حجم الخط:
18
كانت نور بتبص على شباك الأوضة وهي بتكلم نفسها: "يا رب بقى، إيه اللي أنا فيه ده؟"
فجأة الباب اتفتح ودخلت عليها والدتها وهي بتزعق: "إيه اللي بتعمليه ده يا نور؟ واقفة كده تتفرجي على الدنيا؟"
نور اتخضت والتفتت لأمها: "ماما، أنا بس كنت بفكر شوية."
الأم قربت منها وقالت بحدة: "تفكري في إيه؟ في جوازك اللي خلاص قرب؟ ولا في المصايب اللي انتي عاملة في نفسك؟"
نور نزلت راسها: "يا ماما، أنا مقدرش أتجوز حد أنا مش بحبه."
الأم ضحكت بتهكم: "حب إيه اللي بتتكلمي عنه؟ الحب ده كلام فاضي. المهم دلوقتي إنك هتتجوزي الراجل ده عشان مصلحتنا كلنا."
نور رفعت راسها وعيونها مليانة دموع: "بس أنا مش عايزة أتجوز."
الأم شدت نور من دراعها: "مش عايزة؟ مين قال إن رأيك مهم؟ كلامي هو اللي يتسمع هنا."
نور حاولت تبعد نفسها: "أرجوكي يا ماما، فكري فيا."
الأم زقت نور بقوة: "مفكرتش في حد غير نفسي طول عمري. دلوقتي دورك تفكري في مصلحة العيلة. اسمعي كلامي وخلاص."
بعدها الأم سابت نور وطلعت من الأوضة وهي بتقفل الباب وراها جامد. نور قعدت على السرير وهي بتعيط.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!