سليم بيقفل السوستة وكيان مغمضة عينها. سليم قرب منها بدون وعي وبيشم ريحة شعرها. بدأ يبوس رقبتها بهدوء. سليم لفها ناحيته ومسكها من وسطها. كيان قالت بإرتباك: هنت.. هنتأخر. سليم: ششششش.. أنا عايزك تهدي. مالك بتترعشي كده ليه؟ بعدت كيان عنه وقالت بعصبية: أنا عايزة آخد حق أهلي وبس. وأنا مسامحة في حقي، بس ابعد عنييييي. سليم مسكها من دراعها وقال بنهم: أنا مصمم نتجوز دلوقتي عشان أنا اللي هجيب حقك مش حد تاني. كيان بتوتر: بسس...
سليم: أنا خليت المأذون ييجي تحت عشان أردك تاني لعصمتي. وفعلاً سليم ردها له. وكانت كيان بتفكر هل الخطوة دي كانت صح أو لا؟ ولكن السؤال ده جه متأخر أوي! بعد فترة. في العربية. سليم قاعد مكان السواق وزياد قاعد جنبه. وكيان قاعدة ورا سرحانة وباصة للشباك. وكل شوية سليم يبص عليها. كيان بتطلع من شنطتها صوباع روج أحمر فاقع وتبدأ تحط منه. فقال سليم: مفيش داعي منه يا كيان. كيان ببرود: أنا حرة وهو عجبني.
سليم باصلها نظرة طويلة وباص قدامه وكمل سواقة. وصلوا الفندق المُقام فيه الحفلة. فقال سليم: انزل انت يا زياد شوف الوضع وأنا هجيب كيان وجاي. نزل زياد. فقفل سليم شبابيك العربية ورجع لورا جانب كيان. فتخضت وقالت: هو إحنا منزلناش ليه؟ سليم بغضب مكتوم مسك وشها بإيده وباسها من شفايفها بعمق عشان يمسح الروج. بعد عنها لما حست إنها محتاجة للهوا. كيان بدأت تعيط وقالت: أنتَ ليه كده؟ سليم حضنها وقال: اسمعي كلامي وهتكسبى.
جاب منديل ومسح المتبقي من الروج وقال: كده أحلى.... يلا عشان منتأخرش. نزل سليم وفتح الباب لكيان ومسك إيديها. دخلوا لقوا زياد. فقال زياد: ماجد حميد قاعد على الترابيزة اللي هناك مع ناس. سليم: هنروح له الترابيزة اللي قاعد فيها. اتحركوا ناحية الترابيزة. وقف ماجد بإستغراب: سليم صفوان بنفسه هنا. الكل بدأ يتفرج. كيان مسكت بقوة دراع سليم. فقال سليم: ازيك يا ماجد بيه. ماجد: وإحنا من إمتى بنسلم على أعدائنا.
سليم: بس أنا مش عدوك... وبعدين مش هتقولي اتفضل. ماجد قعد وقال: اتفضلوا. قعد سليم وجانبه كيان وزياد. كان فيه بنت عشرينية قاعدة جانب ماجد وكل نظراتها لسليم. همست كيان لزياد: هي مين البت اللي مبحلقة في سليم دي؟ زياد بنفس الهمس: دي سيدرا بنت ماجد... كان فيه مشروع حب بس كان من طرف واحد وفشل. فقال سليم: إحنا عايزين رضاك يا ماجد بيه. ماجد بسخرية: إزاي يعني. سليم: اللي يديك جثة نصار صفوان تعمل إيه معاه.
ماجد بإستغراب: أشيله جوا عيني بس إزاي ده! سليم: تساعدني وتحط إيدي في إيدك وتديني بلاوي نصار في المقابل أسلمك جثته. ماجد: واضح الخلاف كبير ما بينكم. سليم: ده مش خلاف دي حرب. ويا قاتل يا مقتول فيها. ماجد: وإيه الضمان! سليم: هو شغلنا من إمتى فيه ضمان يا ماجد بيه. وبعدين أنا آه هحط إيدي في إيدك بس عمري ما هخضع لحد.... قولت إيه؟ ماجد: قولت أعرف إيه اللي حصل ما بينكم. وبعد كده أقر.
سليم باص لزياد. فزياد هز راسه بمعني أحكيله. فقال: هحكيلك. عند نصار. نصار قاعد على مكتبه وقال بعصبية: يعني إيه مش عارفين سليم راح فين؟ الأرض انشقت وبلعته... هو أنا مشغل شوية حمير. بدأ يشرب من كاسه. فدخل عليه واحد من رجّالته وقال: يا باشا عندي ليك خبر بمليون جنيه. نصار بهدوء: إيه هو؟ -سليم في حفلة ماجد حميد اللي عملها في الفندق بتاعه... فين حلوتي بقا؟ نصار بسخرية: حلوتك... من عيني.
طلع مسدس كاتم للصوت من الدرج و ضربه في نص دماغه. قام نصار ودخل واحد تاني. فقال: ارموه في أي حتة وجهز الرجالة عندنا طلعة! عند سليم. ماجد: نصار هيفضل طول عمره وسخ. سليم: أنا ومراتي قاعدين في مكان تاني غير فيلتي عشان أحميها... أنا مش خايف لو أنا لوحدي. ولكن أنا دلوقتي راجل متجوز. ماجد: متقلقش أنا مقدر وفاهم. طب ما تيجي تقعد عندي في القصر ومحدش هيفكر إنك عندي أصلاً. سليم: خليني أظبط أموري وأشوف. بس إحنا كده اتفقنا صح؟
ماجد رفع إيده وكان ماسك كاس وقال: في صحة موت نصار صفوان. سليم لسه هيرفع كاسه. يسمعوا صوت ضرب نار. سليم بيطلع سلاحه. وزياد طلع سلاحه. وقال سليم: كيان خدي المفاتيح واستخبي في العربية. كيان: مش هسيبك. سليم بزعيق: يلا يا كيان مفيش وقت. ماجد: خلي سيدرا تروح معاها. سيدرا بتسحب المفاتيح من سليم وقالت بغرور لكيان: ورايا. كيان اتضايقت ولكن مشيت معاها عشان المصيبة اللي هما فيها. سيدرا وكيان وصلوا الجراج.
فقالت سيدرا ببرود: أنتِ يا بتاعة أنتِ تبقي مرات حبيبي سليم صفوان. كيان بعصبية: حبك بورص... مالك ملوية كده ليه.. وأنتِ حتة سحلية جرا إيه يا ماما ما تحترمي نفسك. سيدرا بقرف: أنا غلطانة... إزاي سيدرا هانم تكلم الأشكال اللي زيك. كيان قربت منها وشدتها من شعرها وبتضربها بكل غل و......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!