كيان واقفة بتترعش من الخوف تحت بلكونة الشاليه، وهي سامعة صوت سليم وهو بينادي عليها. جسمها فيه كدمات بسبب ضرب سليم ليها، هدومها متقطعة، ورجلها بتنزف أثر الواقعة اللي وقعتها من فوق البلكونة، لأن المسافة مكنتش كبيرة. لسه هتجري بتلاقي زياد قدامها، فقال بصدمة: "إيه اللي حصل فيكي؟ وبتعملي إيه هنا؟ كيان مسكت إيد زياد وقالت برجاء: "ارجوك مترجعنيش له، ده مستحيل يكون إنسان طبيعي." زياد قلع الجاكت بتاعه ولبسه لكيان وقال:
"طب أنا أخبيكي فين دلوقتي؟ سليم مجنون وممكن يقتلك ويقتلني." كيان بدموع: "ورحم أمك.. انتَ أكيد مترضاش ليا بالظلم ده." زياد سمع صوت سليم وهو بيزعق وبينادي عليه. مسك زياد إيد كيان وقال: "مفيش وقت، أنا هخبيكي في شنطة العربية لغاية بليل وهوديكي حتة أمان." سليم نزل الجنينة يشوف زياد، لقاه قدامه فقال بعصبية: "كيان هربت.. احنا لازم نلاقيها حالا." زياد بخبث: "وإنتَ مهتم أوي كده ليه دلوقتي؟
هو إنتَ مش كان كل همك تنتقم منها وترد حق أبوك وأمك؟ وهو ده اللي حصل.. إيه اللي اتغير دلوقتي يا سليم؟ سليم بعصبية: "أنااااااااا بحبهاااااااا. وبعدين أنتَ تعمل اللي بقولك عليه وإنتَ ساكت.. أنتَ فاهم يا زيااااد." زياد بزعيق: "لا مش فاهم يا سليم وبطل أسلوبك الاستبدادي ده.. يعني تهين البنت وبتضربها وقال إيه بتحبها.. ده مرض مش حب.. خسرت كل اللي حواليك وهتخسرني كمان يا سليم." سليم ضربه بالبوكس. زياد مسح بوقه
من الدم وردله البوكس وقال: "أنا ماشي وسايبلك الشاليه وكمل الطريق لوحدك بقا." سابه ومشى وركب عربيته. سليم قعد على الأرض، ولأول مرة دموعه نازلة. افتكر أحد الأسباب الحقيقية ورا تصرفاته. فلاش باك محمد والد سليم كان ماشي مع سليم وكان عمره 15 سنة على ممر إزاز في البحر، وفجأة وبدون مقدمات رماه في البحر. سليم بيعيط وقال: "الحقنيييييي يا بابا أنا بغرق." محمد بكل قسوة: "انقذ نفسك وعووم." سليم بيغرق وقال بعياط:
"عشان خاطري يا بابا طلعني." محمد: "عووم يا ولد." بدأ سليم يعوم لغاية ما وصل للشط، وكان بيعيط ونايم على الرمل بعتب وبيأخد نفسه. جاه أبوه وقومه من على الأرض وقال: "الرجالة مش بتعيط فااااهم." سليم مازال بيعيط، والده ضربه بالقلم وقال: "قولتلك الرجالة مش بتعيط.. الرجالة تضرب تهين.. إحنا أقوى من أي حد.. إنتَ الراجل القوي.. فاااااااهم." انتهى الفلاش باك. *** زياد وقف العربية في منطقة مقطوعة وفتح شنطة العربية. كيان
بتتنفس بصعوبة وقالت بخنقة: "أنا كنت شوية كمان وهموت." ركزت كيان في ملامح زياد وقالت بصدمة: "مين عمل كده في وشك؟ زياد بإحراج: "اصل أنا وسليم اتخانقنا عشانك، ولذلك أنا سيبته. أنا دلوقتي هوديكي عند بنت خالتي، هي ساكنة في إسكندرية. متقلقيش، هي عايشة لوحدها ولذلك مش هتضايقك." كيان بإحراج: "بس أنا كده بتعبك." زياد بتعب:
"كيان اسكتي الله يخليكي، هي مش ناقصة.. يلا عشان منتأخرش، إحنا أصلا قريبين من بوابة إسكندرية.. هتلاقي هدوم في العربية البسيهم وأنا هقف هنا وأول ما تخلصي ناديني." *** عند سليم قاعد بيشرب، ومكتبه الغير مرتب، وماسك صورة كيان فقال وهو بيضحك بهيستيرية: "مش هسيبك تاني يا كيان، يا تبقي ليا يا مش هتبقي لحد." وبعد كده طلع سيجارة من درج المكتب وولعها وبدأ يدخن وقال: "اه أنا مريض بس بحبك ♡." *** في مكان آخر
بتفوق سيدرا بتلاقي نفسها في أوضة ضلمة، وفي مصدر ضوء جاي من شباك صغير. بتقوم تكتشف الأوضة وقالت بخوف: "أنااااااااا فيييييين؟ راحت ناحية الباب وخبطت عليه بقوة: "حد يفتح الباااااااااااب." *** عند كيان وزياد زياد واقف وكيان جنبه وبيرن الجرس. فتحت له بنت عشرينية فقالت بلمعة: "زياد! حضنته جامد وقالت: "وحشتني أوي يا زياد." زياد بإبتسامة: "وإنتِ أكتر يا ريتاچ." بتشاور ريتاچ على كيان وقالت: "مين دي يا زياد؟ زياد حاط
إيده على كتف كيان وقال: "دي تبقى مرات صاحبي، بس هما متخانقين. هتقعد معاكي شوية." ريتاچ حضنتها وقالت: "حبايب زياد حبايبي أنا كمان.. اتفضلوا ادخلوا، هتفضلوا على الباب." كيان لسه هتتحرك بتحس بدوخة وتقع في حضن زياد. ريتاچ بتتخض وزياد بيشيلها بسرعة وحطها على السرير واتصل بدكتورة. بعد فترة الدكتورة: "مبروك المدام حامل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!