وليد بتنهيدة: مش مستعد أكون أب يا مها و متفقين إننا مش هنخلف دلوقتي. مها: لا يا وليد أنا متفقتش على حاجة، أنت قلت إنك عايز تأجل و كنا بنتناقش لسه و قولتلك نأجل الكلام مقولتش هأجل الحمل. وليد: طيب يا مها وأنا بقولك مش مستعد. مها: يعني أنزله؟ وليد مسح وشه بإيده: أكيد. لا بس عايز فترة أستعد فيها. مها راحت طفت الشمع و نامت على السرير: تمام لما تستعد و تفرح زي أي أب أبقي عرفني. وليد
أتنهد بحزن و قرب منها: أنا آسف بس أنا خايف من المسؤولية مش عارف هبقى قدها ولا لا. مها بحزن: بس أنت كسرت فرحتي. وليد حضنها: عارفة جوايا مشاعر فرح و خوف و توتر و حاجات كتير و مع ذلك فرحان بوجود حتة مني في بطنك أنا آسف. مها هزت رأسها: وأنا فهمتك خلاص. *** في الشارع. حياة بتلف الشارع كله و هي فرحانة. الوقت كان بالليل و مفيش حد غيرها هي و صقر و بس. حياة ماسكة إيد صقر: صقر أنا بحبك.
صقر باس رأسها: يا حياة، صقر أنتي صقر بيعشقك مش بيحبك وبس. حياة ضحكت و بصتله و حمدت ربنا عليه و حمدته أكتر أنه عوضها بيه و بالعيلة و الأصحاب اللي بقوا حواليها. *** عند عمار. عمار: بحبك. ملوك بصتله و برقت عينها: بتحبني أنا؟ عمار ضحك: أومال بحبني. ملوك: لا بصراحة أنت تتحب يعني. عمار بغمزة: يعني بتحبيني. ملوك بتكبر مصطنع: والله تخطبني بعد كدا نشوف الموضوع دا. *** بعد مرور شهرين.
كان وليد اتأقلم أنه خلاص هيبقي أب و بقي بيهتم بمها بحب و يروح معاها للدكتورة و مها فرحت أنه بدأ يهتم و أنه عايز يكون أب و فرحان بده. عمار كتب كتابه على ملوك و سفيان كتب كتابه على تولين و الأربعة فرحهم بعد أسبوع مع بعض. حياة و صقر حياتهم مستقرة جدًا و حياة بتذاكر و بتشتغل مع صقر في الشركة. *** في الڤيلا بتاعت صقر اللي بيتجمعوا فيها. البنات بيحضروا الأكل و الشباب بيلعبوا بلايستيشن و بيهزروا مع بعض.
صقر: جوووووون جوووون جوووون. تولين جاية بتجري: الحقواا حياة بسرعة. كلهم جريوا على المطبخ و صقر شال حياة و طلبوا دكتورة. الدكتورة جت و دخلت كشفت عليها. وطلعت و هي مبتسمة. صقر: أنتي بتضحكي ليه دي واحدة مغمي عليها هي بتقولك نكتة؟ كلهم ضحكوا عليه و عمار قال: لا يا حبيبي أصل دا اللي بيحصل في الروايات الدكتورة تطلع مبتسمة و تقولك مبروك المدام حامل. صقر برق و بصله: يعني حياة حامل؟ الدكتورة: أيوة فعلًا حامل بقالها شهر.
صقر بصلهم كلهم عشان يتأكد و سفيان قال: أقرصه يا عمار عشان يصدق. عمار ضحك و قرصه فعلًا و صقر ضحك: يعني حياة حامل؟ وليد: لا دا تخلف ماالك يابني ما قولنا آه. صقر ضحك و دخل جري الأوضة و هما بيضحكوا عليه. *** بعد أسبوع في الفرح. ملوك في حضن عمار و تولين ماسكة إيد سفيان بيرقصوا على أغنية (الليلة لعمرو دياب) عمار بهمس: هي فعلًا الليلة أجمل ليلة في حياتي أنا بحبك. ملوك بصتله بفرحة و حضنته أكتر: وأنا كمان.
سفيان بهزار: أيوة هنقضيها مسك إيد بس! أنا عااوز حضن أي حاجة كدا. تولين و هي بتلف: لم نفسك بقي. سفيان: دلوقتي هلم نفسي بعدين موعدكيش. صقر من جنبه خبطه: خف على البت ها. سفيان: الله هو أنا عملت حاجة؟ حياة ضحكت و هي بتسحب صقر: يا حبيبي أنت مالك بيهم بس تعالي. صقر ضحك و هو بيبصلها و بغمزة: إلا قوليلي جايبة الحلاوة دي كلها منين. حياة ضحكت و حضنته: جايباها من حبيبي. صقر شدد على حضنه ليها: حبيبك بيحبك لا بيحبك إيه دا بيعشقك.
حياة: وأنا بموت فيه. صقر: لا كدا هتهور جامد. حياة ضربته على صدره: إتلم وبعدين الدكتورة قالت غلط. صقر: هو أنا حايشني عنك غير الدكتورة وبس. حياة ضحكت و هي بتلف و ماسكة إيده و بتغمزله زي ما هو بيعمل. الدي جي طلب من العرسان يقعدوا و من عيلة العرسان يتقدموا و يقفوا وراهم عشان يتصوروا. صقر أخد حياة في حضنه و راح وقف ورا عمار و ملوك و وليد مها في حضنه و وقفوا ورا سفيان و تولين و في النص عاصم و ناهد و والد حياة (يحيي)
. الصورة اتخدت و كلهم مبسوطين و فرحانين إن كل واحد ربنا رزقه بنصه التاني اللي عوضه عن كل الوجع اللي عاشه و كل الهم اللي شافه. آه هيشوفوا مشاكل كتير بس هيقدروا يحلوها و هما مع بعض و أخيرًا الصورة اكتملت و بقوا كلهم مع بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!