الفصل 1 | من 21 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الأول 1 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
25
كلمة
1,131
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

العمليات يا جدعان حالات ولادة. الممرضة: هاتوهُم هنا وخدوهم جوه العمليات. وبعد ساعة. الممرضة: ألف مبروك ولد وبنت زي القمر. محمود: أنا البنت هاتيهالي. محمد: ابني هاتوه لي. محمود: بسم الله مشاء الله العيال زي القمر، ربنا يحميهم. محمد: عندك حق، لازم يكونوا لبعض. محمود: أيوه، مولودين مع بعض وهيكملوا حياتهم مع بعض. محمد: طب هنسمي إيه؟ محمود: إيه رأيك نبض ومالك؟ محمد: جميل فعلاً، يلا نشوف النسوان دول أحسن ياكلونا 😂.

وفاء: بنتي حبيبتي. أمينة: ابني حبيبي. محمود: إحنا قررنا نسمي نبض ومالك. وفاء: جميل أوي. محمد: وهيكملوا حياتهم مع بعض طول العمر. أمينة: أكيد أخوات. محمد: لا يا أمينة مش أخوات، أخوات طول طفولتهم، ولما يكبروا يتجوزوا. أمينة: ليه ياراجل؟ جواز القرايب بيجيب مصايب. وفاء: أيوه، بلاش نجوزهم. محمود: ليه يا وفاء؟ وبعدين الأمثلة دي مش حقيقية. وفاء: محمود، لو نصيبها هتاخده، بلاش نسبق الأحداث.

محمود بعد ما فهم: عندك حق، خلاص، لو نصيبها هتاخده. أمينة: على رأيكم. محمد: تمام، يلا نطلع إحنا بره ونسيب العيال مع أمهاتهم. وطلعوا بره. محمد: محمود فكك. محمود: مفيش حاجة. محمد: أنا عارف إن أمينة فاكرة نفسها حاجة عشان هي اللي جابت الواد وهتتأمر. محمود: محمد، محصلش حاجة، هما لو نصيب بعض هيكونوا لبعض بإذن الله. محمد: بسم الله. محمود: مبسوط يا حبيبي، عادي اللي حصل حصل، خلاص لو ليهم نصيب هيكونوا لبعض.

محمد: ربنا يكملك بعقلك يا حبيبي. وعدى اليوم وروحوا البيت وكل واحد دخل بيته. سمية أم أمينة: انتي أم الواد يابت، لازم تكوني الكل فالكل. أمينة: طبعاً يماما، أومال، بس محمد هو اللي بيمسكني. سمية: فكك منه، ها، بيتحمق عشان أخوه مش أكتر. أمينة: متقلقيش يماما، وراكي رجالة. سمية: هي دي بنتي. دعاء أم وفاء: مبروك يا حبيبتي، تتربي في عزك. وفاء: ربنا يخليكي يا ماما.

دعاء: أوعي تزعلي يا حبيبتي إنك جبتي بت وهي واد، ده البنات هما المؤنسات الغاليات. وفاء: لا يا ماما، أنا مش كده، الحمد لله إني معايا بنت، ده في ناس محرومة يا عيني، مش بيفرق معايا واد أو بت، كلهم نعمة من عند ربنا. دعاء: ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي، وعلى رأي جوزك، لو نصيب بعض هيكونوا لبعض. وفاء: أكيد يا ماما. فات خمس سنين ونبض ومالك بيتربوا مع بعض في بيت واحد، وسط حنية وفاء وذل أمينة لوفاء وتكبرها إنها خلفت الواد.

نبض: ألك ألك، يلا نلعب. مالك: لا، ماما قالت لي مش ألعب معاكي. نبض: ليه؟ مالك: مس عارف. نبض: طط طط. أمينة: عايزة إيه يا ست نبض؟ نبض: ممكن ألعب معاك؟ أمينة: لا يا نبض، مش ممكن. نبض: ليه؟ أمينة: هو كده، هو ولد ومينفعش يلعب مع البنات، يلا روحي. نبض طلعت فوق جري وهي بتعيط. وفاء: مالك يا قلب ماما، بتعيطي لي؟ نبض: عشان طط مينا مش راضية تلعبني مع ألك 🥺. وفاء: متزعليش يا حبيبتي، عادي، ممكن يكون وراه مشوار.

نبض: لا، هي قالت إنه مش ينفع يلعب مع بنات. وفاء: لا يا روووحي، متفكريش كده، أكيد قالت كده عشان تضحك عليكي. نبض: يعني هو هيلعب معايا يا ماما؟ وفاء: أكيد يا قلب ماما. مالك: ماما، انتي بتحبي نبض، عايز ألعب معاها. أمينة: لا يا لوكا، انت راجل والرجالة مش بتلعب مع البنات. مالك: بس أنا لسه صغير وبحب نبض. أمينة: بتحبها إيه؟ لا، مفيش حب، نبض بنت عمك وبس، مش أختك حتى.

مالك: لا، بابا قال إن نبض أختي واحنا صغيرين، ولما نكبر هنكون. أمينة: مفيش الكلام ده، انت سامع؟ مش هتجوز نبض، أما تكبر هتجوز سالي بنت خالتك. مالك: لا، مش هتجوز سالي دي بنت وحشة. أمينة: وحشة، على الأقل بيضة عن الفحمة نبض. مالك: لا، نبض مش فحمة، نبض جميلة. أمينة: امشي يلا، روح على أوضتك، ومسمعكش تقول كده تاني، فاهم؟ مالك: هتجوز نبض بس. وطلع يجري ويعيط. محمد: في إيه يا وليه، معيطة الواد ليه؟ أمينة: لا رد.

محمد دخل: مالك يا حبيبي، بتعيط ليه؟ مالك: ماما مش راضية تخليني ألعب مع نبض وبتقول مش أحبها ومش هتجوزها أما أكبر، وبتقول أتجوز سالي عشان بيضة ونبض فحمة، بابا أنا بحب نبض، هي جميلة، مش بحب سالي، سالي وحشة. محمد: فكك من كلام أمك ده يا حبيبي، هي مش بتحب نبض، بس نبض أختك، حبها، ولما تكبروا هاجوزكوا، يلا يا عم، أي خدمة. مالك بفرحة: بجد يا بابا؟ محمد: أيوه يا عيون بابا، يلا بقا اغسل وشك وتعالى نطلع لنبض. مالك: طيب، ثانية.

محمد طلع: أمينة، يا أمينة. أمينة: عايز إيه يا محمد؟ محمد: بتكرهي الواد في البت ليه؟ أمينة: أنا مكرهتوش، أنا بقول إنه راجل ومينفعش يلعب مع البنات. محمد: أمينة، لمي دورك، الكلام ده ميخلش عليه، وبعدين مش انتي اللي قلتي جواز القرايب بيجيب مصايب، ليه عايزة تجوزيه للست سالي؟ أمينة: سالي بيضة وأمورة، وألف مين يتمناها.

محمد: انتي هبلة يا وليه، ده لسه خمس سنين، مالك بتأفوري كده، وبعدين وقسما بالله لو مخلتيش الواد يلعب مع نبض أو كرهتيه من ناحيتها لهتكوني طالق، ومش هتعرفي لنا طريق. أمينة: بتحلف عليه عشان المايصة دي. محمد: مايصة، أما كنتش دكتورة قد الدنيا مبقاش راجل بشنبات، وبكرة تشوفي. أمينة: بكرة نشوف. محمد: ربنا يهديكي، ربنا يهديكي، يلا يا مالك. مالك: يلا يا بابا. أمينة: رايحين فين؟ مالك: رايحين لنبض. أمينة: ليه إن شاء الله؟

محمد: عشان أصلحهم بدل ما تشيليهم من بعض. أمينة: 😒

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...