حجم الخط:
18
البارت الثالث....
كانت نور عمالة تبص عالباب، مستنية أي حد يدخل، بس محدش دخل.
"يا رب، يارب، يارب."
وبعد شوية، الباب اتفتح ببطء، ولقيت أحمد داخل، ووشه مكشر.
"ايه اللي بتعمليه هنا؟" سأل بغضب.
"أنا... أنا كنت بس..." بدأت نور تتتلعثم.
"كنت بتعملي ايه؟ عايزة تهربي؟"
"لا، أبداً، أنا بس..."
"اسكتي! مش عايز أسمع حاجة."
قرب منها أحمد، ونور رجعت لورا بخوف.
"أنا مش هسمحلك تخربيلي كل حاجة." قال أحمد بصوت عالي.
"أنا مقدرش أعمل كده." قالت نور ببكاء.
"مقدرش؟ ده اللي هتخليني أعمله."
ومد أحمد إيده، ونور غمضت عينيها.
"سيبني!" صرخت نور.
"هتفضلي هنا لحد ما أقولك."
وسابها أحمد ومشي، وساب نور في حالة صدمة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!