تحميل رواية حب ام ماذا بقلم ميرا ابوالخير pdf
بقلم ميرا ابوالخير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
10
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الفصل الأول 1 الخالة: مش ناوي تخطب بقا يا طارق....
جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً
حب ام ماذا
بقلم ميرا ابوالخير
الفصول 1 - 3
عدد الفصول في هذا الملف: 3
مكتبة الروايات — maktbaa.com
رواية حب ام ماذا الفصل الأول 1 - بقلم ميرا ابوالخير
رواية حب ام ماذا — الفصل 1 — بقلم ميرا ابوالخير
رواية حب ام ماذا الفصل الأول 1
الخالة: مش ناوي تخطب بقا يا طارق.
رواية حب ام ماذا الفصل الثاني 2 - بقلم ميرا ابوالخير
رواية حب ام ماذا — الفصل 2 — بقلم ميرا ابوالخير
في غرفة الاجتماعات. قام فورا واخد جاكته.نظر له ايمن بأستغراب:في ايه؟!قال بحده:اهتم انت بالاجتماع.ايمن:مقدرش،محتاجينك.قال رعد بحده:اتصرف يا ايمن...اتصرف.نظر له الكل وسكتوا.وهو اتحرك للخارج.ركب عربيته،وحراسه في السيارات خلفه.انطلق بسرعة البرق، ومعه رجاله.@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في القسم.كانت واقفة بتوتر، والظابط كل شوية يرفع نظره ليها بسخرية، مر ربع ساعة والوقت يمر.هدير همست لها قائلة :بث، هو طلع جوزك ازاي؟!سكتت حياه بضيق، ونظرت للاسفل.فجاة دخل من الباب بهيبته المعتادة، ولكن وجهه حاد بشدة، ووراه رجالته.ااظابط اتصدم وبرق وقام وقف.استغربت حياه منظر الظابط هي وزمايلها، لفت واندهشت دا جه فعلا ما اخدش وقت، وهل اتي هذا الرجل في طائرة ام ماذا؟لكنها جريت عليه بلهفة وحضنته وهي تضع رأسها علي صد*ره.وبَكت،وهو نظر لها وحاوط كتفها.الظابط كان لسة مصدونم، بل من في القسم كله...منذ قليلا كانوا بيتمسخروا عليها.حياه بعدت وشها ورفعته وبصتله بعيون دامعة.نظر لها وقال بصوت رجولي:انتي كويسة؟!اومأت.وهو نظر للظابط، الذي ابتلع ريقه من اعين ذالك الرعد.بعد رعد عنها واقترب من الظابط ووقف امامه قائلا بجمود ولكن بعيون حادة:ممكن افهم ايه ال بيحصل!اتنهد الظابط وقال:احنا اسفين حضرتك، بس المدام كانت في كبا*ريه، وكمان دا مكان للدعا*رة.حرك عينه ونظر لها بحده، وهي اتوترت، ونطرت للاسفل.قال الظابط:انا مكنتش عارف انها مراتك ولله...بس افتكرنا انها من البنات اياهم.نظرت له حياه بضيق وغي*ظ، وهل هو اعمي لايري حجابها.اتنهد رعد وقال بصوت حاد:ال حصل سوء تفاهم.ونظر لها واكمل بحده من تحت سنانه:المدام كانت بتتدلع شوية.الظابط باحترام:علي العموم احنا ما عملناش محضر، وكنا منتظرين نتأكد انك جوزها فعلا....وبصراحة منقدرش نعمل حاجة تزعل حضرتك.نظر له بهدوء وقال:متشكر.ابتسم له الظابط.وحياه اندهشت وقربت منه بعصبية وغي*ظ وهي تشاور علي الظابط:انت بتتشكروا ليه، دا قبض عليا.مسك يديها بهدوء ونظر لها بحده قائلا بصوت خفيف:ما لو حضرتك سمعتي الكلام...مكُناش وصلنا لهنا.قالت بتوتر:ط طب دا اتريق عليا.قال الظابط بسرعة:انا بعتذر، بس مكنتش عارف انها تقربلك ولله.نظر له رعد وقال:دا شغلك...وانا مش معترض. الظابط بابتسامة:شكرا ولله علي ذوقك. اكمل رعد بحده:بس...لازم تدفع تمن كلامك برضوا. اتصدم الظابط وسكت. فجاة تلفون القسم رن، والظابط اتجه لهناك وظهر الاحترام والخوف في نبرة صوته وهو بيتحدث مع رئيسه الاعلي منه رتبة. اما رعد مسك ايدها بحده واتحرك. وزمايلها وهدير فرحوا وخرجوا وراهم، ما عدا الاشخاص المشبو*هين. طلع وركبها العربية بحده ولف وركب، وهي نظرت لهدير من النافذة بحزن وبعدين نزلت وشها للاسفل، وهدير شاورت لها بحزن وهي تحرك يدها ببطيء بمعني الوداع. انطلق بالسيارة بقوة، ووراه عربيات حراسه. دخل السيارة، كان ساند بكوعه علي نافذة العربية واصبعه السبابة يحركه علي ذقنه ، واليد الاخري يقود بها. كان وجهه غاضب، ويحرك قدمه بسرعة....من غضبه منها. نظرت له وسكتت، بلعت ريقها بخوف وهي بتستعد لل هيحصل. مر وقت طويل وهما في العربية، لحد ما وصلو القصر. كانت بتحوال تفتح الباب بس متفتحش، ونزل هو من السيارة ولف لها وفتح الباب. منزلتش، بل خافت تنزل. سمعته يقول بحده:انزلي. مردتش،وهو مال ومسك معصمها بقوة ونزلها. نظر لها بغصب. وشدها ودخل للداخل، الوقت كان متأخر واكيد الكل نايم. طلع بيها علي جناحه ودخل اوضته. ترك ذراعها بقوة،وهي رجعت للخلف. وهو اتحرك في الغرفة بحدة وهو يمسح علي وجهه. نظر لها وقال بصوت حاد مخيف:الساعة كام دلوقتي! اتوترت ونظرت لتلك الساعة التي بالحائط كانت الواحدة بعد منتصف الليل. سكتت ونظرت له. قرب منها وقال بحده:انا قولت ايه! عادت بخطواتها للخلف وصد*رها يعلو ويهبط. اكمل بغضب مكتوم:انا مش قولت مفيش مرواح...يبقي كلامي ماتسمعش ليه! انكمشت، ظلت تعود للخلف حتي التصقت بالحائط. قرب اكتر وقال بحده:انتي عنيدة...عنيدة اوي،بس مش عليا. سكتت، واقترب حتي اصبحت انفاسهم مسموعة. قال وهو يضغط علي اسنانه: اتكلمي...لسانك وقف ليه دلوقتي، الصبح فضلتي تزني عشان تروحي. شعرت بقلبها ينقبض،حتي كادت علي البكاء. قال بحده:روحتي بيت دعا*رة ياحياه، بتروحي اي حتة صحابك يقولولك عليها وخلاص...لا وكمان ايه، كنتي هتتسجني. ظلت صامته. فجاة ضر*ب علي الحائط خلفها بقبضة يده، وصر*خ فيها بغضب قائلا :انطقيييياتخضت وتحدثت اخيرا بخوف ورجفة وقالت:ا انا، م مكنتش اقصد...م مكنتش عارفة انا ر رايحة فين. قال بصوت ساخر وحاد في نفس الوقت:تمام، دي وعرفناها... طب لما انا قولتلك متروحيش، روحتي ليييه!!!نزلت بنظرها للاسفل. وقال هو بصوت غاضب:لما اكلمك تبصيلي. رفعت انظارها للاعلي قليلا وقال هو بغضب:افترضي حد قربلك هناك...افترضي اذوكييي،وانا ابقي زي العبيط قاعد من فاهم حااااجة.ابتعد قليلا ونظر لها بحده وقال:العيب مش عليكي، العيب عليا اني افتكرت انك هتسمعي الكلام. قالت بدموع في عينها وشهقات خفيفة متقطعة:ا اسفة، م مش هعيدها تاني.قال بصوت قاتم:مينفعش، لازم عشان الواحد يتعلم من غلطه...يتعاقب.نظرت له بشدة، ولقته بيقل*ع جاكت بدلته، وبعدها فك حزامه وخرجه من بنطالها. بصتله بصدمة وخوف قائلة:ا انت هتعمل ايه!!! هتضر*بني؟! نظر لها بحده ورفعة حاجب، ولم يرد عليها. اخذ الحزام وقرب منها، بصتله بخوف وعيطت قائلة :لا يا رعد...و ولله لو عملت كدا هتندم، ه هكرهك. قال بغضب:لازم تتعلمي الاد*ب، تعرفي ان مش كل حاجة يتسكت عليها، خصوصا معايا انا....مش كل حاحة عِند ونشفان دماغ....مبقتيش ملك نفسك.لم تفهم اخر جملة ولم تستوعبها من خوفها، واقترب هو اكثر وهي انفاسها بتزيد وبتتعالا بصدمة وخوف ودموعها تتساقط بعدم استيعاب. وفجاة مسك ايدها الاتنين ومسكهم بيد واحده وربطهم بالحزام. اندهشت واستغربت في نفس الوقت وقالت:رعد. نظر لها بحده:ششش. مسك ذراعه ووقفها في منتصف الغرفة، وكان في مصباح نازل للاسفل قليلا، ربط حرف الحزام بيه بقوة بعد ان رفع زراعيها للاعلي. بصتله باندهاش وقالت:انت بتعمل ايه؟! نظر لها وقال بحده:دي اقل حاجة اعملها، احمدي ربك ان ليكي مكانة في قلبي. بصتله، ماكا يقصد هذا...هل يقصد بأنه يحبها، ام مجرد مكانة ثانوية. لف وسابها كدا واتجه لغرفة ملابسه. بدأت ذراعيها يؤلموها،وهي ما زالت واقفة، قل*عت الشوذ برجلها ووقفت علي قدميها. بعد مدة، خرج وهو يرتدي تيشرت اسود وبنطال اسود واسع، ويضع يده في جيبه. نظر لها بجمود واقترب من السرير، واخذ الاب توب بتاعه وجلس علي حرف السرير امامها وهو يكمل عمله الذي تركه من اجلها. نظرت له بتعب وقالت:طب انا ايدي وجعتني. مردش عليها وملامحه كان متجمدة. اتنهدت بحزن وتعب وقالت:رعد...ولله تعبت، خلاص انا اسفة... مش هعيدها تاني ولله. اكملت وهي تغمض عينها وتفتحها :ه هبقي اسمع الكلام ولله، سيبني بقي انا نعسانة اوي، ودراعي وجعني. فقل الاب توب وطفي النور، ما عدا ضوء خفيف فقط. اتغا*ظت وبصتله. وهو استلقي علي السرير بكل برود. قالت بغي*ظ:الجو حر علي فكرة، طب عايزة اقل*ع الطرحة. لقته بيمسك طرف تيشتره من الاسفل وبيحرك وكأنه بستهوي، وظهرت عضلات معدته البارزة. قالت بتعب:رععععد. مردش عليها، وهي بقت تأنأن بضيق، ونظرت للاسفل. فجاة لقته بيقوم يقف وبيقترب منها....نظرت له وهو قرب ونزع طرحتها. اخدت نفسها ونظرت له. وهو كان واقف بارد،لكن قال بحده:لازم تتعلمي سمع الكلام الاول. قالت :مش هعملها تاني ولله. قرب منها ولف وهي استغربت، لكن اتصدمت لما لقته بيزيل سوستة الدريس. قالت بصدمة وتوتر:ر رعد، انت بتعمل ايه...خلاص ،خلاص مش عايزة انام يا عم، هفضل واقفة. ولكنه ازاله بالفعل وكانت ترتدي تحته فانيلة نسائية لونها ابيض بحما*لات رفيعية...وبنطال استريتش اسود..كان شكلها مثيراً. ابتلعت ريقها وسُمعت شهقتها وقالت:رعد...ط طب فكني الاول طيب. لقته يحاوط خصرها من الخلف ويحتضنها، ويدفن وجهه في عنقها. شعرت بلمسات شفا*هه الخفيفة علي عنقها، وسكتت برجفة...فقد مر شهر ولم يكن يتركها، كان كلما يكون متفرغاً من عمله يحضرها لتبقي معه...لكي يتملكها. ضغط علي خصرها بحده وغضب وقال وهو يضغط علي اسنانه بشده:لو اتكررت، هتشوفي وش مش هتحبيه، فاهممة. اومأت وقالت بسرعة وتعب:حاضر، ه هسمع الكلام. لف ونظر لها ورفعت رأسها وبصتله وقالت:اسفة.ملامحه كما هي متجمدة وهو ينظر لها....نظر لشفا*يفها واقترب منها وحاوط خصرها، وفجاة طبع قب*لة عميقة علي شفا*يفها، ولكنها قب*لة عني*فة. لم تشعر بيده التي تصعد للاعلي عند يديها وحرر الحزام، وقعت ايدها وهي استوعبت ولكن كادت تقع هي ايضا معها بسبب وقوفها علي اطراف قدمها كثيرا. ولكنه حاوط خصرها بقوة مقربها منه. نظر لها ،ونظرت له والتعب والارهاق واضح علي وجهها. لم تشعر بنفسها الا وهي تضع رأسها علي كتفه مغمضة عينيها. نظر له بهدوء،وشالها كالطفلة الصغيرة، وقرب من سريره ووضعها عليه وجلس بجانبها. نظر لوجهها المتعب،مسح علي خدها بهدوء، حرك يده علي رأسهاوهو يعيد خصلات شعرها للخلف وهو بيفكر بضيق. قرب وطبع قب*لة خفيفة علي خدها وقال بنبرة مخنوقة:ياترا لما تعرفي الحقيقة...هتعملي ايه! @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في الصباح في فيلا ويليامز. قرب جون من جده بعصبية وقال:قولتلي اسبوع، مر شهر ومفيش حاجة. جده بضيق:كلمت الحج زيدان، وهو مش موافق عشان خايف لتتجوزا وتسافروا. جون بضيق:يعني ايه؟! جده:يعني كفاية بقي، وخلينا نرجع بلدنا...البنات هناك كتير. قال جون بحده:لا، انا عايزها هي....وهاخدها هي.ويليامز بعصبية:انا قولت ال عندي، لازم نرجع بلدنا.قرب منه جون وقعد علي ركبته وقال:طب محاولة اخيرة...نروح ونتقدم لها يمكن يوافق، مفيش حاجة بتنفع علي التلفون.اتنهد ويليامز ونظر للارض.قال جون:please grandpa.نظر له جده وقال:حاضر يا جون، هنروح النهاردة. ابتسم جون وقام وحضنه.قال ويليامز:ولكن علي اخبارك بشيء.جون:ماذا؟!ويليامز:انها مسلمة...اذا كنت تريدها زوجه لك، يجب ان تُسلم...واظن هكذا سيعلم زيدان بأنك تحبها بالفعل.ابتسم جون وقال:انا موافق.@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في القصر، وتحديدا في غرفة رعد.بدأت تفتح عينها بتعب، تسندت علي كوعها وقامت قعدت وهي تضع يدها علي وجهها.نظرت لملابسها لقت نفسها لابسة قميصُه.اندهشت وبصت علي الكنبة لقت هدومها.افتكرت ال حصل امبارح.قامت بغي*ظ ودخلت غرفة الملابس ولقته برتدي ملابسه ويغلق ازرار قميصُه.وقفت وراه وقالت بغي*ظ:هو دا عقا*ب حد يعا*قبه لحد....دا دراعاتي وقفت.اتنهد ولف وبصلها بحده خفيفة وقال:دي اقل حاجة اعملها.قالت:ما انا مكنتش اعرف المكان دا ايه.اقترب منها وقال بجمود:انتي بدأتي تكبري، يعني المفروض متمشيش في اي حتة وخلاص من غير ما تعرفي.قالت بتوتر:ص صحابي هما....قاطعها بحده:انا مليش دعوة بصحابك، انا ليا فيكي انتي.رفعت نظرها وبصتله قائلة :خلاص ولله مش هعيدها.قال:ولو، انتي غلطتي...وال بيغلط لازم يتعاقب.اقتربت منه وقالت بنبرة خفيفة:خلاص بقي خلي قلبك ابيض.مردش عليها، وهي قربت اكتر وقالت:مش هعيدها ولله.قربت منه، وادخلت يدها من اسفل قميصُه ووضعتها علي معدته المعضلة وقالت بنبرة رقيقة:هسمع كلامك تاني.مسك معصمها وبعد ايدها وقال:لازم تخافي مني الاول، وبعدين تتعلمي من غلطك.قالت:مش عايزة اخاف منك، انا ما صدقت لقيت معاك شعور مجربتوش قبل كدا...متخلنيش اخاف منك،انا لما بخاف...برجع لورا. وكأنها تخبره بأنها شعرت معه بالامان، لا تريد تذوق طعم الخوف بقربه.اتنهد وقال بصوت بارد:يبقي فكري مع نفسك، وشوفي انتي عملتي ايه.ولف عشان يمشي وهي دبدبت علي الارض بطفوليه وهي بتلف قائلة :يوووه بقي يا رعد دا انت غتت او....وفجاة لقته في وشها بيبصلها بحده ورفعة حاجب. لحقت نفسها فورا بتوتر وهي بتشاور بأيدها بمعني لا:ق قصدي، د دا انت سكرة اوي...بجد واحد جدي جدا وطموح جدا و.... مخلهاش تكمل كلامها، وخرج بعد ان اخذ جاكته. جريت وراه بسرعة ولقته واقف بيكمل غلق ازراه قميصه امام المراية. قربت وقعدت علي التسريحة امامه وقالت:طب اعمل ايه وتصالحني. نظر لها ،وهي قالت بسرعة:احم، قصدي اصالحك. ارتدي جاكت بدلته، بعدما ارتدي الجرافتة....واخذ ساعته من جمبها عشان يلبسها. بصت ليه وسكتت....بصت ناحية برفانه الغالي. وقالت بدهشة:مش دا كلايف كريستيان، دا غالي اوي...بس ريحته نادرة. اخده منه ووضعه مكانه. بصتله بغي*ظ، وقامت وقفت ووضعت ايدها علي وسطها وقالت:لا بقولك ايه، انا هصالحك يعني هصالحك...وانت هتتقبل اعتذاري فورا واولاااا. نظر له،واقترب منه بخطواته الثقيلة. اتوترت ولقت انها اتحاصرت عند التسريحة. قرب اكتر وحاصرها بعدما وضع يديه علي حافة التسريحة ومال قليلا لمستواها وهي في المنتصف. ابتلعت ريقها ونظرت له نظرات عشوائية. قال بصوت رجولي قاتم:والا ايه! نظرت له وانفاسها ذادت وقالت بتوتر:و والا.... قرب وجهه منها اكثر واصبحت انفاسهم تتصادم في بعض. واكمل هو بنفس نبرة صوته الرجولية، ولكن اهدي:قولي...والا ايه؟كان يضغط عليها بقربه، وهو يعلم بأنها لا تشعر بشيء سواه. قرب اكثر امام شف*تيها قائلا :كملي. ابتلعت ريقها ونظرت في عينيه. ملامحه تبدلت للجمود وقال:لازم تبقي قد كلمتك...دا يُسمي ضعف. نظرت له ،وكاد ان يلف ليذهب، لكن فجاة مسكت في ياقة قميصُه ولفته ليها ووقفت علي اطراف اصابعها، ولم يشعر الا بعدما وضعت شفا*تيها علي خا*صته وهي مغمضة عينيها. نظر لها لم يندهش الا قليلا....لكنه سرعان ما حاوط خصرها وقربها لعنده اكتر ويضع يده الاخري علي رأسها من الخلف ويقربها منه بقوة، ليتعمق في قب*لتها. ترخت يديها ورفعتها ووضعتها علي شعره من الخلف. ابتعد عنها لتستنشق الهواء، ونظر لها. اخدت نفسها وبصتله بخجل وقال:اهو يا عم، سامحتني بقي؟!قرب منها واعاد خصلة شعرها للخلف قائلا بصوت هاديء:دا مش كفاية. نظرت له ولملامحه الباردة. وبعدها لف واتحرك للخارج، نظرت له بدهشة وغي*ظ. قامت وغيرت هدومها ولبست الدريس. فجاة رن هاتف،بصت ناحية الكمود وكان تلفونه. ابتسمت بخبث وقالت:بأثر عليه لدرجة انه نسي تلفونه. اتجهت ناحية الهاتف مبتسمة، لكن اختفت ابتسامتها لما شافت مكتوب اسم"روز". اتنهدت بضيق ومسكت التلفون، كانت هتطلع بس فضولها قت*لها. اخدت نفس وفتحت الخط، لكن متكلمتش. سمعت روز بتقول:ايه يا بيبي، كل الفترة دي ومسألتش عليا...متنساش اني خطيبتك يارعد، احنا هنتجوز يا حبيبي مينفعش تعمل كدا...رعد،طب رد عليا علي الاقل، انا عارفة انك زعلان مني...بس تعالي الليلة وانا هدلعك ههه. سكتت روز شوية لما ملقتش رد وقالت:رع.... لم تكمل كلامها لما حياه قفلت الخط بضيق. في تلك اللحظة دخل رعد بعد ان تذكر هاتفه. نظر لها وشاف التلفون في ايدها. لفت ولقته في وشها واتخضت، وحطت ايدها علي صد*رها. نظر لها بهدوء،واخد تلفونه منها ونظر فيه وشاف اخر مكالمة، وانه كمان تم الرد عليها. رفع عينه وبصلها بهدوء... وهي اتوترت ونظرت للاسفل بضيق. لف واتحرك من الغرفة وخرج. جريت وراه بسرعة وامام الغرفة قالت:رعد. وقف... وقالت هي بضيق:ه هو انت، م مش هتفسخ الخطوبة دي...انت قولت اننا هنعلن جوازنا، ونكشف السر، يبقي ليه لسة خاطبها. كان عاطيها ضهره وواقف بجمود. قربت ونظرت حواليها ليكون في حد ويشوفهم وقالت:تعالي نتكلم جوا، احسن حد يشوفنا. نظر لها بجمود وقال:خايفة حد يشوفنا! رغم ان دا هيكون مصلحة ليكي، وقتها كل حاجة هتتكشف...مفكرتيش تقربي مني قدامهم ليه؟...وقتها كل حاجة كانت هتظهر. سكتت وكأنها است عبت هي كانت بتقول او بتعمل ايه، هو معاه حق...لو حد شافهم دا مصلحة ليها، بس سكتت....عشانه.نظرت له بنبرة مترددة، حزينة وقالت:ا انا ولا مرة فكرت اسألك انت عايز وقت ليه، ايه ال بتعمله عشان يفرق لما تقول دلوقتي ولا بعدين....وسكت،عشانك انت....عشان متتضايقش مني، ع عشان ب.... مقدرتش تكملها، خافت....خافت ليبعد عنها، مش هتقدر تتخلي عنه، مش هتقدر علي بعده وعدم قربه منه....دي بقت بتعشقه.اتنهد وسكت، واتحرك ونزل للاسفل. وهي نظرت للارض، بملامح حزينة، كانت تايهة في بحر افكارها مش عارفة الطريق، كانت بتفكر وهي مش عارفة تعمل ايه....الخوف بينهش فيها...خوف من الفراق.@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في بيت روز. قفلت التلفون بضيق،وبصت قدامها.فجاة خرج رجل من الحمام، يلف منشفة حول خصره. اقترب منها واخدها في حضنه وضهرها مقابل لصد*ره. قال بصوت روجولي بارد:قالك ايه؟! قالا بضيق:مردش عليا، اول مرة يعملها....معقول معندوش رد. قال بهدوء:تؤتؤتؤ، رعد الجبالي ليه رد لكل حاجة....دا شخص المفروض تخافي من سكوته. بصتله وابتسمت وقالت:وانت، مش خايف منه؟! ابتسم وقال:دا عد*وي، يعني الخوف مش موجود... مفيش غير الكر*ه. روز سكتت ونظرت امامها. وذالك الرجل ابتسم، ابتسامة خفيفة...لكن خبيثة، اعينه تطق علي الش*ر. قالت روز:البنت ال اسمها حياه دي...حاسة انها مأثرة عليه. فجاة هاتف الرجل رن وكان مكتوب اسم"عايدة" اتنهد وابتعد عن روز وقام اتكلم في الهاتف بجمود. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في روما....ايطاليا.واقفة في فيلا فخمة، ويجلس رجل كبير علي الكنبة. كانت ماشكة التلفون وقالت:مش هقدر ارجع دلوقتي....انا خايفة. :........ قال بتوتر:رعد هيق*تلني، دا معندوش حاجة اسمها صلة دم. :........ قالت:تمام، بس مش دلوقتي...دا طلع بيدور عليا في كل حتة، في كل بلد...انا غلطت اه زمان، بس مكانش قصدي. :....... ردت بقلق:م مش عارفة....مش هقدر اشوفها. :....... قالت:تمام...يلا اقفل. وقفلت معاه،ونظرت للراجل الكبير بقر*ف وقالت:كله بسببك...مكانش حصل كل دا، انت السبب. ابتسم ببرود، وهي زلعت علي فوق بحده وضيق. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في القصر...وقت ما بعد العصر. كانت قاعدة حياه مع جدها وقالت:بس انا مش بحب هندسة ياجدو.قال:امال عايزة تروحي فين؟! فكرت شوية وقالت:مش عارفة، عايزة حاحة بسيطة....ممكن اداب. قال زيدان:يابنتي مجموعك كبير، وعايزة تتدخلي اداب. دخلت شهد وقالت:في كلية هندسة في القاهرة، سمعت انها بتقبل مجموع حياه. قالت حياه بغي*ظ :قولت مش بحب الهندسة. شهد:خلاص، ادخلي حقوق، زيي. حياه:برضوا مش عايزة حقوق. فكرت حياه وهي مش عارفة عايزة تدخل ايه. فجاة قامت وقالت:تجاااارة. زيدان:يابنتي عندك هندسة وحقوق، وانتي عايزة تدخلي تجارة. قربت منه وقالت:يا جدو دي كلية كويسة، والمفروض يكون عندي واسطة بعد التخرك عشان اشتغل....والله اكبر يعني العيلة كلها لوحدها واسطة. ضحك زيدان وقال:مش محتاجاتي، كفاية رعد...ابقي اشتغلي معاه. ابتسمت بخجل وقالت:ان شاء الله. قال:عايزة بقي اي كلية. قالت بسرعة:في القاهرة. قال بضيق:لا، دي بعيدة... مش هقدر اخليكي تروحي هناك. قالا ببراءة:ما انا هاخد سكن هناك. قال:لا، هتبقي عايشة لوحدك يعني...لا برضوا، ومالها كلياتنا ال هنيه. قالت برجاء:والنبي يا جدوا وافق بقي.قال بجمود:لا برضوا. قربت وقالت بطفولية:يلا يا احلي جد بقي، يلا يا سكر. ابتسم غص*ب عنه وقال:المكان بعيد يا حياه. خرجت خديجة وسعاد من المطبخ، ونزلت اسماء. وفي تلك اللحظة سمعوا صوت عربية، بصت حياه ناحية الباب بلهفة وهي فاكراه رعد وقال:رعد جه. وجريت للخارج فورا....الكل استغرب من لهفتها، خصوصا زيدان ال بدأ يشك.خرجت جري وهي مبتسمة، لكنها وقفت لما لقت جون وويليامز ومعاهم اتنين حرس وقفوا جمب العربية.اندهشت، بل اتحرجت.ولسة هتلف بس جون وقفها وقال بابتسامة:اهلا بحضرتك.بصتله بتوتر وقالت:اهلا.مد ايده عشان يسلم، لكنها بعدت ايدها بتوتر، وهو ابتسم وبعد ايده وقال: انا اسمي جون...حاليا،اصل انا قررت ااسلم.قالت:ربنا يثبك علي الايمان.ابتسم وقال:انتي مش فاكراني؟ انا جون شوفنا بعض في حفلة الافتتاح.قالت بتردد:ل لا ولله مش فاكرة.قال:ولا يهمك...جدك زيدان موجود؟! لفت وقالت:ايوا اتفضل.لكنه مسك ايدها وقال:استني طيب.بصتله ونظرت لايدها وشدتها بسرعة.قال:انا اسف، مكنتش اقصد...طب بما انك واقفة خلينا نتعرف علي بعض.بصتله باستغراب وقالت:افندم، هو ايه دا ال نتعرف علي بعض...هو انا اعرفك؟ هو انت تعرفني؟ يبقي نتكلم ونتعرف ليه اصلا.ضحك بخفة وقال:خلاص ياستي...بس قوليلي، اغير اسمي لايه لما ااسلم...حابب اعرف اقتراحك يعني.قالت:ومش معني انا؟!قال:انتي بقي المسلمة ال شوفتها دلوقتي، فا حابب بس يعني اسمع اقتراح اسامي من عندك.اتنهدت وقالت:اممم...ممكن يونس، او يحيي، او يوسف.ابتسم وقال:ايه اكتر اسم عاجبك.قالت بتلقائية :يونس. ابتسم وقال:خلاص، ناديني يوسف.قالت:ايه دا، بالسرعة دي!كل دا وويليامز واقف بعيد شوية مستمتع برؤيتهم معاً. ابتسم جون وكاد ان يتحدث... لكن سمعو صوت عربيات كتيرة من خلفه، ونزل رعد من سيارة منهم.نظر لويليامز وجون برفعة حاجب، اما لتلك الصغيرة نظر لها بحده من وقوفها مع اغراب.قرب ويليامز من جون، واقترب منهم رعد وهو يضع يده في جيبه وبرفعة حاجب قال:في ايه؟!ويليامز ابتسم وقال:كنا عايزين الحج زيدان في موضوع.رعد:موضوع اي دا بقي ان شاء الله؟!ابتسم جون بخفة ونظر لحياه وقال:يعني موضوع كدا خاص شوية.نظر له رعد،وشاف عينه فين...وبعدها حرك عينه وبصلها بحده ونبرة متجمدة:ادخلي جوا.اتوترت ،ودخلت فورا.خرج حافظ وشافهم وابتسم قائلا :اتفضلوا يا جماعة.وبعدها نظر لرعد وقال:تعالي يارعد وانت تعرف يابني.دخل ويليامز وجون،تحت نظرات رعد الحادة.دخلوا كلهم وحياه كانت واقفة خلف كرسي جدها.قعد الجميع،وخديجة وسعاد واقفين وعايزين يعرفوا الموضوع.قعد رعد وهو ينظر لويليامز بحده ورفعة حاجب، منتظر ان يعرف ما سبب مجيءه.قال زيدان:ما انا قولتلك ردي.ويليامز:صدقني حفيدي عايزها، دا ققر يأسلم عشانها.بص زيدان لجون بدهشة، وجون ابتسم.رعد بصوت متجمد:هو ايه الحكاية بالظبط.نظر زيدان لرعد بغموض، ورفع عينه ونظر لحياه... شكوكه كترت جواه.وبص لويليامز وقال:خلاص، انا موافق.ابتسم جون بسعادة،والكل استغرب.رعد:يعني محدش هيفهمنا ولا ايه؟!نظر ويليامز لرعد بابتسامة:انا طالب ايد الانسة حياة لحفيدي جون.الكل اتصدم،حتي حياه ال برقت، وعينها جت علي رعد ال بيبص لويليامز بس مش بصدمة بل بعيون مشتعلة من الغضب، وكأن النيران تتطاير من اعينه الذي تشبه الرصا*ص.قام وقف بغضب وبص لويليامز وقال:نعم يا روووح اممممك.اتصدم الجميع من رد فعله، وويليامز وزيدان قاموا وقفوا.قرب رعد من ويليامز ومسك في ياقة قميصُه وقال: لا وجاي كماااان، دا انت قلبك جااامد اوي...ومن غير ما تعرفني كمااااان.ضر*ب زيدان بعصاه علي الارض وقال بغضب:سيبه يا ررررعد، انا خلاص وافقت.ومسك ايد حياه ووقفها جمبه وقال:وحياه موافقة، طالما انا موافق هي موافقة، وهتتخطب لجون.نظر رعد لحياه وقال بغضب:تعالي هناااا.خافت واتنفست بقوة، ونظرت لجدها...لكنها قربت من رعد ال مسك ايدها بقوة ووقفها وراه ونظر لجده وقال بغضب:وريني بقي هتعملها ازي وانا موجود.خديجة بصدمة:في ايه يا رعد...بتتصرف ليه كدا، وانت مالك اصلا.زيدان بغضب:انت مش خاطب، يبقي مالك بيهاااا.ويليامز:ايه ال بيحصل دا، احنا جينا وطلبناها من جدها، يعني ولي امرها.بصله رعد بغضب وقال:انا وليييي امرهااا.نظروا له بصدمة وقالت اسماء باستغراب:ازاي، ما جدي هو ال واصي عنها.خديجة شافته ماسك ايد حياه بقوة، وكأنه بيحاصرها، وكأنه بيمتلكها ليه هو وبس....عروقه يده ورقبته ظاهرة، دا غير عينه النارية. حافظ:في اي ايه رعد؟!قرب رعد من جده ونظر في عينه بحده وقال:انت عايز ايه بالظبط...مش كل حاجة انت تعوزها تتنفذ.زيدان بغضب: دي حفيدتي، وانا ال اقرر عنها، ودا لمصلحتها.الكل كان مصدوم من رعد، بيبقي هادي علي طول، ولما بيتعصب بيخوف...لكن لاول مرة يشوفوه كدا، لاول مرة يبقي منفعل كدا، وعشان مين....عشان عيّلة صغيرة اسمها حياه.عصام بضيق:هو فيه ايه بالظبط؟!زيدان نظر لرعد بحده:لازم تتخطب، وتشوف حياتها وتتجوز...هي كبرت خلاص. انفجر رعد بغضب جحي*مي وقال:عايز تجوزها، وجوزهاااا موجوووود. الكل وقف الكلام في حلوقهم، الصدمة خلت لسانهم يتشل...حتي حياه، وهل سيعترف الان؟لكن قال جون بغضب:ايه ال انتا بتقوله دا....دي مش مخطوبة اصلا، وانا جاي وهخطبها...وهنتجوز قريب، انا وهي. بصله رعد بغضب وقال:انت عبيط يالاااا... دي مراااتييي. الكل شهق بصدمة،وبصله زيدان بغضب، فا قد كشف السر....وخديجة الذي كانت تنظر له مصدومة، ونظرت لحياه. وحياه ال رفعت رأسها وبصتله بصدمة غير مصدقة ما قاله، ولكن من داخلها تتطايرت الفراشات حوالين قلبها الذي يرقص فرحاً.
رواية حب ام ماذا الفصل الثالث 3 - بقلم ميرا ابوالخير
رواية حب ام ماذا — الفصل 3 — بقلم ميرا ابوالخير
في فيلا رعد....بعد الفجر.كانت ناسمة علي السرير وضامة نفسها، وملامحها باهتة ومتعبة من كثرة البكاء.اتقلبت، وفتحت عينها ببطء، نظرت للسقف...وبعدين نظرت جمبها.ملقتهوش،قامت قعدت واستغربت انه مش موجود في الوقت دا.قامت وخرجت من الغرفة، لقت ضوء خفيف يأتي من غرفة اخري قربت من هناك.فتحت الباب ببطيء، واندهشت بخفة...لقته بيصلي... قاعد علي سجادة الصلاة وبيصلي.يمكن اندهشت لانها اول مرة تشوفه كدا، اول مرة تشوفه يستقبل ربه.ابتسمت بخفة وهدوء في عينها.لقته بيسلم ثبتت مكانها.وهو لمحها وقام وقف بهدوء وقرب منها.نظرت له مبتسمة وقالت:اول مرة اشوفك بتصلي.قال:يمكن عشان مش بتشوفيني كتير.ولاول مرة تستوعب بأنها لا تعرفه، يوجد الكثير في حياته يظهر بالدريج.نظرت لسجادة الصلاة وقالت:طب انا عايزة اصلي انا كمان.قال بهدوء:روحي البسي اسدالك.قالت:بس مفيش ليا هنا هدوم.ابتسم بخفة وقال:روحي ياحياه...هتلاقي ال انتي عايزاه في الدولاب.ابتسمت، ولفت وجريت للغرفة.وهو ابتسم عليها بهدوء، ولف جاب سجادتين صلاه...واتحرك لغرفتهم.خرجت بعد ما اتوضت وهي لابسة اذدال سماوي عليه رسومات زهزر خفيفة بالون الابيض والازرق.لفت الطرحة وبصتله.شافت سجادين الصلاه وبصتله وقالت:انت مش صليت.قال:هصلي معاكي تاني.ابتسمت واقتربت منه قائلة :رغم ال يشوفك يقول انك زعيم عصا*بة.ضحك بخفة وقال:انا مجرد رجل اعمال وبس.وضر*ب رأسها بخفة وقال:الرويات لحست عقلك.اتنهدت وقالت:اه صحيح.اقتربت من السجادة ووقفت، وهو وقف علي سجادة الصلاة التانية أمامها. كانت سامعة صوته وهو بيتلوا القرأن، صوت هادي وجميل. ابتسمت ابتسامة خفيفة وهادية وسط صلاتها، وهي مركزة في صوته وماشية وراه علي الخطوات. ....... بعد مدة. خلصوا وسلموا. ونظرت له ،لف وبصلها وقرب منها مسك رأسها وبا*س جبينها،ودعي دعاء. قالت ببراءة:بتقول ايه؟! ابتعد وقال:بدعي. قالت:ليه؟! ابتشم بخفة وقال :موضوع بيني وبين نفسي. قالت:يعني مش هتقولي؟! قال بهدوء:قومي نامي ياحياه. اتنهدت وقامت وقل*عت طرحتها. واتجهت للسرير وقعدت عليه.... قام ولم السجادتين. واتجه للسرير وقعد عليه. نظرت له وقالت:هو احنا هنشوف جدي امتا؟! اتنهد وقال:مش دلوقتي.سكتت ،بل تعبت من المناهدة...تعبت من كتر الحديث. استلقت علي السرير،وهو استلقي كمان. نظرت للسقف بهدوء حزين وساكتة. نظر لها قليلا، وقرب منها وشدها لعنده واخدها في حضنه، وهي سكتت بهدوء، ويدأت تغمض عينها. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في مطار مصر....في الصباح. خرجت من المطار وهي بتبص حواليها بخوف ولابسة نظارة شمسية. لقت ذالك الشخص ال كان مع روز...ابتسم اول ما شافها وقال:وحشتيني يا عايدة. ابتسمت بتوتر وقربت منه ونظرت للجو وقالت:ياه بقالي ست سنين برا مصر...لاول مرة احس اني اشتقتلها. الشخص ببرود:ايطاليا احسن. نظرت له وقالت:دي بلد امك، يعني بلدك يا لوكا. اتنهد وقال بزهق:المهم، يلا بينا. ركبت العربية معاه، وهو انطلق.... لكن يوجد من رأهم، وامسك هاتفه واتصل بأحد. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في القصر، وتحديدا في غرفة سعاد. كانت قاعدة بتفكر بشك وماسكة تلفونها وجابت صورة ليهم في الافتتاح وحياه كانت معاه... قعدت تتدقق في ملامحها بشدة. اتصدمت وقالت:معقول...في ملامح منها برضوا، ولا بتوهم؟! بس لا في حاجة اكيد. قامت وفتحت دولابها، وفي درج معين فتحته بمفتاح، وطلعت صورة لامرأة. بصت في التلفون والصورة، وظهرت ملامح الصدمة علي وشها. اتفتح الباب ودخل حافظ، وهي ملاحظتش دخوله. قرب منها وشاف الصورة في ايدها، شد الصورة منها بحده وقال:انتي لسة محتفظة بصورتها ليه...ها!!!بصتله وهي لسة مصدومة وبتفكر وسكتت. حافظ بحده:احنا مش قولنا ميبقاش في حاجة تخصها هنا...وانتي معاكي صورتها. قربت منه وقالت:بص كدا يا حافظ. استغرب وقربت منه بالتلفون وتحديدا علي صورة حياه وقالت:ركز كدا في ملامحها...مش شبه اختك. حافظ ركز في التلفون وفي الصورة، وبالفعل لقي ملامح بسيطة منها. قال :اكيد صدفة. سعاد:مفيش حاجة اسمها صدفة، ابوك لحد دلوقتي مقالش هو جاب حياه ليه...دا حتي مقالش انه جايبها صدقة. حافظ:قصدك ايه؟! سعاد:قصدي ان ممكن حياه تكون بنت عايدة. اتصدم حافظ وقال:ب بس قبل ما عايدة تمشي، قالت ان ال في بطنها ما*ت. سعاد بشك:ما انت عارف اختك، الشيطا*ن يتعلم منها...دي خربت حياه ناس كتيرة اوي. سكت حافظ وقعد علي الكرسي وهو بيفكر، هل معقول، ابوه جاب ثمرة خطأ اخته. قعدت سعاد قصاده علي الكنبة وقالت:انت عارف ان ابوك كان بيحب عايدة قد ايه...ووقف معاها كتير،لدرجة انها قت*لت. نظر لها حافظ،نظراته كانت شك، غضب، حده... عدم تصديق. قالت سعاد:كل ال حصل في حياه خديجة كان بسبب عايدة....وابوك راح يجيب بنتها. قام حافظ وقال بحده:اقفلي علي الموضوع لحد ما اتصرف...واوعي تقولي لحد. اومأت ليه، وهو خرج.... لكن ابتسمت بخبث وقالت:ما انا مش بقدر اسكت. وقامت وخرجت من الغرفة. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في الفيلا.كان واقف امام المرآه ولابس بدلته، وبيرتدي ساعته. خرجت وهي ترتدي دريس واسع، وطرحة. اقتربت منه ونظرت له وسكتت. شافها في المراية ولف ونظر لها قائلا بهدوء:محتاجة حاجة؟!نظرت للاسفل، وحركت رأسها بمعني لا.فجاة،تلفونه رن... وكان اسم والدته. بصت حياه للتلفون، وبعدها نظرت له. وهو مسك هاتفه وبص قليلا للرقم، بس مردش. قربت ومسكت ايده وقالت:خلينا نروح هناك، مش هينفع نسكت.نظر لها قليلا وهو ساكت. قالت:انا عايزة اشوف جدو. اتنهد وقال:حاضر. ابتسمت بخفة ،واتحركت عشان تخرج من الغرفة، كانت عينه عليها بيفكر...هل يقولها الحقيقة ولا يسكت. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في قصر الجبالي. وتحديدا في غرفة عصام. كانت سهير بتطبق في بعض الملابس، وعصام قاعد حاطت ايده علي خده بحده وبيفكر في ال حصل، وفي حياه. الباب خبط،وسهير راحت فتحت. دخلت اسماء وبصت لاخوها وقالت:عاوزاك في موضوع. قال عصام بضيق:مش وقته. قالت بحده:قوم يا عصام...دا هيفيدك اكتر مني. بصلها باستغراب، وقام وقف وقال:تعالي. واتجه للبلكونة،ووراه اسماء. وسهير واقفة مستغربة،لكن الشكوك دخلت قلبها. ووقفت بعيد تتسمع.@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في فيلا ما. قعدت عايدة بهدوء،وقرب منها لوكا وقعد جمبها. نظر لها قليلا وقال:انتي عارفة بنتك عايشة مع مين دلوقتي؟!استغربت وقالت:مع عامر. ابتسم وقال:تؤتؤتؤ، مع جدها. اتصدمت بتوتر وقالت:م مع ابويا. اومأ لها وقال ببرود وهو ينظر امامه:عامر ما*ت. اتصدمت وقالت:ما*ت!!!من امتا؟! لوكا:من زمان....خمس سنين. صدمتها زادت وقالت:خمس سنين!!! وبنتي عايشة مع جدها. قال لوكا:خدي الصدمة الاكبر، ابوكي مفهمها انها زي حفيده، وي لاجئة ليهم يعني...حياه متعرفش انه جدها. قالت عايدة بصدمة:ايه!!! قال لوكا وهو بيبتسم ابتسامة باردة:بصراحة حقه...يعني هيقول ازي ان دي بنت بنته ال فضحته، وقت*لت ابن ابنه و...وان حياه تبقي بنت حر*ام. سكتت وهي تنظر للاسفل، مصدومة وخايفة غير مستوعبة ال سمعته. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في القصر... وتحديدا في الصالة، بعد مرور وقت. كان قاعد زيدان لوحده وهو بيفكر في حياه. فجاة سمع صوتها ال بيحيه :جدووووو. ابتسم بفرحة ونظر ناحية الباب لقاها بتضحك ضحكتها البريئة، وبتجري عليه.قام وقف وحضنها بحب. دخل رعد وكان واقف بجمود. زيدان:وحشتيني يا اروبة. ابتسمت بخفة وسكتت. شافتهم سعاد من فوق وجريت علي اوضة خديجة. نظر زيدان لرعد وقال بجمود:هو دا كان اتفاقنا!!! نظر له رعد بجمود ومتكلمش. نظرت حياه لجدها وقالت:لا ياجدو...رعد كويس علي فكرة، وكان اكيد هييجي يوم وكل حاجة تنعرف. بصلها زيدان قليلا بغموض. قال رعد بهدوء:لازم تقولها الحقيقة. استغربت حياه وقالت:حقيقة ايه؟! بصله زيدان بخوف وسكت...لكنه اتنهد ولسة هيتكلم. خديجة بعصبية:ررررعد. نظروا كلهم للاعلي،ولقوا خديجة واقفة والعصبية علي وشها، وجمبها سعاد. نزلت خديجة بعصبية وقربت من رعد وبصتله بحده وعصبية وقالت:بتتجوز بنت عد*وتكككك. سكت وهو ينظر لها بصدمة ولكن بجمود في نفس الوقت. حياه اتصدمت واستغربت، وهي مش فاهمة حاجة. باقي العيلة نزلت علي الصوت، ما عدا سهير. قال رعد:اهدي، وتعالي نتكلم فوق. ومسك ايدها لكنها بعدته بقوة وقالت ودموعها في عينها:ابعددد، حصلت!حصلت تتجوز ال قت*لت اخووووك، ال دمرت حياتنا.حياه بصت لجدها بأستغراب:هو في ايه؟! بصتلها خديجة بكر*ه وعصبية وقربت منها ومسكت دراعها بقوة وقالت بحده:شبهها، لاول مرة ادقق في ملامحك... لاول مرة اشوفها فيكي يا شيطا*نة. خافت منها حياه وبصتلها بقلق وقالت:ا انتي كويسة؟! قالت بكر*ه:انا هبقي كويسة، لما اخلص عليكي... زي ما امك خلصت علي ابنيييي. وحطت ايدها علي رقب*تها بتحاول تخنقها، لكن جه رعد وبعدها عنها بقوة ووقف حياه وراه ال بتسعل. ونظر لوالدته بغضب وقال:هي ملهااااش دعوة. قالت خديجة بعصبية:لا، ليهااااا...بسبب خلفة البنت دي كل حاجة اتد*مرت...ابني راح بسبب امهااااا.وبصت لزيدان وقال بعصبية:بتجيبها بيتك، بتربيها زي بنتك...معيشها معانا خمس سنين واحنا زي البها*يم مش عارفييين حااااجة....معيش معانا حفيدتك من ورانااا. اتصدمت حياه وبصت لجدها، ال بصلها بصدمة وتوتر وسكت. قالت خديجة بغل:بتعيش معانا بنت حر*اااام. رعد بغضب:خلاااااص. قالت خديجة:لا مش خلاااص...البنت دي مش هتعيش معاناااا. كانت حياه في عالم تاني، بتبص لذالك الرجل الذي رباها بصدمة، الذي كان جدها بالفعل،دموعها اتجمعت في عينها وهي بتتذكر ذالك اليوم الذي اتي فيه ال منزلها....لكن لحظة، دي خديحة قالت عليها بنت حر*ام. ماذا تقصد.بص رعد لوالدته بحده وقال:هي ملهاش ذ*نب... ال حصل مش بسببها.عيطت خديجة وقالت:مش بسببها!!! حر*ام عليك، دا انت اكتر واحد شوفت كسرتي ودموعي علي اخوك... فهد، نسيد فهد يا رعد... فهد اخوك،ال كان ابوك وصاحبك... انت مكنتش بتحب حد قده.سكت بصدمة خفيفة، وهو بيفتكر اخوه، صاحبه، قبض علي ايده... ونظر للاسفل. نظرت حياه لجدها بصدمة ودموع وقالت:ه هو انت جدي بجد!!! ا انا ب بنت مين؟!قالت سعاد بجمود:بنت بنته، عايدة... بنت جت بالحر*ام.وقف الكلام في حلق تلك الفتاه، الغصة ضر*بت قلبها، ونظرت لجدها بدموع وقالت:ح حر*ام...انا بنت حر*ام؟!سكت زيدان ونظر للارض بحزن.قالت حياه بصوت خافت صوت مخنوق:ا انا حفيدتك؟! ط طب مقولتليش ليه، اتكلم، فهمني.قالت سعاد ببرود:هيقولك ايه ياعيني، هيقولك انك حفيده ال جت نتيجة غلطة...بنت بنته ال حطت وشه في الطين...غلطت مع ابوكي، وهربت وسابت كل حاجة وراها... بعد ما قت*لت فهد ابن العيلة.بصتلها بصدمة، دموعها بتنزل لوحدها، عينها بتحر*قها من حرارة الدموع وغزارتها.قالت خديجة بحده:ربناكي وسطينا، وانتي بنت حية...بجد مش مصدقة اني كنت بكلمك وبقرب منك، وانتي بنت واحده شيطا*نة.قالت حياه بدموع:ط طب وانا مالي...ا انا مكنتش عارفة حاجة.اتجننت خديجة وقربت منها ورفعت ايدها عشان تضر*بها.لكن رعد وقف قدامها ومسك ايدها.بصتله بحده وصدمة وقالت:بتقف في وشي عشان دي، بتقف مع ال كانت السبب في مو*ت اخوك.قال بحده وعيون حمراء:مش هي السبب.قالت بحده:بتدافع عنها! بقيت ضعيف يا رعد...لتاني مرة اشوفك ضعفت...فين ال كان بيقول هنت*قم، فين ال كان بيقول هاخد حق اخويا.رفعت حياه نظرها وبصتله، الخوف ضر*ب قلبها معقول! معقول بيقرب منها عشان ينتقم، ممكن... دي اعترفت بحبها ليه امبارك...وسكت،افتكرت كلامه وهو بيقول"خايفة من المكان...ولا مني" "لا...انا واثقة فيك" "متعرفنيش غير من فترة قصيرة، يبقي بتثقي فيا ليه؟!" "انت مش غريب... انت جوزي" " مينفعش تثقي في حد...حتي نفسك"افتكرت كلامه الغامض، كلامه ال حبها كان بيبعده علي جنب، عشان بتعشقه...مش عايزة تشوف فيه اي غلطة، اي كر*ه... عايزه حي واهتمام بس. خديجة بحده وعيون حمراء:طلقها... طلقها حالا. قال بحده:مش هطلق. قالت بحده:انا، يا هي يا رعد...شوف مين ال اعز علي قلبك. بصلها بصدمة وحده وسكت. قالت بحده:هتطلقها، وهتتجوز اسماء.نظر لها برفعة حاجب. واسماء اتصدمت وبصت لعصام ال ابتسم بخبث. قال رعد بحده:انتي بتقولي ايه...دي مراتي،وانا قولت مش هطلق. قالت بعصبية:وانا مش هقبل البنت دي في حياااتك...مش هتفضلها علي امك يعني... مش هتفضل بنت ال قت*لت اخوك. نظرت له حياه، نظرتها خوف ودموعها مغرقة وشها، نظرتها صدمة عدم استيعاب مما حدث، كل حاجة زمان كانت تمام، دلوقتي مشا*كل، خناق... حقيقة مُرة. بصت لجدها ال لسة ساكت وبيبص في الارض.قربت من جدها وقالت بصوت عالي ودموع :ا انت ساكت ليه...اتكلم، ا انت... ا انت عملت ليه كدا، ق قول اني مش حفيدك... انا متقبلة اني اكون لاجئة، مش عايزة اكون حفيدتك... قولي، ساااكت ليه...انت اخدتني من ابوياااا لييييه. رعد مسك دراعها وقال:حياه. بعدت دراعها عنه بعصبية وقالت:ابعددد، ا انت كمان كنت عارف ومقولتليش... م معني كدا انك كنت بتنت*قم مني،بتنت*قم من امي فيااااا، قربت مني وخلتني احبببك وانت اصلا بتفكر انك تنت*قم، ابعد ا انت بقيت تخوف، ك كان لازم اركز في كل كلامك.... بس انا ال غبية ومشيت ورا قلبي. قال بحده:حياااه. رجعت خطوة للخلف وهي بتبص ليهم كلهم، ناس غريبة عنها... متعرفش حد... نظرت لرعد بدموع وخوف وقالت:ا انا مليش ذ*نب... ا انا معرفش حاجة. وجريت للخارج،بصلها بصدمة وقلق وقال:حياااه، استنييي. ولسة هيجري وراها، قالت سعاد:خديييجة. لف وبص ولقي والدته وقعت علي الارض وسعاد واسماء بيسندوها، وكانت شبه مغمي عليها. قرب من والدته بقلق ونزل علي ركبته يسندها. وقفت حياه عند الباب ولفت وبصتله، دموعها بتحر*ق قلبها قبل عينها....لفت ومشيت فورا وهي بتجري، خبطت في ست مبصتش ليها حتي وكملت جري، مش شايفة حاجة بدموعها. في الداخل، اسماء بصت لاخوها وغمزت وهو اومأ وخرج من غير ما حد يلمحه. زيدان وقف وقال بقلق:حياه...حد يلحقها. سعاد بعصبية:كفاية بقي... البنت دي مينفعش تعيش معانا. زيدان بغضب:دي حفيدتييي. رعد كان بيبص لوالدته بقلق، هي ال ربته، هي ال فضلت معاه...حضنها هو ال كان بيحميه من العالم وهو صغير. جريت اسماء وجابت مياه وعطتهت لرعد، اخد الكوباية ورش شوية علي وجه والدته اا بدإت تستوعب وتفتح عينها فعلا. بصلها وقال:انتي كويسة، اجبلك الدكتور! حطت ايدها علي ايده وقالت بدموع:متسبنيش يا رعد، متسبنيش يابني...مش هستحمل فرا*قك انت كمان. عينه احمرت، مش من الغضب من تلك الدمعة الذي تريد الخروج، ولكنه يمنعها بكل قوته. حضنها،وبعدها قومها وسندها ووقفت.... نظر للباب، كان عايز يشوفها لكنها مشيت، قلبه خاف... خاف عليها لتعمل حاجة في نفسها. قالت خديجة وهي بتبص لرعد :طلقها يارعد...عشان خاطري.نظر للاسفل وسكت.مسكت ايده وقالت:لو بتحبني يابني، طلقها.رفع عينه ليها،وكانت الدهشة.دمعة علي حرف عينه الحمراء، نظرته حا*دة لكن ضعيفة وقال:مقدرش....بحبها.اتصدمت من كلامه، بل الكل اتصدم....ذالك الرعد لاول مرة يقول ما بداخله...دائما كتوم، لا يبوح بمشاعره لاحد، ولكن ياترا هل هو صادق ام يكذب لإسكات والدته.قالت خديجة بصدمة وحده:بتحبها يا رعد... بتحب! ،بتحب بنتها...بنت عايدة. نظر للاسفل وسكت. فجاة سمعوا صوت يقول:السلام عليكم. نظروا كلهم لمصدر الصوت، الصدمة حلت علي وجوههم. قالت سعاد بحده:انتي بتعملي ايه هنا!!! ابتسمت تلك السيدة والذي اسمها جليلة وقالت:مش ترحبي بسلفتك كويس برضوا يا سعاد. قامت خديجة وعينها حمرا وهي بتبصلها بحده وقالت:بتعملي ايه هنا؟!جليلة ببرود:جيت اشوف بيتي يا ضرتي. جت رسالة في تلفون اسماء، مشيت فورا لكن من باب المطبخ. زيدان بصرامة:اطلعي برا. جليلة:انا جاية اخد حق جوزي. سعاد:حق ايه ياخد*امة....انتي فاكرة ان ليكي حاجة هنا. زيدان:مش ابني ساب كل حاجة عشانك، يبقوا اشبعوا ببعض. خديجة حطنت ايدها علي قلبها بتعب، ومسكت في دراع رعد. نظر رعد لجليلة وقال بحده:اطلعي برا. جليلة:اهلا يارعد...سمعت عنك كتير بصراحة. قال بحده:مش هعيد كلامي واقولك اطلعي. قالت بعصبية:مش هطلع، انا ليا حق هنا....مش معني خديجة. رعد بغضب وصوت عالي:يا مسعوووود. دخل الغفير وقال:اوامرك يابيه. قال بغصب:طلع الست دي برااا.مسعود قرب منها ومسكها بحده، وهي قالت بزعيق:اوعييي سيبني، دا بيتي وبيت جوزي وانا ليا حق فيييه. اخدها وخرج للخارج. قعد زيدان علي الكرسي بتعب وحط ايده علي رأسه بحزن وقال:انا مش عارف ايه كل المصا*يب دي بس يارب. نظر رعد لامه، وبص لسعاد وقال:خلي بالك منها. قربت سعاد ومسكت خديجة، ولف رعد عشان يخرج. لكن خديجة مسكت ايده وقالت بتعب وبنظرة حادة:هتطلقها؟! بعد ايه عنها بضيق وقال:لا...وحاولي تتقبلي انها بقت جزء في حياتي. وقام وخرج وهي بتبصله بضيق وحده...وحزن.@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@عند حياه، كانت ماشية في الشارع مش عارفة تروح فين. بتعيط وبتشهق وبتفتكر كل ال حصل، كانت ماشية خايفة خايفة وهي بتتخيلهم وهما بيزعقولها وبيهنوها وبقوله عليه كلام كتير... بنت حر*ام.... الصدمة شلت لسانها، مكانتش قادرة ترد عليها، هي مش مصدقة مش عارفة حاجة... ملهاش ذ*نب.كان الشارع شبه فاضي، رجلها مقجرتش تشيلها، قعدت علي الرصيف وهي بتفتكر كلامهم وقالت:ب بنت حر*ام...كان بيتصدق عليا وهو جدي، مكانش قادر يقول اني حفيدته، عشان انا غلطة....كملت بدموع ونحيب:ر رعد....اههه،ك كان بيضحك عليا؟ك كان بنتق*م؟... م مش عارفة،مبقتش عارفة حاجة.ومسكت رأسها بدموع وهي بتحاول تهدي....شهقاتها كانت مرتعشة ومخنوقة، بتحاول تفكر تفهم...تبرر.فجاة لقت عربية قدامها، مرفعتش رأسها كانت فكراه رعد. قرب منها الشخص ال نزل من العربية، رفعت رأسها ببطء ودموع، وشافته اتصدمت وقبل ما تتكلم رش حاجة في وشها وعينها وجعتها وبقت دايخة في لحظة. مسك دراعها وقومها وشدها، وهي مبقتش شايفة قدامها وبتحاول تبعد عنه لكن ماسكها بقوة، ركبها العربية...وعينها بدأت تقفل وتفتح. وهو مسك تلفونه وبعت رسالة لحد، وبعدين قفل التلفون ولف ركب العربية ونظر لها وابتسم بخبث لما لقاها خلاص بتفقد الوعي، وبعدها انطلق. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في شقة مهجولة....بعد مرور نصف ساعة. فتحت عينها ببطيء وتعب، لقت نفسها نايمة علي سرير في غرفة....قامت قعدت وهي ماسكة رأسها، خصلة شعرها جت علي عينها استغربت فين طرحتها. بصت علي نفسها ولقت انها لابسة هدومها، بس متبهدلة. نظرت امامها واتصدمت وقالت:عصام!!! كان قاعد علي الكرسي مبتسم وهو بيبصلها بقذ*ارة،وبيقط*ع تفاحة وبياكل فيها. قالت بعصبية:ا انت عملت ايه....ا انت جبتني هنا ليه يا حيوا*ن. قال ببرود:ششش، اهدي انا لسة معملتش حاجة، دي تصبيرة بس... وتآملتك بعيني. اتصدمت بخوف. وهو قام وقف وقرب منها وقال:همو*ت عليكي من زمان...ومحبتش اقرب غير وانتي فايقة. قالت بعيون حمراء وبحده:اياك... لو قربت مني هقت*لك...ياخي خاف من ربنا بقي. ضحك بفة وقال:هتقت*ليني، ازاي وانا مقتو*ل بسبب حبي ليكي.زقته من صد*ره بقوة وعصبية:ابعددد يا زبا*لة...انا مرات اخوك، افهم بقي يا بني ادم. قال بغضب:واتجوزتيه ليييه، انتي ليا انا....مش هو ياخد كل حاجة وانا لا، مش معني هو واناااا لا. قرب منها ومسك معصمها بحده وقال:انتي ليا انا، جس*مك كله ليا... انا وبس. بقت تضر*به علي صد*ره بقوة وعصبية قائلة :اوعييي بقي ياخي، حرااام عليك. قال بحده:مش هبعد وهتبقي ليا يا حياااه. ونظر لمكان زاوية في الغرفة وبعدين بصلها وقرب منها. وقرب ودفن وجهه في رقبتها.صر*خت وبقت تزق في صد*ره بكل قوتها، لحد ما قدرت تبعده وقامت وقفت.قرب منها بغضب، لكنها ضر*بته ضر*بة تحت الحزام ووقع علي الارض، ومسكت المزهرية وقالت بعصبية:اوعييي يا مقر*ف، لو قربت اكتر ولله هقت*لك، وارتاح من قر*فك...من وانا صغيرة وانت مش راحمني وانا زي العبيطة ساكتة... بس كفاية، انا هفضحك وهقول لرعد ووريني بقي هتنجد من تحت ايده ازاي.وقربت وضر*بت المزهرية علي رأسه، واتحركت عشان تطلع لكنه مسك رجلها ووقعها علي الارض وقال بغضب:مش هسمحلك، وهاخد ال انا عايزه برضوا.واعتلا*ها وقرب منها وهي تصر*خ وتعيط ومفيش حد سامعها.قالت بصر*اخ ودموع:اتقي الله حرام عليك ابعددد بقيييي.بصلها وابتسم بخبث وقال:في ايه بس...في النهاية انتي بنت حر*ام، يعني كلك علي بعضك حر*ام.وقرب تاني ودفن وجهه في رقبتها بعن*ف. عينها احمرت من الدموع والصدمة، بسبب كلامه.مستوعبتش هي بتعمل ايه، غير لما مدت ايدها علي التربيزة واخدت السكينة بعيون دامعة وحادة.وفجاة ضر*بتها في معدته بقوة وهي بتبص في عينه وبتتنفس بقوة وعينها حادة من القهر.اتصدم وبصلها وهو مبرق ووضع ايده علي معدته، وهي زقته ووقع علي الارض والد*م بيخرج من بقه وبيبص للسقف، والد*م غرق الارض، وهو يضع يده علي معدته الغا*رقة في دما*ءه.اتصدمت وبعدت فورا وهي شايفة السكينة لسة مستقرة في معدته. حطت ايدها علي بقها وهي بترتعش ومبرقة ليه وهي شايفة ملامحه حتي مبتتحركش ووووو