الفصل 23 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
21
كلمة
928
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وليد بتنهيدة: مش مستعد أكون أب يا مها و متفقين إننا مش هنخلف دلوقتي. مها: لا يا وليد أنا متفقتش على حاجة، أنت قلت إنك عايز تأجل و كنا بنتناقش لسه و قولتلك نأجل الكلام مقولتش هأجل الحمل. وليد: طيب يا مها وأنا بقولك مش مستعد. مها: يعني أنزله؟ وليد مسح وشه بإيده: أكيد. لا بس عايز فترة أستعد فيها. مها راحت طفت الشمع و نامت على السرير: تمام لما تستعد و تفرح زي أي أب أبقي عرفني. وليد

أتنهد بحزن و قرب منها: أنا آسف بس أنا خايف من المسؤولية مش عارف هبقى قدها ولا لا. مها بحزن: بس أنت كسرت فرحتي. وليد حضنها: عارفة جوايا مشاعر فرح و خوف و توتر و حاجات كتير و مع ذلك فرحان بوجود حتة مني في بطنك أنا آسف. مها هزت رأسها: وأنا فهمتك خلاص. *** في الشارع. حياة بتلف الشارع كله و هي فرحانة. الوقت كان بالليل و مفيش حد غيرها هي و صقر و بس. حياة ماسكة إيد صقر: صقر أنا بحبك.

صقر باس رأسها: يا حياة، صقر أنتي صقر بيعشقك مش بيحبك وبس. حياة ضحكت و بصتله و حمدت ربنا عليه و حمدته أكتر أنه عوضها بيه و بالعيلة و الأصحاب اللي بقوا حواليها. *** عند عمار. عمار: بحبك. ملوك بصتله و برقت عينها: بتحبني أنا؟ عمار ضحك: أومال بحبني. ملوك: لا بصراحة أنت تتحب يعني. عمار بغمزة: يعني بتحبيني. ملوك بتكبر مصطنع: والله تخطبني بعد كدا نشوف الموضوع دا. *** بعد مرور شهرين.

كان وليد اتأقلم أنه خلاص هيبقي أب و بقي بيهتم بمها بحب و يروح معاها للدكتورة و مها فرحت أنه بدأ يهتم و أنه عايز يكون أب و فرحان بده. عمار كتب كتابه على ملوك و سفيان كتب كتابه على تولين و الأربعة فرحهم بعد أسبوع مع بعض. حياة و صقر حياتهم مستقرة جدًا و حياة بتذاكر و بتشتغل مع صقر في الشركة. *** في الڤيلا بتاعت صقر اللي بيتجمعوا فيها. البنات بيحضروا الأكل و الشباب بيلعبوا بلايستيشن و بيهزروا مع بعض.

صقر: جوووووون جوووون جوووون. تولين جاية بتجري: الحقواا حياة بسرعة. كلهم جريوا على المطبخ و صقر شال حياة و طلبوا دكتورة. الدكتورة جت و دخلت كشفت عليها. وطلعت و هي مبتسمة. صقر: أنتي بتضحكي ليه دي واحدة مغمي عليها هي بتقولك نكتة؟ كلهم ضحكوا عليه و عمار قال: لا يا حبيبي أصل دا اللي بيحصل في الروايات الدكتورة تطلع مبتسمة و تقولك مبروك المدام حامل. صقر برق و بصله: يعني حياة حامل؟ الدكتورة: أيوة فعلًا حامل بقالها شهر.

صقر بصلهم كلهم عشان يتأكد و سفيان قال: أقرصه يا عمار عشان يصدق. عمار ضحك و قرصه فعلًا و صقر ضحك: يعني حياة حامل؟ وليد: لا دا تخلف ماالك يابني ما قولنا آه. صقر ضحك و دخل جري الأوضة و هما بيضحكوا عليه. *** بعد أسبوع في الفرح. ملوك في حضن عمار و تولين ماسكة إيد سفيان بيرقصوا على أغنية (الليلة لعمرو دياب) عمار بهمس: هي فعلًا الليلة أجمل ليلة في حياتي أنا بحبك. ملوك بصتله بفرحة و حضنته أكتر: وأنا كمان.

سفيان بهزار: أيوة هنقضيها مسك إيد بس! أنا عااوز حضن أي حاجة كدا. تولين و هي بتلف: لم نفسك بقي. سفيان: دلوقتي هلم نفسي بعدين موعدكيش. صقر من جنبه خبطه: خف على البت ها. سفيان: الله هو أنا عملت حاجة؟ حياة ضحكت و هي بتسحب صقر: يا حبيبي أنت مالك بيهم بس تعالي. صقر ضحك و هو بيبصلها و بغمزة: إلا قوليلي جايبة الحلاوة دي كلها منين. حياة ضحكت و حضنته: جايباها من حبيبي. صقر شدد على حضنه ليها: حبيبك بيحبك لا بيحبك إيه دا بيعشقك.

حياة: وأنا بموت فيه. صقر: لا كدا هتهور جامد. حياة ضربته على صدره: إتلم وبعدين الدكتورة قالت غلط. صقر: هو أنا حايشني عنك غير الدكتورة وبس. حياة ضحكت و هي بتلف و ماسكة إيده و بتغمزله زي ما هو بيعمل. الدي جي طلب من العرسان يقعدوا و من عيلة العرسان يتقدموا و يقفوا وراهم عشان يتصوروا. صقر أخد حياة في حضنه و راح وقف ورا عمار و ملوك و وليد مها في حضنه و وقفوا ورا سفيان و تولين و في النص عاصم و ناهد و والد حياة (يحيي)

. الصورة اتخدت و كلهم مبسوطين و فرحانين إن كل واحد ربنا رزقه بنصه التاني اللي عوضه عن كل الوجع اللي عاشه و كل الهم اللي شافه. آه هيشوفوا مشاكل كتير بس هيقدروا يحلوها و هما مع بعض و أخيرًا الصورة اكتملت و بقوا كلهم مع بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...