الفصل 27 | من 28 فصل

رواية حب الطفولة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مديحه وائل

المشاهدات
16
كلمة
918
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

أمجد: يوسف، عايز أقولك إن عمر هرب من السجن امبارح، وحاولنا نمسكه بس لحد دلوقتي معرفناش، فقولنا نحذركم؛ لإن أول حاجة هيعملها هيجي علشان يحاول يوقف الفرح ده بأي طريقة، واحتمال كمان إنه يحاول يخطف رهف. يوسف افتكر لما رهف قالت إن في حاجة في البلكونة بتعمل صوت، وقفل معاها قبل ما يعرف في إيه. يوسف بصدمة: أمجد اقفل بسرعة وهبقى أكلمك. أمجد بقلق: في إيه يا يوسف؟

يوسف بخوف على رهف: شكل فعلًا الحقير عملها وراح يخطفها، اقفل وأنا رايح عندها البيت. أمجد: تمام وأنا جاي وراك. يوسف نزل ركب العربية وساق بأقصى سرعة لحد ما وصل لبيت رهف وطلع عندها. _في بيت رهف، يوسف كان بيخبط جامد. مامتها فتحت: في إيه يا يوسف؟ بتخبط كده ليه؟ يوسف بقلق: رهف فين؟ مامتها بقلق: جوه يابني في أوضتها. يوسف دخل وفتح الغرفة ومكنش في حد، وخبط إيده في الحيطة بعصبية وقال: عملها الحيوان، وحياة أمي مش هسيبه.

مامت رهف بخوف: يوسف بنتي فين؟ يوسف بمحاولة السيطرة على غضبه: الحقير عمر هرب من السجن وخطف رهف. مامت رهف بدموع وخوف: بنتي يا يوسف، أنقذها بالله عليك، أكيد هيعمل فيها حاجة. يوسف حضنها: متخافيش يا خالتو، رهف هترجع وهنتجوز، وهو مش هيقدر يعملها حاجة. باب الشقة خبط ويوسف فتح، وكان أمجد وكان معاه شوية عساكر. أمجد دخل بس العساكر نزلوا يستنوا تحت. أمجد: إيه يا يوسف، رهف موجودة ولا؟

يوسف بعصبية: لا الحيوان خطفها، والله ما هسيبه. تليفون يوسف رن برقم غريب. يوسف بغضب: أكيد هو. أمجد: رد وافتح الاسبيكر. يوسف رد. عمر بضحك: مش قولتلك مش هتاخدها مني، وأهو أنا وفيت بوعدي، ورهف دلوقتي معايا ومش هتشوفها تاني ولا حتى في أحلامك. يوسف بعصبية وزعيق: والله لو لمست شعرة منها وحصلها حاجة لأكون دافنك وأنت صاحي.

عمر بضحك: مش لو عرفت توصل لي، ولا أقولك أنا هديك فرصة تنقذها، بس أنا بديك الفرصة دي علشان عايز أتواجه معاك؛ لإني نفسي أقتلك بصراحة، أنا هبعتلك العنوان. وعلى فكرة أنا عارف إن الشرطة عندك دلوقتي، بس عايز أعرفك إني معايا سلاح يعني لو فكرت تجيبهم معاك أنا هقتل رهف، سلام. وقفل في وشه. يوسف خبط إيده في الحيطة من كتر عصبيته. وأمجد مسكه. أمجد: كفاية يا يوسف، أنت كده بتأذي نفسك.

يوسف بدموع: لثاني مرة ياخدها مني وأبقى مش عارف أعمل إيه. أمجد: أنا معاك وهنرجعها. مامت رهف بثقة: يوسف أنا عارفة وواثقة فيك إنك هترجع رهف، روح يا يوسف ورجعها وأنا مستنياكم ومتخيبش أملي. يوسف بجمود: وربنا هرجع وهي معايا، وحتى لو إيه اللي هيحصل. أمجد: إحنا جايين معاك أنا والعساكر. يوسف: لا يا أمجد، أنت عارف إن معاه سلاح. أمجد

طلع سلاح واداه ليوسف وقال: طب خلي ده معاك علشان لو حصل حاجة، وكمان خلي معاك جهاز التعقب ده علشان لو حصل حاجة إحنا نكون معاك ونعرف كل حاجة. يوسف أخدهم منه وقال: تمام، يالا أنا ماشي. أمجد: تمام. يوسف مشي ولكن أمجد أخد العساكر وهيروح وراه من غير ما يعرف. _عند رهف كانت بتفوق ببطء بسبب أثر المنوم، وكانت دماغها وجعاها. رهف وهي بتفتح عينيها: أنا فين؟ وقعدت تبص في المكان وافتكرت اللي حصل لما حد حطلها مخدر.

رهف راحت تخبط على الباب. رهف بزعيق: افتحولي أنا عايزة أخرج من هنا. عمر فتح الباب ودخل: إيه يا حبيبتي، ليه الزعيق ده كله؟ رهف بصدمة: عمر! عمر بضحك: أيوه عمر، إيه فكرتي إنك كده خلصتي مني؟ عمرك ما هتخلصي مني، أنا مكتوبلك يا رهف، يعني مهما حاولتي تغيري قدرك برده هكون فيه. رهف بزعيق: أنت عمرك ما هتكون في حياتي ولا عمرك كنت مكتوب لي ولا هتكون مكتوب لي، عارف ليه؟

لإن اللي مكتوب لي هو يوسف، وأنت مهما حاولت يوسف هيفضل هو قدري مش أنت يا عمر. عمر مسكها من شعرها وقال بغضب: النهار ده كل حاجة هتنتيه، وحبيب قلبك ده هيموت وهاخدك وهنسافر، وساعتها هتعرفي مين اللي مكتوبلك يا رهف. رهف بعدت عنه وقالت بضحك: ده في أحلامك، أنت طول الوقت ده معرفتش تاخد مكانه في قلبي ومش هتعرف؛ لإن أنا ويوسف هنفضل مع بعض، وعارف كمان أنا مش ههرب؛ لإني همشي مع يوسف وأنا متأكدة إن نهايتك خلاص قربت.

عمر كان بيقول كده وهو بيلف حواليها. عمر بضحك: أسيبك أنا بقى علشان أستقبل يوسف أحسن استقبال. خرج وسابها وقفل الباب بس مش قفله بالمفتاح ورهف مخدتش بالها. بعد ساعة يوسف وصل المكان اللي عمر بعت له. ودخل وقعد ينده على رهف. ورهف أول ما سمعت صوته جريت على الباب بفرحة وندهت عليه. رهف بفرحة: أنا هنا يا يوسف. وجت تفتح الباب استغربت إنه اتفتح على طول بس ما اهتمتش وخرجت وجريت حضنت يوسف. يوسف بقلق: رهف أنتِ كويسة؟

الحيوان ده عمل فيكِ حاجة؟ رهف طلعت من حضنه وقالت: لا متخافش معملش حاجة، بس مستغربة إنه مقفلش الباب، أكيد في حاجة. يوسف بغضب: ده أكيد فخ وهو موجود دلوقتي هنا. عمر طلع وقال بضحك: برافو عليكم، قولت ما أقطعش آخر لقاء بينكم علشان هتكون آخر مقابلة ما بينكم. وطلع المسدس ووجه على يوسف. عمر بص لرهف وقال: قولتلك أنا عند وعدي وهكسب التحدي. رهف بخوف راحت وقفت قدام يوسف وقالت: قبل ما هو يموت أنا هموت قبله.

يوسف زق رهف وراح مسك إيد عمر ورفعها لفوق، والمسدس كل شوية يتوجه ناحية حد فيهم لحد ما خرجت صوت الرصاصة. رهف بصرخ ودموع وصدمة: يوسف!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...