حجم الخط:
18
البارت الثاني عشر...
كانت الشمس غاربة، والجو هادي، وقعدت على الكرسي اللي في البلكونة، بتفرج على السما.
"ايه اللي بتعمليه هنا؟"
لفتت وشي ناحية الصوت. كان أحمد واقف في البلكونة، شكله tired.
"كنت بتمشى شوية."
ابتسم ابتسامة باهتة. "تعبان النهاردة."
"ليه؟ حصل حاجة؟"
قعد جنبي. "لا، بس الشغل كتير."
سكتنا شوية، كل واحد بيفكر في حاجة.
"فاكرة لما كنا بنقعد هنا بالليل؟" قال أحمد فجأة.
ضحكت. "طبعاً. كنت بتحكيلي قصص غريبة."
"كنت بحاول أخليكي تضحكي."
"ونجحت."
"لسه بتضحكي؟"
"يعني."
"أنا لسه بحب ضحكتك."
قلبي دق جامد. لأول مرة من سنين، حسيت بحاجة غريبة ناحيته.
"أنا كمان بحبك." قلتها بصوت واطي.
بصلي أحمد بذهول، وبعدين ابتسم. "أنا عارف."
"مش قصدي كده."
"أنا عارف." كررها. "أنا بحبك يا سارة. بحبك من زمان."
دموعي بدأت تنزل. "بس أنا مش قادرة."
"أنا عارف. بس أنا مستعد أستنى."
قرب مني ومسح دموعي. "خلينا نبدأ من جديد."
"من جديد؟"
"أيوه. من جديد."
قربت منه أكتر، وحسيت بالأمان في حضنه. يمكن ده يبدأ جديد فعلاً.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!