الفصل 19 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
20
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

قاموا من مكانهم، وعمار بصدمة: "أمر بالقبض عليا أنا؟! الظابط هز رأسه: "وأنسة حياة كمان." صقر: "وليه دا؟ الظابط: "مش مسموح لي أتكلم أكتر من كدا. اتفضلوا معايا وهتعرفوا في النيابة." عمار: "أختي مش هتركب معاكم." عاصم: "بعد إذنك نأخدهم معانا في العربية وإحنا وراكوا." الظابط: "تمام، وهيبقى معاكم عسكري." ناهد فضلت في البيت هي والبنات، وسفيان ووليد ركبوا في عربية ومعاهم عمار والعسكري، وحياة وعاصم وصقر في عربية ومعاهم عسكري.

بعد مدة وصلوا النيابة ونزلوا وسط الصحافيين والظباط والعساكر بيحاولوا يبعدوهم. في مكتب وكيل النيابة: صقر: "ممكن أفهم في إيه حضرتك؟ واخد خطيبتي وصاحبي من البيت واحنا مش فاهمين حاجة." وكيل النيابة: "هما مش متهمين، متخافش، هو تحقيق بسيط." عمار: "أيوه، والتحقيق دا ليه؟ وكيل النيابة: "قتل سهيلة الدسوقي." حياة بصدمة: "قتل؟! عمار بص لها: "سهيلة! ودي لاقوها فين دي بقى؟ وكيل النيابة: "في عربية على الطريق الصحراوي، مقتولة."

عمار ببرود: "وإحنا هنسيب اللي ورانا واللي قدامنا ونروح نقتلها؟ وكيل النيابة: "زيادة تأكيد معلش." عمار: "تمام، ابدأ التحقيق." وكيل النيابة بدأ التحقيق: "آخر مرة شفتوها؟ عمار: "حياة مش شفتها طول عمرها، أما أنا شوفتها يوم... يوم هروبها من البيت، ومن وقتها مشفتهاش تاني." وكيل النيابة: "هربت ليه؟ عمار حكاله كل حاجة. وكيل النيابة: "من وقتها مشوفتهاش ولا اتعرضت ليكوا؟ عمار: "لا."

وكيل النيابة: "تمام، تقدروا تتفضلوا، ولو احتجنا ليكوا هنطلبكوا تاني." عمار: "أتمنى تطلبني أنا بس، لأن زي ما قولت حياة متعرفهاش." وكيل النيابة: "تمام، اتفضلوا." عمار مسك إيد حياة وصقر جنبها من الناحية التانية وطلعوا، ووليد وسفيان وعاصم جنبهم وسط الصحافة. واحدة منهم: "هل فعلًا قتلتوا مرات أبوكم؟ واحد تاني: "طب عملت إيه؟ مهما كان متستاهلش كدا." صقر بزعيق: "باااااس! مش مضطرين نبرر ليكوا أي حاجة، تمااام؟ وهما مقتلوش حد."

واحد منهم باستفزاز: "إحنا عرفنا إن آنسة حياة كانت معاك في بيت واحد، ياترى هتتجوزوا عشان حاجة ولا إيه؟ صقر قرب منه بعصبية وكان هيضربه، لكن وليد وقف بينهم. وليد بزعيق ليه: "آنسة حياة أشرف منك ومن عشرة زيك يا زبااالة، وهما مش مضطرين يجاوبوك على حاجة. أنتوا يابهااايم، تعالوا." الحرس اللي طلبهم وليد جم جري وبدأوا يبعدوا الصحافيين عن الطريق، وحياة ركبت مع عمار وعاصم وصقر، وسفيان ووليد مع بعض.

حياة في حضن عمار: "هما هيطلبونا تاني؟ عمار بيبوس رأسها: "لا يا حبيبة قلب أخوكي، ولو طلبونا هيطلبوني أنا، متخافيش." صقر بص له: "لو عاوز تأجل... عمار قطعه: "بطل هبل، بالعكس الفرح هيبقى بكرة." كلهم بصدمة: "بكرة؟! عمار ببرود: "آه بكرة، كدا كدا أنا وصقر اخترنا فستانك واخترنا الفندق والبدل، وأهل صقر أكيد دلوقتي في البيت، يبقى ناجل ليه؟ صقر: "أيوه بس حياة... عمار: "ملكش دعوة بحياة، أنا أخوها، وبعدين هي بتحبك."

صقر بحماس: "خلاص لو كدا، ماشي. بابا اتصل بماما وعرفهااا، وأنتوا هتروحوا معانا وهتباتوا، وكدا كدا أبو حياة في البيت عندنا." عمار: "كويس، عشان أنا مش قادر أتحرك أصلا." صقر هز رأسه بتفهم وكمل سواقة. تاني يوم الصبح: صقر وعمار أخدوا حياة والبنات وناهد ووالدة وليد ووصلوهم الفندق، وراحوا هما البيت عشان الرجالة هتجهز فيه. في الأوضة: كلهم مبسوطين وبيرقصوا، وملوك بتأكل حياة وهي بتعمل الميكب. حياة: "كفاية يا ملوك."

ملوك: "لااا طبعًا، قال كفاية قال، كلي يا بت." حياة: "ملوك أنا مش رايحة أحارب يا ماما." ملوك: "برضوو." ناهد ضحكت عليها وأخدت الطبق منها. ناهد: "خلاص البت هتفطس." ملوك ضحكت والباب خبط، راحت تفتح وكان عمار. ملوك بهزار ملاحظتش حالته: "مفييش دخول." عمار بهدوء: "عايز حياة يا ملوك لو سمحتي." ملوك باستغراب: "مالك؟ حياة من وراها: "في إيه؟ عمار بدموع قرب منها وحضنها ودموعه نزلت وبدأ يعيط بصوت عالي. حياة: "في إيه يا عمار فهمني؟

في إيه؟ بابا حصل له حاجة صح؟ بابا!! عمار بص لها: "بابا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...