الفصل 16 | من 25 فصل

رواية حب بالصدفة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك ناصر ناصر

المشاهدات
23
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فراس فتح الصورة واتفاجأ لما شاف البنت اللي في الصورة. فراس بصدمة: هازال. قعد بصدمة على أقرب كرسي ليه وصوت كسر قلبه يكاد يكون مسموع: مستحيل.. مستحيل تكون هازال مستحيل. رن على الرقم تاني. : الو يا با.. فراس بمقاطعة: انت متأكد إن دي البنت اللي قولتلك تراقبها. : متأكد طبعاً ياباشا، هي دي. فراس: طب وهي دلوقتي فين. : هي دلوقتي في عربيتها وأنا ماشي وراها. فراس: طيب أول ما توصل ابعتلي مكانها بسرعة وأوعى تاخد بالها.

قفل السكة وخد مفاتيح العربية وخرج بسرعة من البيت. عند كنان كان في الشغل بس مش في الشغل الشركة لا، كان في شغله السري في مقر المخابرات. اللواء: برافو يا كنان، أديت المهمة على أحسن وجه فعلاً. أنا مبسوط منك حقيقي. كنان: ده شرف ليا يا فندم. اللواء: جالك أي مكالمة من الصقر. كنان تردد يقوله بس أخد قراره: أيوه يا باشا، جالي مكالمة النهارده الصبح وكان بيهددني بعيلتي.

اللواء: الراجل ده خطير جدا يا كنان ومش سهل، إحنا قدرنا نقبض على جميع رجاله والمساعدين ليه وكمان البضاعة، لكن ما مسكناهوش ولا هو ولا دراعه اليمين، وطبعاً أقصد بده عاكف. كنان: متقلقش يا باشا، لو هو مش سهل فإنا كنان التهامي وبأذن الله همسكه هو وعاكف في أقرب وقت. اللواء بتحذير: بلاش أنت يا كنان، أنت خلصت مهمتك، أما المهمة دي محتاجة حد ملوش نقطة ضعف، معندوش أهل يقلق عليهم. كنان بثقة وإصرار: لا يا فندم، صدقني أنا قدها.

اللواء: تمام يا كنان يابني، أنا حذرتك. كانت لميس قاعدة مع دارين على مرجيحة في جنينة الفيلا، وكل واحدة ماسكة تليفونها وشوية يتكلموا وشوية يسكتوا. لميس سابت الفون بملل: اوف إيه الملل ده، أنا زهقت. دارين كانت بتقلب في الفون بعدم اهتمام وهدوء لحد ما فجأة جت رسالة على جروب المدرسة، شلت حركتها. لميس: إيه يابت مالك بلّمتي كده ليه. دارين: ....... لميس: دارين. شدت منها الفون وشافت اللي ما كانتش متخيلة أبداً إنها تشوفه.

في مكان تاني، وصلت هازال لفيلا كبيرة بل قصر ودخلت فيه وهي بتقدم رجل وتأخر رجل. دخلت بوابة القصر وأول ما الحراس شافوها فتحولها الطريق فوراً ودخلوها. خبطت هازال وفتحتلها الخدامة ودخلتها بإحترام. هازال: بابا فين. الشغالة: عاكف باشا فوق في مكتبه يا هازال هانم. هازال طلعت لفوق بتوتر، على الرغم إنه باباها وإنها مشافتهوش بقالها كتير، لكن بتخاف منه بدرجة كبيرة وبترهبه. خبطت على الباب وأذن لها بالدخول. هازال: أهلاً يا بابا.

عاكف لف الكرسي وبصلها بغضب: انتي اتجننتي إزاي تيجي لحد هنا دلوقتي، افرض حد بيراقبك. هازال قعدت قدامه على المكتب: بابا أنا مش عايزة أكمل في الخطّة دي. عاكف قام بغضب وقرب منها وفجأة نزل بقلم قوي جداً على وشها لدرجة إن شفايفها نزفت. عاكف شدها من شعرها: إيه اللي انتي بتقوليه ده، انتي هتعصي كلامي يا بنت فتون ولا إيه. عاكف: انتي هتكملي في المهمة دي ورجلك فوق رقبتك، سامعة. وشدّت من قبضته على شعرها أكتر.

هازال صرخت بألم، ولكن اتفاجأت بالإيد اللي بعدت أبوها عن شعرها وبصتله بصدمة. هازال: فـ.. فراس. فراس بابتسامة ثقة: قلبه. وفجأة نزل ببوكس جامد على وش عاكف. فراس: طول عمري بسمع عنك إنك جبروت ومش بيهمك حد، لكن وصلت إنك تعمل كده في بنتك. تؤ تؤ. فلتت منك دي. واداله قلم قوي تاني: ده عشان إيدك اللي اترفت عليها. واداله بوكس جامد تاني: وده عشان أنا بعزك أوي.

عاكف بغضب: انت ازاي تتجرأ وترفع إيدك عليا، انت اتجننت وازاي تدخل هنا أصلاً، مين سمحلك. فراس: أنا أدخل في المكان اللي أنا عايزه يا حليتها. ولسه هيرفع إيده عشان يضربه تاني لقى إيد هازال بتمنعه وهي بتبكي. هازال برجاء ودموع: ارجوك كفايا يا فراس. كفايا. فراس اتحكم في غضبه ونزل إيده ومسك إيديها بعنف وشدها، بس فجأة سمع صوت صراخها. هازال وهي بتقف قدام فراس: بابا لااااا. وفجأة صوت ضرب نار بيسمع في القصر كله ووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...