حجم الخط:
18
البارت الرابع عشر...
كانت عيونها بتلمع زي النجوم، وهى بتقول:
"أكيد، أنا مستعدة."
ابتسمت له ابتسامة خفيفة، وقال:
"طيب، يلا بينا."
مشى قدامها، وهى مشيت وراه، خطوة بخطوة.
كانت بتدور عليه بعيونها، بس مكانش باين.
حست بقلبها بيدق جامد، وخايفة.
وفجأة، لقت نفسها في أوضة ضلمة.
صوت ضحك سمعته، وصوت بيتكلم:
"أهلاً بيكي."
كانت بتترعش، مش عارفة تقول إيه.
"مين أنت؟" سألت بصوت واطي.
"أنا اللي هخليكي تعملي كل اللي أنا عايزه."
حست بالإيدين بتشدها، وبدأت تصرخ.
"سيبني! أنا مش هعمل حاجة!"
بس مكنش فيه حد بيسمع.
كانت لوحدها في الضلمة، خايفة ومقهورة.
"أنا هوريكي." قال الصوت.
وبعدين، كل حاجة اختفت.
فتحت عيونها، لقت نفسها في سرير.
كانت بتنهج، وقلبها بيدق بسرعة.
"كان حلم." قالت لنفسها.
بس كان حلم مرعب.
قامت من السرير، وراحت تبص من الشباك.
شافت الشمس طالعة، والدنيا بتنور.
حست بشوية راحة.
بس الذكرى فضلت موجودة.
خايفة إنها ممكن تحصل تاني.
"لازم أكون قوية." قالت لنفسها.
"لازم ألاقي طريقة أهرب بيها."
فتحت الباب وخرجت من الأوضة.
كانت ماشية في الممر، بتدور على أي حاجة.
أي أمل.
وفجأة، سمعت صوت.
صوت حد بينادي عليها.
"هنا!"
لفت، وشافت حد واقف.
كانت بتعرفه.
"أنت!" قالت بصدمة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!