حجم الخط:
18
رنا دخلت الأوضة بصدمة من كلام أختها.
"أيعقل إن تكون أختي بكل هذا الشر؟"
كبر أحمد في نظرها جداً، لأنها عرفت إنه عمل كده عشان العيلة. قررت تفهم كل حاجة لأحمد. نامت.
وأتى يوم جديد مملوء بالمفاجآت.
صحيت بطلتنا ولبست دريس أسود مع طرحة حمرا وشوز أسود. كانت قمر. اتصلت على أحمد وقالت له:
"أنا عايزك في حاجة مهمة جداً."
وبعد فترة اتقابلوا في كافيه. قالت له على كل اللي سمعته.
"أحمد، بصدمة: يعني ماهي تطلع منها كل ده؟"
ردت رنا بحزن شديد:
"أيوه. أنا مش عارفة بابا ممكن يجراله إيه. ده ممكن يموت فيها."
أحمد مسك إيدها وقال لها:
"إن شاء الله هتتحل."
وقال:
"هي هتروح عند الدكتور إمتى؟"
قالت له:
"بالليل، بس مش عارفة الساعة بالتحديد."
قال لها:
"تمام. وقال هنعمل..."
وبكده نخلص من كل حاجة.
ردت رنا وقالت:
"أنا خايفة إن الخطة متنجحش."
قال لها:
"متخافيش. إن شاء الله هتنجح وكل حاجة هتخلص."
وعدى الوقت وجه الليل.
استأذنت ماهي باباها إنها رايحة لزميلتها، زي ما ماهي اتفقت مع...
وبعدها نزلت.
رنا قالت لباباها إن زميلتها تعبانة ولازم تروح تزورها. نزلت واتصلت على أحمد اللي كان مستخبي ورا الأشجار. مشيوا وراها.
وبعد وقت، وصلت ماهي ودخلت العيادة. جه دورها وخدروها. ولكن حصل ماكان يتوقعه أحد. مرة واحدة البوليس هجم على المكان.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!