك حلو، متغني حاجة. ألين: إيه ده، إنت بتعرف تغني؟ فارس: أيوة. ألين: طيب قوم غنيلنا حاجة. فارس: لا. ألين: عشان خاطري. فارس: حاضر، هغني أغنية مصرية بالصيني. وبعدين قام ومسك الميك وبدأ يغني وهو باصص لألين. عيونه لما قابلوني ... نادوا القلب شغلوني خادوني سافروا بيا ودوني ديما بعيدة...
لاقيت كل أحلامي حقيقة بينة قدامي ... حياتي بيه بقالها يجي ألف معنى جديد ... حبيبي عمري أحلى بيه ... بلاقي راحتي بين ايديه ... ولو سابني وغاب ثواني ببقي هتجنن عليه ... حبيبي أغلى منه مين ... والاقي زيه تاني فين ... أنا بحس بفرحة وإحنا قرايبين. ألين كانت سرحانة في صوته، كان حلو خالص، ومن غير ما تاخد بالها، بروس لي حاطلها حبة مخدر في عصيرها. ألين مسكت كوباية العصير تشرب منها وهي لسه باصة لفارس وهو بيغني.
فارس دار وشه وهو بيغني، وبعدين راح بص ناحيتها تاني، ملقهاش موجودة. قام رامي الميك بسرعة وطلع يجري يدور عليها في كل مكان، ملقهاش. للحظة حس إنها هتضيع منه، بس مستسلمش وفضل يدور عليها تاني، دخل جوه عشان يشوفها، لاحظ إن بروس لي مش موجود، طلع بسرعة على الفندق بتاع بروس لي اللي قاعد فيه. عند بروس لي: وصل وطلع بيها أوضته وحطها على السرير، خلع جاكيت البدلة بتاعته، ولسه بيقربلها.
الباب إتفتح وفارس دخل منه، وقام يضرب في بروس لي لغاية مبقاش سايح في دمه، وبلغ البوليس، وبعدين شال ألين من على السرير وروح على الفندق اللي قاعدين فيه. وبعد شوية ألين صحيت. ألين: آه دماغي، مش قادرة. فارس طلع يجري عليها: إنتي كويسة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!