الفصل 13 | من 25 فصل

رواية حب بين السطور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سميه احمد

المشاهدات
16
كلمة
3,676
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

وضعت الهاتف خلفها بتوتر: _كنت عطشانة وجيت أشرب. نظر لها بإمتعاض جلي علي وجهه: _مخبيه إيه ورا ضهرك. أجابته بتردد وخوف: _مش مخبيه حاجة يا خالد، أنا تعبت من سؤالك ده، كل شوية نفس الأسطوانة أنا بدأت أتخنق والله. ليتقرب منها بهدوء وهي تتراجع إلي الخلف ليلتصق خصرها بحافة الرخامة: _سارة طلعي اللي ورا ضهرك. أجابته وهي تحاول أن تلعب علي وترها الخاص لتعبث بلحيته بدلال:

_حبيبي أنت مش واخد بالك من أسلوبك معايا، أنا بدأت أتخنق على فكرة. رمقها بنظرات عشق دفين وأقترب منها وحاوط خصرها بين يديه وقال: _محدش بيجبرني على الأسلوب ده غيرك. أجابته بدلال: _لا والله، على فكرة أنت اللي متغير الفترة الأخيرة بس. أقترب منها أكثر حتى أحتكت أنفه بأنفها ليردف بهمس: _متغير... هعديها بمزاجي... ولوني مش عارف مين فينا اللي متغير ومتوتر على طول.

أبتلعت باقي جملتها حين أسكتها بقبلة ليضم خصرها بين يديه بقوة ليسحب الهاتف من يدها. قال خالد بأنفاس متقطعة: _مخبيه تلفونك ليه. جذبت الهاتف من يديه لتردف بتوتر: _هات الفون هخبيه ليه. حك ذقنه بغضب: _تلفونك لو متجبش واتحط في إيدي واتفتحت برضاكي، هيحصل غضب عنك.. حركت رأسها برفض لتردف برجاء: _مش هفتحه يا خالد أن....... لم يمهلها وقت لتكمل حديثها ليحملها فوق ذراعيه ليصعد الدرج بهدوء. دلف داخل جناحه ليلقيها على الفراش بقوة،

ليصرخ بها كالوحش الثائر: _تفتحي فونك يا بنت الناس، ياما وعهد الله تفتحيه غصب عنك... أمسكت هاتفها لتفتحه بيد ترتعش بالخوف أعطته الهاتف ودموعها نزلت رغماً عنها. أمسك هاتفها ليجد آخر مكالمة مع شخص مسجل بـ "كنان". نظر للهاتف بصدمة ليوزع نظره بينها وبين الهاتف هدر بها بغضب: _مين كنان...... جذبها من على الفراش بعنف ليضغط على يدها بقوة: _مين كنان يا سارة.... بتخونيني يا سارة.... أجشت ببكاء وشهقات متتالية لتحرك رأسها برفض:

_لا والله يا خالد أنا مش بخونك والله مش بخونك.... ألقى هاتفها بالحائط بغضب: _أمال دي إيه، ده تسميه إيه. رمقته بخوف ونبرة رجاء وتوسل: _خالد أرجوك أهدي.. أرجوك اسمعني.... قال بصوت لا ينذر سوى بالشر: _منا هادي، حذرتك ألف مرة اتكلمي علشان أنا صبري بدأ ينفذ. قالت بخوف وجسد يرتعش: _كنان..... يبقى أخويا.... كنان يبقى أخويا.... ضيق عينيه بعدم فهم وتحدث بحزم معنفاً إياها:

_كنان.. أخوكي أنتِ هبلة ولا بتضحكي عليا، أنتِ مفكراني هصدق الهبل ده، وبعدين كنان مات من زمان. أجابته ببكاء: _مماتش دي كدبة بابا اخترعها....... لم تكمل حديثها لتسقط فاقدة للوعي بين ذراعيه. ضرب خالد بيده على وجهها ليردف بقلق: _سارة حبيبتي قومي سارة. حملها برقة ليضعها على الفراش ليخلع لها حجابها ليجذب إحدى زجاجات العطور ليضعها أمام أنفها. فتحت عيناها بإرهاق لتردف بصوت منخفض: _أنا بكرهك يا خالد... مسح على رأسها برقة:

_وأنا بموت فيكي. سألها بهدوء: _كنان عايش إزاي، سارة أنتِ مخبية إيه... ردت بإرهاق وصوت متعب: _خالد ممكن نتكلم بكرة... أستقر بجوارها لينحني ويدفن وجهه في عنقها لتشعر بحرارة أنفاسه لتردف بتوتر جلي على وجهها: _خالد لو سمحت ابعد.. دفن وجهه في عنقها أكثر ليردف بصرامة: _نامي علشان أنا مش هتحرك من مكاني.... صمتت بسبب صرامته لتستسلم لسلطان نومها لتنام بإرهاق. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فتح عينيه ليجدها تعانقه بشدة كأنها تخشى هروبه من بين يديها حاول التحرك من بين يديها لتقول بصوت شبه نائم: _بطل فرك بقى مش عارفة أنام. أطلق ضحكة رجولية رنانة: _طب سبيني علشان الوقت اتأخر. فتحت عيناها نصف فتحة لتردف بطفولية: _اتأخر.... اهااا تلقي الساعة 6 دلوقتي وبتقول اتأخرت رايح تبيع لبن أنت. أقترب منها ليهمس جوار أذنيها:

_لو عايزني أبقى جنيك طول اليوم معنديش مانع. أبتعدت عنه بخجل: _اتفضل شوف نفسك رايح فين. حك ذقنه ليبتسم بمكر وهو يقترب منها ليحاصرها بين الفراش وبين جسده: _طب ما كنا حلوين من شوية، مش من شوية مكنش ده رأيك ولا أنا غلطان يا حبي. نظرت في عيناه لتغرق بها ليبتسم بمكر: _عارف إني جميل وعيني متتقومش... أقتربت من عنقه لتردف بخجل: _أنت وقح على فكرة ومغرور. أبتعد عنها ليغمز بعينيه وهو يسير اتجاه الحمام:

_بصراحة مش عارف مين الوقح وكان مركز في عيني وبتطلع قلوب وبيدلع امبارح.... دلف داخل الحمام لتلقي خلفه الوسادة بغضب: _بني آدم مغرور بيحب بفوري دمي بس. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ على مائدة الطعام كانت الأسرة بأكملها جالسة لينزل خالد وسارة بهدوء. أقتربت سارة لأخيها لتشعر بتأنيب ضميرها أصبحت مهملة بسبب انشغالها مع خالد.

قبلت وجنته: _حبيبي اللي وحشني. أجابها بضيق: _لا بصراحة واضح إني واحشك. داعب خالد شعر ريان ليردف بمرح: _الباشا زعلان ليه. أجابه بطفولية: _مش زعلان منك أنت كل شوية بتطمن عليا، بس سارة مبقتش تعبرني زي الأول وأنا زعلان. قال جملته ليربع يديه بحزن. أقتربت سارة منه لتصبح قريبة من خالد التي كان بالقرب من ريان: _بس يا حبيبي أنا كنت مشغولة غصب عني عمري ما أهملتك، بس والله كل حاجة جت بسرعة وغصب عني وانت عارف كدا.

=عارف يا سارة بس برضه زعلان. قالها بحزن وهو ينظر اتجاه الآخر بحزن. أقترب خالد من أذن سارة ليهمس: _سبيه وأنا هخليه يجي يكلمك بنفسه. تحدثت كوثر بتهكم: _مش هنخلص من جو المحن ده بقى ولا إيه... نظر لها خالد نظرة أخرستها. بعد دقائق ذهب ريان إلى مدرسة بسائقه الخاص، أستقام أنس ليردف وهو يجذب متعلقاته: _أنا همشي اتأخرت، خالد صح ورق محتاج إمضتك ياريت تيجي انهاردة الشركة. أومأ له بهدوء. نظر باتجاه سارة ليجدها تعبث بطعامها

بملل ليهمس لها بهدوء: _مش بتأكلي ليه.. أجابته بنفس الهمس: _مليش نفس... أجابه بجدية: _حصليني على مكتبي بعد ما تخلصي أكل... ذهب باتجاه مكتبه لتقف سارة حتى تلحقه. كوثر بكره: _آه السنيورة مش قادرة على بعد حبيب القلب. أجابتها ألينا بسخرية: _تكون خايفة مننا، مبنعضش ولا بنأكل حد يا حبيبتي ده حتى اهو أخوكي اللي راميناه ليل نهار أكل شارب معانا، بجد مشفتش حد بجحتك شغالين عن أهلك إحنا..... قالت نجلاء بتحذير:

_آلينا اعتذري بدل ما خالد يجبرك تعتذري بطريقته. وقفت آلينا لتقول بسخرية وهي تصعد الدرج: _بقى على آخر الزمن آلينا كرم تعتذر من واحدة زي دي. أغمضت عيناها برغبة في البكاء لتحاول السيطرة على عبرتها ذهبت باتجاه المكتب دلفت لتجده يجلس على تلك الأريكة المخملية. أغلقت الباب وجاءت تلتف حتى تذهب تجلس بجواره أطلقت شهقة بخوف عندما وجدت نفسها محاصرة بين الباب وبين جسده العريض: _اتأخرتي ليه. أجابته بهدوء:

_متأخرتش خلصت أكل وحصلتك على طول. تحدث بصرامة: _كنان عايش إزاي، وليه خبيتي الحقيقة، وليه عز الدين زور حقيقة موته. سألته بهدوء: _هنتكلم كده نقعد ونتكلم زي الخلق طيب. أجابها بمكر: _أنا عاجبني الوضع كده ميخصنيش عاجبك ولا مش عاجبك. أخذت نفساً عميقاً لتخرجه بهدوء لتبدأ بسرد كل شيء: _أنا معرفش التفاصيل أوي بس كل حاجة عرفتها من بابا وأنا في تانيه ثانوي يعني وأنا عندي 16 سنة...

وقتها كنت راجعة من المدرسة لقيت بيزعق للمحامي الخاص بالعيلة.. لقيته بيقول إزاي ضاع من عينك إزاي هرب من الحرس دي كلها ابني أنا مش عارف عنه حاجة.. مكنتش عارفة ولا فاهمة بيتكلم على إيه بس اللي فهمته وصدمني كلمة ابني معني كده إن ليا أخ...

وقتها دخلت وسمعته وهو بيقول للمحامي يدور عليه في كل مكان كنت واقفة على باب المكتب لما شافني سكت وشه جاب ميت لون كأنه كان خايف من معرفتي خرج المحامي وقعدت قدامه واتكلمت بكل هدوء عكس النار اللي كانت جوايا، كنت خايفة يكون أخ غير شرعي أو بيخون ماما، أيوه هي محبتنيش وطريقتها معايا مش زي علاقة أم ببنتها بس برضو هي في الآخر أمي خفت يكون اتجوز، وباللي اتجوزها ينساني ممكن أكون أنانية في الحتة دي بس اللي كان مهون عليا الحياة وظلم ماما هو بابا بس، خفت مراته التانية تسرقه مني ويرميني عند زينة هو محبهاش بس كان بيعملها كزوجة هو حكالي كتير عمره ما حس ناحيتها أي مشاعر غير الكره حتى ريان جه غلطة..

أغمضت عيناها بألم لتكمل بدموع باتت في عيناها:

_ريان جه نتيجة غلطة، بابا مكنش حابب يخلف بعدي بسبب كره لزينة بس في مرة رجع شارب وكان بيزعق بصوت واحدة اسمها غرام وقتها حصل حاجة بينه وبين ماما ونتيجة اللي حصل جه ريان تقدر تقول ده اللي عوضني عن كل اللي مريت بيه، أيوه بابا مكنش بيعامله أحسن حاجة كانت معاملته باردة معاه بس أنا كنت بحاول أعوضه عن عدم وجود بابا اللي دايما مسافر وعن زينة، زينة بعد ولادة ريان هربت سابت طفل مكملش تلات شهور حتى.....

سابت طفل صغنن لسه مش عارف حاجة عن قسوة الدنيا، أنت متخيل يا خالد أم تسيب ابنها وهو مكملش حتى التلات شهور. وقعت أمامه على ركبتيها لتبكي بقوة، على تلك الذكرى التي حاولت دوماً نسيانها تبكي على أم لم تستحق ذلك اللقب. جلس أمامها ليرفعها بهدوء ليمسح دموعها ليردف بهدوء: _شششششش أهدي كل حاجة عدت كل حاجة أنا موجود يا سارة، وهخدلك حقك منها. ليردف بصوت لا ينذر سوى بالشر: _وغلاوتك يا سارة لهاخد حقك منها وغلاوتك.... عانقها

ليمسح على رأسها برقة: _أنا موجود صدقيني هخدلك حقك أنتِ وريان.. بكت بألم: _أنا بكرها يا خالد دمرت حياتي هيا وكوثر أنا بكرها هيا السبب في بعد بابا عن مراته أنا بكرهم. نظر لها بصدمة: _إيه علاقة كوثر بموت غرام. قالت ببكاء: _أنت تعرف غرام. أجابه بحب وأبتسامة ألم شقت وجهه: _وحد ينسى روحه. ضربت على صدره بغيرة: _احترام نفسك. غمز بعينيه: _حبيبي الغيران. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _مستر أنس حضرتك مسافر لندن أمتى بخصوص الفرع اللي هناك. أجابها بجدية: _بكرة ولازم تيجي معايا. أجابتة باعتذار: _مع الأسف مش هينفع يا مستر حضرتك عارف إن ماما مريضة ومينفعش أسافر وأبعد عنها لولا الشركة قريبة من البيت مكنتش اشتغلت. أجابه بهدوء: _أنتِ من أشطر الموظفين هنا يا رزان وبجد وجودك معانا في الشركة مكسب لينا، بلغي كيان إنها هتسافر معايا للفرع التاني.

أجابته بجدية: _اوك يا فندم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كانت ترسم إحدى اللوحات الخاصة بها لتدلف السكرتيرة بباقة ورد وضعتها على الطاولة لتقول بجدية: _جت لحضرتك يا هانم. أجابتها آلينا بإبتسامة: _اوك شكراً تقدري تتفضلي. خرجت السكرتيرة من المكتب لتمسك آلينا ذلك الكارت اللي بداخل باقة الورد. لتجد بداخلها:

_"أنتِ رخمة ولسانك متبري منك وحاجة كده أستغفر الله العظيم بس قمر، اللي يشوف شكلك يقول بنت كيوت مفيش في جمالك بس بصراحة لما تفتحي بؤقك بتبقي شبه عبدو موته ده عبدو موته في رقة عنك، بس برضو قمر في كل حالاتك .. " أمضاء/كنان زيدان أغلقت الكارت لتبتسم بمرح: _وقح وقليل الأدب والذوق بس حببببببييتتتت.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في المساء جلست العائلة بأكملها في الحديقة. تحدثت آلينا بمرح: _بقالنا كتير متجمعناش كده. أجابها أنس بمرح: _بصراحة آه والعائلة زادت وبقت حاجة في منتهى الجمال مش كده يا ريان باشا ولا أنا غلطان. غمز له بطفولية ليردف بمرح: _كده يا باشا. تحدثت آلينا بمرح: _أنت حبيبي يا ريان ولوني مش بطيق أختك بس أنت قلبي يلا. تحدثت سارة بهمس:

_واللي اتقال الصبح ده إيه عيلة بوشين. همس خالد بأذنها: _بتبرطمي بتقولي إيه. وضعت الفراولة بداخل فمه لتقول بإبتسامة مزيفة: _مبقولش يا حبيبي اتغذا علشان شكلك خسيت. نظر لها بحاجب مرفوع، ليضحك أنس بسخرية: _بقي سيادة المقدم على آخر الزمن يتعمل فيه كده. نظر له نظرة أخرسته ليردف بغمزة: _طب في الجناح فوق يا كبير مش هنا في أندر إيدج واللي بيحصل بصراحة +18 يعني راعي إن في سناجل برضو. نظر له بسخرية ليمسك يد سارة ليردف بهدوء:

_عن إذنكم يا جماعة رايح أنام. أجابه أنس بمكر: _اديك قلت رايح تنام واخد سارة معاك ليه. نظر لها بغضب: _تعرفي تخرسي. أجابه بمشاكسة: _بصراحة كانوا واقفين في زوري فـ كان لازم أتكلم. نظر له بإستحقار ليسير للداخل باتجاه جناحه الخاص. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دلف سارة وخالد داخل الجناح تحدثت سارة بإرهاق:

_أنا هدخل آخد شاور علشان بجد مش طايقة نفسي. تحدث بهدوء: _اوك خدي راحتك. بدل ملابسه لملابس مريحة ليجذب إحدى الأفلام حتى يشاهدها هو وسارة، خرجت سارة وهي ترتدي فستان رقيق ملتصق بجسدها ليبرز مفاتنها. ذات اللون الأسود وحمالة رفيعة ليكشف أكتافها العارية كان طوله قبل ركبتيها بقليل، ليعكس بياض بشرتها لتترك العنان لشعرها ذات اللون العسلي. نظر لها خالد بصدمة: _أنتِ عاملة في نفسك إيه. نظرت لنفسها لتردف بخجل: _إيه وحش.

اجابها بغير وعي: _وحش إيه ده قمر، دانا أبقى أحول لو شايفة وحش. ليقترب منها بهدوء لتتراجع إلى الخلف لتجد نفسها محاصرة بين الحائط وجسده الصلب ليضع كلتا ذراعيه حول خصرها ليقربها منه بقوة: _الجمال ده كله كان متخبي فين. نظرت للأسفل لخجل: _خالد لو سمحت بطل بقى.. أطلق ضحكة رجولية رنانة ليردف بعشق دفين: _ده بالعكس انهاردة بالذات مينفعش أسكت..

رفع رأسها بيده ليقترب منها ليقبل شفتاها بعشق دفين لم يمهلها فرصة للحديث ليحملها بين ذراعيه ليتجه بها ناحية الفراش ليغوصوا في بحور عشقهم........ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في صباح اليوم التالي ذهب أنس إلى لندن هو وكيان. أستيقظ خالد مبكراً ليبتعد عن سارة ليجدها نائمة بإرهاق ليرتدي ملابسه ويغادر القصر...

ذهب خالد إلى الشركة، دلف داخل مكتبه ليجد تلك الفتاة المقززة: _خالد بيه نورت الشركة. نظر لها بإستحقار: _ابعتيلي كل الورق اللي محتاج أمضي وكل الصفقات بتاعت الشهر اللي فات وفنجان قهوة سادة بسرعة. بعد عدة دقائق دلفت السكرتيرة وهي معها فنجان قهوته لتضعه على المكتب لتقف بالقرب منه للغاية، لتقترب منه لتقبله بقوة كاد يدفعها عنه بقوة حين فعلتها ولكن سبقته حين انفتح باب المكتب على مصراعيه ليهتف بصدمة: _......... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...