تحميل رواية حب بعد معاناه بقلم رحمه محمد pdf
بقلم رحمه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تسنيم: انتي طالقة. تسنيم: اي، انت قلت ايه، انت بتهزر؟ هو الكلام ده هزار؟ احنا كنا متفقين نتحوز شهرين ونتطلق وخلاص، الشهرين خلصوا. تسنيم: بالبساطة دي؟ طب معقول مش قدرت تحبني فيهم؟ : محبتكيش، وبعدين ده كله كان اتفاق. تسنيم بعصبية وحزن: بس انا بقى حبيتك، انت كل اللي هامك إن ده كان اتفاق وخلاص. : اه، كان اتفاق وخلص. اتفضلي لمي هدومك. أنا جبتلك شقة وكتبتها باسمك، وكمان لو عايزاني أشغلك تعالي اشتغلي معايا في الشركة، بس هتكون علاقة مدير وموظفة، لا أكتر ولا أقل. ولا تعرفي أي حد إني كنت متجوزك. تسنيم: يا...
رواية حب بعد معاناه الفصل الأول 1 - بقلم رحمه محمد
تسنيم: انتي طالقة.
تسنيم: اي، انت قلت ايه، انت بتهزر؟ هو الكلام ده هزار؟ احنا كنا متفقين نتحوز شهرين ونتطلق وخلاص، الشهرين خلصوا.
تسنيم: بالبساطة دي؟ طب معقول مش قدرت تحبني فيهم؟
: محبتكيش، وبعدين ده كله كان اتفاق.
تسنيم بعصبية وحزن: بس انا بقى حبيتك، انت كل اللي هامك إن ده كان اتفاق وخلاص.
: اه، كان اتفاق وخلص. اتفضلي لمي هدومك. أنا جبتلك شقة وكتبتها باسمك، وكمان لو عايزاني أشغلك تعالي اشتغلي معايا في الشركة، بس هتكون علاقة مدير وموظفة، لا أكتر ولا أقل. ولا تعرفي أي حد إني كنت متجوزك.
تسنيم: ياااه، برافو. كتر خيرك، تعبت نفسك ليه؟ أنا هدخل أجهز شنطتي.
: تمام، أنا مستنيكي.
بعد نص ساعة، طلعت تسنيم وهي مجهزة شنطتها.
: أخدتي كل حاجتك؟
أنا مش عايز أي حاجة تفكرني بيك.
تسنيم بحزن: آه، أخدت كل حاجة، مش تقلق.
: طيب يلا بينا.
مسكت الشنطة ونزل، ركب العربية وتسنين ركبت. طول ما هما في العربية تسنيم مش بطلت عياط.
محمد كان بيكلم نفسه: أنا آسف، بس مقدرتش أحبك.
وبعد نص ساعة.
محمد: يلا، احنا وصلنا. اتفضلي انزلي.
تسنيم: ماشي.
محمد: الشقة في الدور التاني.
تسنيم: طيب، ماشي.
نزلت وشالت الشنطة.
محمد: استني هشيلها أنا أطلعها.
تسنيم: لا، كتر خيرك. هات بس المفتاح وهطلع أنا.
محمد: اتفضلي.
ادلها المفتاح ومشيت.
تسنيم في نفسها: حبيته بجد، بس هو طلع مش يستاهل.
طلعت فوق الدور التاني.
تسنيم: طب، في شقتين، أنهي شقة بقى؟
وراحت تفتح شقة، لقت حد بيفتح من جوا.
: اتفضلي.
تسنيم: أنا آسفة، أصل أنا معرفش أنهي شقة، فقولت أجرب.
: عادي.
تسنيم: متشكرة.
: أنا جارك عمار. انتي بقى الساكنة الجديدة؟
تسنيم: أيوا، أنا تسنيم.
عمار: أنا، يبختي بيكي، عندي جارة حلوة كده.
تسنيم: متشكرة أوي. هدخل أنا بقى.
عمار: اتفضلي، لو احتاجتي أي حاجة، تعالي.
تسنيم: متشكرة جدا.
دخلت الشقة وكانت منبهرة من جمالها.
تسنيم في نفسها: إيه الحلاوة دي، ياااه، ذوق محمد دايماً حلو أوي، حتى بعد ما سبك. يا تسنيم، لسا بتحبيه؟ ده طلقك، انسي بقى وعيشي حياتك. ممممم، ما أروح أرن على رانيا.
تسنيم: الو، أيوا يا رانيا.
رانيا: إيه يا بنتي، فينك؟ بقالي أسبوع برن عليكي.
تسنيم: أنا اتطلقت.
رانيا: إيه؟ ليه؟ إيه اللي حصل؟ طب انتي فين؟
تسنيم: محصلش حاجة، الاتفاق خلص وأنا كنت ناسيه، وهو طلقني عادي وجابلي شقة وشغل.
رانيا: يا بجاحته، بالبساطة دي؟
تسنيم: أنا محتاجاكي أوي.
رانيا: أنا جايه أهو، ابعتي العنوان على طول.
تسنيم: حاضر، هبعته.
وبعد نص ساعة، بتوصل رانيا لتسنيم وبتطلع وتقابل عمار.
رانيا: بقولك يا قمر، انت متيجي تساعدني بالله عليك؟
رواية حب بعد معاناه الفصل الثاني 2 - بقلم رحمه محمد
عمار: انتي مجنونة؟
رانيا: ااه اتجننت بيك.
عمار: لا دا انتي مجنونة على الآخر. أنا ماشية.
رانيا: عاااا! كدا تسيب بنت زي كدا وحيدة لوحدها وشايلة أكياس في الشارع.
عمار: أولا انتي في مدخل البيت، غير إنك شايلة كيسين.
رانيا: أصل هنا تقال أوي زيك يا ولد يا تقيل.
عمار: صبرني يارب. انتي طلعتيلي منين انتي؟
سبها وطلع.
رانيا: أخص عليك كدا. بس أي الواد دا جامد. ممم يلا أما اطلع أنا بقى.
طلعت فوق وبتخبط على شقتها. بيفتح ليها عمار.
عمار: انتي تاني؟ انتي طالعة ورايا ولا إيه؟
رانيا: بسرحان.
عمار: انتي يـ...
رانيا: أيوا أيوا معلش والله مش بحسبك انت بس. عارف دي صدقة القدر جمعنا مرة تانية.
عمار: انتي هبلة انتي. وراح قافل الباب في وشها.
رانيا: هي دي الضيافة يابن بلدي؟
وخبطت على الشقة التانية وفتحت ليها تسنيم.
تسنيم بدموع وبتترمي في حضنها: شفتي يارانيا؟ طلقني ولا فارق معاه.
رانيا: هو انتي معدومة الكرامة؟ هو البيه مش شاغل باله وانتي نازلة عياط؟
تسنيم: أنا أعمل إيه يعني؟
رانيا: نخليه يحبك.
تسنيم: ازاي دا أنا قعدت معاه شهرين ومش حبني، وعارفني قبلهم بفترة كبيرة. دلوقتي هتخليه يحبني إزاي؟
رانيا: دخليني بس وأنا هقولك.
تسنيم: ماشي ادخلي. ها قوليلي هنعمل إيه؟
رانيا: أنا هقولك. أول حاجة لازم نغير شكلك ونبين له إنك مش فارق معاكي خالص.
تسنيم: ماشي.
رانيا: وكمان نلعب على حتة الغيرة.
تسنيم: انتي مجنونة؟ بقولك مش بيحبني، هيغير عليا إزاي؟ بجد انتي اتجننتي؟
رانيا: اسكتي انتي بس واسمعيني واسمعي كلامي.
تسنيم: ماشي أما أشوف آخرتها معاكي.
رانيا: انتي بتقولي إن هو جابلك شغل في شركته؟ لازم بقى تبيني له إنك مبسوطة ومش فارق معاكي. والأهم إنك لازم تنجحي في شغلك.
تسنيم: ماشي بس هنعمل دا كله إمتى؟
رانيا: ملكيش دعوة. أنا أساساً هقعد معاكي اليومين دولي هظبطك فيهم.
تسنيم: طيب ماشي.
رانيا: دلوقتي بقى رني عليه.
تسنيم: أرن عليه إزاي؟ واحدة لسه مطلقة يعني مش أوي كدا.
رانيا: بقولك رني. قوليله إنك عايزة تبدأي شغل من بكرة بس هتتأخري شوية عقبال ما تجيبي لبس للشغل وكدا.
تسنيم: منك لله. ربنا يستر. هرن عليه أهو.
محمد: الوو! أيوا يا تسنيم انتي عايزة حاجة؟
في الوقت دا أخدت رانيا التليفون وقالت: وهي لو عايزة حاجة هتكلمك انت يـ...
محمد: لمي نفسك يابت انتي.
تسنيم: يلهووي يلهوووي! اسكتي يارانيا سبيني أنا أكلم.
رانيا: خدي يختي.
تسنيم: الوو! أيوا يامحمد أنا آسفة جدا.
رانيا: آسفة مين ي حبيبتي؟ بس يابت هاتي التليفون.
تسنيم: رانيا اهدى بس سيبي التليفون سيبيني أتكلم. أيوا يامحمد أنا هبدأ شغل من بكرة بس هتأخر شوية عقبال ما أجيب لبس.
محمد: لا ارتاحي يومين وأنا جايب لك لبس في الدولاب.
تسنيم: أقوله إيه؟
رانيا: قوليله إنك مش محتاجة منه حاجة وإن هو ملوش كلمة عليكي. انتي تلبسي اللي انتي عايزاه وهتروحي الشغل بكرة.
تسنيم: أيوا يامحمد.....
رواية حب بعد معاناه الفصل الثالث 3 - بقلم رحمه محمد
تسنيم: أنا هاجي الشغل بكرة وكمان أنا مش محتاجة منك حاجة ولا لبس ولا غيره، أنا ألبس اللي يعجبني.
رانيا: اقفلي السكة في وشه.
تسنيم: لا لا بلاش دي بالله عليكي.
رانيا أخدت التليفون وقفلت السكة في وشه.
تسنيم: شكل كدا موتنا هيكون على إيدك، يابنتي إنتي مش عندك دم، إيه الطريقة اللي بتتكلمي بيها مع محمد ده؟
رانيا: هو كدا يستاهل، احمدي ربنا إني مش روحت وضربته.
تسنيم: بس بس اسكتي، يلا تعالي ننام.
رانيا: ماشي يلا بينا.
تاني يوم الساعة 10 الصبح.
تسنيم: قومي يلا يا رانيا، رانياااااااا.
رانيا: إيه؟ في إيه؟
تسنيم: أه وهظبطك وهتروحي بدري، هو أنا كدا هلحق أروح الشغل؟
رانيا: يستي هتلحقي، يلا البسي وأنا كمان هلبس ونروح نجيب لك كام طقم كدا.
تسنيم: ماشي.
لبسوا هما الاتنين وراحوا المول.
تسنيم: رانيا إيه رأيك في ده؟
رانيا: ادخلي قيسيه كدا شوفيه مظبوط ولا إيه.
تسنيم بتدخل تقيسه وبعد شوية بتخرج.
تسنيم: يلهوي تحفة يارانيا، خلاص أنا هاخده.
قعدوا يلفوا أربع ساعات لحد ما خلصوا.
تسنيم: آآه يا آني مش قادرة.
رانيا: يلا بسرعة، دوبك تلبسي وتروحي.
تسنيم بتروح وبتلبس.
تسنيم: إيه رأيك بقى؟
رانيا: إيه القمر ده تحفة، يلا بقى نحط لك ميكب خفيف كدا.
وحطت ميكب ونزلت ركبت أوبر وبتوصل للشركة وبتطلع وبتروح للسكرتيرة.
تسنيم: لو سمحتي ممكن أدخل لمستر محمد.
السكرتيرة: لا.
تسنيم: أنا عندي ميعاد معاه.
السكرتيرة: اوكي اتفضلي يافندم ثواني.
تسنيم بتقف في جنب وترن على محمد.
تسنيم: الو، أنا بره، السكرتيرة الزفت دي مش راضية تدخلني.
محمد: ثواني طالع لك أهو.
تسنيم: طيب.
محمد: تعالي ياتسنيم اتفضلي.
تسنيم بتبص للسكرتيرة بقرف وبتدخل.
تسنيم: إيه الباردة اللي بره دي؟
محمد: أنا عارف إنك شاطرة في الحسابات، فعينتك هناك في قسم الحسابات.
تسنيم: تمام، شكراً، أشوف شغلي أنا بقى.
وهي طالعة بتخبط في مهدي صاحب محمد.
مهدي: أوبااا، إيه القمر ده.
تسنيم: افندم.
مهدي: قمر قمر مفيش كلام يعني.
تسنيم: طيب أما أوريك ياحيوان.
وتقوم دايسة بالكعب بتاعها على رجله.
مهدي: آآه آآه يلهوي رجلي رجلي، مش حاسس بيها، شكلها اتكسرت ولا إيه، بس مش مهم أهم حاجة إنها اتكسرت من رجل القمر دي.
محمد: مهدي، دي فاهم تخصني.
مهدي: تخصك يعني إيه بقى؟ دا أنا بفكر أخطبها.
محمد: طب ابقى اعملها كدا.
مهدي: مممم، إيه دا بقى؟
محمد: يلا ياخويا تعال نشوف شغلنا.
عند تسنيم.
تسنيم: لو سمحتي فين مكتب الحسابات؟
اهو آخر الطرقة يمين.
تسنيم: متشكره.
وتروح تدخل وبتلاقي واحدة كبيرة قاعدة.
إنتي البت الجديدة اللي هتشتغلي معانا؟
تسنيم: أيوا أنا.
اقعدي، أنا المشرفة عليكم هنا، اسمي مدام علا.
بصي بقى هنا مفيش تأخير عن المواعيد، وتعملي شغلك كامل، لو لقيت غلطة واحدة بس أو نص غلطة، هرفدك على فكرة.
تسنيم: تمام، متقلقيش خالص.
مدام علا: ماشي، بصي هتلاقي ملفات عندك، اعدليها وعايزك تعرفي معلومات وتحطيها في الملف عن الشركة الجديدة اللي هنتعامل معاها.
تسنيم: حاضر.
رواية حب بعد معاناه الفصل الرابع 4 - بقلم رحمه محمد
مدام علا: كل ده يخلص النهارده.
تسنيم: حاضر.
مدام علا: فيه اجتماع بكرة والمدير طلب إنك تحضري عشان يختبرك شخصيًا.
تسنيم: طيب، ماشي.
وتروح تقعد وتعمل شغلها لحد ما تخلصه.
تسنيم: آآآه آآآه إيه ده؟ وليه مفترية بصحيح؟ ده بيتهيألي سبتلي كل الشغل.
محمد: ممممم، وإيه تاني؟
تسنيم: أنا مش قصدي على فكره.
محمد: مم، واخد بالي. يلا عشان أوصلك في طريقي.
تسنيم: لا، أنت تبقى مين عشان توصلني؟ دي مجرد علاقة مدير وموظفة، أنت عايزهم يتكلموا عليا ولا إيه؟
محمد: محدش يقدر.
تسنيم: لا عادي يقدروا، شكراً لحضرتك، أنا هطلب أوبر.
وتنزل وتسيبه، وبتلاقي رانيا وعمار بيتخانقوا.
تسنيم: إيه ده؟ عمار بتعمل إيه؟ ورانيا بتعمل إيه معاك؟
رانيا: مفيش يا ستي، أصل اتعرفت على عمار امبارح، كنت خبطت على شقته بالغلط وأنا نازلة، شوفته وقولتله ييجي يوصلني بعربيته ونيجي ناخدك.
تسنيم: فظيعة أنتِ يا رانيا.
رانيا: أهو نستفيد.
تسنيم: أنا آسفة أوي يا أستاذ عمار بنيابة عن رانيا المتخلفة دي، سوري بجد، هي دبش وبتتكلم كتير، مش بتكون عارفة هي بتقول إيه، زمانها صدعت دماغك.
عمار: لا لا عادي، اتفضلي اركبي.
تسنيم: متشكرة أوي.
في الوقت ده محمد بيكون نازل من فوق وبيشوفها وهي بتركب.
محمد: ممممم، يعني مش راضية تخليني أوصلك عشان تركبي معاه؟ مم، ماشي يا تسنيم، حسابي معاكي بعدين.
وبعد فترة بيوصلوا ويطلعوا.
رانيا: شكراً على التوصيلة يا سطا.
عمار: يا سطا؟ يا بيئة! مش كنت امبارح القمر بتاعك؟
رانيا: اسكت، الله يخربيتك.
تسنيم: أوبااا، ده في حاجات كتير حصلت من ورايا.
رانيا: لا لا أبداً.
تسنيم: ممم، طب تستأذن إحنا بقى.
عمار: آه طبعاً، اتفضلوا.
قال كلامه وكان بيغمز لرانيا، وهي بتزق تسنيم يدخلوا الشقة.
تسنيم: مخبية عني ده كله يا سوسة؟ اخص عليكي، ما كانش العشم يا رانيا.
رانيا: شوفتيه يا بت؟ غمزلي، شوفته.
تسنيم: بس يخربيتك، طالما معجبة بيه روحي قوليله، خليه يتقدملك.
رانيا: فكرة والله، أقوله.
تسنيم: استني بس، أنتِ مجنونة أوي كده ليه؟ الواد يقول عليكي إيه؟ أنتِ لسه شايفة امبارح.
رانيا: أوووف، سيبك سيبك، قوليلي بقى أنتِ عملتي إيه؟
تسنيم: ياااه يا رانيا، تحسي إن الست دي حد قايلها موتيها في الشغل، مديااني شغل كتير أوي.
رانيا: مم، ولا يهمك.
تسنيم: اسكتي، مش أنا ورايا اجتماع بكرة بدري؟ بالله عليكي صحيني بدري وأنا هدخل أنام.
رانيا: مش هتاكلي الأول قبل ما تدخلي؟
تسنيم: لا لا، مش قادرة خالص والله.
وبتروح تدخل الأوضة، بتفتح النور وبتلاقي حد وراها.
تسنيم: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآثآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآشآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية حب بعد معاناه الفصل الخامس 5 - بقلم رحمه محمد
رواية حب بعد معاناه الفصل الخامس 5
البارت الخامس
تسنيم : مممم هنشوف ويلا بقاا عشان ورايا شغل الصبح
محمد : مااشي بس لو ركبتي معاه تاني انتي حره
بصتله تسنيم بقرف ومشي.
...................
تاني يوم
تسنيم راحت الشركه وخلصت الورق بتاع الاجتماع
وبعد شويه الاجتماع خلص وتسنيم راحه تقعد
محمد : تعالي ي تسنيم شوفي الورق دا
تسنيم : حاضر
وفجأه اغمي عليها وراحت
محمد : تسنيم تسنيم
وشلها قدام الشركه كلها ونزل بيها ومحمد بيركب العربيه بسرعه ودا كله تسنيم كانت بتمثل وماسكه نفسها بالعافيه ومحمد سايق بسرعه جدا لحد ما يوصلوا المستشفى وبيشيلها ويدخبوا المستشفى
محمد : دكتوره عايز دكتوره بسرعههه
ممرضه : اتفضل حطها هناا
محمد : هي اغمي عليها فجاه ممكن تنادي دكتوره
دكتور : ايواا ي فندم
محمد : قولت دكتوره مش دكتور
دكتور : مش موجود دكاتره ستات دلوقتي
محمد : اي الهبل دا، دا اناا هطربقها علي دماغكوا انت متعرفش اناا مين ولا ا ي
الدكتور : لا معرفش اتفضل عرفني
محمد : اتفضل ناديلي مدير المستشفى دي
مدير المستشفى بيجي بسرعه ف الوقت دا
المدير : اي في اي، اي دا محمد باشاا خير ي باشاا ف اي
محمد : مش وقت ترحيب اناا عايز دكتوره والدكتور دا اناا هتصرف معاه
المدير : الله يخربيتك انت عملت اي
الدكتور : واناا اعرف انه هو دا منين
المدير : امشي دلوقتي
وجوا بيكون محمد قاعد
دكتوره : ممكن تطلع عايزه اكشف عليها لو سمحت
محمد : طيب متاشي
وبيطلع محمد
وجوا عند تسنيم والدكتوره
الدكتوره : ممكن اعرف انتي بتمثلي ليه
تسنيم : اي دا انتي عرفتي
الدكتور : طبعاا، اومال اناا بشتغل اي مش دكتوره اكيد عارفه الحاله اللي قدامي
تسنيم : بصي بصراحه كدا الراجل اللي بره دا خطفني
الدكتوره : خاطفك؟ خاطفك ازاي يعني
تسنيم : يعني خطفني هو اي اللي خطفك ازاي يعني
الدكتوره : خلاص خلاص اناا هطلع اقولهم بره
تسنيم : لا لا تطلعي تقولي اي، اناا عايزه اهرب من هناا
الدكتوره : ههربك ازاي
تسنيم : اتصرفي
الدكتوره : هما قاعدين بره اناا خايفه عليكي جدا
تسنيم : بجد
الدكتوره : اه والله
الدكتوره بتطلع وبتسبها وبتحكي كل حاجه ل محمد يدخل بعصبيه
محمد : يعني اناا خايف عليكي وانتي بتقوليهم اني خاطفك
تسنيم : اهدي بس
محمد : اهدي اي و زفت اي اناا كنت خايف عليكي وف الاخر بتمثلي وبتعملي مقلب من بتوعك
تسنيم : لا والله مش مقلب، اناا عملت كدا عشان اشوف انت بتحبيني زي ما اناا بحبك ولا لا
محمد : اممم وشوفتي ي ختي
تسنيم : اه شوفت ان انت بتحبيني زي ما بحبك وبعدين اناا عملت كدا كمان عشان اعرف بتغير علياا برضو ولا لا
محمد : تقومي تعملي كدا، وبعدين انتي لساا حاطه الموضوع ف دماغك قولتلك اناا مش بحبك مش بحبك اي مش بتفهمي
تسنيم : ليهه؟ ليه مش بتحبيني اومال بتوصف مواقفك دي ب اي، ازاي مره تغير علياا وازاي بتقولي اناا هرجعك ودلوقتي خايف علياا ليههه دا كله
محمد : معرفش
تسنيم : لاخر مره هسالك انت بتحبيني ولا لا
محمد : لا ومش عنت عايز اشوف وشك تاني ولا ف الشارع ولا ف شركه مش بحب لعب العيال دا ونفقتك هتوصلك كل شهر وانتي قاعده ف البيت
تسنيم : اناا مش محتاجه منك حاجه اناا همشي خلاص من حياتك وشقتك خدها اناا مش عايزها مش هقعد فيها
محمد : احسن برضو
تسنيم بتزقه وبتطلع بره وبتفضل ماشيه وبتعيط لحد ما بتوصل البيت
رانياا : اي دا ف اي
تسنيم : يلا نجهز هدومنا عشان هنمشي ، انا مش هقعد هناا تاني عايزه اسافر بره عايزه ابعد من هناا
رانياا : اهدي بس قوليلي ف اي
تسنيم : مفيش فايده خلاص اقعد ليه
رانياا : ي حبيبتي اهدي بس
وبتفضل تسنيم تعيط لحد ما بتنام ورانياا بتغطيها وبتطلع تتصل علي محمد
رانياا : الوو ايواا ي محمد ، انت اي ي اخي هو انت معندكش دم خالص البت بتحبك وانت كل مره تكسرها ليه بتعمل فيها كدا، انت عارف انها عايزه تسافر وتسيب البلد خالص مش تكابر ي محمد لو بتحبها بجد تعالي وقولها وبتقفل ف وشه من غير ما تسمع منه كلمه واحده
وعند محمد ف البيت واقف وعمال يكسر ف كل حاجه
يتبع........
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية حب بعد معاناه الفصل السادس 6 - بقلم رحمه محمد
وعند محمد واقف وعما يكسر في الشقة.
محمد: عايزة تسافري وتسيبيني يا ماما؟ عايزة تبعدي عني؟
الأم: أومال انت عايزها تعمل إيه يا ابني؟ أنا مش عايزة أفهم حاجة. أنا ربيتك على كده تكسر قلبها بالشكل ده؟ حتى انت خبيت عليا موضوع الاتفاق ليه عملت كده؟ طالما بتحبها روح قولها.
محمد: أنا بحبها بس مش قادر.
الأم: ليه مش قادر؟ مش كفاية اللي عملته فيها؟ روح اتجوزها تاني ورضيها ليك وعوضها عن اللي عملته.
محمد: مش هعرف.
الأم: إيه اللي مانعك؟ تسنيم يا محمد مش زي باقي البنات. عمرك ما هتعرف تعوضها تاني. مش تضيعها يا ابني من إيدك.
محمد: أنا مش هعرف. أنا عمري ما هنسى اللي أبوها عمله فينا.
الأم: ده كان ماضي يا ابني وهي ملهاش ذنب.
محمد: ده أنا كنت بخطط إزاي أنتقم منه عشان كده اتجوزت تسنيم وعملتها بيا وبعد كده طلقتها بس حبيتها.
الأم: فوق يا محمد خلاص. ده كان ماضي يا ابني.
محمد: خلاص يا ماما. اطلعي انتي أوضتك وهشوف أنا هعمل إيه.
وعند تسنيم بتصحى الصبح وبتجهز شنطتها.
تسنيم: رانيا أنا هسافر.
رانيا: ليه يا تسنيم؟ خليكي بالله. هنروح أي مدينة وخلاص مش لازم تسافري.
تسنيم: لا هسافر. ويلا بقى عشان همشي.
وبيسلموا على بعض وبيفضلوا يعيطوا.
تسنيم: يلا سلام بقى.
رانيا: مع السلامة. متنسيش يا تسنيم.
تسنيم: أنا أنساكي؟ دا مستحيل أبداً وهنكون دايماً على اتصال.
رانيا: طيب ماشي.
تسنيم بتنزل تركب تاكسي وبتقوله يوديها المطار. وبعد ساعتين بتوصل المطار وبتروح تحجز تذكرة لأي بلد.
الموظفة: تمام يا فندم. فيه طيارة طالعة لأمريكا بعد ساعة.
تسنيم: طيب ماشي.
وبتدفع الفلوس وبتاخد التذكرة وبتروح تستنى.
وعند رانيا اتصلت بمحمد تاني.
رانيا: الو. أيوا يا محمد. تسنيم سافرت.
محمد: إيه؟
رانيا: أيوا يا محمد سافرت.
محمد: إزاي طيب؟
رانيا: راحت المطار. وانت الوحيد اللي ممكن تمنعها.
محمد: طيب ماشي. ماشي. اقفلي.
وبيقوم يلبس بسرعة وياخد العربية ويمشي.
وعند تسنيم بتروح عشان تطلع الطيارة بس بيوقفها الأمن.
تسنيم: إيه؟ في إيه؟
محمد: أنا أقولك في إيه؟ ينفع يا محترمة واحدة تسافر من غير ما تاخد إذن جوزها؟
تسنيم: جوزي؟ جوزي مين؟ أنا مش متجوزة.
محمد: معلش يا جماعة هي زعلانة مني شوية. تعالي يا حبيبتي يلا.
تسنيم: حبيبتك مين؟ محمد بقولك إيه؟ ابعد عني أنا عندي طيارة هتضيع عليا.
محمد: مش هتيجي تجري في المطار وتحضنيني والناس تسقف لينا؟
تسنيم: لا. وبعدين إيه المحن ده؟
محمد: والله؟ دلوقتي بقى محن؟ اومال كنتي قرفاني ليه طول النهار؟
قال كلامه وراح شايلها.
تسنيم: سيبني يا محمد نزلني.
محمد: بس يا حبيبتي.
تسنيم: الحقوني. الحقوووني. نزلني بقولك نزلني.
محمد: معلش يا جماعة مراتي وزعلانة مني.
تسنيم: مش مراتك. بطل كذب.
محمد: طب بحبك.
تسنيم: إيه؟
محمد: بحبك واسكتي بقى.
تسنيم: لا انت مش بتحبني. انت مش بتحب غير نفسك.
محمد: يا بنتي اسكتي بقى. اخرسي.
تسنيم: بقولك نزلني.
وبيروح يحطها في العربية وبيلف وبيسكت. وتسنيم بتيجي تفتح الباب بتلاقيه مقفول.
تسنيم: يوووه. نزلني بقى يا عم إنت.
محمد: عم؟ طب اسكتي بقى.
وبعد شوية وصلوا الفيلا. بينزلوا وبيشيل تسنيم تاني.
تسنيم: يا ناس. يا خلق. الحقوني. الحقوني.
الأم: إيه ده؟ في إيه يا محمد؟
محمد: دي تسنيم يا ماما. عادي.
الأم: ماشي يا حبيبي. أنا هتصل على المأذون.
محمد: ماشي.
وبيطلع الأوضة وبيرميها على الأرض.
تسنيم: آآه. إيه في إيه؟
محمد: مش عايز أسمع صوت. اسمعيني.
رواية حب بعد معاناه الفصل السابع 7 - بقلم رحمه محمد
محمد: اهدي كدا واسمعيني.
وبدأ يحكي ليها الموضوع من الأول.
محمد: بس أنا اتغيرت صدقيني، أنا دلوقتي بحبك ومتعلق بيكي.
تسنيم: وأنا مش موافقة.
محمد: طيب معلشي اديني فرصة واحدة يا تسنيم.
تسنيم: لا، أنت اديتني فرص. أنت عملتلي إيه غير إنك تكسرني كل شوية؟
محمد: يا تسنيم، أنا بحبك.
تسنيم: إيه ده؟ أنت بتعيط؟
محمد: إيه هو حرام أعيط ولا إيه؟
تسنيم: لا أصل أنت جبان ومعندكش دم. استغربت بس إنك بتعيط.
محمد: شوفي، أنا بقولك بحبك وأنت بتقوليلي جبان.
تسنيم: آه، وابعد عني وعن طريقي بقى.
محمد: ماشي.
تسنيم: أخيراً.
فتنزل وتلاقي رانيا وصحابها وصحاب محمد. المأذون.
تسنيم: نعم، يعني إيه؟ مش فاهمة.
رانيا: سمحيه، ده بجد بيحبك وهو عارف إنه غلطان.
تسنيم: ممم، ماشي بس عندي شروط.
محمد: لازم يعني قدام الناس؟
تسنيم: أيوه.
محمد: اتفضلي قولي يا ست هانم.
تسنيم: أولاً، لما أرن عليك وأنت في الشركة تيجي بسرعة تشوفني عايزة إيه.
محمد: آه، وأسيب الشركة تضرب تقل؟
تسنيم: نعم؟ قلت إيه؟
محمد: قلت حاضر.
تسنيم: ثانياً.
محمد: ربنا يسترها.
تسنيم: يووه، سيبني أكمل. ثانياً.
محمد: كملي يا حبيبتي.
تسنيم: بص يا سيدي.
محمد: خير.
تسنيم: ثانياً، أخرج وأسافر وأعمل اللي أنا عاوزه لوحدي.
محمد: لا لا، أنا مش موافق كده.
تسنيم: إيه؟ سمعني قولت إيه؟
محمد: طيب، هاجي معاكي.
تسنيم: اممم، ماشي.
ثالثاً، لما نيجي نتفرج على فيلم، هتكمله معايا للآخر، وأوعى تنام.
محمد: نعم؟ بقا، وأنت جاية تقولي الشروط التافهة دي قدام صحابنا؟
تسنيم: اسمع الشرط الرابع بقى.
أنا هشتغل.
محمد: لا والله.
تسنيم: آه والله، تصدق بأيه؟
محمد: لا إله إلا الله.
تسنيم: تصدق إني عايزة أضربك عشان الست اللي عمالة تتشرط عليا دي.
محمد: دي مدام علا، شاطرة جداً.
تسنيم: بس يا.
محمد: إيه؟ مش يلا بقى؟
تسنيم: ماشي، موافقة، يلا بينا.
وبيروحوا يكتبوا الكتاب.
محمد: بحبك.
تسنيم: وأنا كمان بحبك.