الفصل 17 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
22
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

صقر: عرفت إيه! وليد وهو بيقرب منهم بجمود وبيقف قدام ناهد: عرفت إن أمي قتلت واحد زمان والمفروض أنه يكون ميت بس هو مش ميت. ناهد: مش ميت! وليد هز رأسه: آه مش ميت وهو اللي كان بيهددكم وهو اللي بعت الناس دي. صقر: وقتلته ليه! أو حاولت تقتله ليه!

وليد: كانت سايقة وخبطته معرفتش تعمل إيه فمشيت، راحت لبابا وأبوك راحوا مكان الحادثة، مكانش موجود، استنتجوا أنه يكون مات، وكل السنين دي بيحاولوا يداروا على جريمة متعملتش أصلاً لأن ولا الراجل مات ولا هي داسته. عاصم من وراه: ودا اللي عرفناه متأخر، طلع إن الراجل دا من الناس اللي بيرموا نفسهم على الطريق، وماتش، ورجع بعد كل دا يهددنا بإنه شافها وهي بتخبطه. صقر بص لهم: وهو دلوقتي اتقبض عليه يعني!

عاصم: اتحبس بتهمة التهديد وشروع في قتل، وعمتك جاية هي وأهلنا عشان فرحك، هاخدها ونروح القسم تقول أقوالها وبس. صقر: وخبيتوا علينا ليه! عاصم: أكيد مش هقول لوليد أمك قاتلة، ولا هقولك أنت إن عمتك قاتلة، صح! صقر بص لهم واتنهد: يا ريت أي حاجة بعد كدا متخبوهاش عليا، ممكن! ناهد وعاصم سكتوا وهو اتنهد وطلع و وليد وراه. بالليل في أوضة حياة. صوت همس من البلكونة: حياة حياة. حياة قامت من مكانها وطلعت البلكونة.

حياة بصدمة: يخربيتك، أنتي بتعملي إيه هنا! البنت: طلعيني بس، طلعيني. حياة ساعدت البنت تطلع ودخلتها الأوضة. حياة فتحت النور: بتعملي إيه هنا، ها! البنت: عرفت مكانك من الريسة وإني هتجوزي، قولت لازم أجي عشان أبقى جنبك. حياة بتفهم: فهمت، بس كنتي اتصلي بيا مش تعملي كدا، إيه منظرك لو أخويا هو اللي شافك. البنت: لا، ما أنا عاملة حسابي ودرست الفيلا وعرفت أوضتك فين. حياة: أنتي هنا من أمتي! وأوعي تقولي امبارح. البنت بضحكة وهي

بتفرد ضهرها على السرير: من أسبوع. حياة: يالهويييي. البنت ضحكت: إيه! مكنتش عارفة أدخل الفيلا، دخلت الأوضة اللي تحت، وبصراحة الأوضة بتبص على أوضة أخوكي وهو ماشاء الله قمر. حياة ضحكت وجابت لها هدوم: خدي ادخلي، خدي دش والبسي لحد ما ننزل بكرة نجيب هدوم. البنت: اشطااات. أخدت الهدوم ودخلت وحياة بتضحك عليها. مسكت موبايلها وكلمت صقر وحكى لها اللي حصل. حياة: أيوة يعني أنت زعلان منهم! صقر: أيوة طبعًا، خبوا عليا.

حياة: مكانش ينفع يقولوا يا صقر، مكانش ينفع عشان عمتك متنزليش من نظرك. صقر اتنهد لأنه عارف إن كلامها صح. حياة: ياااه، قصة قصيرة حزينة. صقر ضحك: يا باردة. حياة: بس بتحبني ها، تنكر! صقر: لا طبعًا منكرش، دا أنا بموت فيكي كمان. حياة: الله يكرمك. صقر بصدمة: الله يكرمك! اقفلي يا حياة، اقفلي. حياة ضحكت وقفلت. البنت نطت عليها: بخخخ. حياة: يا حيوانة. البنت: حبيبي. حياة: إلا قوليلي يا ملوك، هو أنتي فعلًا اسمك ملوك!

البنت: آه، لأن زي ما أنتي عارفة أنا كنت عايشة فترة مع أهلي بعد كدا ماتوا، فدا اسمي فعلًا. حياة: ربنا يرحمهم يا حبيبتي. ملوك: يارب. البنات فضلوا يتكلموا بعد كدا ناموا. تاني يوم في أوضة حياة. صحت ملاقتش ملوك جنبها، قامت ومسكت موبايلها اللي رن في نفس اللحظة. صقر: يا صباح الخير والجمال وكل حاجة حلوة زيك. حياة بضحك: ياسيدي ياسيدي. صقر: أيوة أومال. حياة: كل. ملحقتش تكمل كلامها وسمعت صوت صويت من برا، طلعت تجري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...