الدكتور: للأسف المريض دخل في غيبوبة والله أعلم هيفوق منها إمتى. ولسه الدكتور مكملش كلامه، لاقوا مامت رنا أغمى عليها. رنا: مامااااا متسبنيش! دكتور بسرعة. وفعلاً أخدوا مامت رنا لمعالجتها. وفي الخارج، أحمد بيحاول يهدّيها، ولكن رنا رافضة تمام إنها تستجيب لأي حد، ورافضة تمام إنها تهدأ. وفجأة طلعت الدكتورة وهي بتقول: الحمد لله المريضة بخير، لكن جالها انهيار عصبي. رنا: وهي بالداخل
ماسكة إيد مامتها وبتقول: فترة وهتعدي يا ماما، صدقيني. ده كله وأحمد كان بيتقطع من جواه على حال معشوقته. مها: أنا عايزة أشوف أكرم. وهي بتحاول تقوم، لكن مكنتش قادرة بسبب تعبها. رنا: وهي بتنادي الدكتورة. جت الدكتورة وهي شايفة مها عمالة تقاوم. قامت اديتها حقنة مهدئة بسرعة عشان تهدأ. رنا: وهي بتخرج ومعاها أحمد وبتقفل الباب على مامتها. وقعدت على كرسي وهي بتقول: أنا عارفة يارب إن ده اختبار منك، لكن ده اختبار صعب أوي.
أحمد: وهو يهدّيها ويقول: متقلقيش، كل حاجة هتتحل وهتبقى بخير إن شاء الله. أخدها ونزلوا الكافتيريا. رنا: هنعمل إيه مع مها؟ أنا خايفة عليها أوي، بالرغم إن كل المشاكل اللي بتحصلنا دي كلها بسببها. أحمد: كان هيتكلم، ولكن قطعه اتصال من القسم اللي فيه مها. أحمد: وهو بيرد: الو يا عمر باشا، خير؟ في حاجة؟ عمر: للأسف مها هربت من المستشفى. أحمد: إيه؟ إزاي ده يحصل؟ أقفل أنا جاي بسرعة. رنا: وهي قلقانة على أختها: في إيه يا أحمد؟
مها مالها؟ أحمد وهو بيلم حاجته وبيدفع الحساب: مها هربت. رنا: مكنتش مستوعبة أي حاجة، وفوراً غادروا المكان. وذهبوا إلى قسم الشرطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!