اللواء أحمد: الآن شريكك في المهمة سيأتي وتتعرفون على بعضكم. أحمد: جئت. باسم بصدمة: ما هذا؟ اللواء أحمد باستغراب: في ماذا؟ باسم بغضب: هذه بنت! اللواء أحمد باستغراب: آه، أنا أعرف أنها بنت. لماذا؟ باسم بغضب: هذه ستذهب في مهمة؟ كيف؟ رهف بغضب: وما شأنها هي الآن، إن شاء الله؟ أنا الرائد رهف، يعني لست طباخة. باسم بغضب: أما أن تكلميني، صوتك لا يعلو عليّ. رهف بخوف مصطنع: آه، بجد؟
أنا خائفة. حقك عليّ، أنا آسفة. كيف اتكلم معك هكذا؟ لا لا لا، أنا لازم أدخل السجن وأتحاسب لأني عليت صوتي عليك. باسم ببرود: خلصتي؟ رهف بغضب: أنا لا أحد يقول لي روحي ولا تعالي، لأني أنا التي أفعل ما في رأسي. فاهم؟ باسم بغضب شديد: أنتِ تعرفين من تكلمين؟ رهف بلا مبالاة: لا يهمني من أنت ولا من أي عائلة. أهم شيء أنك لا تحاول اللعب معي. أيوه، أنا صغيرة في السن وشكلي يبين أني لطيفة، بس بالعكس أنا قوية جداً وآخذ حقي.
باسم بغضب: بت، أنتِ تعرفين من تكلمين هكذا؟ رهف ببرود: مش مهم. اللواء أحمد بغضب: باااس، أنتما الاثنان! ألا تعملون حساباً؟ باسم ورهف: آسفون يا فندم. اللواء أحمد بهدوء: انظروا، أنتما الاثنان. المهمة تحتاج رجلاً وامرأة، عشان كده لم أجد غيرك يا باسم وغيرك أنتِ يا رهف، لأن المعروف أن باسم هو الصقر ورهف هي الجميلة، عشان كده اخترتكم أنتما الاثنان. باسم باستغراب: وما جاب هذا في هذا؟ اللواء أحمد
شغل جهاز الإسقاط الضوئي: هذا ديفيد، أكبر زعيم عصابة في ألمانيا، وهذا أيضاً تاجر آثار في البلد. ونحن نريد الوصول له، بس لا توجد إلا طريقتان. الطريقة الأولى هي رهف، والطريقة الثانية هي أنت يا باسم. رهف مستغربة: بس بردك أنا مش فاهمة حاجة. اللواء أحمد: انظري يا رهف يا بنتي، مهمتك أنتِ هي ديفيد نفسه. رهف: إزاي؟ اللواء أحمد: ديفيد معروف عنه أنه يحب الستات جداً وعلاقاته معهم كلها أسرار. باسم باستغراب: إزاي؟
اللواء أحمد: يعني أي بنت تعجبه تصبح ملكة، ويقول لها على كل شيء. باسم ورهف: بس إيه؟ اللواء أحمد: لو حس، بس حس، مش شك فيها، يقتلها. إن طلع الكلمة من اللي قالها لبره. رهف بخوف حاولت تخفيه: طيب، وحضرتك عايز إيه مني أنا؟ اللواء أحمد: أنتِ وباسم ستسافرون ألمانيا، وأنتِ ستغيرين شكلك وتلبسين، لو لمرة واحدة في حياتك، لبس بنات. وباسم سيراقبك، وسأجيب كل المعلومات عنه، وسيكون يحميكِ لو حصل لكِ شيء. بس أنا مش موافقة يا بابا.
اللواء أحمد بغضب: أنتِ إزاي تدخلي من غير ما تستأذني؟ روح: أنا أدخل مطرح ما أنا عايزة. اللواء أحمد: رووووح! روح بغضب: بابا، لو سمحت، لا تعلي صوتك عليّ. لا تنسَ أني ضابطة، وأني لست صغيرة. وأنا لن أسمح لك بضياع مستقبل واحدة صاحبتي عشان أنت أناني. رهف بغضب شديد: رررررروووح! إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ روح بعصبية: أنتِ مش سامعة، وهو بيقول إيه؟ رهف بغضب: اعتذري الآن حالاً. روح: بس يا رهف. رهف بغضب: بيقول لكِ اعتذري حالاً.
روح بغضب: آسفة يا بابا. اللواء أحمد: مش مهم، خلاص، ما عادش يفرق. أما عن باسم، فكان مستغرباً من طريقة معاملة رهف لروح. اللواء أحمد لباسم: أقدم لك يا باسم ابنتي روح، وصاحبة رهف المقربة، وتبقى الرائد روح. باسم باحترام: أهلاً آنسة روح. روح: أهلاً بك أستاذ باسم. اللواء أحمد: هااا، قلتم إيه؟ باسم ورهف: تمام يا فندم. اللواء أحمد بابتسامة: يبقى على خيره الله. روح بخوف على رهف: بس يا بابا.
اللواء أحمد: لا تخافي يا روح، رهف أمانة في رقبة باسم، ولسه دورك أنتِ وراها. الكل باستغراب: إزاي؟ اللواء أحمد: في مهمة ثانية، وسيكون فيها روح والرائد أنس فهد الحديدي. رهف بصدمة: أنت قلت مين؟ أنس بملل: كل ده يا ماما عشان تعملي محشي وفراخ وحمام ومكرونة بشاميل والجلاش؟ أنا بدأت أزهق بجد. دينا بضحك: وحياة أمك، هي دي حاجة سهلة؟ أنس: كنتِ زمان بتعملي كل ده في ساعة ونص، دلوقتي بقالك ثلاث ساعات ومخلصتيش، وأنا جعان قوي.
دينا بضحك: يا قلبي أمك. فهد من وراء دينا: حبيبة قلبي، عاملة لنا إيه النهارده؟ دينا بابتسامة: عاملالكم أكل تاكلوا صوابعكم وراه. بس إيه الحلاوة دي يا فهد؟ أنس بغيرة: والله يعني هو حلو وأنا وحش؟ يعني هو فهدك وأنا إيه؟ دينا وفهد بضحك: هههههههههههههههه. أنس بغضب مثل الأطفال: ماشي، ماشي، أنا ماشي، أساساً مش واكل حاجة. دينا بضحك: تعالي، احنا بنهزر معاك يا نوسة قلبي. أنس بغضب: دينا، لا تقولي لي يا نوسة، دييي.
فهد باستفزاز: بقولك إيه يا نوسة، هاتِ شوية مياه من التلاجة وأنتِ جايه. أنس بغضب: حتى أنت يا فهد؟ فهد وهو يبوس يد دينا: أيوه. أنس بغضب: أنا ماشي، هروح القسم. دينا باستغراب: مش هتاكل؟ أنس بابتسامة: لا، أنا هاكل عند باسم ابن عمي. رهف بصدمة: أنت قلت مين؟ فهد الحديدي؟ باسم واللواء أحمد باستغراب: في إيه؟ رهف بتعب ووجع: آآه، قلبي، قلبي. روح بخوف: رهف! رهف أغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!