الفصل 1 | من 8 فصل

رواية حب بعد معاناه الفصل الأول 1 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

أنا بحبك. أنا هخطب أختك. "إيه ده؟ أحمد ببرود: "آه، في حاجة بحبها وتحبني، فيه حاجة؟ "بس." نتعرف: رنا بنت جميلة جداً، عيونها خضرة، شعرها أسود، وجسمها مظبوط ومتوسطة الطول ومتحجبة. أحمد شاب وسيم، بيشتغل ظابط في المخابرات، وضخم الجسم، شعره كثيف، عيونه بني. رنا: "بس أنت عارف إني بحبك، لسه تعمل كدا ليه؟ أحمد ببرود: "وأنا مبحبكيش، إيه، معندكيش كرامة؟ بقول من الصبح إني بحب أختك ماهي، ومبحبكيش."

رنا: "ماهي مش هتوافق أصلاً لأنها عارفة إني بحبك." أحمد: "ههههه، ضحكتيني والله. إحنا أصلاً متفقين على الجواز، وهي عارفة ومرحبة جداً." بصتله رنا بحزن شديد، فهي قررت أن تغادر وتلملم ما بقى من كرامتها. قبل ما تمشي قالت وهي لم تنظر له: "هتندم جامد أوي." غادرت المكان، وأحمد فضل يبصلها بحزن شديد. لأن أحمد بيحبها، بس في حاجة حصلت نهت الحب اللي ما بينهم، وهنعرف خلال الأحداث.

راحت قعدت في مكانها المفضل وهو البحر، وقعدت تبكي كتير جداً. فلا أحد يتحمل على فقدان حبيبه وكرامته التي اتبعثرت حقاً. فهي عاشت أيام مؤلمة جداً. أحمد ذهب إلى مكانه المفضل وهو مكان مليء بالأشجار، فيه بحيرة صغيرة وعصافير كثيرة ومقعد صغير. وترك لدموعه الحرية، فكان كطفل صغير أُخذت منه لعبة يحبها. عدا الوقت على أبطالنا، وذهب كل واحد إلى منزله. في منزل رنا، خصوصاً في أوضة ماهي: رنا: "أنتِ أختي، إزاي؟ إزاي قدرتي تأذيني؟

دانا أمنتِك على أسراري، تعملي في كده ليه؟ ليه؟ حرام عليكي! أنا كنت بحبه." وقعدت تبكي بهستيرية. ماهي: "هو أنا ضربته على إيدي وقلت له حبني؟ ويلا اطلعي بره أوضتي." خرجت رنا وهي حزينة. هل هذا يعقل؟ هل هذا يعقل أن تكون أختي تكون هذه الحقارة والأنانية؟ ذهبت إلى غرفتها وتوضأت، وظلت تدعو إلى الله أن يصلح لها حالها. يأتي يوم جديد على أبطالنا ملئ بالأحداث. مها (مامت رنا)

: "اصحي يا يارنا عشان تروقي معايا الشقة عشان في عريس جاي يتقدملها." وقع الخبر على رنا كالصعقة، ولكن لا تستطيع أن تفعل شيء. تسريع الأحداث: جه أحمد وتقدم، وقرأوا الفاتحة، واتفقوا أن الخطوبة بعد أسبوع. مر أسبوع بين حقد وشماتة ماهي في رنا، وحزن رنا، وقلبها الذي يتمزق من الألم. يوم الخطوبة: كانت ماهي لابسة فستان مكشوف وقصير وميكب أوفر.

وفجأة دخلت حورية من الجنة، فكانت تلبس فستان سواريه موف وطرحة موف وشوز أسود وشنطة سودة، وميكب هادئ. ولكن كان معها شخص وهو عامر. أحمد: "مين ده؟ رنا: "ده عامر زميلي من أيام الكلية، وأه قريب جداً هيبقى خطيبي لأنه هيكلم بابا وأنا موافقة." أحمد: 😲😡😡

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...