تفاجأ ياسر ورد بصدمة: "إيه ده يا أمل! ده اختبار حمل يعني انتي حامل؟ أمل: "حبيبي أنت زعلت؟ ده حتى مني ومنك ده ثمرة حبنا. أنت زعلت يا ياسر؟ ياسر: "لا ياحبيبتي بس حاجة مكنتش محسوب حسابها عشان كده متفاجأة مش أكتر. المهم نشوف الموضوع ده بعدين وهنرتب مع بعض. أنا كده كده هقدم الزواج مش هستنى." أمل بسعادة: "أهلي موفقين عليك وبيشكرو فيك وفي أخلاقك عشان كده أنا مبسوطة قوي ومش مصدقة. من بكره هكون ليك وهكون على اسمك."
ياسر بسعادة: "وانتي كمان ياروحي أهلي بيشكرو فيكي وأنا كمان أسعد إنسان إننا هنكون مع بعض وهيكون في ثمرة حبنا. كمان هسيبك تنامي كويس عشان أشوفك قمر أصبح." أمل: "نعم ياحبيبي." ياسر: "أنا بحبك قوي ياروحي وبحب ابني او بنتي. عايزك تخلي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك، حافظي على نفسك واعرفي إن ياسر مش بيحبك، ياسر بيعشقك." أمل بخوف: "وأنا كمان بحبك ياحبيبي. أنت بتقول ليه كده؟
قلقتني عليك ياقلبي. بلاش تزعلني منك عشان أنا كده هعيط." ياسر بحب: "متقلقيش ياحبيبي. أنا بس بوصيكي على نفسك وعلى ابننا. محدش ضامن الظروف ولا حد ضامن عمره." أمل بخوف: "متقولش كده، ربنا يخليك ليا ونفرح سوا بإبننا. متزعلنيش منك، أنت عايز تنكد عليا وبس يالهوي! ياسر: "لا مش بنكد ياقلب الوله، بس بقولك خلي بالك من نفسك ومن البيبي. وربنا يخليكي ليا ياحبيبتي وميحرمنيش منك." أمل بحب:
"حبيبي ربنا مايحرمنيش منك. متنساش تجبلي الشوكولاتة اللي أنا بحبها. وهروح أنام بقي عشان عندنا شغل كتير بكرة." في وسط النهار والكل مشغول بتحضيرات. سمعوا صوت صريخ جامد. أمينة بقلق: "ياستر يارب، إيه الصويت ده؟ ربنا يستر ياترى في إيه؟ أهو غاندي وصل. في إيه يا غاندي؟ إيه الصراخ ده؟ حصل إيه؟ غاندي بحزن شديد: "ياسر عطاكي عمره، خبطته عربية وللأسف حصل معاها نزيف داخلي وتوفى. هروح أغير عشان ألحق الدفنة." أمل بصدمة:
"لحظة بس ياخوي! ااانت ق ق قصدك على ياسر؟ مين؟ ممكن أفهم بس عشان أنا مش فاهمه." غاندي بحزن: "ياسر إبن خالد رزق يا أمل، اللي كان هيتقدم لك انهارده. بس نعمل إيه، البقاء لله وربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر." أمل لم تستوعب الصدمة، أغمي عليها. صرخت أمينة: "بنتي أمل! حصلك إيه ياضنايا؟ الحقني يا غاندي شوف أختك مش راضية تفوق. أمل ردي عليا يا أمل." غاندي حطها على السرير:
"حاولي تفوقيها لغاية ما أطلب الدكتور. ياماما مش عارف إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا." فارس: "مالها أمل؟ حصل إيه؟ والدكتورة جايه ليه؟ هي كويسة؟ أمينة بحزن: "اتصدمته ياعين أمها. ما استوعبتش الخبر. قلبها اتكسر ياعيني على بختك يابنتي. خير يادكتورة طمنيني مالها بنتي؟ هي كويسة؟ الدكتورة: "حصل معاها صدمة وانهيار عصبي. ياريت ترعوها وبلاش الصدمات والضغط النفسي عشان إللي في بطنها. ابعدوا عنها أي توتر." فارس بغضب:
"انتي مجنونة إيه هو إللي في بطنها؟ قصدك إيه بالكلام ده؟ الدكتورة: "قصدي المدام حامل في الشهر الأول وغلط عليها الضغط والتوتر. أنا كتبت لها العلاج في الروشتة. أهو." فارس بغضب: "عماها أسود! حامل! كيف بتك يامي؟ ممكن أفهم؟ والله ما هرحمها من إيدي. شوفت يا غاندي باشا أختك وربيتها عشان بعد كده أي حد هيدخل في اللي هعمله فيها مش هرحمه هو كمان. انتي يابت قومي يا اللي رفعتي راسنا للسما. قومي ياختي قومي يا اللي شرفتينا."
أمل فتحت بخوف: "فارس هي كلمة واحدة بس وتردي عليها. مين أبوها؟ مين اللي عمل فيكي كده؟ انطقي." أمل بدموع: "موتني ياخوي موتني أبوس إيدك وريحني. أنا مش عايزة أعيش تاني. أنا خلاص مليش لازمة." فارس وهو يرفع إيده: "غالي والطلب رخيص. هموتك بس لما أشفي غليلي منك يا فاجر يلي لوثتي اسمنا وشرفنا." ونزل فيها ضرب هو وغاندي. غاندي وهو بيضربها: "أنا كنت بدافع عنك وقولت أختي مفيش أشرف منها. أسيبها وأنا مطمن؟
ولما تيجي الضربة تيجي منك انتي؟ كسرتي ضهري يا أمل." أمل ما استحملتش وأغمي عليها تاني. أمينة بصراخ: "بنتي ابعدوا عنها هتموتها حرام عليكم. سيبوهما هي تعبانة." فارس بغضبه: "هي تعبانة وهي اللي عملتو ده. ساهل؟ أنتي حاسة باللي إحنا حاسينه؟ دي عايزة دفنها حية. دي لازم تموت. باللي في بطنها دي مش لازم تعيش لحظة واحدة على وش الدنيا دي. دمرتنا كلنا." يونس رجع بتعب: "في إيه؟ صواتكم طالعة ليه؟ فارس بغضب أعمى:
"تعال تعال شوف بنتك حبيبتك اللي ديما بدافع عنها وبدلعها. اهو كلها بيطلع على راسنا اهو. أفرح ياحج هتبقى جد بتك حامل." يونس بصدمة ومن حالته أمل والكدمات اللي في وشها: "إنتو مجانين؟ إيه اللي عملينو في أختكم ده؟ إزاي تمدوا أيديكم عليها بطريقة دي؟ فارس بجنون: "يعني أنت ماسمعتش بنتك حامل؟ حامل حامل من الحرام؟ وكمان الهانم خايفة على الكلب ومش راضية تقول اسمه؟ بس وعهد الله مش هسيبها ولا هسيبه. أنا هشرب من دمهم هما الاتنين."
يونس بغضب: "اخرص! إياك تجيب سيرة أمل على لسانك. اخرص! واللي عملته فيها ده أنا هعلمك الأدب عليه." غاندي بغضب: "أبوي أنت بتقول إيه؟ كلام فارس صح. دول الاتنين عايزين دفنهم. ده ياسر ربنا بيحبه إنه مات ولا كنا انفضحنا." أمل سمعت الاسم وبدأت تعيط. فارس بغضب: "شوفوا ليه عين بتعيط اللي كسرتنا كلنا وحطت راسنا في الطين. أمال اللي اختشوا ماتوا." يونس بصدمة:
"أمل حبيبتي قوليلهم إنك مش كده وإنك مستحيل تغلطي وإنك مش هتوطي راس أبوكي واخواتك في الأرض. قولي ليهم دافعي عن نفسك. انتي واعية ومستحيل تغلط." فارس بغضب: "هتدافع إيه عن نفسها؟ هتدافع إيه وهي سلمتها لغيرها؟ سلمت نفسها لشخص متعرفوش بدم بارد؟ اااه العقل والدين يارب. سيبوني عليها اللي في بطنها ده لازم ينزل." يونس بغضب: "الكل يطلع بره. مش عايز حد هنا. أنا هتكلم مع أمل كلمتين. يلا بره." فارس بغضب:
"أمال ماهو ده دلعك اللي فسدها وبوظ أخلاقها. بدل ماتقول شوفوا قبر نرميها فيه. ينعل دي عيشة دي." يونس بغضب: "بقولكم اطلعوا بره. أمل حبيبتي أنا عارف بنتي وواثق فيها. قولي إن كلام فارس وغاندي غلط وإنك مستحيل تغلطي. وأنا مقصرتش معاكي في حاجة عشان تغلطي غلط زي ده." أمل بتبكي: "أبوس رجلك يابابا خليهم يدفنوني زي مابيقول فارس. أنا خلاص مش عايز أعيش. والله أنا راضية بالموت ريحوني." يونس بغضب: "ضربها بالقلم. أنتي مش بنتي! أمل!
لا مش أنتي أمل اللي كنت بفتخر بيها وأمشي بين الناس أرفع راسي فيكي. إنتي مش بنتي." في الصالة الكل متجمع. يونس قعد بحزن. فارس بغضب: "هنقعد كده زي الولاية؟ إحنا لازم نغسل عارنا. دي مش لازم تعيش. دي لازم تدفن ويدفن سرها معاها. هي برشامة نحطهالها في العصير ونقول انتحرت بسبب العريس اللي كان متقدم ليها وتوفى." يونس بحزن: "جبت قسوة القلب دي منين يافارس؟ أنت إزاي مجرم بطريقة دي وقلبك يطوعك تعمل كده في أختك؟
أنا عارف إنها غلطت وغلط مايتغفرش. بس متنساش إنها أختك لسه صغيرة ومش هتعرف تميز الصح من الغلط." غاندي بغضب: "مع احترامي ليك يا بوي، فارس المرة دي كلامه صح. كيف صغيرة؟ كيف تعمل كده فينا؟ هنقول إيه للناس؟ الحل الوحيد الموت ليها ومفيش غير كده." يونس بحزن: "حتى أنت يا غاندي؟ أنا بقول عنك الحنون. أختك لو كانت تدرك إن ده غلط ماكنتش قربت منه ولا كانت عملت كده. هي صغيرة ومش فاهمة. اهدوا وكل حاجة ليها حل." فارس بغضب:
"ده يقول اهدوا وبيقول صغيرة؟ أنت عارف حجم المشكلة اللي احنا فيها يابوي؟ دي حامل يعني في كارثة في الطريق. وكمان رافضة تقول مين الندل اللي عامل كده؟ وبتقولي صغيرة؟ أمينة صرخت بقوة وهي في غرفة أمل. يونس بصدمة: "أمل كانت مغمي عليها وبتنزف بشكل رهيب." غاندي: "قرب خوف. أمل أمل حبيبتي إيه اللي عملتيه في نفسك ده؟ فارس بغضب: "أحسن خليها نستريح منها كده. ريحتنا." يونس ضربه بالقلم بغضب: "إنت إيه؟ ماتت منك الرحمة خالص؟
إيه في صدرك حجر مش قلب؟ في المستشفى. الممرضة بخوف: "إيه ده؟ النبض ضعيف جداً ومفيش دكاترة في طوارئ. أنا هحاول أتصل بدكتور يوسف. يارب بس يرد." في بيت أهل ياسر. يوسف بغضب: "إيه يا ريم؟ مش عارف إنو عندي حالة وفاة ومستحيل أجي المستشفى. اتصلي بحد غيري." ريم: "يادكتور مفيش حد والبنت حالتها حرجة والنبض ضعيف. هي منتحرة يادكتور أرجوك تعال بسرعة. مفيش وقت حياتها في خطر وحياتها واقفة عليك انتي." يوسف بغضب:
"تمام يا ريم. جاي جهزي غرفة العمليات وأنا في الطريق. مش هتأخر مسافة السكة." في غرفة العمليات. يوسف بص ليها: "ريم جهزتي كل حاجة؟ دي نزفت كتير. شوفي فصيلة دمها ووفري الدم بسرعة. وكمان نبضها ضعيف جداً." يوسف بتعبير: "ريم أنا كده عملت اللي عليا والباقي على ربنا. هي حالتها مش مستقرة. خليكي مراقباها. أنا لازم أمشي." بره. يونس قرب من يوسف: "طمني يادكتور. أمل كويسة؟ هي بخير؟ يوسف شال القمامة: "هي اللي جوه تقربلك إيه؟
هي لغاية الآن حالتها مش مستقرة. نزفت كتير وكمان ممكن تدخل غيبوبة." يونس بحزن: "دي بنتي أمل." يوسف بصدمة: "ألف سلامة عليها وربنا يقومها بالسلامة. ادعولها. عن إذنكم." فارس بقسوة: "إنتو زعلانين ليه؟ خليها تغور وتريحنا. ده أفضل للكل. المفروض نكون مبسوطين إنها هتغور بعلتها." يونس بغضب: "فاااارس! مش معاك كلمة عدلة. الأحسن خد بعضك وامشي عشان ما أفرغش كل غضبي فيك." في بيت ياسر. كان يوسف بيتكلم بحيرة: "إزاي أمل حامل؟
وإزاي ياسر كان هيتقدملها؟ وإزاي تنتحر؟ الموضوع فيه حاجة ناقصة. ياسر الله يرحمه أكيد كان بيحبه." بص جنبه لقي موبايل ياسر. مسكه وفتح الموبايل واتصدم لما قرأ الشات بين ياسر وأمل وصور تجمع بينهم. حط إيده على راسه: "ياخبر! لا لا مش معقول اللي بيحصل ده! يعني أمل وياسر في بينهم علاقة وأمل حامل بإبن ياسر وهي عملت كده عشان ياسر اتوفى؟ ياربي إيه اللي بيحصل ده؟ مش معقول! ده أكيد عيلتها مش هترحمها. يارب أعمل إيه بس؟
أكيد أنا مش هسيب إبن أخويا يجي على الدنيا بدون أب. حتى لو غلطوا هما الاتنين. الطفل ده مش لازم يدفع تمن غلطهم." في المستشفى. يونس بحزن: "أنا مش فاهم حاجة ومش فاهم إيه اللي بيحصل. بنتنا هتموت يايونس؟ بنتنا إزاي أهملناها كده؟ وإزاي الأمور حصلت بينا لي كده؟ يارب الطف بينا." يوسف في غرفة أمل: "لسه ما فاقتش لغاية الآن يا ريم." ريم: "لا حضرتك زي ماهي وحالتها مفهاش تجديد. قربت تكمل 24 ساعة." يوسف بحزن:
"ربنا يستر وما تدخلش غيبوبة. كما ساعة لو ما فاقتش هتدخل في غيبوبة. ممكن تطلعي انتي وأنا هفحصها وأطلع." يوسف قعد ومسك إيدها: "أتمنى بتكوني بتسمعيني. أمل حاولي وقومي. انتي قوية وأنا جنبك ومعاكي. والله مش هسيبك بس انتي قومي وأنا هرتب الدنيا كلها وهساعدك. بس انتي فوقي وأنا معاكي والله مش هسيبك." أمل بدأت تحرك إيدها وقالت بهمسي: "ياسر." يوسف بفرح: "إنتي كويسة؟ إنتي سمعاني؟
أنا هنا أنا معاكي. والله مش هسيبك وهدفع عنك قدام أهلك. انتي سمعاني صح؟ أمل بتعب: "فين أنت؟ مين؟ فين ياسر؟ أنا سمعت صوته هنا. هو راح فينا؟ يوسف بفرح: "إنتي تحت تأثير البنج دلوقتي. لما تفوقي نتكلم أنا وانتي. أنا هطلع أبلغ أهلكي." يوسف: "أمل فاقت وحالتها استقرت بس هي لسه أعصابها تعبانة. بلاش ضغط عليها عشان حالتها وإنه هي مصدومة. ياريت ترعوها وبلاش تعيشوها في توتر." يونس بخوف: "كده يا أمل؟ كده عايزة تموتي كافرة؟
مش كفاية اللي انتي عملتيه؟ عايزة تموتي كافرة؟ طيب هتقولي إيه لربنا؟ أمل بدموع: "سامحني يابابا. أنا خلاص مش عايزة أعيش تاني. الأحسن أموت عشان الكل يرتاح وأنا كمان أرتاح. أنا وجودي ملوش لازمة يابابا. أنا شوهت سمعتكم وحطيت راسكم في الطين. أنا مستحقةش العيشة تاني. كان لازم أعمل كده." يونس: "لينا بيت نتكلم فيه. روح يا غاندي شوف الدكتور عشان يكتبلها على خروجي." يوسف وهو بيبص ليها بعمق:
"الحمد لله حالتها استقرت وبقت تمام. بس ابعدوا عنها الضغط والتوتر. بلاش توتر عشان خطر عليها. وأنا هكتبلها على خروج." أمل كانت مستغربة طريقه وحنيته في الكلام. في بيت أمل. كان الكل متجمعين. فارس: "دلوقتي هنعمل إيه؟ ممكن أفهم؟ المفروض كانت تموت. هي لسه عايشة ليه؟ الفاجرة دي اللي زيها ملهاش الحياة. اللي تفرط في شرفها ملهاش عيشة تاني." يونس بغضب: "إنت اركن على جنب وبالأخص ابعد عن أمل. أنا لسه عايش وأنا اللي هتصرف معاها."
يونس: "في غرفة أمل. حبيبتي أبوها عايز أعرف بس عشان أنا عمال ألوم في نفسي على اللي حصل. هو أنا قصرت معاكي؟ إحنا أهملناكي يا أمل عشان تعملي فينا كده؟ ريحيني وقولي إحنا قصرنا معاكي في إيه؟ أمل بتبكي: "محدش قصر معايا يا بابا. أنا اللي آسفة. بس والله هو بيحبني وكان هيتقدم ليا. والله بيحبني يابابا." يونس بهدوء: "طيب قوليلي هو مين؟ واحنا نتكلم معاه ونصلح اللي انكسر. بس قولي هو مين وريحينا." أمل بدموع:
"معادش ينفع يابابا. والله ما عاد ينفع. لو في حاجة تنفع كنت قولتلك." أمينة: "يونس الدكتور فارس بره عايز يشوفك." في الصالون. يونس: "خير يابني؟ قال عايزني؟ يوسف بتوتر: "أنا أطلب إيد بنتك الآنسة أمل. وياريت لو نكتب الكتاب انهارده." يونس بعدم فهم: "إزاي تطلب إيد أمل؟ وتكتب كتاب دلوقتي؟ أنت فاهم ومدرك بتقول إيه؟ يوسف: "ماهو ماهو حضرتك أمل حامل بابني. وأنا عايز نكتب الكتاب في أسرع وقت." فارس وغاندي نزلو فيه ضرب. فارس بغضب:
"نهار أبوك أسود! يعني أنت يا كلب اللي ضحكت على أختي وضيعت شرفها؟ والله ما هسيبك غير وانت في القبر يا واطي." غاندي بغضب: "وليك عين جاي ولا كأنه حاجة حصلت وبكل بجاحة تقول حامل مني؟ أمينة بخوف: "مصيبتي! سيبوها هيموت في إيديكم. يالهوي." يونس بغضب: "ابعدوا عني ليه؟ بقولكم ابعدوا عنه عشان نتكلم. ممكن أفهم أنت إزاي قدرت تعمل كده في بنتي؟ ماخوفتش في المستقبل إنه ده يحصل في أختك ولا أخوك؟
الله يرحمه اللي كان متقدم لأمل. فهمت بنتي صغيرة ومش فاهمه حاجة. أنت كبير وناضج ليه تعمل كده؟ أمل كانت واقفة مصدومة وبتبص ليه بذهول!! يوسف بتعب: "أنا آسف يا عمي. والله كان غصب عني. لحظة ضعف مني وأمل ملهاش ذنب. أنا اللي غلطت وأنا مستعد أكتب عليها دلوقتي. والله أنا آسف. سامحني. أنا جيت أصلح غلطتي." يونس بغضب: "أسفك هيعمل إيه؟ ولا هيصلح إيه؟ اتصل بالماذون يجي يكتب الكتاب. بس أنا مستحيل أسامحكم على اللي عملتوه."
فارس بغضب: "مأذون إيه يابوي؟ ده حلال فيه القتل. ده مش لازم يعيش تاني. الواطي." يونس بحزن: "أنا عامل حساب العيل اللي جاي في الطريق يا فارس مش أكتر." غاندي: "واحد ندل وواطي. هو ده اللي بدفع عنه ورافضة تقولي اسمه؟ عارفة إنك نزلتِ من نظري." يونس بغضب: "خلاص الموضوع اتقفل. اتكتب الكتاب. يلا خد مراتك وأمشي من هنا. وانتي يا أمل انسي إنه ليكي أهل. انتي خلاص ميتة بنسبالي." أمل بتبكي:
"بابا متقولش كده. عشان خاطري أنا بنتك. أمل معقول طوعك قلبك تقول كده؟ يونس: "زي ما طوعك قلبك وعملتي اللي عملتيه. يلا يا دكتور خد مراتك واطلع من هنا." في شقة يوسف: "تعالي يا أمل. ادخلي ارتاحي عشان انتي تعبانة. وأنا أسبوع كده أرتب الدنيا وهبلغ أهلي إننا اتجوزنا." أمل: "أنت عملت كده ليه؟ وأنت عارف إنك مش عملت حاجة. ليه عملت كده ونزلت من نظر الكل؟ كنت سبتني وأنا هتصرف." يوسف بغضب:
"عملت كده ليه سببين. وبعدين أسيبك وأنتي تتصرفي؟ صح؟ هتقتلي نفسك زي ما عملتي صح؟ أنا عملت كده عشان إبن أخويا ما يتقال عنه إبن حرام. عملت كده عشان أديله اسم. أنا عرفت كل حاجة من موبايل ياسر. الغرفة إيه؟ ادخلي ارتاحي." أمل: "أنت بتقول عملت كده عشان سببين؟ الأول عشان إللي في بطني. والتاني إيه؟ يوسف: "روحي نامي يا أمل عشان انتي تعبانة. ده سبب يخصني أنا." يوسف في غرفتهم:
"مش عارفة عملت كده ليه. عشان انتي حبي الأول يا أمل. عشان انتي كنت حلم من أحلامي. مكنتش اتخيل تحبي أخويا وكمان في بينكم علاقة." صباح اليوم الجديد. يوسف: "أمل أمل يلاه قومي افطري عشان إللي في بطنك وعشان تاخدي العلاج. يلاه اصحي." أمل بتعب وحطت إيدها على بوقها. في الحمام. يوسف: "كان يوسف واقف وراها ومحوطها. انتي بقيتي أحسن؟ ده شي طبيعي مع هرمونات الحمل وهيتقرر معاكي كتير. عشان كده لازم تأكلي وتتغذى." أمل بتعب وبعدت عنه:
"أنا مش هقدر آكل. مليش نفس. الأحسن تشيل الأكل من هنا." يوسف مسك ايدها غصب عنه: "لا ماهو مش بكيفك. انتي لازم تاكلي عشان الجنين. كده هتضعفوا انتوا الاتنين." بعد أربع شهور. يوسف بلغ أهله بزواجه هو وأمل. وأهلها سامحوها بعد زن يوسف وإصراره. أمل بحيرة: "هو اتأخر ليه ياترى؟ هو كويس؟ طيب أرن عليه؟ طيب أعمل إيه؟ مالك يا أمل؟ أهدي انتي قلقانة ليه كده؟ هو أكيد عنده شغل. طيب أنا خايفة ليه عليه؟ معقول؟
معقول يا أمل تكوني حبيتي يوسف؟ لا طبعاً. هو بيعملني كويس بس عشان الجنين مش أكتر. وبعدين أنا بحب ياسر. بس ليه بقيت أحس إنه يوسف بدأ يسكن قلبي." يوسف باستغراب: "إنتي لسه صاحية لغاية دلوقتي؟ إنتي كويسة؟ في حاجة تعباكي؟ كله تمام؟ أمل: "أهدي أنا كويسة ومفيش حاجة. بس قلقان عليك عشان اتأخرت ومش جايلي نوم. قولت استنى. لا بس كان ضغط شغل في المستشفى. آسف إني قلقتك. أكلتي وخدتي العلاج ولا لا؟ عشان أنا عارفك مهملة."
ريح على الكنبة وغمض عينيه. أمل قربت منه بتوتر وبتعمله مساج: "أكلت وخدت العلاج. أنت شكلك تعبان. أنا هروح أعملك تأكل وانت خد شاور عشان التعب يخف." مسك إيده: "لا أنا أكلت بره. وفصل. محتاج أنام بس عشان بجد مش قادر أتحرك حتى." أمل قلعته الجزمة: "يوسف أنتي بتعملي إيه؟ روحي انتي ارتاحي وسبيني زي ما أنا." أمل وقفت تبص عليه: "معقول أنا بحب يوسف؟ ده أنا أول ماشفته ردت فيا الروح وقلبي بقي يدق بجد. شعور مختلف."
قربت منه وبقت تبص عليه بعمق وتتأمل في ملامحه. وحطت إيدها على خده. يوسف مسكها بخضة: "يالهوي! انتي بتعملي إيه؟ حرام عليكي! انتي معندكيش إخوات ولاد عشان تعملي فيا كده؟ أمل ضحكت جامد ومن قلبها. يوسف بفرح: "م كنتش أعرف إن ضحكتك أحلوت أكتر عن ما كنتي صغيرة. انتي عارفة الوش ده مش يليق ليه غير الابتسامة وبس." وباسها في خدها. أمل بارتباك: "ق ق قصدك إيه؟ ضحكتي احلوت عن ما كنت صغيرة؟
ممكن أفهم كلامك عشان أنت بتتكلم بالألغاز ومش فاهمة قصدك؟ "هتفهمي مع الوقت يا أمل. مش هتفضلي كده كتير. مصيرك هتعرفي وتفهمي. هقوم أريح عشان فصل." تمسكت ايده: "لا أنا لازم أفهم دلوقتي. أنا بقالي فترة عاملة زي الضايعة مش فاهمة حاجة. أحاسيس كتير متلخبطة جويه ومش قادرة افسرها." "أحاسيس إيه يا أمل؟ ممكن توضحي أكتر من كده عشان قصدك مش واصل لفكرى." أمل:
"مانا كمان مش فاهمة. بس أنا بقيت بستفقدك كتير وبحس بضياع وانت بعيد عني. ولما بشوفك بحس بعرفك من زمان كتير. جويه كركبة ومش فاهمة حاجة." يوسف ابتسم ومسك إيدها وحط إيده على علامة في دراعها: "افتكرى العلامة دي حصلت إزاي وانت هتفهمي كل حاجة. وكمان هفكرك هتترتب." أمل وقفت تفكر: "يعني أنت اللي ساعدتني لما وقعت صح؟ بس أنا إزاي أصدقك؟ هو أنت عارف أصلاً ده جرح إيه؟
"أيوه يا أمل عارف. كان في طفلة عمرها سبع سنين وقعت على الأرض بسبب كلاب بيجروا وراها. مين ساعدك؟ وقالك متخافيش أنا معاكي ومش هسيبك مهما حصل أنا هحميكي من أي أذي. مين؟ أمل بصدمة: "أنت اللي ساعدتني؟ مش ياسر؟ إزاي كده؟ بس أنا فاكرة إنه كان ياسر." "يونس بسخرية: لسه بردو بتقولي ياسر؟ بقولك أنا اللي كنت. وبقولك التفصيل ده. أنا حتى نضفتلك الجرح وبستك مكانه عشان تهدي وطبتلي عيط. عايزة أكتر من كده دليل؟
فضلت في قلبي وحافظ عليكي رغم كان عندك سبع سنين بس ملكتيني. لكن لما أرجع أصدم إنك بتحبي أخويا وكمان حامل منه." أمل مصدومة ومش مستوعبة اللي حصل. "يوسف احترم نفسك واعرف أنت بتقول إيه. أنا ياسر كنا هنتجوز وكنا بنحب بعض. ولما أنت بتسيني وتذلني اتجوزتني ليه؟ طلقني." "أنا مش بذلك يا أمل. أنا بعرفك غلطتك. طيب أهو ياسر مات. لو أنا مش موجود مين كان هيساعدك؟ وياخد وحدة حامل؟ إزاي كنتي هتثبتي الطفل ليه؟
بسبب غلطكم خلف كل ده. انتي أهلك سامحوكي بصعوبة."
"أنا عارفة إننا غلطنا. بس إحنا كنا بنحب بعض وبسبب حبنا ضعفنا. ماتنساش أهو ياسر كان جاي يتقدم لي. مات. مات قبل ما يثبت ده وسابك بين نارين. وعمره يا أمل الحب ما كان ضعف. عمره الحب ما ياخدنا في طريق حرام. وفي الأخير نقول حب وضعف. أنا لو كنت معاكي في شقة واحدة لمدة شهر عمري ما كنت هقرب منك ولا كنت عملت حاجة تلوث حبنا الطاهر. كنت هحميكي بروحي. ولا عمري استغل ضعفك وضعفي وأعمل حاجة أندم عليها." أمل بحزن:
"عشان كده حاسة بكركبة وحيرة. أنا دلوقتي فهمت السبب وفهمت معاملتك ليا الشهور اللي عدت. وكمان حنيتك ووقفتك معايا." "نزلت على الأرض. أنا عارفة الندم مش هيفيد ولا الاعتذار. بس أنا آسفة يايوسف. آسفة عشان معرفتش أميزك عن ياسر. وأسفة إني غلطت. وأسفة إني ضيعتك من إيدي بهبلي. آسفة." يوسف مسكها من الأرض وقعدها على السرير:
"أنا ما طلبتش منك اعتذار. انتي كنتي صغيرة ومش عارفة. وأنا غلط لما سافرت وسبتك ومكنتش معاكي. أنا اللي آسف ليكي يا روحي." "أنا بحبك قوي يايوسف. والله بحبك. اكتشفت إنه حبي لياسر مكنش حب. كنت مش فاهمة يعني إيه حب. كنت مبسوطة إنه في شخص في حياتي. بس معاك عرفت معنى الحب. عرفت كيف تحب بجد. أنت علمتني حاجات كتير. يوسف أنا بحبك. ممكن تقبلني في قلبك حتى لو مكان صغير؟ أنا راضية بيه." يوسف حضنها: "شوفي الهبل!
تقولي أعطيني مكان صغير في قلبي؟ انتي ملكتي القلب وانتي عندك سبع سنين. وكل ما تكبري يكبر حبك في قلبي. بحبك والله العظيم بحبك يا أمل. أنا بعشقك." "وأنت بتعشقك يا قلب أمل وسعادتها. أنت أملي في الحياة وعوض ربنا ليا بعد الندم. أنا بحبك." تم بحمد الله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!