تحميل رواية حب بلا قيود بقلم روان عبد الله pdf
بقلم روان عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الثالث والعشرون أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل! قالها شهاب وهو يُمسك رأسها بين يديه. - أنا يا حبيبتي اللي مش فاهم إيه اللي بيحصل! إزاي ده حصل؟ وإمتى؟ وليه متكلمتيش؟ - أنا مكنتش أعرف، مكنتش أعرف إن أنا حامل، أنا عرفت ده إمبارح بس. - عرفتي إمبارح بس؟ - أيوه، أنا لما تعبت ودِخت في الشركة، الممرضة قالتلي إني حامل، وقالتلي لازم أروح لدكتور عشان أتأكد، ولما روحت لدكتور واتأكدت. - طيب ليه مقولتليش؟ - أنا كنت عايزة أعملهالك مفاجأة، وأقولك بطريقة حلوة، بس اللي حصل ده بوّظ كل حاجة. ضمها شهاب وهو يقول:...
رواية حب بلا قيود الفصل الأول 1 - بقلم روان عبد الله
الفصل الثالث والعشرون
أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل!
قالها شهاب وهو يُمسك رأسها بين يديه.
- أنا يا حبيبتي اللي مش فاهم إيه اللي بيحصل! إزاي ده حصل؟ وإمتى؟ وليه متكلمتيش؟
- أنا مكنتش أعرف، مكنتش أعرف إن أنا حامل، أنا عرفت ده إمبارح بس.
- عرفتي إمبارح بس؟
- أيوه، أنا لما تعبت ودِخت في الشركة، الممرضة قالتلي إني حامل، وقالتلي لازم أروح لدكتور عشان أتأكد، ولما روحت لدكتور واتأكدت.
- طيب ليه مقولتليش؟
- أنا كنت عايزة أعملهالك مفاجأة، وأقولك بطريقة حلوة، بس اللي حصل ده بوّظ كل حاجة.
ضمها شهاب وهو يقول:
- ولا بوّظ حاجة يا حبيبتي، أنا عمري ما كنت أتخيل إن ممكن يحصل حاجة حلوة في يوم زي ده، أنا آسف يا حبيبتي على اللي حصلك بسببي، بس أنا عمري ما كنت أتخيل إن ممكن يكون في حد بيحبني للدرجة دي وعايز يدمرني كده.
- حصل خير يا شهاب، المهم إنك أنت بخير، بس أنا مش فاهمة مين ممكن يعمل كده.
- مش عارف، بس أنا حاسس إن في حاجة ناقصة في الموضوع، أو في حلقة مفقودة، أنا مش مقتنع إن الموضوع ده يخصني أنا بس، أنا حاسس إن في حد تاني مستهدف.
- مين؟
- مش عارف، بس أنا هعرف، وهعرف مين اللي عمل فيا كده، بس دلوقتي أهم حاجة إنك أنتِ كويسة، والبيبي بتاعنا كويس.
- أنا الحمد لله كويسة، بس أنت اللي لازم ترتاح، وشكلك تعبان خالص.
- أنا هبقى كويس لما أشوفك كويسة، والبيبي بتاعنا بخير.
مرت الأيام، وشهاب يحاول أن يعرف من وراء ما حدث له، ولكنه لم يجد أي دليل، وكأن الفاعل تبخر.
في يوم من الأيام، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يفكر في كل ما حدث، وإذا به يسمع صوت طرق على الباب.
- ادخل.
دخلت السكرتيرة وهي تقول:
- في واحدة اسمها سلمى عايزة تقابل حضرتك.
- سلمى؟ مين سلمى دي؟
- معرفش يا فندم، بس هي قالت إنها عايزة تقابل حضرتك ضروري.
- طيب خليها تدخل.
دخلت سلمى وهي ترتدي ملابس أنيقة، وكانت تبدو عليها علامات الثراء.
- أهلاً وسهلاً، أنا شهاب.
- أهلاً بيك يا أستاذ شهاب، أنا سلمى.
- تشرفنا، خير؟
- أنا جيت عشان أقولك على حاجة مهمة، أنا عارفة مين اللي عمل فيك كده.
صُدم شهاب من كلامها، وقال:
- إزاي؟ ومين؟
- أنا هقولك على كل حاجة، بس بشرط.
- إيه هو الشرط؟
- إنك متقولش لأي حد إن أنا اللي قولتلك.
- ليه؟
- عشان أنا خايفة، خايفة من اللي عمل كده.
- طيب قوليلي مين؟ وأنا أوعدك إني مش هقول لأي حد.
- اللي عمل فيك كده هو...
توقفت سلمى عن الكلام، وكأنها تفكر في شيء ما.
- هو مين؟
- هو عمك.
صُدم شهاب مرة أخرى، وقال:
- عمي؟ إزاي عمي يعمل كده؟ وليه؟
- عشان هو عايز ياخد كل حاجة منك، عايز ياخد الشركة، وعايز ياخد كل فلوسك.
- بس أنا عمري ما عملتله حاجة وحشة.
- هو شخص طماع، ومش بيحب حد أحسن منه.
- وإزاي أنتِ عرفتي كل ده؟
- أنا كنت شغالة عنده، وسمعته وهو بيتكلم مع واحد صاحبه عن خطته عشان يدمرك.
- طيب وليه مجتيش وقولتيلي من الأول؟
- أنا كنت خايفة، ومكنتش أعرف أعمل إيه، بس لما شفتك في التلفزيون، وقلت إنك هتنتقم من اللي عمل فيك كده، قررت إني أجي وأقولك.
- أنا متشكر جداً يا سلمى، أنتِ أنقذتيني من مصيبة كبيرة.
- العفو يا أستاذ شهاب، أنا عملت اللي عليا.
- طيب ممكن تسبلي رقم تليفونك، عشان لو احتجت أي حاجة.
- أكيد.
أعطت سلمى رقم تليفونها لشهاب، ثم غادرت المكتب.
جلس شهاب وهو يفكر في كل ما قالته سلمى، ولم يكن يصدق أن عمه يمكن أن يفعل به ذلك.
في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في مكتبه، وهو يتحدث مع أحد رجاله.
- أنت متأكد إن شهاب لسه معرفش حاجة؟
- أيوه يا باشا، هو لسه مفكر إن الموضوع ده يخص واحد صاحبه.
- كويس، أنا عايزك تفضل مراقبه، وأي حاجة تحصل تبلغني بيها أول بأول.
- تمام يا باشا.
أغلق عمر الهاتف، وهو يبتسم ابتسامة خبيثة.
في صباح اليوم التالي، ذهب شهاب إلى منزل عمه، ودخل من دون أن يطرق الباب.
- عمي، عايز أتكلم معاك في موضوع مهم.
- خير يا شهاب، في إيه؟
- أنت عارف إيه اللي حصل معايا؟
- أيوه يا حبيبي، أنا زعلت أوي لما عرفت اللي حصلك.
- أنت اللي عملت فيا كده يا عمي.
صُدم عمر من كلام شهاب، وقال:
- أنا؟ أنا عمري ما أعمل فيك كده يا شهاب.
- متكدبش يا عمي، أنا عرفت كل حاجة.
- عرفت إيه؟
- عرفت إنك أنت اللي دبرت كل ده، عشان تاخد كل حاجة مني.
- مين قالك الكلام ده؟
- مش مهم مين قال، المهم إن أنا عرفت الحقيقة.
- أنت غلطان يا شهاب، أنا عمري ما أعمل فيك كده.
- أنت كداب يا عمي، أنا معايا الدليل اللي يدينك.
- دليل إيه؟
- سلمى.
صُدم عمر مرة أخرى، وقال:
- سلمى؟ مين سلمى دي؟
- سلمى اللي كانت شغالة عندك، واللي سمعتك وأنت بتتكلم عن خطتك عشان تدمرني.
- أنتِ بتكدب يا شهاب، سلمى دي كدابة.
- لا يا عمي، سلمى دي شاهدة على كل اللي عملته.
- أنا هتصرف معاها.
- لا يا عمي، أنت مش هتقدر تعملها حاجة، أنا حميتها، وهي دلوقتي في مكان آمن.
- أنت فاكر إنك ممكن تعملي حاجة يا شهاب؟ أنا هوريك مين هو عمر.
- أنت اللي هتشوف مين هو شهاب.
خرج شهاب من منزل عمه، وهو يشعر بالغضب الشديد.
في هذه الأثناء، كانت سلمى تجلس في مكان آمن، وهي تشعر بالخوف والقلق.
- أنا عملت الصح، أنا لازم أساعد شهاب.
في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في مكتبه، وهو يفكر في كيفية التخلص من سلمى.
- أنا لازم ألاقي سلمى دي، وأخلص منها قبل ما تكشف كل حاجة.
في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يفكر في كيفية الانتقام من عمه.
- أنا لازم أوريه مين هو شهاب، وهندمه على اليوم اللي فكر فيه إنه يدمرني.
في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالقلق على شهاب.
- أنا خايفة أوي على شهاب، مش عارفة إيه اللي هيحصل.
في هذه الأثناء، كان شهاب يتصل بسلمى.
- ألو يا سلمى، أنتِ كويسة؟
- أيوه يا أستاذ شهاب، أنا كويسة.
- أنا عايزك متخافيش من أي حاجة، أنا حاميكي.
- أنا واثقة فيك يا أستاذ شهاب.
- أنا عايزك تفضلي في المكان اللي أنتِ فيه، ومتخرجيش منه أبداً.
- حاضر يا أستاذ شهاب.
أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالاطمئنان على سلمى.
في هذه الأثناء، كان عمر يتصل بأحد رجاله.
- أنا عايزك تلاقي سلمى دي بأي طريقة، وتجيبها لي.
- تمام يا باشا.
أغلق عمر الهاتف، وهو يشعر بالغضب الشديد.
في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يفكر في خطته للانتقام من عمه.
- أنا لازم أضرب عمر في نقطة ضعفه، عشان أحسسه بالوجع اللي حسيت بيه.
في هذه الأثناء، كانت حبيبة تتصل بشهاب.
- ألو يا شهاب، أنا قلقانة عليك أوي.
- أنا كويس يا حبيبتي، متقلقيش عليا.
- أنت متأكد؟
- أيوه يا حبيبتي، أنا متأكد.
- طيب طمني عليك كل شوية.
- حاضر يا حبيبتي.
أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالحب تجاه حبيبة.
في هذه الأثناء، كان عمر يتصل بأحد رجاله.
- أنت لسه ملقيتش سلمى؟
- لا يا باشا، هي كأنها اختفت من على وش الأرض.
- أنا عايزك تدور عليها في كل مكان، وتجيبها لي.
- تمام يا باشا.
أغلق عمر الهاتف، وهو يشعر بالجنون.
في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يبتسم ابتسامة خبيثة.
- أنا عارف إنك مش هتقدر تلاقي سلمى يا عمي، أنا حميتها منك.
في هذه الأثناء، كانت سلمى تجلس في مكان آمن، وهي تشعر بالراحة.
- الحمد لله إن شهاب حماني.
في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالسعادة.
- أنا مبسوطة أوي إن شهاب بخير.
في هذه الأثناء، كان شهاب يتصل بالمحامي الخاص به.
- ألو يا أستاذ، أنا عايز أرفع قضية على عمي.
- قضية إيه؟
- قضية تزوير، وقضية محاولة قتل.
- إزاي؟
- أنا معايا كل الأدلة اللي تثبت كل ده.
- طيب تمام، أنا هجيلك بكرة عشان نتفق على كل حاجة.
- تمام يا أستاذ.
أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالانتصار.
في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالخوف والقلق.
- أنا لازم ألاقي سلمى دي، وأخلص منها قبل ما تعمل فيا مصيبة.
في هذه الأثناء، كانت سلمى تتصل بشهاب.
- ألو يا أستاذ شهاب، أنا عايزة أقابلك ضروري.
- خير يا سلمى، في إيه؟
- أنا عايزة أديك دليل تاني ضد عمك.
- دليل إيه؟
- أنا معايا تسجيل صوتي لعمك وهو بيتفق مع واحد عشان يدمرك.
- إزاي؟
- أنا كنت مسجلاه من زمان، ومكنتش أعرف إنه هيفيدني في يوم من الأيام.
- أنتِ أنقذتيني يا سلمى، أنا متشكر جداً ليكي.
- العفو يا أستاذ شهاب.
- أنا هبعتلك حد ياخد منك التسجيل ده.
- تمام يا أستاذ شهاب.
أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالسعادة الغامرة.
في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في مكتبه، وهو يشعر باليأس.
- أنا كده خلاص، أنا اتكشفت.
في هذه الأثناء، كان شهاب يتصل بالمحامي الخاص به.
- ألو يا أستاذ، أنا معايا دليل تاني ضد عمي.
- دليل إيه؟
- تسجيل صوتي لعمي وهو بيتفق مع واحد عشان يدمرني.
- أنت كده كملت كل الأدلة، القضية كده مضمونة.
- أنا عايزك ترفع القضية في أسرع وقت.
- تمام يا أستاذ شهاب.
أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالانتصار الكبير.
في هذه الأثناء، كانت حبيبة تتصل بشهاب.
- ألو يا شهاب، أنا عايزة أقابلك ضروري.
- خير يا حبيبتي، في إيه؟
- أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة.
- إيه هي؟
- أنا بحبك أوي يا شهاب.
- وأنا كمان بحبك أوي يا حبيبتي.
- أنا عايزة أعيش معاك طول عمري.
- وأنا كمان يا حبيبتي، أنا عايز أعيش معاك طول عمري.
- أنا مبسوطة أوي إنك أنت معايا.
- وأنا كمان يا حبيبتي، أنا مبسوط أوي إنك أنت معايا.
أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالحب والسعادة.
في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالانهيار.
- أنا كده خلاص، أنا انتهيت.
في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالراحة والهدوء.
- أنا كده خلصت من كل اللي كان بيضايقني، دلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام.
في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالسعادة الغامرة.
- أنا مبسوطة أوي إن حياتي بقت أحسن، وإن أنا مع شهاب.
في هذه الأثناء، كان شهاب يتصل بحبيبة.
- ألو يا حبيبتي، أنا عايزك تجهزي نفسك، عشان هنيجي بكرة عشان نحدد ميعاد الفرح.
- بجد يا شهاب؟
- أيوه يا حبيبتي بجد.
- أنا مبسوطة أوي يا شهاب.
- وأنا كمان يا حبيبتي، أنا مبسوط أوي.
أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالسعادة والبهجة.
في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالسعادة الغامرة.
- أنا مش مصدقة إن أنا هتجوز شهاب، أنا بحبه أوي.
في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالسعادة والرضا.
- الحمد لله إن كل حاجة انتهت على خير، وإن أنا قدرت أرجع حقي.
في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في السجن، وهو يشعر بالندم والحسرة.
- أنا ندمان على كل اللي عملته، أنا خسرت كل حاجة.
في هذه الأثناء، كانت سلمى تجلس في مكان آمن، وهي تشعر بالراحة والاطمئنان.
- أنا عملت الصح، وساعدت شهاب، ودلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام.
في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالسعادة الغامرة.
- أنا مبسوطة أوي إن حياتي بقت أحسن، وإن أنا مع شهاب.
في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالراحة والهدوء.
- أنا كده خلصت من كل اللي كان بيضايقني، دلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام.
في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في السجن، وهو يشعر بالندم والحسرة.
- أنا ندمان على كل اللي عملته، أنا خسرت كل حاجة.
في هذه الأثناء، كانت سلمى تجلس في مكان آمن، وهي تشعر بالراحة والاطمئنان.
- أنا عملت الصح، وساعدت شهاب، ودلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام.
في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالسعادة الغامرة.
- أنا مبسوطة أوي إن حياتي بقت أحسن، وإن أنا مع شهاب.
في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالراحة والهدوء.
- أنا كده خلصت من كل اللي كان بيضايقني، دلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام.
في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في السجن، وهو يشعر بالندم والحسرة.
- أنا ندمان على كل اللي عملته، أنا خسرت كل حاجة.
في هذه الأثناء، كانت سلمى تجلس في مكان آمن، وهي تشعر بالراحة والاطمئنان.
- أنا عملت الصح، وساعدت شهاب، ودلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام.
رواية حب بلا قيود الفصل الثاني 2 - بقلم روان عبد الله
الفصل الثالث:
وصلت البيت وأنا في قمة الخوف والرعب من رد فعل أمي بعد ما عرفت كل حاجة. دخلت وأنا تايهة ومش عارفة أعمل إيه.
لقيتها قاعدة على الكنبة، وماما قاعدة جنبها بتهديها. أول ما شافتني، قامت وقفت ووشها أحمر وتعبان.
صرخت فيا: "كنتي فين يا بنت الكلب؟"
أمي قامت وقفت ووقفت قصادها: "عزة! عزة اسكتي."
زقتها عزة وقالت: "ابعدي عني، دي لازم تتربى من أول وجديد."
مسكتني من شعري وقعدت تضرب فيا. أمي حاولت تبعدها عني، بس كانت عزة قوية ومفترية.
قعدت تضربني لحد ما وقعت على الأرض. أمي قعدت تعيط وتصرخ.
صرخت عزة: "قومي يا بنت الكلب، قومي وريني وشك، قومي يا بنت الفاجرة."
أمي حاولت تقومني.
قالت عزة: "سيبيها، سيبيها تتعفن مكانها."
بصت لأمي وقالت: "شفتي بنتك الوسخة عملت فينا إيه؟ شفتي الفضيحة اللي جابتها لنا؟"
أمي سكتت وماردتش عليها.
قالت عزة: "مش بتردي ليه؟ مش بنتك دي اللي كل يوم والتاني بتخرجي وتدخلي من غير ما نعرف رايحة فين ولا جاية منين؟"
قعدت تعيط وتقول: "أنا عايزة أموت، أنا مش عايزة أعيش تاني. بنتي ضاعت، بنتي راحت مني."
أمي حضنتها وقعدت تهديها.
قالت عزة: "يلا قومي، قومي روحي هاتي كل حاجتك."
أمي بصت لها باستغراب: "ليه؟"
قالت عزة: "هتتخطب لابن عمك."
أمي بصت لها بصدمة.
قلت أنا: "إيه؟"
قالت عزة: "زي ما سمعتي، هتتخطب لابن عمك."
قلت أنا: "مستحيل أعمل كده. مستحيل."
قالت عزة: "غصب عنك، هتعملي كده. ولا عايزة تفضحينا أكتر من كده؟"
أمي قالت: "بس هي مش بتحبه."
قالت عزة: "تحبه أو متحبوش، مش فارق معايا. المهم إنها تتستر."
قلت أنا: "مش هتستر بالطريقة دي."
قالت عزة: "اخرسي، كلمة زيادة وهتندمي."
أمي بصت لي ودموعها في عينيها.
سكتت ومقدرتش أرد.
دخلت أوضتي وقفلت الباب وقعدت أعيط.
بعدها بشوية، أمي خبطت على الباب.
فتحت لها.
دخلت وقعدت جنبي وقالت: "يا بنتي، أنا عارفة إنك مش عايزة تتجوزيه، بس دي الطريقة الوحيدة عشان نستر عليكي."
قلت لها: "بس أنا مش عايزة أتجوز واحد مش بحبه."
قالت أمي: "معلش يا بنتي، استحملي. كل حاجة هتتصلح مع الوقت."
قلت لها: "أنا خايفة أوي يا ماما."
قالت أمي: "متقلقيش، أنا جنبك."
حضنتها وقعدت أعيط.
بعدها بكام يوم، عمي وولاده جم عشان يخطبوني.
كنت قاعدة في أوضتي ومش عايزة أطلع.
أمي دخلت لي وقالت: "يلا يا بنتي، الناس بره مستنيين."
قلت لها: "مش عايزة أطلع."
قالت أمي: "مقدرش أعمل حاجة. لازم تطلعي."
قمت وطلعت معاها.
سلمت على عمي وولاده، وقعدت جنب أمي.
كنت حاسة إني مخنوقة أوي.
كلهم كانوا بيبصولي باستغراب.
عمي قال: "مبروك يا أولاد."
كلهم قالوا: "الله يبارك فيك."
بعدها، كل واحد فيهم قام سلم عليا.
لما جه دور ابن عمي، سلم عليا عادي.
كنت حاسة إن قلبي هيقف من الخوف.
بعد ما مشيوا، أمي قعدت جنبي وقالت: "شفتي يا بنتي؟ كل حاجة عدت على خير."
قلت لها: "مش عايزة أتجوز واحد مش بحبه."
قالت أمي: "معلش يا بنتي، استحملي. ده قدرك."
قلت لها: "بس أنا مش هقدر أعيش معاه."
قالت أمي: "هتقدري، متقلقيش."
دخلت أوضتي وقعدت أعيط.
بعدها بكام يوم، أمي دخلت لي وقالت: "يلا يا بنتي، هنروح نشتري الفستان."
قلت لها: "مش عايزة أروح."
قالت أمي: "مفيش وقت للكلام ده. لازم نروح."
قمت ولبست وطلعت معاها.
روحنا المحل.
أمي اختارت لي فستان أبيض.
كنت حاسة إني في حلم.
مش مصدقة إن كل ده بيحصل.
بعد ما اشترينا الفستان، روحنا البيت.
كنت حاسة إني تعبانة أوي.
دخلت أوضتي ونمت.
صحيت على صوت أمي وهي بتصحيني.
قالت: "يلا يا بنتي، قومي عشان الميك أب أرتيست هتيجي."
قمت ودخلت الحمام.
بعد ما خلصت، قعدت على التسريحة.
الميك أب أرتيست بدأت تحط لي الميك أب.
كنت حاسة إني عروسة لعبة.
مش حاسة بأي حاجة.
بعد ما خلصت، لبست الفستان.
كنت حاسة إني حلوة أوي، بس مفيش فرحة في قلبي.
كل اللي في قلبي حزن وخوف.
أمي دخلت لي وقالت: "مبروك يا عروسة."
حضنتها وقعدت أعيط.
قالت أمي: "متقلقيش يا بنتي، كل حاجة هتتصلح."
بعدها، سمعت صوت الزغاريط من بره.
عرفت إن ابن عمي جه.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
كنت حاسة إني خايفة أوي.
أمي مسكت إيدي وقالت: "يلا يا بنتي، الناس مستنيين."
طلعت معاها.
لما شفته، قلبي بدأ يدق بسرعة أوي.
كان لابس بدلة سودة.
كان شكله حلو أوي.
بس أنا مش بحبه.
سلم عليا عادي.
قعدت جنبه.
الناس كانوا بيبصولنا وبيضحكوا.
كنت حاسة إني في فيلم.
مش مصدقة إن كل ده بيحصل.
بعدها، قعدنا نرقص سلو.
كنت حاسة إني مخنوقة أوي.
مش عايزة أرقص معاه.
بس مقدرتش أرفض.
بعد ما خلصنا رقص، قعدنا ناكل.
كنت حاسة إني مش عايزة آكل.
بس مقدرتش أرفض.
بعد ما خلصنا أكل، جه وقت قطع التورتة.
قطعناها سوا.
كنت حاسة إني مش عايزة أعمل أي حاجة.
بس مقدرتش أرفض.
بعدها، الناس بدأوا يمشوا.
كنت حاسة إني تعبانة أوي.
أمي قالت لي: "يلا يا بنتي، عشان نروح البيت."
قلت لها: "مش عايزة أروح."
قالت أمي: "مقدرش أعمل حاجة. لازم نروح."
روحت البيت مع ابن عمي.
دخلت الشقة.
كانت شقة كبيرة وحلوة.
بس أنا مش حاسة بأي حاجة.
دخلت أوضتي وقفلت الباب وقعدت أعيط.
بعدها، سمعت صوت الباب بيتفتح.
عرفت إنه جه.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
كنت حاسة إني خايفة أوي.
دخل الأوضة وقال: "إيه اللي بتعمليه ده؟"
قلت له: "مفيش."
قال: "ليه بتعيطي؟"
قلت له: "مفيش حاجة."
قرب مني وقال: "متقلقيش، أنا مش هعملك أي حاجة غصب عنك."
بصيت له باستغراب.
قال: "أنا عارف إنك مش بتحبيني. وأنا كمان مش بحبك."
قلت له: "إيه؟"
قال: "زي ما سمعتي. أنا متجوزك عشان أستر عليكي. مش أكتر."
قلت له: "بس أنا مش عايزة أعيش معاك بالطريقة دي."
قال: "متقلقيش. كل واحد فينا هيعيش في أوضة لوحده. ومحدش هيتكلم مع التاني."
قلت له: "بس إحنا متجوزين."
قال: "ده على الورق بس. قدام الناس إحنا متجوزين. جوه البيت كل واحد فينا حر يعمل اللي عايزه."
قلت له: "بس أنا مش عايزة أعيش كده."
قال: "ده الحل الوحيد. لو عايزة حل تاني، قوليلي."
سكتت ومقدرتش أرد.
قال: "تمام. يبقى اتفقنا. كل واحد فينا هيعيش في أوضة لوحده. ومحدش هيتكلم مع التاني."
خرج من الأوضة وقفل الباب.
كنت حاسة إني متلخبطة أوي.
مش عارفة أعمل إيه.
قعدت على السرير وقعدت أعيط.
بعدها بكام يوم، كنت قاعدة في الأوضة.
سمعت صوت الباب بيتفتح.
دخل هو.
كان لابس هدوم الخروج.
قال: "أنا خارج. محتاجة حاجة؟"
قلت له: "لا."
خرج وقفل الباب.
كنت حاسة إني لوحدي أوي.
محدش معايا.
محدش بيكلمني.
محدش بيهتم بيا.
بعدها بكام ساعة، سمعت صوت الباب بيتفتح.
عرفت إنه جه.
دخل الأوضة وقال: "أنا جيت."
قلت له: "تمام."
خرج من الأوضة وقفل الباب.
كنت حاسة إني زهقانة أوي.
مش عارفة أعمل إيه.
قعدت على السرير وقعدت أفكر في حياتي.
كنت حاسة إني ضايعة.
مفيش أمل في حياتي.
بعدها بكام يوم، كنت قاعدة في الأوضة.
سمعت صوت الباب بيتفتح.
دخل هو.
كان لابس هدوم الشغل.
قال: "أنا رايح الشغل. محتاجة حاجة؟"
قلت له: "لا."
خرج وقفل الباب.
كنت حاسة إني زهقانة أوي.
قررت إني لازم أعمل حاجة.
مش هقدر أعيش كده أكتر من كده.
قمت ولبست هدومي وخرجت من الشقة.
كنت ماشية في الشارع ومش عارفة رايحة فين.
مفيش مكان أروحه.
محدش معايا.
محدش بيهتم بيا.
بعدها بكام ساعة، كنت ماشية في الشارع.
لمحت كافيه.
دخلت وقعدت على ترابيزة.
طلبت قهوة.
كنت قاعدة وببص على الناس.
كل واحد فيهم عايش حياته عادي.
محدش فيه مشكلة.
محدش فيه حزن.
محدش فيه خوف.
بعدها بكام ساعة، كنت قاعدة في الكافيه.
سمعت صوت الباب بيتفتح.
دخل هو.
كان بيبص عليا باستغراب.
قرب مني وقال: "إيه اللي بتعمليه هنا؟"
قلت له: "مفيش."
قال: "ليه خرجتي من غير ما تقوليلي؟"
قلت له: "مش عايزة أعيش في البيت لوحدي."
قعد جنبي وقال: "بس ده مش حل. لازم نلاقي حل تاني."
قلت له: "مفيش حل."
قال: "فيه حل. بس لازم نتكلم مع بعض بصراحة."
قلت له: "أنا خايفة أوي."
قال: "متقلقيش. أنا جنبك."
بصيت له باستغراب.
قال: "أنا عارف إنك مريتي بحاجات صعبة. بس أنا مش هسيبك لوحدك."
قلت له: "بس إحنا مش بنحب بعض."
قال: "الحب مش كل حاجة. الأهم إن إحنا نكون سند لبعض."
قلت له: "بس أنا مش عارفة أعمل إيه."
قال: "متقلقيش. أنا هساعدك. بس لازم تثقي فيا."
قلت له: "أنا بثق فيك."
ابتسم وقال: "تمام. يبقى اتفقنا. إحنا هنكون سند لبعض."
قلت له: "تمام."
بعدها، قعدنا نتكلم سوا.
حكيت له كل حاجة حصلت معايا.
هو كان بيسمعني كويس.
كان بيهتم بكل كلمة بقولها.
كنت حاسة إني مرتاحة أوي وأنا بتكلم معاه.
بعد ما خلصت، قال: "أنا آسف على كل اللي حصلك."
قلت له: "مش ذنبك."
قال: "بس أنا هساعدك إنك تتجاوزي كل ده."
قلت له: "شكراً."
ابتسم وقال: "العفو."
بعدها، روحنا البيت.
كنت حاسة إني مرتاحة أوي.
مش حاسة إني لوحدي.
كنت حاسة إن فيه حد جنبي.
حد بيهتم بيا.
حد بيحبني.
بعدها بكام يوم، كنت قاعدة في الأوضة.
سمعت صوت الباب بيتفتح.
دخل هو.
كان جايب لي ورد.
قال: "صباح الخير."
قلت له: "صباح النور."
قرب مني وقال: "الورد ده ليكي."
قلت له: "شكراً."
ابتسم وقال: "العفو."
قعد جنبي وقال: "إيه رأيك نخرج النهارده؟"
قلت له: "فين؟"
قال: "أي مكان تحبيه."
قلت له: "تمام."
بعدها، قمنا ولبسنا هدومنا وخرجنا.
روحنا حديقة كبيرة.
كنا ماشيين وبنتكلم سوا.
كنت حاسة إني مبسوطة أوي وأنا معاه.
كنت حاسة إني بحبه.
كنت حاسة إني عايزة أعيش معاه طول عمري.
بعدها بكام ساعة، كنا قاعدين على بنش في الحديقة.
قال: "أنا عايز أقولك حاجة."
قلت له: "إيه؟"
قال: "أنا بحبك."
بصيت له باستغراب.
قال: "أنا عارف إنك مش بتحبيني. بس أنا بحبك."
قلت له: "أنا كمان بحبك."
ابتسم وقال: "بجد؟"
قلت له: "بجد."
حضني وقعدنا نعيط سوا.
كنت حاسة إني أسعد واحدة في الدنيا.
كنت حاسة إني لقيت السند اللي كنت بدور عليه.
كنت حاسة إني لقيت الحب اللي كنت بحلم بيه.
بعدها بكام يوم، كنا قاعدين في البيت.
قال: "إيه رأيك نعمل فرح؟"
قلت له: "فرح إيه؟"
قال: "فرح حقيقي. مش زي اللي فات."
قلت له: "بس إحنا متجوزين خلاص."
قال: "بس ده مش فرح حقيقي. أنا عايز أعملك فرح يليق بيكي."
قلت له: "بس أنا مش عايزة أتكلفك."
قال: "متقلقيش. أنا اللي هدفع كل حاجة."
قلت له: "تمام."
بعدها بكام يوم، بدأنا نجهز للفرح.
كنت حاسة إني مبسوطة أوي.
كنت حاسة إني عروسة بجد.
كنت حاسة إني بحلم.
بعدها بكام يوم، جه يوم الفرح.
كنت لابسة الفستان الأبيض.
كنت حاسة إني أجمل واحدة في الدنيا.
كنت حاسة إني طايرة من الفرحة.
أمي دخلت لي وقالت: "مبروك يا عروسة."
حضنتها وقعدنا نعيط سوا.
قالت أمي: "أنا مبسوطة أوي ليكي يا بنتي."
قلت لها: "أنا كمان مبسوطة أوي يا ماما."
بعدها، سمعت صوت الزغاريط من بره.
عرفت إنه جه.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
كنت حاسة إني خايفة أوي، بس خوف مختلف عن المرة اللي فاتت.
هذا الخوف كان خوف فرحة.
أمي مسكت إيدي وقالت: "يلا يا بنتي، الناس مستنيين."
طلعت معاها.
لما شفته، قلبي بدأ يدق بسرعة أوي.
كان لابس بدلة سودة.
كان شكله حلو أوي.
ابتسم لي.
ابتسمت له.
سلم عليا.
قعدت جنبه.
الناس كانوا بيبصولنا وبيضحكوا.
كنت حاسة إني في حلم.
مش مصدقة إن كل ده بيحصل.
بعدها، قعدنا نرقص سلو.
كنت حاسة إني مبسوطة أوي وأنا برقص معاه.
كنت حاسة إني طايرة من الفرحة.
بعد ما خلصنا رقص، قعدنا ناكل.
كنت حاسة إني عايزة آكل كل حاجة.
كنت حاسة إني مبسوطة أوي.
بعد ما خلصنا أكل، جه وقت قطع التورتة.
قطعناها سوا.
كنت حاسة إني مبسوطة أوي.
بعدها، الناس بدأوا يمشوا.
كنت حاسة إني تعبانة أوي من الفرحة.
أمي قالت لي: "يلا يا بنتي، عشان نروح البيت."
قلت لها: "تمام."
روحت البيت معاه.
دخلت الشقة.
كانت الشقة مليانة ورد.
كانت الشقة حلوة أوي.
دخلت الأوضة.
كانت الأوضة مليانة ورد وشموع.
كانت الأوضة حلوة أوي.
قرب مني وقال: "بحبك."
قلت له: "أنا كمان بحبك."
حضني.
كنت حاسة إني أسعد واحدة في الدنيا.
كنت حاسة إني لقيت الحب اللي كنت بحلم بيه.
كنت حاسة إني لقيت السند اللي كنت بدور عليه.
بعدها بكام شهر، كنت قاعدة في البيت.
كنت حاسة إني تعبانة أوي.
قلت له: "أنا تعبانة أوي."
قال: "مالك يا حبيبتي؟"
قلت له: "مش عارفة. حاسة إني عايزة أنام طول الوقت."
قال: "يمكن تكوني حامل."
بصيت له باستغراب.
قال: "إيه رأيك نروح للدكتور؟"
قلت له: "تمام."
روحنا للدكتور.
بعد ما الدكتور فحصني، قال: "مبروك، إنتي حامل."
كنت حاسة إني مبسوطة أوي.
كنت حاسة إني طايرة من الفرحة.
حضنته وقعدنا نعيط سوا.
كنت حاسة إني أسعد واحدة في الدنيا.
كنت حاسة إني لقيت كل حاجة كنت بحلم بيها.
بعدها بكام شهر، جبت بنوتة حلوة أوي.
سميناها "حياة".
كانت حياة حلوة أوي.
كانت بتشبهني أوي.
كنت حاسة إني بحبها أوي.
كنت حاسة إني أسعد أم في الدنيا.
كنت حاسة إني لقيت كل حاجة كنت بحلم بيها.
كنت حاسة إني لقيت الحب والسند والعيلة اللي كنت بدور عليها.
كنت حاسة إني لقيت الحياة اللي كنت بحلم بيها.
رواية حب بلا قيود الفصل الثالث 3 - بقلم روان عبد الله
في غرفة غرام دخل حمزة ليجدها تجلس على السرير بحزن.
حمزة: هدخل الحمام وطلعيلي هدوم.
غرام بسخرية: وياترى هدومك في أنهي أوضة من الثلاثة؟
نظر لها بسخرية ليدخل ويغلق الباب بقوة.
وقفت لتتجه للدولاب وتخرج له ملابس وتعود لتجلس مكانها مرة أخرى.
خرج من المرحاض يمسك منشفة يضعها على شعره والأخرى يلفها حول خصره.
لفت وجهها للجهة الأخرى لتتفادى النظر له.
نظر لها بطرف عين ليتجه ليقف خلفها ويهمس بإذنها.
حمزة بحب: غرام.
انتفضت من حرارة أنفاسه على رقبتها ليلف وجهها له وهو يركز على عينيها وشفتيها.
غرام: ابعد.
لم يجبها ليتجه ببطء ناحية شفتيها ويطبع قبلة عميقة عليها.
غرام ببكاء: حمزة ابعد.
حمزة: اششش، انتي ملكي يا غرام.
أنهى جملته ليُظهر لها كم يعشقها.
في غرفة فاطمة دخلت هبة بفرحة.
هبة: فاطمة بصي.
نظرت فاطمة لها بسرعة ولما في يدها.
فاطمة بتوتر: إيه ده؟
هبة بفرحة: أنا طلعت حامل.
فاطمة بصدمة: حامل إزاي؟
هبة: شكل الحبوب اللي أنتي خلتيني آخدها جاب نتيجة.
كانت تنظر لها بصدمة كيف تكون حامل وهي أقنعتها بأخذ حبوب منع الحمل على أنها تساعد على الإنجاب مستغلة أنها أمية.
فاطمة بصدمة: الحبوب!
هبة بفرحة: حمزة هيفرح أوي هروح أقوله.
خرجت بسرعة والأخرى مصدومة مما حدث.
ذهبت لغرفة حمزة لتطرق الباب.
غرام: حمزة.
لم يرد عليها لتنادي عليه مرة أخرى.
غرام: حمزة الباب بيخبط.
حمزة: مش مهم.
غرام: حمزة قوم.
حمزة بصوت عالٍ: مين؟
هبة: أنا هبة يا حمزة.
حمزة: في إيه يا هبة؟
هبة بفرحة: في حاجة مهمة لازم أقولك عليها.
حمزة: قومي البسي هدومك.
أومأت له لتدخل المرحاض وتغلق الباب.
غرام: أنا ضعيفة ليه معاه كده؟ هو آه أنا كنت بحبه بس ده زمان قبل ما يتجوز اتنين وأكون أنا الثالثة.
تنهدت قليلًا لتقول: ياه يا حمزة لو كنت أنا مراتك بس وعرفت قد إيه كنت بحبك.
في الخارج فتح الباب بعدما ارتدى ملابسه.
حمزة: في إيه؟
هبة: ما كنتش أزعجتك بس.
حمزة بسخرية: لا خالص.
هبة بفرحة: جيت أقولك خبر حلو.
نظر لها يحثها على الإكمال لتخرج غرام من المرحاض وتستمع لهم.
هبة بسعادة: حمزة أنا حامل!
كانت الجملة كفيلة لتجعله يقف بصدمة. أدار وجهه للخلف ليجدها تنظر لهم بحزن والدموع تتجمع في عينيها.
هبة: حمزة بقولك أنا حامل أنت سامعني؟
أفاق من شروده بها ليقول بخفوت: حامل إزاي؟
هبة: أنت بتقول إيه؟
حمزة: مش قصدي بس من الصدمة مش عارف أقول إيه.
أنهى حديثه لتتجه لتحضنه بدون مقدمات.
هبة: ما تقولش حاجة غير أنك هتكون بابا وأنا ماما.
كانت بين أحضانه وهو يفكر بغرام ليلتفت لها ليجدها دخلت المرحاض مرة أخرى.
هبة: هروح أقول لأم الحاجة.
حمزة: تمام.
نزلت هبة بابتسامة ليغلق هو الباب ويدق على باب المرحاض.
حمزة: غرام افتحي.
مسحت دموعها بسرعة لتقول بصوت مبحوح: ثانية وطالعة.
جلس ينتظرها ليُفتح الباب وتخرج هي على وجهها ابتسامة.
غرام بابتسامة مصطنعة: ألف مبروك يتربى في عزك.
حمزة: غرام اسمعي.
غرام: أسمع إيه يا حمزة؟ أنا لازم أنزل أبارك لهبة بنفسي.
كادت تخرج لأنها أحست بالاختناق وأرادت البكاء ولكنه أمسك يدها وسحبها لأحضانه بسرعة.
ابتعدت عنه بسرعة لتقول بدموع وغضب: أنت نسيت نفسك ولا إيه؟ أنا مجبرة إني أتجوزك لو أخدوا رأيي كان عندي الموت أهون من دي جوازة.
حمزة: غرام أنتي مش عارفة أنتي بتقولي إيه.
غرام بغضب: لا عارفة أنا بقول إيه كويس. أنا مش عاوزاك يا حمزة وياريت ما تقربش مني ثاني فاهم؟
حمزة: أنتي مراتي وأقرب منك براحتي مش هتمنعيني عن حقي.
غرام بتحدي: همنعك يا حمزة لإني مش عبدة وسيلة لشهواتك المقرفة فاهم؟
أنهت حديثها على كف نزل على وجهها بقوة.
حمزة بغضب: دي ثاني مرة أمد يدي على واحدة وما كنتش أتمنى أنها تكون أنتي بس وقسما بالله لو ما اتعدلتي معايا لأكون دافنك هنا.
غرام بحزن: أنت ما تفرقش حاجة عنه هو حرمني من حقي وأنت كملت حرماني. أنا بكرهك قد ما كرهته وأكثر كمان.
تركته لتدفع الباب وتخرج بقوة.
حمزة بغضب: ماشي يا غرام أنتي شفتي وشي الحلو وشي الثاني مش هيعجبك خالص.
رواية حب بلا قيود الفصل الرابع 4 - بقلم روان عبد الله
كان الجميع في الأسفل يجلسون سويًا.
حميدة: بت يا فاطمة، أنتِ هتأخدي هبة لدكتورة الوحدة علشان نتطمن على العيل.
فاطمة: حاضر يا ماما.
بالفعل، أخذت فاطمة هبة للدكتورة وهي تخطط لشيء ما.
في الطريق، قالت فاطمة: هبة، كنت عاوزة أسألك سؤال أكده محيرني.
هبة بابتسامة: قولي يا أختي.
فاطمة: هو أنتِ وقفتي الحبوب اللي الدكتورة عطتها لكِ؟
هبة: الصراحة أكده أنا وقفتها من زمان، أصل يعني مش عاوزة أحمل قبلكِ.
فاطمة: فيكِ الخير والله.
نظرت لها بغيظ لتقول في سرها: واحدة غبية.
وصلتا للطبيبة ليدخلا ويتم فحص هبة.
فاطمة: هبة، أنتِ استنيني بره، هتكلم أنا والدكتورة شوية.
خرجت هبة لتقول فاطمة بسرعة: عاوزة حاجة تسقّط الزفتة دي.
الدكتورة: فاطمة، أنا ساعدتك المرة اللي فاتت إنك تسقطيها وكتبت لها على حبوب منع حمل، إنما المرة دي أنا ماليش دعوة.
فاطمة: أنا اللي هاخد منك الحبوب وأنتِ هتأخدي الفلوس، يبقى بلاش رغي كتير.
أنهت حديثها وهي تعطيها بعض المال لتكتب لها الأخرى على الحبوب.
الدكتورة: حباية واحدة هتجيب من الآخر، خاصة إن الحمل لسه في أوله.
فاطمة بخبث: إن شاء الله تجيب من الآخر ونرتاح منها هي كمان.
خرجت لتأخذ هبة ويحضرا الأدوية، وضعت الحبوب بين الأدوية دون انتباه هبة.
في المساء، كانت تجلس في غرفتها بضيق ليفتح الباب ويدخل ببرود.
دخل الحمام وخرج بعد مدة يرتدي بنطالًا فقط، تسطح على السرير وهو يضع يده على عينه.
غرام بسخرية: أظن ده مش عدل.
نظر لها باستغراب لتكمل: أنت عندك اتنين غيري، روح عند واحدة منهم، ولا أنت مش هتعدل بينا؟
حمزة: نامي وما تدخليش في اللي ما يخصكيش.
غرام: أنا غلطانة كنت بفكرك بس.
نظر لها مجددًا ليسحبها لتقع على السرير بجانبه.
حمزة بهمس: هتبقي مبسوطة وأنا مع واحدة تانية، هتبقي مبسوطة وأنا في حضني واحدة غيرك، هتبق...
غرام بمقاطعة: آه هبقى مبسوطة لإنك هتكون بعيد عني، روح شوف واحدة تبقي في حضنك، ما هو ده اللي أنت عاوزه أصلاً.
كور يده بغضب يمنع نفسه عن ضربها لاستفزازها له.
غرام بسخرية: ها، متروح.
وقف بغضب ليقول: هروح.
تحرك للخارج وهو يرتدي قميصه ليقف بين غرفة هبة وفاطمة، نظر للغرفتين بحيرة وأرجع بصره لغرفتها مجددًا.
حمزة: أنا عملت في نفسي إيه؟
تنهد قليلًا ليدخل غرفة فاطمة.
صدمت فاطمة من وجوده أمامها.
حمزة: مالك مصدومة كده؟
فاطمة: استغربت إنك هنا.
حمزة: فاطمة، أنا مش فايق والله وعاوز أنام.
فاطمة بسرعة: تنام إيه؟ دا أنا مصدقت.
وقف هو يلعن نفسه على دخوله غرفتها.
دخلت هي الحمام ليستغل هو ذلك ويخرج بسرعة من الغرفة ونزل لأسفل، توجه لغرفة والدته ودق الباب.
حميدة: مين؟
حمزة: أنا حمزة يا ماما.
حميدة: ادخل يا ولدي.
دخل لينام بجانبها على السرير.
حميدة بضحك: طردتك ولا إيه؟
حمزة بغيظ: لأ طبعًا، أنا اللي طلعت بمزاجي.
حميدة بضحك: هقول إني مصدقة.
سكتت قليلًا لتقول: غرام مش هتتقبل الوضع بسرعة، اصبر عليها يا ولدي.
حمزة: عارفة يا ماما بس هي دماغها كيف الجزمة القديمة.
على هذه اللحظة فتح الباب بقوة.
غرام بغضب: أنا دماغي مش جزمة قديمة.
حمزة بضحك: شفتي.
غرام: بصي يا عمتي، ابنك بيشتمني في غيبتي.
حميدة: أبدًا، دا بقاله ساعة بيشكر فيكِ.
غرام بسخرية: واضح.
حمزة: بتعملي إيه هنا؟
غرام بخجل: نزلت أنام هنا، أصل بصراحة بخاف أنام لوحدي.
ضحك حمزة بقوة ليقول: مش أنتِ اللي طردتيني ودلوقتي خايفة تنامي لوحدك؟
حميدة بضحك: يعني طلعت طرداك.
نظر لها ليستوعب ما قاله للتو.
اتجهت لهم غرام وهي تزيحه.
غرام: ابعد شوية عاوزة أنام.
حمزة: دي أمي أنا مش أمك.
نظرت له بحزن وهي تتذكر والدتها فكم اشتاقت لها.
لاحظ حزنها ليحتضنها بقوة.
حمزة: أنا آسف.
غرام بحزن: عادي.
حمزة بابتسامة: إيه رأيك نروح نزورهم بكرة؟
انتفضت غرام بسعادة: بجد؟
حمزة بابتسامة: بجد.
احتضنته بقوة لتقول شكرًا.
حميدة بحمحمة: أنتم نستوني ولا إيه؟
ابتعدت غرام بخجل.
حمزة: أنا في رأيي نروح أوضتنا أحسن.
غرام: لأ أنا عاوزة أنام هنا.
حميدة: تعالي أهنيه جنبي.
انتقلت لجانبها من الجهة الأخرى لتتوسطهم حميدة وهم بجانبها.
نظر لها بابتسامة لتبادله النظرات الفرحة.
في غرفة هبة، دخلت فاطمة وهي تنظر في جميع أرجاء الغرفة بحثًا عن حمزة.
هبة باستغراب: في حاجة يا فاطمة؟
فاطمة بتوتر: ها، لأ أنا جيت بس أشوف أخذت الدواء ولا لأ.
هبة: كنت هاخده أهو.
ابتسمت بخبث وهي تدخل معها وتعطيه لها بنفسها.
هبة: الله يخليكِ ليا يا رب وما يحرمنيش منك أبدًا.
ابتسمت لها هبة وهي تراها تتناول تلك الحبوب.
فاطمة: هروح أنام أنا وأنتِ ارتاحي.
خرجت لتستلقي الأخرى على السرير بتعب.
في غرفة حميدة، كان الجميع في سبات عميق.
ولكن فجأة صدر صوت صراخ هز أرجاء المنزل بأكمله.
انتفض الجميع ليذهبوا سريعًا لمصدر الصوت والتي لم تكن سوى هبة.
صدم حمزة من وضعها ليسرع في حملها والتوجه للطبيبة.
كان الجميع خلفه قلقين على حالها حتى وصلوا وأخذوها غرفة العمليات.
بعد مدة خرج الطبيب ليسرع الجميع إليه بخوف.
الدكتور: المدام كانت لسه في أول الحمل والحبوب اللي أخذتها كانت غلط على الجنين، بس الحمد لله قدرنا ننقذه في آخر لحظة.
كان الجميع ينظر له بصدمة وفاطمة تلعن حظ تلك الفتاة.
حمزة: حبوب إيه؟
الدكتور: المدام أخذت حبوب إجهاض.
نظر له بصدمة ليقول: بس هبة أمية يعني مش هتعرف الحبوب دي، يبقى أخذتها إزاي؟
صمت قليلًا قبل أن يذهب بغضب لمكان ما.
فتح الباب بقوة على تلك الطبيبة الجالسة في مكتبها لتنتفض هي بخوف.
حمزة بغضب: أنتِ اللي أعطيتها الحبوب دي؟
الدكتورة بخوف: حبوب إيه؟
حمزة: أنتِ اللي أعطيتي هبة حبوب الإجهاض؟
الدكتورة بتوتر: أنا ما أعطيتهاش حاجة.
في ثانية كان يخرج سلاحه ويضعه على رأسها.
حمزة: أظن أنتِ عارفة أنا مين وأقدر أعمل إيه، فالأحسن إنك تتكلمي.
الدكتورة بخوف: أنا ما عملتش حاجة.
حمزة: تمام، اقرئي الفاتحة بقى.
استعد لإطلاق النار.
ولكنها تحدثت بخوف.
الدكتورة ببكاء: مراتك هي اللي قالت لي أعمل كده، أعطتني فلوس علشان أقول لها اسم الدواء مقابل فلوس.
كان يستمع لحديثها بصدمة ليقول: مرات مين؟
نظرت له بخوف لتقول.....
رواية حب بلا قيود الفصل الخامس 5 - بقلم روان عبد الله
"ايه ده يا ماما؟"
سألت نورهان بتعجب وهي بتشاور على طبق فيه أكل غريب.
ردت الأم بابتسامة:
"دي كوارع يا حبيبتي، جربيها كده هتعجبك."
نورهان بصت للطبق بقرف وقالت:
"ايه ده يا ماما، شكلها يقرف، مش هاكلها."
الأم:
"يا بنتي دي مفيدة ومغذية."
نورهان:
"لا يا ماما، مش هاكلها."
الأم:
"خلاص براحتك، أنا عملتلك مكرونة بالبشاميل."
نورهان بفرحة:
"يا حبيبتي يا مامي، إنتِ أحسن أم في الدنيا."
حضنت نورهان أمها وبدأت تاكل المكرونة.
الأم:
"بالهنا والشفا يا روحي."
بعد ما خلصت نورهان أكل، دخلت أوضتها وفتحت اللاب توب عشان تتفرج على فيلم.
رن جرس الباب.
نورهان:
"مين اللي على الباب ده يا ماما؟"
الأم:
"دي خالتك وجوزها."
نورهان:
"يا نهار أبيض، أنا نسيت خالص إنهم جايين النهارده."
الأم:
"يلا قومي سلمي عليهم."
قامت نورهان وفتحت الباب لخالتها.
نورهان:
"أهلاً وسهلاً يا خالتو، نورتونا."
الخالة:
"أهلاً بيكي يا حبيبتي، عاملة إيه؟"
نورهان:
"الحمد لله بخير، اتفضلوا."
دخلت الخالة وجوزها وقعدوا في الصالون.
الخالة:
"إيه يا نورهان، ما فيش أخبار حلوة كده؟"
نورهان:
"أخبار إيه يا خالتو؟"
الخالة:
"يعني ما فيش عريس كده ولا كده؟"
نورهان بضيق:
"يا خالتو أنا لسه صغيرة على الجواز."
الخالة:
"صغيرة إيه يا حبيبتي؟ ده أنا اتجوزت في سنك ده."
نورهان:
"كل واحد وظروفه يا خالتو."
الخالة:
"طيب إيه رأيك في ابن عمك؟"
نورهان بصدمة:
"ابن عمي مين؟"
الخالة:
"ابن عمك أحمد."
نورهان:
"أحمد مين ده؟ أنا ما أعرفش حد اسمه أحمد."
الخالة:
"إيه يا بنتي، إنتِ نسيتي ابن عمك؟"
نورهان:
"يا خالتو أنا ما شفتهوش من سنين."
الخالة:
"طيب إيه رأيك فيه؟"
نورهان:
"مش عارفة أقول إيه والله."
الخالة:
"يعني إيه مش عارفة؟"
نورهان:
"يعني مش شايفة نفسي معاه."
الخالة:
"ليه كده يا حبيبتي؟ ده شاب كويس ومحترم."
نورهان:
"يا خالتو أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي."
الخالة:
"طيب فكري في الموضوع."
نورهان:
"حاضر يا خالتو."
بعد ما مشيت الخالة وجوزها، دخلت نورهان أوضتها وهي متضايقة.
نورهان لنفسها:
"إيه الناس دي؟ كل همهم الجواز."
فضلت نورهان تفكر في كلام خالتها، وحست إنها مش عايزة تتجوز أحمد.
في اليوم التالي، كانت نورهان قاعدة في الكلية مع صاحبتها سارة.
سارة:
"مالك يا نورهان، شكلك زهقانة؟"
نورهان:
"أبداً يا سارة، بس خالتو كانت عندنا إمبارح."
سارة:
"وايه يعني؟"
نورهان:
"عايزة تجوزني ابن عمي."
سارة بصدمة:
"إيه؟ بتهزري؟"
نورهان:
"والله ما بهزر."
سارة:
"طيب إنتِ موافقة؟"
نورهان:
"لا طبعًا، أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي."
سارة:
"طيب إيه اللي هيحصل؟"
نورهان:
"مش عارفة، بس أنا مش هتجوز حد مش عايزاه."
سارة:
"إنتِ صح يا نورهان، لازم تتجوزي اللي إنتِ بتحبيه."
نورهان:
"يارب ألاقي اللي أحبه."
بعد ما خلصت المحاضرات، رجعت نورهان البيت.
الأم:
"إيه رأيك يا نورهان في كلام خالتك؟"
نورهان:
"يا ماما أنا مش عايزة أتجوز أحمد."
الأم:
"ليه يا بنتي؟ ده شاب كويس."
نورهان:
"يا ماما أنا مش مرتاحة معاه."
الأم:
"طيب فكري تاني، يمكن تغيري رأيك."
نورهان:
"مش هغير رأيي يا ماما."
الأم:
"خلاص براحتك، اللي يريحك."
حست نورهان إن أمها زعلت، بس هي كانت مقتنعة بقرارها.
في اليوم التالي، صحيت نورهان من النوم وهي حاسة إنها تعبانة.
الأم:
"مالك يا حبيبتي، وشك أصفر كده ليه؟"
نورهان:
"مش عارفة يا ماما، حاسة إني دايخة."
الأم:
"طيب قومي نفطر، يمكن تبقي كويسة."
قامت نورهان وقعدت تفطر، بس ما قدرتش تاكل.
الأم:
"أنا هوديكي للدكتور."
نورهان:
"لا يا ماما، أنا كويسة."
الأم:
"لا مش كويسة، لازم تروحي للدكتور."
راحت نورهان مع أمها للدكتور.
الدكتور:
"إيه اللي بتشتكي منه يا آنسة؟"
نورهان:
"حاسة بدوخة وغثيان."
الدكتور:
"طيب هنعمل شوية تحاليل."
بعد ما طلعت نتيجة التحاليل، الدكتور نادى على نورهان وأمها.
الدكتور:
"مبروك يا مدام، بنتك حامل."
الأم بصدمة:
"حامل إزاي؟"
نورهان بصدمة أكبر:
"إيه اللي إنت بتقوله ده يا دكتور؟"
الدكتور:
"زي ما سمعتي، بنتك حامل في شهرين."
الأم:
"إزاي ده حصل يا نورهان؟"
نورهان بعياط:
"مش عارفة يا ماما، والله ما أعرف."
الأم:
"مين ده اللي عمل فيكي كده؟"
نورهان:
"مش عارفة يا ماما، مش فاكرة أي حاجة."
الأم:
"إزاي مش فاكرة؟"
نورهان:
"والله يا ماما مش فاكرة أي حاجة، أنا كنت تعبانة ودايخة."
الأم:
"إحنا لازم نعرف مين ده."
نورهان:
"مش عايزة أعرف حاجة، أنا عايزة أموت."
الأم:
"بعد الشر عليكي يا حبيبتي، إحنا لازم نتصرف."
رجعت نورهان وأمها البيت وهما في حالة صدمة.
الأم:
"إحنا لازم نقول لأبوكي."
نورهان:
"لا يا ماما، أرجوكي، بابا هيقتلني."
الأم:
"لازم يعرف يا نورهان."
نورهان:
"لا يا ماما، أرجوكي، بلاش."
الأم:
"طيب إحنا هنعمل إيه؟"
نورهان:
"مش عارفة يا ماما، أنا تايهة."
الأم:
"إحنا لازم نفكر بهدوء."
فضلت نورهان تعيط وأمها بتحاول تهديها.
في اليوم التالي، الأم قررت إنها هتتكلم مع أبو نورهان.
الأم:
"يا أبو نورهان، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم."
الأب:
"خير يا أم نورهان، قلقتيني."
الأم:
"نورهان حامل."
الأب بصدمة:
"إيه اللي بتقوليه ده؟"
الأم:
"زي ما سمعت، نورهان حامل."
الأب بعصبية:
"مين ده اللي عمل كده؟"
الأم:
"نورهان مش فاكرة أي حاجة."
الأب:
"إزاي مش فاكرة؟"
الأم:
"مش عارفة يا أبو نورهان، بس هي تعبانة أوي."
الأب:
"إحنا لازم نعرف مين ده."
الأم:
"طيب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟"
الأب:
"إحنا لازم نتصرف."
الأم:
"هتعمل إيه يا أبو نورهان؟"
الأب:
"هروح أسأل في المستشفى اللي نورهان راحتها."
الأم:
"طيب خلي بالك من نفسك."
راح أبو نورهان للمستشفى، وسأل عن الدكتور اللي كشف على نورهان.
الدكتور:
"أهلاً بحضرتك يا فندم، خير؟"
الأب:
"أنا والد نورهان اللي كشفت عليها إمبارح."
الدكتور:
"أهلاً بحضرتك."
الأب:
"أنا عايز أعرف كل حاجة عن اللي حصل لبنتي."
الدكتور:
"اللي حصل إن بنتك حامل يا فندم."
الأب:
"أنا عارف، بس أنا عايز أعرف مين اللي عمل كده."
الدكتور:
"للأسف يا فندم، بنتك كانت في حالة إغماء، وما كانتش قادرة تتكلم."
الأب:
"يعني إيه؟"
الدكتور:
"يعني ما قدرناش نعرف مين اللي عمل كده."
الأب:
"طيب مفيش أي كاميرات مراقبة في المستشفى؟"
الدكتور:
"لا للأسف يا فندم، مفيش كاميرات في المبنى ده."
الأب:
"يعني إيه؟ يعني مفيش أمل إننا نعرف مين اللي عمل كده؟"
الدكتور:
"للأسف يا فندم، الموضوع صعب."
رجع أبو نورهان البيت وهو في حالة يأس.
الأب:
"مفيش أمل يا أم نورهان، مفيش أي دليل."
الأم بعياط:
"يعني إيه يا أبو نورهان؟ يعني بنتنا هتروح كده؟"
الأب:
"مش عارف أعمل إيه والله."
نورهان كانت سامعة كل حاجة، وكانت بتعيط في أوضتها.
نورهان لنفسها:
"يارب أموت وأخلص من العذاب ده."
الأب:
"إحنا لازم نفكر في حل."
الأم:
"إيه الحل يا أبو نورهان؟"
الأب:
"إحنا لازم نخلي نورهان تتجوز."
الأم بصدمة:
"إزاي؟ مين اللي هيتجوزها وهي حامل؟"
الأب:
"هنخليها تتجوز ابن عمها."
الأم:
"بس هي مش عايزاه."
الأب:
"مفيش حل تاني يا أم نورهان، ده الحل الوحيد."
الأم:
"طيب إحنا هنقوله إيه؟"
الأب:
"هنقوله إنها بتحبه، وهنعمل فرح."
الأم:
"بس ده كذب."
الأب:
"مفيش حل تاني يا أم نورهان، ده الحل الوحيد عشان نستر على بنتنا."
الأم:
"طيب إحنا هنقول لنورهان إيه؟"
الأب:
"هقولها إنها لازم تتجوز أحمد، وإلا هتبقى فضيحة."
نورهان كانت سامعة كل حاجة، وحست إنها هتموت من الصدمة.
نورهان لنفسها:
"أنا مش هتجوز أحمد، مستحيل."
في اليوم التالي، الأب دخل أوضة نورهان.
الأب:
"نورهان، أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم."
نورهان:
"خير يا بابا؟"
الأب:
"إنتِ لازم تتجوزي أحمد ابن عمك."
نورهان بصدمة:
"إيه اللي إنت بتقوله ده يا بابا؟"
الأب:
"زي ما سمعتي، إنتِ لازم تتجوزي أحمد."
نورهان بعياط:
"بس أنا مش عايزاه يا بابا، أنا مش بحبه."
الأب:
"مش مهم بتحبيه ولا لأ، المهم إنك تتجوزي عشان نستر على الفضيحة."
نورهان:
"فضيحة إيه يا بابا؟"
الأب:
"إنتِ حامل يا نورهان."
نورهان بصدمة:
"إنت عرفت إزاي؟"
الأب:
"أبوكي عارف كل حاجة يا نورهان."
نورهان:
"بس أنا مش عايزة أتجوز أحمد."
الأب:
"مفيش حل تاني يا نورهان، ده الحل الوحيد."
نورهان بعياط:
"أرجوك يا بابا، بلاش."
الأب:
"مفيش بلاش يا نورهان، ده قرار نهائي."
خرج الأب من أوضة نورهان، وهي فضلت تعيط.
نورهان لنفسها:
"يارب إيه اللي بيحصل ده؟"
في اليوم التالي، أهل أحمد جم عشان يطلبوا إيد نورهان.
نورهان كانت قاعدة في أوضتها، ومش عايزة تخرج.
الأم:
"يلا يا نورهان، الناس مستنيينك."
نورهان:
"مش عايزة أخرج يا ماما."
الأم:
"لازم تخرجي يا حبيبتي."
خرجت نورهان وهي حاسة إنها هتموت من الخوف.
سلمت نورهان على أهل أحمد، وقعدت جنب أمها.
الأب:
"إحنا جايين نطلب إيد بنتنا نورهان لابنكم أحمد."
أبو أحمد:
"إحنا يشرفنا يا أبو نورهان."
وبدأوا يتفقوا على تفاصيل الفرح.
نورهان كانت قاعدة ساكتة، ومش قادرة تتكلم.
بعد ما اتفقوا على كل حاجة، أهل أحمد مشيوا.
الأب:
"مبروك يا نورهان، ألف مبروك."
نورهان بعياط:
"على إيه يا بابا؟"
الأب:
"على جوازك من أحمد."
نورهان:
"أنا مش عايزة أتجوز."
الأب:
"خلاص يا نورهان، الموضوع خلص."
دخلت نورهان أوضتها وهي بتعيط.
نورهان لنفسها:
"يارب إيه اللي بيحصل ده؟ أنا مش مصدقة."
في اليوم التالي، نورهان قررت إنها تهرب.
نورهان:
"أنا مش هتجوز أحمد، أنا لازم أهرب."
جهزت نورهان شنطتها، وخرجت من البيت من غير ما حد يشوفها.
مشيت نورهان في الشارع وهي مش عارفة تروح فين.
نورهان لنفسها:
"يارب أروح فين؟"
فضلت نورهان ماشية في الشارع لحد ما لقت نفسها قدام محطة قطر.
نورهان:
"أنا هسافر أي مكان، المهم أهرب من كل ده."
اشترت نورهان تذكرة لأي بلد، وركبت القطر.
قعدت نورهان في القطر وهي بتعيط.
نورهان لنفسها:
"يارب سامحني على اللي عملته."
بعد كام ساعة، نزل القطر في محطة.
نورهان نزلت من القطر وهي مش عارفة هي فين.
نورهان لنفسها:
"أنا فين؟"
فضلت نورهان ماشية في الشارع لحد ما لقت فندق.
دخلت نورهان الفندق، وحجزت أوضة.
قعدت نورهان في الأوضة وهي بتعيط.
نورهان لنفسها:
"أنا لوحدي دلوقتي، ومعايا طفل."
فضلت نورهان تفكر في اللي هيحصلها.
نورهان لنفسها:
"أنا لازم أتصرف."
في اليوم التالي، نورهان قررت إنها تشتغل عشان تصرف على نفسها وعلى ابنها.
نورهان:
"أنا لازم ألاقي شغل."
فضلت نورهان تدور على شغل، بس ما لقتش.
نورهان لنفسها:
"يارب إيه اللي هيحصلي؟"
فضلت نورهان تدور على شغل لحد ما لقت إعلان عن وظيفة في مطعم.
دخلت نورهان المطعم، وقابلت مدير المطعم.
المدير:
"أهلاً يا آنسة، إيه اللي بتدوري عليه؟"
نورهان:
"أنا عايزة أشتغل."
المدير:
"طيب إيه خبراتك؟"
نورهان:
"أنا ما عنديش خبرة، بس أنا مستعدة أتعلم."
المدير:
"طيب إحنا محتاجين ويترس."
نورهان:
"أنا موافقة."
المدير:
"طيب إنتِ هتبدأي شغل من بكرة."
نورهان:
"شكراً يا فندم."
خرجت نورهان من المطعم وهي فرحانة.
نورهان لنفسها:
"الحمد لله، لقيت شغل."
في اليوم التالي، نورهان بدأت شغل في المطعم.
كان الشغل صعب، بس نورهان كانت بتحاول تتأقلم.
بعد كام شهر، نورهان ولدت ابنها.
كانت فرحانة بيه أوي، وسمته "آدم".
نورهان لنفسها:
"أهلاً بيك يا آدم، إنت نور حياتي."
فضلت نورهان تشتغل في المطعم، وتربي ابنها.
بعد كام سنة، آدم كبر، وبقى طفل جميل وذكي.
نورهان كانت فخورة بيه أوي.
في يوم من الأيام، نورهان كانت ماشية في الشارع مع آدم.
نورهان:
"يلا يا آدم، إحنا رايحين نشتري حاجات."
آدم:
"حاضر يا ماما."
وهما ماشيين، نورهان شافت راجل واقف قدام محل.
نورهان بصت للراجل بتعجب.
نورهان لنفسها:
"الراجل ده شكله مألوف ليا."
الراجل بص لنورهان وآدم، وابتسم.
الراجل:
"أهلاً يا آنسة."
نورهان:
"أهلاً بحضرتك."
الراجل:
"إنتِ نورهان؟"
نورهان بصدمة:
"إنت عرفتني إزاي؟"
الراجل:
"أنا أحمد ابن عمك."
نورهان بصدمة أكبر:
"أحمد؟"
أحمد:
"أيوه أنا أحمد."
نورهان:
"إيه اللي جابك هنا؟"
أحمد:
"أنا كنت بدور عليكي بقالي سنين."
نورهان:
"بتدور عليا ليه؟"
أحمد:
"عشان أتجوزك."
نورهان:
"إنت بتهزر؟"
أحمد:
"والله ما بهزر، أنا بحبك يا نورهان."
نورهان:
"بس أنا اتجوزت."
أحمد بصدمة:
"إزاي؟"
نورهان:
"زي ما سمعت، أنا اتجوزت وخلفت."
أحمد بص لآدم بتعجب.
أحمد:
"ده ابنك؟"
نورهان:
"أيوه، ده ابني آدم."
أحمد:
"مبروك يا نورهان، ألف مبروك."
نورهان:
"شكراً."
أحمد:
"طيب إيه رأيك نتكلم شوية؟"
نورهان:
"مفيش بينا كلام."
أحمد:
"ليه كده يا نورهان؟"
نورهان:
"عشان إنت اللي كنت السبب في اللي حصلي."
أحمد:
"أنا؟ أنا ما عملتش حاجة."
نورهان:
"إنت اللي كنت عايز تتجوزني غصب عني."
أحمد:
"أنا كنت بحبك يا نورهان."
نورهان:
"حب إيه ده اللي يخليك عايز تتجوزني غصب عني؟"
أحمد:
"أنا آسف يا نورهان، أنا غلطت."
نورهان:
"الأسف مش هيرجع اللي فات."
أحمد:
"طيب إيه رأيك نبدأ من جديد؟"
نورهان:
"مستحيل يا أحمد، أنا مستحيل أسامحك."
أحمد:
"طيب إيه رأيك في آدم؟"
نورهان:
"ماله آدم؟"
أحمد:
"شكله شبهي."
نورهان بصدمة:
"إيه اللي إنت بتقوله ده؟"
أحمد:
"أنا متأكد إن آدم ابني."
نورهان:
"إنت مجنون؟"
أحمد:
"لا مش مجنون، أنا متأكد إن آدم ابني."
نورهان:
"إزاي؟"
أحمد:
"أنا كنت معاكي في الليلة اللي حصل فيها كل ده."
نورهان بصدمة أكبر:
"إنت؟"
أحمد:
"أيوه أنا."
نورهان:
"إنت كداب."
أحمد:
"والله العظيم ما كداب، أنا اللي عملت فيكي كده."
نورهان:
"إنت إزاي تعمل كده؟"
أحمد:
"أنا كنت بحبك أوي يا نورهان، وكنت عايز أتجوزك."
نورهان:
"بس ده مش مبرر للي عملته."
أحمد:
"أنا عارف إني غلطت، بس أنا ندمان أوي."
نورهان:
"الندم مش هيرجع اللي فات."
أحمد:
"طيب إيه رأيك نرجع لبعض؟"
نورهان:
"مستحيل يا أحمد، مستحيل."
أحمد:
"طيب فكري في آدم."
نورهان:
"ماله آدم؟"
أحمد:
"آدم محتاج أب."
نورهان:
"آدم عنده أب."
أحمد:
"مين؟"
نورهان:
"أنا أبوه وأمه."
أحمد:
"بس ده مش كفاية."
نورهان:
"كفاية أوي."
أحمد:
"طيب إيه رأيك نعمل تحليل DNA عشان تتأكدي إن آدم ابني؟"
نورهان:
"أنا مش محتاجة تحليل، أنا عارفة إن آدم مش ابنك."
أحمد:
"طيب إيه رأيك نعمل التحليل، ولو طلع مش ابني أنا هسيبك في حالك."
نورهان:
"طيب ماشي."
راحت نورهان مع أحمد عشان يعملوا تحليل DNA.
بعد ما طلعت نتيجة التحليل، الدكتور نادى على نورهان وأحمد.
الدكتور:
"مبروك يا فندم، آدم ابنك."
أحمد بفرحة:
"الحمد لله."
نورهان بصدمة:
"إزاي؟"
الدكتور:
"التحليل أثبت إن آدم ابنك يا آنسة."
نورهان:
"أنا مش مصدقة."
أحمد:
"صدقي يا نورهان، آدم ابني."
نورهان:
"طيب إيه اللي هيحصل دلوقتي؟"
أحمد:
"إحنا هنتجوز يا نورهان."
نورهان:
"مستحيل."
أحمد:
"ليه مستحيل؟"
نورهان:
"عشان أنا مش بحبك."
أحمد:
"بس أنا بحبك يا نورهان، وهخليكي تحبيني."
نورهان:
"مفيش أمل."
أحمد:
"في أمل يا نورهان، أنا متأكد."
فضلت نورهان تفكر في كلام أحمد، وحست إنها لازم تفكر في ابنها.
نورهان لنفسها:
"آدم محتاج أب، وإيه اللي هيحصل لو رفضت؟"
في اليوم التالي، نورهان قررت إنها هتتجوز أحمد.
نورهان:
"أنا موافقة أتجوزك يا أحمد."
أحمد بفرحة:
"بجد يا نورهان؟"
نورهان:
"أيوه بجد، بس بشرط."
أحمد:
"إيه هو الشرط؟"
نورهان:
"إنك تعامل آدم كويس، وتنسى اللي فات."
أحمد:
"أنا موافق يا نورهان، أنا هعمل كل اللي عايزاه."
اتفقوا نورهان وأحمد على الجواز، وعملوا فرح بسيط.
عاشت نورهان مع أحمد وآدم في سعادة.
أحمد كان بيحب نورهان وآدم أوي، وكان بيحاول يعوضهم عن اللي فات.
نورهان بدأت تحب أحمد، وحست إنها اتخذت القرار الصح.
في يوم من الأيام، نورهان كانت قاعدة مع أحمد.
نورهان:
"أنا بحبك أوي يا أحمد."
أحمد:
"وأنا بحبك أكتر يا روحي."
نورهان:
"أنا آسفة على كل اللي حصل."
أحمد:
"مفيش داعي للأسف يا نورهان، إحنا بدأنا صفحة جديدة."
نورهان:
"الحمد لله إن ربنا جمعنا تاني."
أحمد:
"الحمد لله."
عاشت نورهان وأحمد وآدم في سعادة وهناء.
النهاية."
رواية حب بلا قيود الفصل السادس 6 - بقلم روان عبد الله
رباب ببكاء: هما عاوزين يقتلوا بنتي يا حمزه.
اقترب منها ليقول: هما مين؟
رباب: جا...
قطع حديثها صرخة عالية جاءت من أسفل.
جري حمزه لأسفل بسرعة وخلفه رباب وغرام.
كان الجميع يلتف حول فاطمة وهي تبكي وتصرخ بقوة.
حمزه: فاطمة في إيه؟
فاطمة ببكاء: في.. في واحد.
حمزه: اهدي وفهميني.
فاطمة: في واحد رفع عليا مسدس وحاول يقتلني.
كان الجميع ينظرون لبعضهم بصدمة، من يتجرأ ويدخل لمنزل حمزه ويهدد زوجته بالقتل.
علي بعد صغير كانت تقف بصدمة مما تسمع، لتشعر بشيء يوضع على أنفها.
حاولت الصراخ لكنها لم تستطع بسبب المخدر الذي انتشر في جميع أجزاء جسدها.
حمزه: مين اللي عمل كده؟
فاطمة ببكاء: معرفش يا حمزه، معرفش.
أنهت حديثها لتحتضنه بقوة وهي تبكي.
بعد مدة رحل الجميع وهدأت فاطمة قليلاً.
فاطمة: حمزه ممكن تفضل معايا النهارده؟
نظر لها قليلاً ليومئ لها ويصعد بها لغرفتها.
نظر بعينه يبحث عن غرام ولكنه لم يجدها، ظن أنها ذهبت لغرفتها.
في غرفة فاطمة، دخلت الحمام لتغلق الباب وهي تتنفس ببطء.
أخذت هاتفها لتجري اتصال.
فاطمة بهمس: عملت إيه؟
الرجل: موجودة عندي هنا.
فاطمة: أوعي يكون حد شافك.
الرجل: لا محدش شافني.
فاطمة: تمام.
أغلقت الهاتف وهي تعدل من وضعيتها ثم خرجت.
كان يجلس على السرير بملل حتى خرجت هي، جلست بجانبه واضعة رأسها على صدره.
فاطمة: كنت خايفة قوي.
حمزه: متخفيش، أنا هعرف مين ده وصدقيني لخليه يتمنى الموت.
أنهى حديثه لتقترب منه أكثر، رافعة وجهها لوجهه.
فاطمة: خليك معايا.
حمزه: ما أنا معاكي أهو.
اقتربت منه أكثر قاصدة شفتيه، ولكنه ابتعد قليلاً.
حمزه: فاطمة إحنا تعبنا النهارده قوي، موت هبة وابني واللي حصلك، كل حاجة جات فجأة، فأنا تعبان جدا.
أنهى حديثه وهو يسحب الغطاء ويغلق النور.
نظرت له بحنق وغيظ لتنام هي الأخرى.
في صباح يوم جديد، كانت تقف في غرفتها وهي تحادث شخصاً.
شخص: أنا عاوزها سليمة، أي خدش هحاسبك عليه إنت.
فاطمة: تمام، هتوصلك سليمة على الساعة واحدة كده، هتكون عندك.
أغلقت الهاتف ونزلت لأسفل حيث الجميع.
حمزه: أومال غرام فين؟
حميدة: معرفش يا ولدي، من امبارح وأنا مشفتهاش.
حمزه: هطلع أشوفها.
فاطمة: تطلع إيه يا حمزه؟ هي هتنزل لوحدها.
حميدة: لا اطلع شوفها يا ولدي يمكن تعبانة.
صعد حمزه بسرعة وهو يشعر بالخوف أن يكون أصابها شيء مثل هبة وفاطمة.
فتح الباب بقوة دون طرق لينظر في أرجاء الغرفة ولم يجدها.
تحرك صوب الحمام ليطرق عليه وهو ينادي، ولكن لم يجدها أيضاً.
ضاق صدره قليلاً وهو يتخيل أن يكون أصابها مكروه، لينزل لأسفل.
حمزه: غرام مش فوق.
انتفض الجميع وذهبوا ليبحثوا عنها.
بعد حوالي ساعة من البحث دون جدوى، كان الجميع مجتمع في بيت حمزه.
عبدالسلام: يعني هتكون راحت فين؟
رباب ببكاء: بنتي جرالها إيه؟ أكيد هما السبب.
عبدالسلام: اقفلي على الكلام ده يا رباب، بلاش مشاكل.
حمزه: هما مين وكلام إيه؟
عبدالسلام: ولا حاجة، هي بتخرف شكلها.
صمت حمزه وهو يرمقهم بشك.
لتدق ساعة المنزل معلنة تمام الثانية عشر.
أمسكت هاتفها وهي ترسل رسالة لشخص بالتحرك.
حمزه: أنا هطلع أدور عليها.
خرج دون سماع أي أحد خلفه وهو يشعر بالضيق لفقدانها.
ركب سيارته ليأتيه اتصال.
حمزه: الو.
الضابط: أستاذ حمزه، إحنا قدرنا نحدد مكان زوجتك.
حمزه: طب أنا جاي.
ذهب سريعاً لذلك المكان ولم يكن بعيداً.
فور وصوله وجد رجال الشرطة ومعهم الضابط الذي حادثه منذ قليلاً.
حمزه: هيا فين؟
الضابط: هي جوه، وده اتأكدنا منه، هنستنى لحد ما يطلعوا وبعدين نهجم.
صمت حمزه وهو يراقب الأوضاع، ليجدهم يخرجون وشخص يمسكها بقوة وهي ترفض التحرك معهم.
في تلك اللحظة أمر الضابط رجاله بالتحرك ليهجموا عليهم.
ذهب حمزه سريعاً لها ليضرب ذلك الرجل بقوة ويأخذها بين أحضانه.
غرام ببكاء: حمزه، أنا خايفة، إنت اتأخرت ليه؟
حمزه: أنا أسف يا حبيبتي، أنا أسف.
شدد على احتضانها حتى توقف ذلك الهجوم.
تم قتل البعض وأسر البعض منهم.
الضابط: مدام غرام، إحنا لازم ناخد إفادتك.
غرام: أنا كنت في البيت لما فاطمة صوتت ولقيت حد حط حاجة على مناخيري، بعدها محستش بحاجة.
الضابط: متعرفيش مين دول؟
نظرت له بتوتر ورجعت ببصرها لحمزه لتنظر له بحزن.
غرام: أنا سمعت الراجل قال اسم واحدة.
حمزه بسرعة: مين؟
غرام بتوتر: قال فاطمة.
رواية حب بلا قيود الفصل السابع 7 - بقلم روان عبد الله
حمزه بصراخ هز أرجاء المنزل كله: فاااااطمه!
خرج الجميع بفزع، وفاطمه تجري بسرعة لتعلم سبب غضبه. اقتربت منه لتُصدم لوجود غرام معه.
فاطمه بصدمه: غرام!
حمزه: إي، ما كنتيش عاوزاني ألقاها ولا إيه؟
فاطمه: ها.. لا، أنا قصدي يعني وأخيرًا لقيتها.
أمسك يدها بقوة وعنف.
حمزه بغضب: أنتِ اللي عملتِ كده صح؟
فاطمه بألم: عملت إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
حمزه: أنتِ السبب في خطف غرام.
فاطمه بتوتر: لا، أنا مستحيل أعمل كده.
غرام: أنتِ كذابة، أنا سمعتهم بيكلموكي واتفقتوا إنكم تسلموني لحد، بس أنا مش عارفة مين هو.
فاطمه: أنا مش بكذب، وبعدين ده ما حصلش أصلًا، وهستفيد إيه لما أخطفك؟
نظرت لحمزه لتقول بدموع: حمزه، أنت إزاي تصدقها؟ دي عاوزة توقع بينا.
حمزه: غرام بتقول الحقيقة، الراجل اللي أنتِ متفقة معاه قال كل حاجة، والشرطة جاية كمان شوية.
فاطمه بصدمه: أنت بتقول إيه؟ عاوز تسلمني للشرطة، أنا مراتك يا حمزه!
حمزه: مراتي ما تتفقش مع ناس علشان تخطف حد يا فاطمة.
فاطمه ببكاء: أنا عملت كده علشان هي السبب في موت هبه، هما عاوزينها هي ولما هبه عرفت قتلُوها، هي السبب.
كانت الصدمة من نصيب البعض وهم ينظرون باستغراب.
حمزه: هما مين؟ وهبه عرفت إيه؟
فاطمه: هبه حكت لي كل حاجة.
فاطمه: خدي الحبوب أنتِ، وأنا هدخل أوضتي أرتاح شوية.
هبه بتردد: فاطمه، في حاجة كده عاوزة أقولك عليها.
نظرت لها بفضول: إي هي؟
هبه: الصراحة كده وأنا عند عمي النهارده سمعت جاسر ابن عمي كان بيقول...
صمتت قليلًا لتقول فاطمه: قال إيه؟
هبه: كان بيقول إنه عاوز غرام بأي طريقة، حتى لو وصل إنهم يقتلوا حمزه.
فاطمه بصدمه: أنتِ بتقولي إيه؟
هبه: والله أنا سمعته بودني دول بيقول أكده.
فاطمه: بصي، أوعي تقولي حاجة لحمزه ولا غرام لحد ما نتأكد.
هزت لها رأسها بالموافقة لترحل فاطمه لغرفتها.
أغلقت الباب جيدًا ثم أمسكت الهاتف لتتصل بشخص.
فاطمه: جاسر، في مصيبة.
جاسر: في إيه؟
فاطمه: هبه سمعتك وأنت بتكلمني الصبح.
جاسر: تمام تمام، اهدي أنا هتصرف.
فاطمه: هتعمل إيه؟
جاسر: مش لازم تعرفي، المهم إني هتصرف.
فاطمه: تمام اتصرف يا جاسر أنت.
أغلقت الهاتف لتلتفت وتجد هبه.
فاطمه بصدمه: هبه!
هبه بدموع: أنتِ يا فاطمه متفقة مع جاسر؟
فاطمه بتوتر: لا أنا بس كنت عاوزة أفهم منه اللي أنتِ قلتيه ده.
هبه: أنا سمعتك وأنتِ بتتفقي معاه، أنا مش مصدقة...
قاطع حديثها صرخاتها المدوية في أرجاء المنزل بأكمله نتيجة مفعول الحبوب.
في يوم وفاة هبه:
فاطمه: أنت اللي قتلتها صح؟
جاسر ببرود: أيوه.
فاطمه: دي بنت عمك، إزاي تعمل كده؟
جاسر: بس كانت تهديد كبير ليا علشان أوصل لغرام.
فاطمه: أنا مش مصدقة الوساخة اللي أنت فيها.
جاسر بضحك: أنتِ لسه شفتي حاجة.
أنهى حديثه وهو يوجه السلاح لرأسها.
جاسر: دورك دلوقتي.
فاطمه بخوف: أنت هتعمل إيه؟
جاسر: لا، أنتِ اللي هتعملي، عاوزك تخطفي غرام.
فاطمه بصدمه: لا، أنا مستحيل أعمل كده.
جاسر: يبقى تتشهدي على روحك بقى.
ضغط بالمسدس على رأسها بقوة وهي ترتجف بخوف.
فاطمه بسرعة: خلاص خلاص موافقة.
جاسر: برافو يا قمر.
حمزه بصراخ: فاطمه، ردي عليا، مين دول؟
انتبهت فاطمه للجميع أمامها لتقول ببكاء: ما أعرفش، ما أعرفش.
دخلت الشرطة المنزل وذهبوا لأخذها.
فاطمه: خلي بالك من غرام يا حمزه.
نظر لها بحزن وتشتت ما بها غرام.
حمزه: استنوا.
نظر له الجميع باستغراب. اقترب هو من فاطمه ليقول: فاطمة، أنتِ طالق.
أغمضت عينها بوجع وقوة لتقول: كان لازم ده يحصل.
تحركت معهم ببكاء وهي نادمة على كل ما حدث. صعد حمزه بسرعة لأعلى ولحقته غرام.
غرام: حمزه.
حمزه بضعف: غرام، أنا ضايع، حاسس بضعف، ما عرفتش أحمي مراتي من الموت، وما عرفتش أحميكي أنتِ كمان، أنا خايف يحصلك حاجة بسبب ضعفي ده.
اقتربت منه لتضمه بقوة: أنت مش ضعيف يا حمزه، أنت الإنسان اللي بحس جنبه بالأمان، لما كنت مخطوفة كنت متأكدة إنك هتنقذني، ما خفتش لأني واثقة فيك.
حمزه: غرام، أنا بحبك، مش عاوز أخسرك، أنا بحبك من لما كنتِ عيلة صغيرة بتلعبي في بيتنا، كنت بتمنى إنك تكبري وأتجوزك وأعيشك ملكة ليا، بس ده ما حصلش.
غرام: مين قال إنه ما حصلش؟ أنا دلوقتي مراتك وملكة ليك أنت يا حمزه، أنا كمان بحبك.
التفت لها بصدمة، هل حقًا هي تحبه مثل ما يحبها؟
حمزه: أنتِ بتتكلمي بجد؟
غرام بابتسامة: أيوه أنا بحبك يا حمزه.
احتضنها بقوة ليقول: وأنا بعشقك يا روح حمزه.
غرام: روح استحمي عقبال ما أحضر الأكل لأني ميتة من الجوع.
أومأ لها وهو يتحرك للحمام.
وقفت هي لتتحرك للخارج ولكن وصلتها رسالة على هاتفها. أمسكت الهاتف لتنظر الرسالة.
(وحشتيني أوي يا غرام، مش مستحمل بعدك عني، أرجوكي يا غرام ارجعي لي)
غرام بصدمه: جاسر!
رواية حب بلا قيود الفصل الثامن 8 - بقلم روان عبد الله
كانت تجلس في غرفتها بشرود في كمية الرسائل التي أرسلها لها عن كم يعشقها ولا يتحمل بعادها.
فتح الباب ليدخل بهدوء ويجلس بجانبها.
حمزه: سرحانة في إيه؟
التفتت له لتقول: سرحانة في كل حاجة حصلت، موت هبه وحبس فاطمة واللي حصل معانا كله.
حمزه بحب: حصلت حاجات كتير، المهم إننا مع بعض.
ابتسمت له ليحضنها بقوة.
حمزه بابتسامة: عندي خبر حلو ليكي.
غرام باستغراب: إيه؟
حمزه: أنا قررت إنك تكملي حلمك وتدخلي كلية الطب.
نظرت له بصدمة وسعادة، لم تستوعب شيئًا.
حمزه: أنا هقف معاكي لحد ما تحققي حلمك وتبقي أكبر دكتورة في البلد كلها.
احتضنته بقوة وهي تصرخ بفرح.
غرام: أنا مبسوطة قوي، شكرًا يا حمزه أنا بحبك قوي.
شدد على احتضانها وهو يقول: حمزه دايمًا في ظهرك يا غرام.
حمزه: هدخل آخد دش وحضري العشاء علشان واقع جوع.
نزلت من على السرير بسرعة وهي تقول بفرح: عنيا، دقيقة يكون العشاء جاهز.
ابتسم لها ثم دخل لأخذ حمام دافئ.
في صباح يوم جديد، كانت تقف في غرفتها وهي تتحرك بتوتر.
دق الباب لتدخل سيدة وتعطيها شيئًا.
غرام: أوعي يكون حد شافك.
الست: لا طبعًا محدش شافني.
أخذته منها ثم أغلقت الباب جيدًا.
بعد مدة كانت تنظر للشيء في يدها بصدمة ودموع.
غرام: أنا حامل.
جلست على السرير بدموع وهي تبكي بحرقة.
غرام: هعمل إيه دلوقتي؟ كل حاجة باظت، حلمي هيدمر، حمزه لو عرف مستحيل يخليني أكمل حلمي، هيمنعني زي بابا ما عمل.
بدأت تبكي بقوة وهي تفكر كيف تتخلص من تلك المصيبة في نظرها لأنها عائق أمامها لتحقيق حلمها.
وقفت وهي تمسح دموعها لتمسك هاتفها وتتصل بشخص ما.
غرام: إزيك يا دكتورة.
رغد صديقتها: إزيك يا غرام، وحشتيني.
غرام: وأنتِ أكتر، كنت عاوزاكي في حاجة كده.
رغد: إيه هي؟
غرام: مش هينفع كده، هجيلك ونتكلم.
رغد: تمام، هستناكي.
أغلقت الهاتف وبدلت ثيابها ونزلت لأسفل.
غرام: عمتي أنا هروح عند رغد صحبتي شوية وراجعة.
حميده: قولتي لحمزه؟
غرام: لا بس أنتِ قوليله.
حميده: روحي ومتتأخريش وارجعي قبل جوزك ما يرجع.
أومأت لها وهي تتحرك للخارج بسرعة لتذهب لعيادة صديقتها.
رغد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ إزاي عاوزة تعملي كده؟
غرام ببكاء: أنا مجبورة أنزله يا رغد.
رغد: حبيبتي اهدي كده وفكري تاني، ده ابنك.
غرام: أنا فكرت وقررت، هتساعديني ولا أروح لحد تاني؟
رغد: تمام يا غرام، هساعدك بس أنتِ هتندمي صدقيني.
غرام: لا مش هندم، محدش هيعرف حاجة.
رغد: أنتِ هيبقي باين عليكي التعب والإرهاق وهتحتاجي راحة.
غرام: هتصرف، هقول شوية تعب أي حاجة.
رغد: تمام، اقعدي شوية لحد ما أجهز كل حاجة.
أومأت لها وهي تفكر هل ما تفعله صحيح؟ هل يستحق حلمها التخلي عن قطعة منها؟
نفضت أفكارها على صوت رغد يحثها على الدخول.
نامت على السرير بعد ما تجهزت للعملية، تنظر لسقف الغرفة بشرود حتى أحست أنه يتلاشى وهي تغمض عيناها بسبب المخدر.
بعد ما يقارب ساعتين، تململت في السرير بضيق لتفتح عيناها بصعوبة.
غرام: أنا فين؟
لم تجد رد لتتذكر ما حدث، نزلت دموعها بقوة حتى جاءها صوت ما.
حمزه بحزن: ليه عملتي كده؟
نظرت للواقف بجانبها بصدمة، هي لم تلاحظ وجوده وكيف علم مكانها وما حدث.
حمزه بصراخ: ليه يا غرام عملتي كده؟ ليه تحرميني من ابني؟ ليه؟
نظرت له بحزن ودموعها تهطل بقوة.
غرام: كان غصب عني.
حمزه بسخرية: غصب عنك هههه.
غرام ببكاء: ما كنتش هتخليني أكمل حلمي يا حمزه، كنت هتخاف على ابنك، كنت هتعمل زي بابا وتحرمني وتجبرني أدفن حلمي.
حمزه بغضب: أنتِ إيش عرفك؟ أنا قولتلك إني دايمًا في ظهرك، عمري ما أقف قدام حاجة أنتِ عاوزاها، ليه تفكري كده؟
صمت قليلًا ليقول بوجع وبدأت الدموع تتكون في عينه: دي تالت مرة أتحرم من إني أكون أب، ليه فكرتي في نفسك أنتِ بس؟ ما فكرتيش ولو لثانية فيا؟ هيكون شعوري إيه لما تقتلي ابني؟
صمت قليلًا وهو ينظر لها تبكي بندم.
حمزه بوجع: أنتِ أنانية قوي يا غرام، أنانية، كنت مستعد أضحي بكل حاجة وأي حد علشان أشوف ابتسامة على وشك، بس أنتِ ما فكرتيش في لحظة إنك ترسمي ابتسامة على وشي.
نظر لها بحزن ثم تحرك خارج الغرفة.
غرام ببكاء: حمزه استني.
التفت لها ودموعه على وجهه.
حمزه: خلاص يا غرام، اللي بينا أنتِ كنتي السبب في قتله، مش عاوز أشوفك تاني.
أنهى حديثه وخرج تحت صراخها بقوة ولكنه لم يلتفت لها.
دخلت رغد بسرعة للغرفة لتحضنها بقوة.
غرام ببكاء: سابني حمزه سابني يا رغد، أنا السبب في كل ده، سابني بسبب أنانيتي.
بكت بقوة بين أحضانها.
رغد ببكاء: خلاص ما عادش ينفع الندم، حاولي تصلحي علاقتكم تاني.
نظرت لها بين دموعها لتستند على رغد وتخرج من الغرفة.
ركبت السيارة وهي تتحمل الألم، فألم قلبها أوجع بكثير من ذلك الألم.
وصلت بعد مدة لتدخل المنزل وتبحث عنه.
حميده بحزن: غرام.
التفتت لها غرام: عمتي فين حمزه؟
حميده ببكاء: امشي يا بنتي من هنا.
غرام بدموع: مش همشي غير لما أشوف حمزه.
كادت تجيب حميده ولكن صوته أوقفها.
نزل لأسفل في يده حقيبة وضعها أرضًا ثم فتحها، أخرج ملابسها ليرميها في وجهها بقوة.
حمزه: ده اللي ليكي هنا، ما عادش ليكي مكان وسطينا تاني.
غرام ببكاء: حمزه ما تعملش كده، أنا آسفة.
نظر لها بغضب ليقول بصراخ: آسفك هيعمل إيه؟ هيرجع ابني اللي قتلتيه؟
تقدم منها ليمسك يدها بقوة.
حمزه: أنتِ إزاي هتقبلي تعيشي وأنتِ اللي قتلتي ابنك؟
ترك يدها وتحرك لأعلى ولكنه توقف فجأة ورجع لها.
مد يده في جيبه ليخرج بعض المال ويرميه في وجهها.
حمزه بسخرية: دول شوية فلوس علشان يساعدوكي تحققي حلمك.
تركها ورحل لتجلس هي على الأرض ببكاء وقد خارت قواها.
نظرت لها حميده بشفقة ولكنها لم تستطع أن تواسيها، لذلك تحركت لغرفتها.
الغفير: غرام هانم، حمزه بيه طلب مني أطلعك بره البيت.
نظرت له بحزن لتقف بصعوبة وتتحرك لخارج المنزل.
وقفت أمام المنزل تنظر له بحزن تفكر أين تذهب.
لم تفكر في والدتها لأنها تعلم أنه سيعاقبها وسيحرمها من كل شيء.
أخرجت هاتفها لتبحث عن رقم ما.
غرام ببكاء: جاسر ساعدني.
رواية حب بلا قيود الفصل التاسع 9 - بقلم روان عبد الله
كان يجلس في غرفته شاردًا فيما يحدث معه. نزلت دمعة خائنة من عينه وهو يتذكر ما فعلته، لقد حطمته بالكامل.
فاق على رنين هاتفه برقم غريب. فتح الهاتف وكاد يجيب ليأتيه صوت صارخ.
جاسر بصراخ: حمزه، غرام عملت حادثة.
عند هذه الجملة انتفض جسده بقوة وهو يردد بضعف: غرام؟
جاسر: حمزه، أرجوك تعالى بسرعة.
أغلق الهاتف وهو يجري كالمجنون يدعو ألا يصيبها أذى.
بعد مدة وصل للمشفى ليدخل بسرعة كبيرة.
حمزه: فين غرام؟
نظر له جاسر بحزن وهو يجلس على الأرض والدموع تملأ وجهه.
جاسر ببكاء: غرام ماتت.
لم يعطِ حديثه أدنى اهتمام وهو يتحرك داخل الغرفة يكذب ما سمعه، ولكن توقفت قدمه عن التحرك كما توقف قلبه وهو يشاهدها هكذا.
اقترب والدموع تتجمع في عينيه من ذلك الجسد الممدود على السرير لا روح فيه. مد يده ليمسك يدها ليشعر ببرودتها.
حمزه ببكاء: غرام!
ازدادت دموعه وعلت شهقاته: غرام اصحي، افرحي حبيبتي، أنا آسف، أنا سامحتك، فوقي عشان خاطري.
لم تجب عليه، فكيف لجسد لا روح فيه أن يجيب.
حمزه بصراخ: غرام اصحي أرجوكِ اصحي، أنا مقدرش أعيش من غيرك، فوقي عشان خاطري.
نظر لها بضعف وقد توقف عقله عن العمل لبعض الوقت ليصرخ: غرااااام!
جلس بجانب سريرها يبكي بقوة: أنا السبب، أنا اللي خليتك تمشي.
اعتدل ليمسك يدها: أنا آسف، اصحي وبعدين عاقبيني براحتك، هعمل كل حاجة تطلبيها، هنسافر القاهرة تكملي حلمك، غرام أرجوكِ اصحي، ما تعمليش فيا كده... أرجوكي.
قال آخر كلمة برجاء وعيناه لا تتوقف عن ذرف الدموع.
اقترب منها ليحضنها بقوة وهو يصرخ لا يريد أن تتركه.
حمزه ببكاء: غرااااام اصحي عشاني، عشان اللي بينا، ما تعمليش كده، مش هقدر أكمل غرااااام.
صرخ بقوة وصوت بكائه عالي حتى اتجه منه بعض الأطباء ليخرجوه بصعوبة.
ثاني يوم كان يجلس في غرفته بعد ما تمت مراسم الدفن وهو شارد في السقف.
دخلت حميدة بهدوء وجلست بجانبه.
حميدة: حمزه.
لم يجب عليها لتضع يدها على يده بحنان.
حميدة بحزن: عارفة إنك زعلان بس...
حمزه بمقاطعة: زعلان؟ أنا عديت الزعل بمراحل.
أكمل بوجع: أنا مقهور، حاسس بوجع في قلبي مش قادر، مش متخيل إنها سابتني، أنا السبب ورا كل حاجة.
احتضنته بقوة وهي تبكي على حال ابنها.
حمزه ببكاء: أنا مش قادر أستحمل، كفاية كده، من أول يوم تعبت، مش قادر.
بكى في حضن والدته حتى نام ببطء فهو لم ينم منذ أمس.
في مكان آخر كان يجلس يضم ركبته له وهو يبكي بصمت.
جاسر: أنا اتأخرت في إني أنقذك، أنا شفتك وأنتِ بتموتي بين إيديا ومكنتش قادر أعمل حاجة.
اقتربت منه فتاة وهي تنظر له بحزن لتحضنه بقوة.
أسماء: جاسر ده قدرها وكلنا هنموت.
دفعها بقوة وهو يصرخ: أنا لو مكنتش اتأخرت عليها مكنش زمانها ماتت، كله بسببي أنا.
بكت بقوة على حاله فهو يبكي ويلوم نفسه منذ أن وصل لها ليجدها غارقة في دمائها والناس حولها.
بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر كان يمشي وهو يتحدث في هاتفه.
حمزه: يا حاجة والله جاي أهو، كان عندي حاجة بس بخلصها وجاي حالًا أهو.
حميدة: يعني الإجازة اللي ما بأصدق أشوفك فيها تتأخر عليا؟
حمزه: يا ستي أنا آسف، مسافة السكة وأكون عندك.
حميدة: خلي بالك من نفسك وسوق كويس، المسافة بين القاهرة وأهنه بعيدة.
حمزه: حاضر.
أغلق الهاتف وهو يخرج من الشركة بسرعة، في نفس اللحظة اصطدم بشيء صغير يجري بسرعة.
وقعت على الأرض بعنف وسقط كل ما بيدها ولكنه لم يهتم وهو يرحل دون اعتذار حتى.
نظر في أثره بصدمة وغيظ.
سارة: يا لهوي على البرود ده، حتى ما اعتذرش، جيل آخر زمن.
كادت تقوم لتجد يد تمتد لها.
فايز: عاوزة مساعدة؟
نظرت له بضيق لتقف دون الاهتمام بيده.
سحب يده ليقول: أنا فايز وأنتِ؟
سارة بغيظ: أنا ما سألتكش اسمك إيه أصلًا.
فايز: عادي نتعرف.
سارة: شكرًا، مش بتعرف.
تحركت من أمامه بسرعة وهي بتشتم في الاثنين.
فايز: إيه يا حمزه، أنا لسه واصل أهو.
حمزه عبر الهاتف: أنت إنسان كسول أقسم بالله.
فايز: عارف من زمان، قول حاجة جديدة.
حمزه: ومستفز كمان.
فايز: برضه مش جديدة.
حمزه بصراخ: غور في داهية.
أغلق الهاتف وهو يتنفس بغضب من صديقه الأحمق، نظر بحزن للطريق أمامه شاردًا قليلًا في ذكرياتهم معًا لتنزل دمعة صغيرة مصحوبة بألم كبير.
في شركة حمزه كانت تجلس بتوتر أمام تلك السيدة.
مها: تمام يا أستاذة سارة، أنتِ اتقبلتِ في الوظيفة.
نظرت لها بفرح وهي تكاد تتطاير من السعادة.
مها: أستاذ حمزه هيرجع بعد بكرة تقدري تبدأي شغل ساعتها.
سارة بابتسامة: تمام شكرًا.
مها: العفو.
دخلت لترى مكتبها لتبصر مكتبه من الخارج، مدت يدها لتفتح الباب ثم دخلت.
بدأت تدور في أرجاء الغرفة بانبهار لتقع عيناها على أحد إطارات الصور لرجل وامرأة والحب ثالثهما.
أمسكت الصور تتحسسها بحب، قبل أن تسقط منها بفزع وهي تسمع صوت رجولي غاضب في المكان.
... أنتِ مين وإيه اللي أنتِ هببتيه ده؟
رواية حب بلا قيود الفصل العاشر 10 - بقلم روان عبد الله
الفصل الواحد والعشرون أدهم بيبص في ساعته:
"الساعة 12 بالليل، إيه اللي جابك في الوقت ده؟"
قمر بتوتر:
"أنا... أنا آسفة إني جيت في وقت متأخر كده، بس كان لازم أجي."
أدهم:
"كان لازم تيجي ليه؟"
قمر:
"أنا جيت عشان أقولك إن... إنك لازم تسيبني."
أدهم بصدمة:
"أسيبك! ليه؟"
قمر:
"أنا مش عايزة أكون السبب في إنك تخسر أهلك وشغلك، أنا تعبت من كل حاجة."
أدهم:
"بس أنا ما أقدرش أعيش من غيرك."
قمر:
"أنت هتقدر، لازم تقدر."
أدهم:
"أنتِ عارفة إني بحبك، ليه بتعملي كده؟"
قمر:
"عشان بحبك، عشان كده لازم أبعد عنك."
أدهم:
"أنتِ بتهزري صح؟"
قمر:
"لا، أنا بتكلم جد."
أدهم:
"أنتِ عارفة إن أنا ما صدقت لقيتك."
قمر:
"وأنا كمان ما صدقت لقيتك، بس أنا مش مناسبة ليك."
أدهم:
"مين قال كده؟"
قمر:
"الكل بيقول كده، أنا تعبت من كل حاجة، تعبت من نظرات الناس ليا، تعبت من كلامهم، تعبت من كل حاجة."
أدهم:
"أنا مش هسيبك، مهما حصل مش هسيبك، أنا بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري."
قمر بعياط:
"بس أنا خايفة عليك، خايفة إنك تخسر كل حاجة بسببي."
أدهم:
"مش هخسر حاجة، أنا كفاية عليا إنك تكوني جنبي."
قمر:
"أنا مش عايزة أكون عبء عليك."
أدهم:
"أنتِ مش عبء، أنتِ كل حياتي."
قمر:
"أنتَ تستاهل واحدة أحسن مني."
أدهم:
"ما فيش واحدة أحسن منك، أنتِ أجمل واحدة في الدنيا."
قمر:
"أنت بتقول كده عشان بتحبني."
أدهم:
"أنا بقول الحقيقة، أنتِ أجمل واحدة في الدنيا، وأنا مش هتخلى عنك مهما حصل."
قمر:
"أنا تعبت من كل حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا، عايزة أبعد عن كل حاجة."
أدهم:
"هتروحي فين؟"
قمر:
"مش عارفة، أي مكان بعيد عن كل حاجة."
أدهم:
"وأنا؟"
قمر:
"أنتَ هتعيش حياتك، وتشوف واحدة تانية تحبك."
أدهم:
"أنا مش عايز غيرك، أنا بحبك أنتِ."
قمر:
"أنا آسفة."
أدهم:
"أنتِ بتعاقبيني ليه؟"
قمر:
"أنا مش بعاقبك، أنا بحاول أحميك."
أدهم:
"أنتِ مش بتحميني، أنتِ بتقتليني."
قمر:
"أنا آسفة، أنا مش عايزة أكون السبب في أذيتك."
أدهم:
"أنتِ مش بتأذيني، أنتِ بتديني أمل في الحياة."
قمر:
"أنا آسفة."
أدهم:
"أنا مش هسيبك، مهما حصل مش هسيبك."
قمر:
"أنا لازم أمشي."
أدهم:
"مش هتمشي."
قمر:
"أرجوك، سيبني أمشي."
أدهم:
"مش هسيبك، أنا بحبك."
قمر:
"أنا كمان بحبك."
أدهم:
"يبقى مش هتمشي."
قمر:
"أنت مش فاهم حاجة."
أدهم:
"أنا فاهم كل حاجة، أنا فاهم إنك بتحبيني، وأنا بحبك."
قمر:
"أنا خايفة عليك."
أدهم:
"ما تخافيش عليا، أنا معاكي."
قمر:
"أنا آسفة."
أدهم:
"خلاص بقى، ما تقوليش آسفة تاني."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
قمر:
"أنا عايزة أكون معاك دايماً."
أدهم:
"وأنا كمان."
قمر:
"أنتَ بجد مش هتسيبني؟"
أدهم:
"عمري ما هسيبك."
قمر:
"أنا خايفة أكون حمل عليك."
أدهم:
"أنتِ مش حمل عليا، أنتِ روحي."
قمر:
"أنا بحبك."
أدهم:
"وأنا كمان."
قمر:
"أنا آسفة إني جيت في وقت متأخر كده."
أدهم:
"مش مهم الوقت، المهم إنك معايا."
قمر:
"أنا بحبك أوي."
أدهم:
"وأنا كمان."
قمر:
"أنا عايزة أقولك حاجة."
أدهم:
"قولي."
قمر:
"أنا... أنا حامل."
أدهم بصدمة:
"إيه؟"
قمر:
"أنا حامل."
أدهم:
"أنتِ بتتكلمي جد؟"
قمر:
"أيوة، أنا حامل."
أدهم بفرحة:
"أنا مش مصدق، أنا هبقى أب."
قمر:
"أنتَ فرحان؟"
أدهم:
"أنا طاير من الفرحة، دي أحلى هدية في حياتي."
قمر:
"أنا خايفة."
أدهم:
"ما تخافيش، أنا معاكي، وهنربي ابننا سوا."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
قمر:
"أنتَ متأكد إنك مش هتسيبني؟"
أدهم:
"عمري ما هسيبك، أنتِ مراتي وحبيبتي وأم ابني."
قمر:
"أنا فرحانة أوي."
أدهم:
"وأنا كمان."
قمر:
"أنا عايزة أقولك حاجة تانية."
أدهم:
"قولي."
قمر:
"أنا... أنا خلاص هاخد حقي من اللي ظلمني."
أدهم:
"إيه اللي حصل؟"
قمر:
"أنا لقيت دليل يثبت براءتي، وهقدر أرجع حقي."
أدهم:
"بجد؟"
قمر:
"أيوة، بجد."
أدهم:
"أنا فرحان أوي ليكي."
قمر:
"أنتَ السبب في كل ده، أنتَ اللي وقفت جنبي، أنتَ اللي ساندتني."
أدهم:
"أنتِ تستاهلي كل خير."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
قمر:
"أنا عايزة أقولك حاجة تانية."
أدهم:
"قولي."
قمر:
"أنا... أنا عايزة أتجوزك."
أدهم بابتسامة:
"أنتِ بتتكلمي جد؟"
قمر:
"أيوة، أنا بتكلم جد."
أدهم:
"أنا موافق، أنا عايز أتجوزك دلوقتي قبل بكرة."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
أدهم بيبص في عينيها بحب، وقمر بتبص في عينيها بحب، وهما الاتنين بيحضنوا بعض بحب. بعد مرور 9 شهور، قمر بتولد بنت زي القمر، وبتسميها "حياة".
أدهم:
"حياة، اسم جميل أوي زي صاحبتها."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
قمر:
"أنتَ أحلى حاجة حصلتلي في حياتي."
أدهم:
"وأنتِ أحلى حاجة حصلتلي في حياتي."
قمر:
"أنا عايزة أقولك حاجة."
أدهم:
"قولي."
قمر:
"أنا عايزة أرجع أشتغل."
أدهم:
"أكيد، أنتِ حرة تعملي اللي أنتِ عايزاه."
قمر:
"أنتَ بجد مش هتضايق؟"
أدهم:
"لا طبعًا، أنا عايزك تكوني مبسوطة."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
قمر رجعت الشغل، وبقت مهندسة ناجحة، وأدهم بقى مدير شركة كبيرة، وهما الاتنين كانوا عايشين حياة سعيدة مع بنتهم "حياة".
النهاية.