الفصل 2 | من 12 فصل

رواية حب بعد عذاب الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة البستان

المشاهدات
17
كلمة
541
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

وانا رايحة الشركة قابلته، مكنتش مصدقة عيني إنه مع واحدة غيري. وكانت الفرحة مش سايعاه، بس أنا مش مصدقة إنه يكون حاببها. احنا قعدنا تلت سنين، هو ينساني، نسي كل اللي ما بينا. أنا فعلاً مكنتش هرجعله تاني، بس كنت لسه بحبه، لسه قلبي متعلق بيه. مشيت ودموعي نازلة، ومكنتش قادرة أتنفس، لحد لما وصلت الشركة. المدير طلبني، وكانت أول مرة يطلبني، مع إن شغلي ميسمحليش أقابل المدير.

بس مكنتش مركزة إنه عايزني، كل اللي كان في بالي اللي شوفته. رحت وأنا حاسة الدنيا بتدور حواليا، زميلتي ساندتني مرتين لما شافتني بقع. حاولت أوصل لغرفة المدير، ويدوب دخلت ووقعت وأنا مش حاسة بأي حاجة حواليا. أصحيت بعد فترة، محستشي بالوقت. لقيت مديري بيقرب مني، كانت رؤيتي مش واضحة. بصيت لهم. "أنسة، انتي كويسة؟ حاولت أقوم، مكنتش قادرة، حاول يسندني وأنا كنت ببعده عني وبحاول أبعد عنه. هو فهم كدا وبعد ووقف بعيد عني شوية.

"انتي عاملة إيه دلوقتي طيب؟ "كويسة، لو سمحت الساعة كام دلوقتي؟ "١٠" قمت بسرعة، زمان أهلي قلقوا عليا. فتحت شنطتي وطلعت التليفون، لقيت أمي متصلة عليا ١٤ مرة. كنت عارفة إن ممكن يجرالها حاجة، لأن قلبها ضعيف. قمت بسرعة، مكنتش قادرة أقف على رجلي. "تحبي أساعدك؟ بصتله بهدوء. "لا شكراً، أنا آسفة إني أزعجتكم." "طب تعالي أوصلك." قامت ومشيت لعند الباب وبصتله وقلتله. "شكراً، أنا هروح لوحدي." نزلت وهو نزل وراها، وكان الكل روح.

كانت ملك ماشية بسرعة، وكل شوية يجيلها هبوط. كان محمد وراها، وشدها من إيدها وراح ناحية العربية. "لو سمحتي بلاش كلام، مش هتعرفي تروحي بالمنظر ده، يلا هوصلك." دخلوا العربية وركبوا. وصلت لعند البيت، وكان أدهم عندهم. واخترع حجة قدام أهل ملك، حاول يقنعهم إنها مشكلة عادية بينهم، بس ملك اللي كبرتها. سمعوا صوت عربية برا. خرج أدم، وبعد إن خرج قال بصوت عالي. "الآبلة اللي عاملالي مقموصة مقضياها مع شباب." ملك بصتله بصدمة.

ونزل محمد من العربية وراح ضربه. وملك كانت بتعيط، مش لسه مستوعبة اللي بيحصل. "انت مين وازاي تتكلم عليها كدا؟ وكان بيضرب فيه. خرج أب وأم ملك. "شفت يعمي بنتك بتتسرّح مع الشباب وانتو اللي قلقانين عليها إنها اتأخرت." راح أبو ملك وضربه كمان ثم قال. "انت إزاي تتكلم كدا على بنتي، غور من هنا." وملك راحت ناحية أمها وحضنتها. بعد شوية وقعت على الأرض. كلهم جريوا عليها. حملها محمد و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...