الفصل 10 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل العاشر 10 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
23
كلمة
1,153
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حياه بدموع: مش أهلي. صقر غمض عينه بوجع ومن غير كلام قرب منها وحضنها. حياه كانت بتعيط بوجع، هي اتعلقت بالعيلة دي وكانت بتتمنى تكون منها. صقر: هشش، أهدي، خلاص مش هما أهلك، أكيد أهلك موجودين. حياه بصتله وهي بتمسح دموعها بكف إيدها: بس أنتوا طيبين. صقر ضحك: هو إحنا بس اللي طيبين يا حياه؟ لا طبعًا. حياه ضحكت واتنهدت بتمني إنها تلاقي أهلها فعلًا وبصتله. حياه: هنقول لماما إزاي؟ صقر: هي خليتك تقوللها ماما كمان؟

حياه بحب: والله حتى لو مش أمي، فكفاية اللي عملته معايا دا يخليها أمي فعلًا. صقر: ياسيدي ياسيدي، عمًتا متقلقيش، أنا هكلمها وهي هتتفهم، مع إن مش سهل إن الأمل اللي كان عندها إنك تكوني بنتها يروح كدا، بس هحاول. حياه: كنت أتمنى والله. صقر بصلها وهو جواه أخد عهد على نفسه إنه يعرف أهلها. في البيت. حياه وصقر وصلوا ونزلوا. والدة وليد فتحت ليهم وهي بتبصلهم بقلق، ومع نظرات حياه فهمت النتيجة، فقربت من حياه وحضنتها.

والدة وليد: حتى لو مش بنتي، أنا أعتبرتك بنتي، تقبلي تكوني بنتي؟ حياه بدموع: عارفة، حتى أمي مش هتكون بحنيتك. والدة وليد حضنتها جامد وقضوا اليوم كله مع بعض عشان تاني يوم مسافرين. في ڤيلا عمار الدسوقي. سهيلة مرات أبوه: يعني إيه هتوجعه في البت اللي معاه؟ وأنت عرفت منين إنه بيحبها؟ عمار: أنتي ناسيه إني كنت صاحبه ولا إيه؟ سهيلة: كنت بقي يا عمار. عمار بص لأبوه المشلول واتنهد بقسي وطلع أوضته. تاني يوم.

وليد بيودع العيلة هو ومها وهيبدأوا رحلتهم لشهر العسل. صقر: خد بالك من مراتك ها. وليد بضحك: يابني أنت لو أخوها مش هتوصيني كدا، خلاص كفاية. صقر ضحك وحضنه وسلم على الكل وأخد مراته ومشي. بعد وقت عيلة صقر استعدوا للسفر هما كمان وحياه بتسلم على والدة وليد اللي مش عايزة تسيبها. صقر بهزار: ما خلاص يا عمتو، في إيه؟ والدة وليد بصتله بحدة ومتحركتش. صقر: والله ما ينفع كدا، حياه أنا هسيبك هنا، يلا يا أمي، يلا يا بابا، يلا.

والدة وليد: ياريت تسيبها والله. صقر ضحك وحياه بعدت بالعافية عن حضن والدة وليد وركبت معاهم ومشوا. مر اليوم كله في السفر دون أي أحداث تذكر. تاني يوم. حياه صحيت متأخر ونزلت فطرت مع ناهد وقعدوا يتكلموا كتير وطلعت بعد وقت تتمشى في الجنينة ولاقت الكلب بيجري عليها. في الأول خافت بس هو كان مطيع ومقربش منها وقعد يلعب معاها ونوعًا ما اطمنت وقعدت تلعب معاه. صقر من وراها: الكلاب دول أوفياء جدًا.

حياه وهي بتبص على الكلب: دايما بسمع الكلمة دي وبيقارنوا الكلب والإنسان، بس عارف مقارنتهم غلط، الكلب مش بيتعرض لنفس اللي بيتعرضله الإنسان ولا بيشوف الأزمات اللي بتمر على الإنسان ولا بيتعب زي الإنسان، فمفيش مقارنة أصلاً. صقر بصلها ومد إيده يقومها، بس هي سحبته يقعد جمبها، وقعد جمبها وفضلوا يتكلموا. كل دا تحت أنظار ناهد اللي بتتفرج من الشباك ومبتسمة عليهم ومن جواها متأكدة إنهم هيعيشوا قصة حب إلى ما لا نهاية. باليل.

حياه صحيت على همس من البلكونة اللي جمبها، ابتسمت وقامت تشوف صقر عايز إيه. حياه: نعم! صقر: يلا ألبسي، هنخرج. حياه بصتله ورجعت تبص للساعة اللي جوا الأوضة: دلوقتي! صقر: أيوة يلا يلا بسرعة. حياه هزت رأسها باستغراب ودخلت تلبس وهي بتضحك. خلصت لبس ونزلت، كان صقر مستنيها واقف مع الحراس، أخدها من غير عربية ومشي. حياه: أفهم بس إحنا رايحين فين؟ صقر: بت انتي أهدي ها، أهدي. حياه: مش أفهم يعني! صقر: هتفهمي لما نوصل.

اتمشوا لحد ما وصلوا قدام كافيه، أخدها ودخلوا، كان الكافيه مليان ورد أحمر ومحجوز ليهم هما بس، وكان معاهم بنتين بيقدملهم كل اللي عايزينه. حياه: دا بجد يعني؟ طب قولي ألبس فستان ولا حاجة. صقر: لا، أول مرة قابلتك بكاب، والمرادي برضو عايز أقولك حاجة مهمة وأنتي لابسة كاب، وع فكرة لو كنتي ملبستهوش كنت هجبلك واحد تلبسيه. حياه ضحكت وهو ميل على ركبته وفتح علبة باللون الأحمر فيها خاتم ألماس رقيق.

صقر بضحك: عارف أنا، أنتوا البنات بتحبوا الحاجات دي. حياه ضحكت وقومته بإيدها: بالعكس، أنا بحب تقولهالي كدا عيني في عينك. صقر أخد نفس طويل: طيب، أنا بحبك. حياه بصتله بطرف عينها: وأنا كمان. صقر: بجد! حياه بضحكة: لا بهزار، بس يعني أنا يعني. صقر فهمها: حياه، أنتي مش بنت شوارع، أنتي واحدة انجبرت تعيش كدا، وأنا بحبك، أكيد مش هحاسبك على حاجة ملكيش يد فيها.

حياه ابتسمت واطمنت إنه قالها كدا وقضوا الليل كله حب وهزار في الكافيه، وبعد وقت خرجوا وفضلوا يتمشوا لحد الصبح، وفي الآخر روحوا وكل واحد منهم فرحان ومبسوط إنه اعترف للتاني بحبه. تاني يوم. حياه صحيت متأخر، بس المرادي مفطرتش، لبست علطول ونزلت قعدت مع ناهد شوية وقالتلها إنها هتروح الشركة وناهد بعتت معاها السواق ووصلت قدام الشركة، نزلت بابتسامة ووصلت قدام مكتب صقر وكان السكرتير الاحتياطي مكان مها موجود.

السكرتير: انسه حياه، داخلة فين! حياه: أكيد عند صقر، هدخل فين يعني! السكرتير: بس هو عنده ناس. حياه: معلش، أنا هدخل، ممكن! السكرتير: بس. حياه قطعت كلامه وفتحت الباب، وهنا اتسمرت مكانها وهي شايفة أميرة في حضن صقر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...