الفصل 25 | من 28 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مديحه وائل

المشاهدات
15
كلمة
1,512
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

يوسف غمض عيونه واتشا. وفجأة صوت رصاصة طلع. عمر وقع من ايده المسدس لأن الشرطة جت وضربت نار على ايده قبل ما هو يضرب على يوسف. الشرطي راح ومسك عمر وحط الكلبشات في ايده. رهف جريت على يوسف وفكته. رهف بدموع: انت كويس؟ وحضنته ويوسف حضنها. يوسف بابتسامة وحب: أنا كويس، متخافيش. رهف بصت اتجاه عمر وكانت رايحة له بس يوسف مسك ايديها. رهف بدموع: سيبني يا يوسف ثواني. وسابها وهي راحت اتجاه عمر وضربته كف.

رهف بدموع: انت مش إنسان، انت وحش ومعندكش ضمير. طب دمرت حياتي وقولنا ماشي، وكنت عايز تقتل يوسف؟ لا وكمان الشاب اللي قتلته زمان كان إيه ذنبه هو علشان حبني؟ طب هو قدر إني مش بحبه واحترم قراري وبعد عني، لكن انت عملت روحت قتلته. عمر بضحك ووجع من ايده: طالما كل حاجة اتكشفت يبقى خلاص. أيوه أنا دمرت أي حد جه جنبك أو فكر إنه يبعدنا عن بعض. وأكيد شوفتي الغرفة السرية، طالما عرفتي السر. وبص لإيده.

عمر بضحك: قولتلك لو هي عرفت أو أي حد عرف، ساعتها يا إما هاتخسر بنتك يا إما هاتخسر حياتك. استعد بقى لأنكم حتى لو أنا دخلت السجن مش هاسيبكم. رهف ضربته تاني بالقلم: انت واحد مريض نفسي. أنا بكر*هك، يا ريتك ما دخلت حياتي. إيه ذنبهم هما؟ طب انت عذبتني وكنت ساكتة علشان مش تأذي حد، ليه آذيتهم كلهم؟

عمر بدموع: علشان بحبك. أنا عملت كل حاجة مستحيلة علشان تبقي ليا. ده أنا حتى قتلت أختك علشان كانت عايزة تقولك كل الأسرار دي لأنها اكتشفت الغرفة السرية وكل حاجة. كلكم فكرتوا إنها ماتت علشان الولادة، بس الحقيقة أنا اللي قتلتها. فلاش باك.

روان كانت داخلة الغرفة بتاعت رهف علشان تشوفها موجودة ولا بس. شافت المكتبة مفتوحة، استغربت لأن أول مرة تعرف إن في أوضة جوه. وراحت تشوف فيه إيه جواها. اتصدمت من اللي شافته، بس كان عمر جوه وهي مش أخدت بالها. وجت تخرج راح وقف قدامها. عمر بضحك: لا استني يا مرات أخويا، مش بالسهولة دي. يعني انتي اكتشفتي السر ده وعايزة تخرجي كده بسهولة؟ روان بخوف: عمر، خليني أخرج وأنا والله العظيم مش هنطق بكلمة، ولا إني شفت حاجة.

عمر بعد عن طريقها وقال: اتفضلي. روان كانت خايفة واستغربت إزاي خلاها تمشي بالسهولة دي. وخرجت بسرعة وكانت هاتنزل من على السلم، راح عمر زقها وهي وقعت لحد آخر درجة وأغمى عليها وكانت بتنزف من راسها. عمر نزل عندها وقال بضحك: آسف يا مرات أخويا، بس أنا عارف إنك كنتي هاتروحي عند رهف وتقوليلها. وقام اتصل بالمساعد الخاص بتاعه: آلو يا فارس، تعالى وهات الإسعاف معاك.

وبعد شوية مش كتير، الإسعاف وصلت وأخدت روان. عمر كان متأكد إنها مش هاتعيش، بس علشان محدش يشك فيه أخدها على المستشفى. عمر بتمثيل الخوف: هاتوا أي دكتور بسرعة، مرات أخويا بتموت. الدكتور جه ودخلوها غرفة العمليات. وعمر اتصل بأدهم ورهف وهما جم بسرعة. أدهم بخوف: مالها روان؟ إيه اللي حصل؟ عمر بتمثيل الحزن: لقيتها اغمى عليها ووقعت على الأرض وجبتها هنا بسرعة. رهف بدموع: عمر، إزاي ده حصل؟ وانت كنت فين؟

عمر: أنا كنت في الأوضة ونزلت لقيتها واقعة على الأرض. بعد ساعة. الدكتور خرج وكان باين على وشه إن في حاجة. الدكتور: ألف مبروك، جالكم بنوتة. أدهم بقلق: طب وروان؟ الدكتور آسف: إحنا عملنا اللي علينا وقدرنا ننقذ الطفلة. أما الأم للأسف مش هتقدر تكمل واحتمال تموت في أي لحظة. أدهم بزعيق: انت بتقول إيه؟ انت عارف اللي انت بتقوله دلوقتي ولا؟ الدكتور بحزن على حاله: مع الأسف مفيش معاها وقت واحتمال تموت في أي لحظة.

رهف بدموع: انت كذاب، أكيد هي هاتفضل عايشة. الممرضة خرجت من عند روان وقالت: المريضة عايزة تشوف رهف وأدهم. رهف دخلت وبصت عليها، كانت نايمة على السرير ومش قادرة تتحرك. رهف راحت عندها وقالت بدموع: روان، علشان خاطري ماتمشيش وتسبيني. انتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك. روان

بدموع وتعب وصوتها بيقطع: معلش يا رهف، ده مكتوب لي. بس علشان خاطري خلي بالك من بنتي يا رهف، وخليها تقولك ماما، عوضيها عن غيابي ومتخليهاش محتاجة حاجة، وابقي احكيلها عني. رهف بدموع: متقوليش كده، انتي هاتعيشي وهاتربي بنتك وكمان هاتشوفيها بتكبر قدام عينك. روان بتعب ودموع: رهف، علشان خاطري اوعديني. رهف بدموع: حاضر، بوعدك. بس انتي متتعبيش نفسك. روان بصت بتعب على أدهم اللي كان واقف على جنب وكانت دموعه بتنزل. روان بتعب: أدهم.

أدهم راح عندها وباسها من دماغها وقال بدموع: نعم يا عيون أدهم. روان بتعب: انت كمان اوعدني، انت كمان إنك هاتخلي بالك من بنتنا. أدهم بدموع: صدقيني هاتقومي وهانخلي بالنا منها أنا وانتي بس، علشان خاطري استحملي. روان ابتسمت بتعب: خلاص يا أدهم، ربنا افتكرني واكيد هبقى مرتاحة عند ربنا. روان قلبها ابتدى يضعف وكمان عمر دخل لأنه كان خايف إنها تقول حاجة. وهي أول ما شافته قالت بضعف وتعب: رهف، رهف. وكانت بتاخد نفسها بالعافية.

رهف بدموع: اهدي، أنا اهو جنبك. روان رفعت ايديها وكانت هاتشاور على عمر، بس للأسف جهاز القلب صفر وروان ماتت قبل ما تقول لرهف الحقيقة. باك. رهف بانهيار ودموع وكانت عمالة تضرب عمر وتزعق: يا حقير، قتلت أختي. كانت عملتلك إيه؟ قولي، منك لله، حرام عليك. أغمى عليها ويوسف مسكها قبل ما تقع. والشرطة أخدت عمر ومشيت. وأدهم كان مصدوم من اللي عمر قاله. _بعد مرور شهر.

يوسف كان مستني رهف تخرج من عند الدكتور اللي بيتابع معاه حالتها. لأنها من ساعة ما عرفت اللي حصل مع أختها وهي اتدمرت نفسياً. ويوسف كان معاها وبيساعدها تتعالج. رهف خرجت من عند الدكتور. يوسف حط ايده الاتنين على خدها وقال بحب: الدكتور قالك إيه؟ في تحسن وبقيتي كويسة؟ رهف بابتسامة خفيفة: أنا كويسة يا يوسف، والدكتور قال إن حالتي بقت أحسن من الأول. يوسف: عندي ليكي مفاجأة. رهف بابتسامة خفيفة: إيه هي؟

يوسف بابتسامة: النهاردة جه قرار من المحكمة وأعلنت طلاقك من عمر، وإحنا كسبنا القضية. رهف كانت طايرة من الفرحة ونطت حضنت يوسف وهو حضنها ولف بيها. وهي بعدت عن حضنه وقالت: طب يله نرجع على البيت. يوسف: يله. _في بيت أهل رهف. مامت رهف بفرحة: أخيراً يابنتي خلصتي من الهم ده. وراحت حضنتها. وأبوها حضنها. يوسف: طب يا رهف، أنا عايز أقولك حاجة. رهف: قول يا يوسف. يوسف: أنا...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...