الفصل 5 | من 16 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الخامس 5 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
17
كلمة
1,132
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

مريم ببرود. يعني إنتي هتعيشي مكاني في كل حاجة، يعني إنتي هتبقي أم ابني بعد ما أموت. دينا مصدومة. إيه؟ مستحيل أعمل كده، أنا وعدتك إني مش هتدخل في حياتك وهبعد عن فهد. مريم. ده كان زمان، دلوقتي أنا بقولك إنتي هتبقي أم ابني. دينا بغضب. لأ لأ، مستحيل أعمل كده أبداً، أنا مش بخلف وعد. مريم. وأنا بقولك أنا مش عايزة وعدك ليه، ده كان من زمان، من 5 سنين. دينا ببرود وقامت واقفت.

أنا آسفة يا مريم، بس أنا مش موافقة على الكلام الفارغ ده. لسه دينا هتمشي بس... مريم بتعب قوي. ديناااا... دينا ارجو... كي، ارجوكي ابني أمانة في رقبتك، أنا آسفة يا دينا على كل حاجة حصلت زمان. دينا بقلق وخوف. مريم مالك يا مريم؟ مريم بتاخد أنفاسها الأخيرة. أنا بموت يا دينا، ابني أنس، خلي بالك منه، ده نور عيني، وأنا عارفة إنك بتحبيه زيي بالظبط، آسفة يا دينا. دينا مصدومة. هه، مريم إنتي بتضحكي عليا زي زمان؟

لأ قومي، أنا عارفة إنك بتهزري، مريم قومي، مررررريممممممممممم! لأاااااااااااااااا! مريم أنا مش عايزة حاجة غيرك، مش عايزة فهد، مش عايزة حاااااااجة. بعد ٤٠ يوم من موت مريم، أنس مش بيكلم حد خالص ودايماً قاعد لوحده. أما عن فهد، فكان يشبه الموت، جسد بلا روح، دايماً سرحان ومش بياكل، مش بيشرب خالص. أما عن دينا، فكان لا تنام ولا تأكل ولا تخرج من غرفتها أبداً ولا تتكلم مع أحد، وكل ما تفكر به هو كلام مريم قبل أن تموت.

فاطمة مامت دينا. يا بنتي هتفضلي كده لامتى؟ ومين هياخد باله من أنس وفهد وإنتي كده؟ دينا بدموع. أنا السبب يا ماما، أنا السبب. فاطمة. لأ يابنتي مش إنتي السبب، ده نصيبها، قومي يا بنتي صلي ركعتين لله واستغفري ربك. دينا بتمسح دموعها. ماشي يا ماما. بعد ما خلصت دينا راحت تشوف أنس. دينا بابتسامة. أنس حبيبي عامل إيه؟ أنس. لا رد. دينا بابتسامة. اممم، إنت زعلان مني؟

ماشي، أنا كنت هروح لمريم النهارده وجاية أقولك لو عايز تروح معايا. أنس بفرح. بجد يا دينا هتروحي لماما؟ دينا بحزن. امم. أنس ببكاء. أنا عايز ماما تاني يا دينا، ماما ماتت. دينا بتاخده في حضنها وبتطبطب عليه. ماما في مكان أحسن من هنا بكتير، وماما بقت نجمة في السما وهي بتشوفك كل يوم. أنس. بجد يا دينا؟ دينا بابتسامة حزينة. بجد يا أنس. ممكن نبقى أنا وإنت أصحاب؟ أنس بابتسامة. أكيد طبعاً. دينا بابتسامة.

طيب أنا هروح ألبس عشان نروح نشوف مريم. أنس. ماشي يا دينا. راحت دينا إلى غرفة فهد وتركت الباب، وسماح لها فهد بالدخول. فهد ببرود. إنتي جاية ليه؟ دينا بغضب. إنت إيه يا أخي ما بتحسش؟ شوف إنت عامل إزاي، ارجع فهد اللي إحنا نعرفه بتاع زمان، لو مش عشانك عشان ابنك، ابنك اللي محتاجلك لو حتى بكلمة. فهد بدموع. أنا تعبان قوي وما أقدرش أقف قدام ابني وأكلمه، وعمري في حياتي ما أحسسه إني ضعيف عشان ابني ما يضعفش. دينا.

قوم يا فهد، أنس بقى كويس، أنا اتكلمت معاه وهاروح أنا وهو لمريم، قوم عشان تيجي معانا. فهد بحزن. ماشي. "يعني إيييييه يا بابا؟ مريم تموت وأنا آخر من يعلم؟ الحديدى. "يا ابني فهد مكنش راضي يحملك أكتر من اللي فيك." سيف بغضب. "يا بابا، يا بابا أنا مش عايز أسمع حجج فاضية، معاك أنت عارف كويس إن أي حاجة بتحصل في البيت بعرفها، بس أنت عرفت تدفع قرشين كويسين حتى اللي رجالة اللي شغالة عندي." الحديدى. "صوتك بيعلى عليا يا سيف؟

سيف... الحديدى مصدوم. "إيه؟ في سيارة فهد. كان كل من في السيارة صامت. دينا بتحاول تفك الجو. أنس إنت في سنة؟ أنس. أولى مدرسة. دينا. اممم، يعني كبير، ماشي، هاجوزك منه أختي، إيه رأيك؟ أنس. مش هينفع عشان هي تبقى خالته. دينا. وإيه يعني أما تكون خالة عادي حبيبي، ولا تتجوزني أنا؟ أنس. لأ، إنتي كبيرة ومتجوزة وعندك 26 سنة وأنا خمس سنين، فمش هينفع، عايزين 11 سنة كمان عشان أبقى من دورك. فهد بضحك. هه.

دينا كانت فرحانة جداً إن أنس اتكلم معاها أخيراً وإن فهد ضحك، بس حاولت إن هي تبقى متضايقة. دينا بزعل مش مصطنع. بجد؟ ماشي، ماشي، شكراً. فهد وأنس يضحكون على طريقة كلام دينا. فهد وأنس. إنتي طفلة قوي. أنس وفهد بصوا لبعضهم وضحكوا تاني، ودينا كانت متضايقة بجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...