تحميل رواية حب ضائع بقلم هاجر العفيفي pdf
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قال زين ببرود وهو يتابع رد فعل زوجته: أنا هتجوز قالت ملاك بدموع محبوسة: ومين سعيدة الحظ؟ زين: ريهام بنت عمنا. ملاك بسخرية: آه، كنت متأكدة من الأول. والسبب؟ زين بضيق: علاقة بقت مملة، مش شايفة إن حياتنا مافيهاش غير النكد ده. غير كمان مش عارفة تجبيلنا أطفال. وبعدين ريهام بتحبني من زمان، ودلوقتي هي مطلقة وملهاش غيرنا. ملاك قلبها انكسر، بس بتحاول تكون طبيعية: تمام، يبقى تطلقني. زين بسخرية: بتحلمي! مش معنى إن هتجوز يبقى معناه إني بكرهك. إنتي لسه مراتي وليكي حقوق عليا. ومش عايز كلام كتير، أنا قولت آخر...
رواية حب ضائع الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
قال زين ببرود وهو يتابع رد فعل زوجته:
أنا هتجوز
قالت ملاك بدموع محبوسة:
ومين سعيدة الحظ؟
زين:
ريهام بنت عمنا.
ملاك بسخرية:
آه، كنت متأكدة من الأول. والسبب؟
زين بضيق:
علاقة بقت مملة، مش شايفة إن حياتنا مافيهاش غير النكد ده. غير كمان مش عارفة تجبيلنا أطفال. وبعدين ريهام بتحبني من زمان، ودلوقتي هي مطلقة وملهاش غيرنا.
ملاك قلبها انكسر، بس بتحاول تكون طبيعية:
تمام، يبقى تطلقني.
زين بسخرية:
بتحلمي! مش معنى إن هتجوز يبقى معناه إني بكرهك. إنتي لسه مراتي وليكي حقوق عليا. ومش عايز كلام كتير، أنا قولت آخر كلام عندي. أنا خارج، سلام.
ملاك وقعت على الأرض ودموعها نزلت بحرقة. زين ابن عمها وريهام بردوا بنت عمهم. من وقت ما اتطلقت ريهام حياتهم اتقلبت. قامت دخلت أوضتها ونامت على السرير وهي بتفتكر أول أيام جوازهم.
زين بحب:
طب بالله قمر.
ملاك بدلع:
يعني عمرك ما هتزهق مني أبداً؟
زين باس إيدها وقال:
هو في حد يزهق من روحه؟
رجعت للواقع واتنهدت بحزن وغمضت عيونها ونامت.
ريهام بخبث:
وبكده يبقى عرفت أرجعه ليا تاني.
والدتها:
هو مش إنتي بردوا اللي سبتيه في الأول؟ ماهو كان بيحبك وإنتي رفضتيه.
ريهام:
اللي حصل حصل. وبعدين أنا مبحبش زين أصلاً، بس لازم أحرق قلب ملاك عليه عشان تفكر بس بعد كده إنها تتحداني.
والدتها:
ربنا يهديكي يا بنتي، حرام عليكي. دي بردوا ولية زيك.
ريهام:
ولا يهمني! وأحسن حاجة في ده كله إن مرات عمي معايا في كل خطوة وهتساعدني كتير أخلص من ملاك خالص وفي أسرع وقت.
والدتها:
هتعمليلها إيه؟
ريهام بخبث:
هتعرفي بعدين.
بعد مرور يومين.
ملاك كانت في المطبخ وسمعت صوت في الصالة. خرجت لقت حماتها بتزغرط.
ملاك بحزن وخوف:
خير يا ماما؟
حماتها:
زين حبيبي خلاص هيتجوز! ويلا ساعديني عشان العروسة جاية بليل، عايزين نظبط الشقة.
ملاك حطت إيدها على قلبها وفجأة فقدت الوعي.
رواية حب ضائع الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
ملاك فتحت عيونها بتعب ولقت قدامها زين ال على وشه السعاده وحماتها واقفه بصلها بغضب.
ملاك بتعب: إيه اللي حصل؟
زين جرى عليها وحضنها بفرحة: مبروك يا حبيبتي، انتي حامل.
ملاك بصدمة: حامل؟!
زين: أيوه، انتي مش فرحانة ولا إيه؟
ملاك عيونها دمعت بفرحة: لأ طبعًا فرحانة، الحمد لله يارب الحمد لله. زين، انت مش هتتجوز صح؟
زين وشه اتغير وبص على والدته اللي كانت واقفة بغضب ومكانش عارف يرد.
ملاك: رد عليا يا زين، مش هتتجوز؟ انت كانت مشكلتك الأطفال والحمد لله ربنا هيرزقنا بطفل أهو.
زين بتوتر: لأ، أنا هتجوز يا ملاك.
ملاك بصتلهم بحزن وسخرية: اطلع بره يا زين.
زين: ملاك، بلاش عصبية عشان البيبي وعشان...
ملاك بحدة: اطلع بره يا زين، وجودك هنا بيعصبني أكتر، بره.
حماتها بغضب: انتي بتتكبري على إيه يا بت؟ انتي حتة بت يتيمة وملكيش مكان تروحي فيه أصلاً، يعني ترضي باللي انتي فيه وخلاص وتسكتي؟
زين بعصبية: ماما، مينفعش كده.
حماتها: بلا ماما بلا زفت، أنا نازلة وانت حصلني يلا، وسيبك من دلع البنات الماسخ ده.
خرجت ورزعّت الباب وراها.
زين: ملاك، افهمي بس أنا...
ملاك بوجع: اخرج بره بقى، حرام عليك، مش طايقاك.
زين اتعصب لما قالت كده وقام خرج ورزعّ الباب وراه هو كمان.
ملاك دموعها نزلت بحزن، بس مسحتها فجأة وقالت بإصرار: ماشي، أنا هخليكم تندموا كلكم.
طلعت تلفونها وطلبت رقم، وبعد وقت جالها الرد.
الشخص: لوكه، عاملة إيه؟ وحشاني كتير.
ملاك بحزن: أنا محتاجالك أوي يا مروان.
مروان بخضة: مالك يا حبيبتي؟
ملاك: هتيجي امتى؟
مروان: هجيلك بكرة الصبح في أول طيارة، بس قوليلي مالك؟ بس زين زعلك؟
ملاك حكتله كل حاجة.
مروان بغضب: ماشي، لما أرجع والله ما هسيبهم. بصي، انتي اعملي اللي هقولك عليه النهارده لحد ما أجيلك بكرة، ماشي؟
ملاك باستسلام: ماشي.
مروان: بصي يا ستي...
في المساء، دخل زين ومعاه ريهام اللي كانت عاملة نفسها مكسوفة. دخلت وزين شاف ملاك قاعدة على الكنبة وبتتفرج على التلفزيون ومتشيكة وحاطة ميكب كتير ومتجاهلاهم. زين اتصدم واتوتر وحاول يبان طبيعي.
زين: انتي لسه صاحية يا ملاك؟
ملاك بصتلهم بقرف ومردتش.
ريهام بغضب: مالك يا أختي، ما تردي.
ملاك بقرف: أنا وجهت لكلامي يا بتاعة انتي.
زين بحدة: ملااااك، اتكلمي عدل.
ملاك بعصبية: ما تقولي لست الهانم دي مش عايزة حد فيكم يكلمني، مفهوم؟
ريهام بغيظ: أمال مين هيخدم علينا؟ احنا مش عرسان جداد ولا إيه؟
ملاك باستفزاز: الخدامة، محدش يخدمها يا عسل.
وبصتلهم من غير نفس وقالت: ومن غير تصبحوا على خير. ودخلت أوضتها وكل حصونها انهارت. اترمت على السرير وعيطت بشدة وهي بتتخيله معاها وفي حضنها. فضلت تعيط وتفتكر ذكرياتهم.
ملاك: يوم ما أكون حامل هيكون أسعد يوم في حياتنا، عايزين نعمل احتفال كبير أوي يا زين.
زين: طبعًا يا بنتي، مش هنجيب قمر تاني شبهك.
ملاك بتزمر: لأ، أنا عايزاه شبهك انت.
زين بضحك: ييجي بس، وبعدين نتخانق.
ملاك رجعت من أفكارها وغمضت عيونها بألم ونامت.
في صباح يوم جديد، ريهام خرجت من الأوضة وشافت ملاك واقفة في المطبخ بتعمل قهوتها.
ريهام بتكبر: انتي يا بتاعة انتي، اعمليلي نسكافيه.
ملاك باستفزاز: لما تتشلي إن شاء الله.
ريهام بكره: أنا مش عارفة إيه اللي مخليكي لسه موجودة لحد دلوقتي؟ انتي معندكيش كرامة؟ ده سابك واتجوز غيرك يا بت انتي.
ملاك قلبها وجعها من الكلام، بس ردت ببرود عكس اللي جواها: والله، اللي معندهاش كرامة فعلاً اللي تاخد واحد متجوز من مراته، وأنا هنا قاعدة في بيتي، يعني انتي اللي ضيفة. لما تزهقي ابقي غوري.
ريهام لسه هترد، زين خرج من الأوضة وكان متضايق، بس قال بعصبية: بطلوا خناق على الصبح، بتتخانقوا وسايبين الباب بيخبط.
راح فتح الباب وكان مروان.
ملاك جريت عليه بسرعة واترمت في حضنه وقالت بدموع: كويس إنك جيت.
زين بعصبية: ملاااااك.
رواية حب ضائع الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
جريت ملاك على مروان واترمت في حضنه وقالت بدموع: كويس أنك جيت.
زين بعصبية: ملاااااك.
ريهام بسخرية: سايبها أي حد يحضنها كده.
زين راح شدها بعصبية من دراعها وهي اتألمت.
مروان بغضب: انت غبي ازاي تمسكها كده.
زين بعصبية: وانت ازاى تمسك مراتى كده.
ملاك بحدة: احترم نفسك ده أخويا.
زين بسخرية: والله على أساس اني معرفش انك يتيمة.
مروان بحدة: أنا أخوها يامتخلف في الرضاعة ملاك دي أحسن منك ومن عشرة زيك.
زين راح مسك فيه وضربُه.
ملاك بدموع: لأ يازين متضربوش.
ريهام: ده انتي عقربة بصحيح سخنتي الدنيا وكمان بتمثلي.
ملاك خلاص فاض بيها، مسكتها من شعرها ووقعتها على الأرض.
ملاك بغضب: والله مفيش عقربة غيرك ربنا ينتقم منك.
ريهام بصراخ: اااااه الحقني يازين.
زين ساب مروان وجرى عليهم عشان يبعدهم عن بعض.
زين بغضب: سبيها ياملاك ميصحش اللي بتعمليه ده.
ريهام ضربت ملاك في بطنها بقوة وملاك وقعت على الأرض ومسكت بطنها وصرخت.
مروان جرى عليها هو وزين.
زين بخوف: ملاك انتي كويسة.
مروان شده بغضب وشال ملاك ونزل بيها بسرعة من البيت. زين بص لريهام بتوعد ونزل يجري وراهم. ركبوا العربية وراحوا على المستشفى.
ريهام قامت من مكانها وقالت بشر: ااااه منك لله يابعيدة وربنا مايرحمك يارب نخلص منك ومن اللي في بطنك.
حماتها دخلت بسرعة وهي فرحانة: انتي عملتي فيها ايه يابت البت نازلة خلصانة خالص وبعدين مين المحروس اللي شايلها ده.
ريهام بوجع من الضرب: ااااه مسكنا في بعض وضربتها في بطنها واللي زفت اللي معاها ده بيقولوا أخوها في الرضاعة قال.
حماتها بشماتة: بس جدعة يابت.
في المستشفى.
مروان: أقسم بربي لو حصلها حاجة مايرحمك.
زين بخوف وقلق وحدة: بقولك ايه انا مش ناقصك.
الدكتور خرج وهما راحوا عنده.
مروان: خير يادكتور.
الدكتور: يا جماعة دي اتخبطت جامد والخبطة كانت ممكن تؤدي لموت الجنين خلوا بالكم منها عشان كده غلط عليها وعلى البيبي ياريت حد يدفع الفلوس عن إذنكم.
مروان لسه هينزل زين مسك إيده وقال بسخرية: محدش هيدفع لمراتي غيري.
مروان: اتفضل.
زين نزل ومروان دخل لملاك اللي كانت شارده.
مروان: أنا آسف ياحبيبتي على اللي حصل ليكي ده كله.
ملاك بتنهيدة: الحمد لله المهم أن البيبي يكون بخير.
مروان بمشاكسة: بخير ياقلبي وهيطلع قمر زيك.
ريهام كانت في التليفون وتضحك.
ريهام بضحك: يابني بقولك خلاص هانت وهخلص منها وكلها كام يوم وهقول لزين أن أنا حامل منه.
الشخص: وافرضي عرف أن مش منه.
ريهام: تؤ متخافش زين ده غشيم أصلا وزي الخاتم في صباعي.
في المستشفى.
زين: يلا ياحبيبتي عشان نروح البيت.
مروان بحدة: لأ طبعاً هي مش هتروح معاك.
زين ببرود: والله انت مالكش دخل في حياتنا.
مروان بغضب: ملاك انتي موافقة على كده.
ملاك بشرود: أنا هروح مع زين البيت يامروان.
مروان بصدمة: ننننعم!!!
رواية حب ضائع الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
ملاك بشرود: أنا هروح مع زين البيت يا مروان.
مروان بصدمة: نننعم !!!؟
زين بسخرية: سمعتها أهو، أظن كفاية تطفل بقى.
ملاك بضيق: زين من فضلك، مسمحش إنك تكلم مروان كده.
زين بضيق: سكت خالص أهو.
مروان بتنهيدة: ماشي، اللي يريحك يا حبيبتي.
زين بصوت واطي: حبك برص.
ملاك: عايزة أروح.
مروان: هروح أنادي للدكتور عشان يقولنا هتعملي إيه.
ملاك: ماشي.
مروان خرج وزين قعد جنب ملاك.
زين بحزن: ملاك أنا...
قاطعته ملاك بجمود: مش وقته يا زين، لما نروح.
زين سكت وبصلها بندم.
في المساء، وصل زين وهو شايل ملاك، ومروان معاهم.
ريهام في نفسها بحقد: لسه عايشة، بس مش هسيبك غير على القبر إن شاء الله.
زين ببرود: ريهام حضري حاجة لملاك تاكلها.
ريهام بشهقة: ننننعم !! أنا لسه عروسة جديدة، مش كفاية إنك سبتني وروحت معاها.
زين دخل ملاك الأوضة وخرج تاني لريهام واتكلم بعصبية: هو مش انتي برضوا اللي عملتي فيها كده؟ بصي، أنا ماسك نفسي عنك بالعافية، والله لو جيتي جنبها تاني مش هرحمك.
ريهام بسخرية: أنا مش عارفة انت متمسك بيها على إيه، جمال مفيش وكمان الحمل نزل، إيه بقا سر تمسكك بيها؟
زين بغضب: ملاك أحلى واحدة في عيني، وكمان الطفل لسه موجود، منزلش.
ريهام بصدمة: منزلش !!؟
وبعدين قالت بغضب: طب ادام هي حلوة أووي كده اتجوزت عليها ليه؟
زين: عشان لما أمي قالتلي إن طليقك مش سايبك في حالك، قولت أبعدك عنه، وبالمرة تخلفي عشان يكون ليا ابن في الدنيا.
ريهام بخبث: يعني انت مش لسه بتحبني؟ فاكر أيام زمان ولا إيه؟
زين بتوتر: ريهام خلاص، دي كانت أيام مراهقة وراحت لحالها، واعملي حسابك إن النهارده هفضل مع ملاك عشان تعبانة.
ريهام بغيظ: أنا لسه عروسة جديدة، ميصحش كده.
زين: هي كلمة واحدة.
وسابها ودخل الأوضة عند ملاك وهي كانت بتتوعد ليهم.
مروان بحنان: أنا ماشي بقا يا حبيبتي، وهكلمك وهجيلك تاني.
ملاك بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
مروان بص لزين بقر*ف وخرج.
زين قرب منها وقال بحب: وحشتيني.
ملاك ببرود: بره.
زين بصدمة: نننعم !!
ملاك: إيه مسمعتش بقول بره.
زين بغضب مكتوم: ملاك أنا مقدر اللي انتي فيه، بس برضوا أنا ليا عندك حقوق، وكمان أنا بحبك.
ملاك بسخرية: وأنا وافقت أجي هنا تاني مش عشان لسه بحبك، ده عشان ده بيتي وبيت ابني أو بنتي اللي جايين، ومش هسيبكم تتهنوا فيه، لكن انت حبك في قلبي انتهى يا زين من يوم ما اتجوزت عليا.
زين: انتي لسه بتحبيني يا ملاك؟
ملاك: كنت بحبك، دلوقتي أنا مش طا*يقة أشوف*ك ولا حتى أعرف إنك في نفس المكان اللي أنا فيه.
زين بعصبية: ملاك انتي ليه بقيتي كده؟ ليه بقيتي ببرود المشا*عر دي؟
ملاك بجمود: اسأل نفسك.
زين: قولتلك أنا هقدر أعدل بينكم، أنا اتجوزت ريهام عشان...
قاطعته ملاك: ميهمنيش أعرف اتجوزتها ليه، زي ماقولتلك حبك خلاص عندي بقا ب*ح، يلا بقا عشان عايزة أرتاح، كفاية كده النهارده.
زين بصلها بعصبية وضيق وخرج من الأوضة، هي عندها حق في كل كلمة قالتها.
أول ما خرج ملاك دموعها نزلت ونامت مكانها ومسكت بطنها وضمت نفسها وقالت بحزن لجنينها: مش هخلي حد يقرب منك، هحافظ عليكي حتى لو بعمري يا قلب ماما، سامحيني.
بعد مرور يومين، ملاك مكانتش بتختلط بيهم، بس كانت دايما متجاهلة زين وده اللي كان هيجننه، واتغيرت كتير في المعاملة معاه، بس كانت دايما مراقبة أفعال ريهام وبتراقب تصرفاتها عشان توقعها في ش*ر أعمالها.
وفي يوم كانت نازلة عشان تشتري طلبات سمعت آخر حاجة ممكن تتوقعها من حماتها وريهام.
حماتها بخبث: يا بنتي أنا ساعدتك تتجوزي ابني عشان متتفضح*يش قدام الناس بال اللي في بطنك ده.
ريهام بضيق: أن*تي بتذليني يا مرات عمي.
حماتها: لاء يا هبلة، بس عايز اكي تسمعي كلامي، أنا جيت على ابني عشانك، زين لو عرف مش هيسكت أبدا.
ريهام: واسمع كلامك إزاي؟
حماتها: أولا عايزين نم*وت الطفل اللي في بطن ملاك ده، عشان زين لما يعرف كده هير*ميها بره في الشارع، بعدين انتي قوليله إنك حامل وبكده يبقا مشينا ملاك من قدامنا خالص، وانتي داريتي الفضي*حة، وزين هيحبك انتي، مش بتشوفيه عايز يشيل ملاك من على الأرض إزاي عشان هي حامل.
ريهام: بس لو زين عرف إن أنا مش حامل منه ممكن يقتلني.
حماتها بخبث: متخافيش وأنا معاكي.
ملاك سمعت ده كله وحطت إيدها على بوقها وكتمت شهقاتها، معقول فيه أم تعمل كده في ابنها؟ تأذيه بالطريقة دي؟
ملاك بإصرار: أنا لازم أتصل وأكشف لزين الحقيقة وأحافظ على اللي في بطني.
طلعت تلفونها وطلبت رقم مروان وقالت: مروان عايزاك ضروري.
رواية حب ضائع الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
بعد ما سمعت حماتها وريهام وعرفت اللعبة القذرة اللي هما عاملينها، كلمت مروان وطلبِت تشوفه ضروري. وهو جه عندها بعد نص ساعة.
مروان بقلق: مالك؟ إيه اللي حصل؟
ملاك قصت عليه ما حدث كله لحد لما سمعتهم.
مروان بغضب: يا ولاد الـ... دول شياطين مش ناس طبيعية.
ملاك بحزن: المهم دلوقتي، عايزَاك تساعدني نكشفهم في أقرب وقت لزين.
مروان بتفكير: اممم، بصي يا لوكة.
بعد يومين.
ريهام كانت بتنقل الكرسي من مكانه عشان تعدل.
ملاك بسخرية: براحة شوية عشان البيبي يا ريري.
ريهام بصدمة وتوتر: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ أنا مش حامل.
ملاك ببرود: اها، مانا عارفة. مالك اتوترتي كده ليه؟ أنا بلعب بأعصابك.
ريهام بتوتر وغضب: ولا اتوترت ولا حاجة، أصل بتقولي كلام ماسخ زيكم.
ملاك بصتلها بتسلية وقالت: مش هجيبه من بره، انتي بنتي عمي برضو، واكيد فينا صفات من بعض.
ريهام بقرف: وأنا ميشرفنيش تكوني زيي.
ملاك بضحك: تصدقي، ولا أنا مبحبش أكون ست خطافة رجالة ولا خاينة. سلام بقا عشان راحة مشوار.
ريهام بكره: ياترى زين عارف إن الهانم بره؟
ملاك بتكبر: والله شيء ميخصكيش، خليكي في حالك.
وبصت لها بقرف ومشيت.
ريهام قلبها اتقبض وخافت إن ملاك تكون عرفت حاجة. نزلت تجري على حماتها.
ريهام بخوف: الحقي الحقي يا مرات عمي، شكل العقر*بة اللي اسمها ملاك عرفت حاجة أو سمعتنا.
حماتها: ليه يا بت؟ إيه اللي حصل؟
ريهام حكتلها اللي حصل.
حماتها: لأ، أكيد مسمعتش. هي بتقول كده عشان تخوفك بس. وبعدين هي لو كده كانت واجهتك. انتي عارفة إن دي فرصتك.
ريهام بغيظ: بس دي لو عرفت بجد هيكون فيها خراب. الحمل ده لازم ينزل قبل زين ما يعرف إنه مش منه.
حماتها: لأ يا غبية، كده يبقى مش هتطلعي بحاجة في الآخر. اصبري وكل حاجة هتتحل.
ملاك سجلت كل اللي قالوه، لأنها لما نزلت استخبت ورا الحيطة عشان يبقى معاها دليل. طلعت وهي حاسة ببعض الانتصار.
تاني يوم.
ريهام بخضة مصطنعة: الحقي ياملاك، مرات عمي تعبانة أوي. تعالي ننزل نشوفها.
ملاك استغربت كلامها وحست إن ده مقلب معمول فيها. لسه هترد، خرج زين من الأوضة بسرعة اللي سمع ريهام.
زين بخضة: أمي مالها؟
ريهام بتوتر: ت... تعبانة شوية بس...
لسه مكملتش كلامها، نزل زين بسرعة وريهام نزلت وراه، وملاك...
وفجأة وزين داخل من باب الشقة، وقع على الأرض واتزحلق.
زين بألم: اااه، مين اللي حاطط زيت هنا؟
ملاك اتأكدت إن الزيت ده كان ليها عشان توقع وتسقط، بس ربنا نجاها.
ريهام بتوتر: ده ملاك وهي داخلة بازازة الزيت وقعت منها اتدلقت.
ملاك بصتلها بصدمة وبعدين سابتهم وطلعت.
زين قام يشوف والدته بتعب من وجع ضهره: مالك يا أمي؟ انتي كويسة؟
أمه بتعب مصطنع: أيوه يا ابني، بقيت أحسن. هي فين ملاك؟ مجتش تطمن عليا يعني؟
زين: هـ... هي نزلت وطلعت تاني. اكيد تعبت. أعملك حاجة طيب؟
أمه بضيق: لأ يا ابني، أطلع شوف المحروسة مالها.
زين: حـ... حاضر.
طلع عشان يشوف ملاك وهو غضبان من اللي حصل.
أم زين بضيق: نفدت منها المرة دي كمان.
ريهام بحقد: كده كتير. البت دي لازم تموت.
أم زين: يبقى لازم تموت.
عند زين وملاك.
زين بعصبية: انتي بقيتي مهملة إزاي تقعي الزيت قدام شقة أمي كده؟ ولا انتي اللي مدبراها عشان تخلصي منها؟ أنا عارفك مش بتحبيها من زمان.
ملاك بصدمة وعصبية: مش أنا اللي عملت كده! وبعدين أنا برضو اللي مش بحبها، صح؟ عندك حق، أنا اللي كل شوية بحاول أخرب بيتها، أنا اللي فضلت أزن على دماغك عشان تتجوز، أنا الشيطانة وانتوا كلكم ملاك، صححححح!
زين ضربها بالقلم بعصبية وقال: اخررررر*س.
ملاك بدموع وحطت إيدها على وشها: بتضربني يازين؟ دي آخرة صبري معاك، حتى بعد ما اتجوزت ريهام عشان الخلفه وعشان ترضي أمك.
زين بانفعال: أنا اتجوزت ريهام عشان بحبها، افهمي بقا، بحبها من زمان، بحبها.
ملاك بصدمة: بتحبها؟
رواية حب ضائع الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
زين بانفعال: أنا اتجوزت ريهام عشان بحبها، افهمي بقى، بحبها من زمان، بحبها.
ملاك بصدمة: بتحبها!!!؟
زين بتوتر وندم على اللي قاله: ملاك أنا...
ملاك بصراخ: أنا بكرهك يا زين، عارف يعني إيه بكرهك؟ بكرهكم كلكم.
زين جرى عليها ومسكها من إيدها بحنان: سامحيني، ده وقت انفعال، والله ما قصدتش. أهدي عشان متتعبيش.
ملاك بسخرية: خايف عليا ولا على البيبي؟
زين بتوتر: عليكم انتوا الاتنين طبعًا.
ملاك بخبث وفكرة جت في دماغها: تمام، عايزني أسامحك على كلامك وأنسى إنك قلته.
زين: أكيد.
ملاك ببرود: تكتب لي الشقة دي باسمي عشان تكون ليا أنا وابني لما يجي، أصل الصراحة انتوا عيلة متضمنش. أسفة يا حبيبي.
زين بصدمة: طب وريهام؟
ملاك بلا مبالاة: مليش دعوة، شوف لها شقة تانية. ده شرطي، ولو مش موافق خلاص، تطلقني خالص ومش هتشوف وشي للأبد.
زين: يعني مفيش حل تاني؟
ملاك: لأ، أنا قولت اللي عندي.
زين بضيق: خلاص، هعمل لك اللي انتي عايزاه، بس بلاش موضوع الطلاق ده.
ملاك بجمود: تمام، يبقى من بكرة تكتب لي الشقة باسمي. ومن بكرة ليه، من دلوقتي، إحنا لسه بدري، هنروح نسجل العقد ويخلص الموضوع.
زين بغضب مكتوم: طب خليها بكرة عشان يعني أكون ظبط أموري وكده.
ملاك: وأنا قولت النهاردة.
زين بغضب: قدامي.
ملاك بصت له بانتصار وحست إنها نفذت جزء من خطتها هي ومروان، هي مسامحتش زين، بس لازم تعلم كل واحد الأدب كويس، اللي حصل لها مش قليل.
في المساء، دخلت ملاك ومعاها زين، وكانت ريهام قاعدة على الكنبة بتاكل صوابعها بغيظ.
ريهام بغيظ: ما لسه بدري؟
ملاك ببرود: والله انتي مش ولية أمرنا عشان تسألي.
ريهام بغضب: انت سايبها تكلمني كده يا زين؟
زين بضيق: أنا مش فايق للكلام ده دلوقتي، أنا داخل أنام.
دخل وسابهم، وملاك بصت لريهام ببرود: اعملي حسابك بقى يا عسل إن ده آخر يوم ليكي هنا في الشقة دي، تكرم مني هخليكي تباتي النهاردة.
ريهام بعدم فهم: قصدك إيه؟
ملاك بانتصار: قصدي إن الشقة دي بقت بتاعتي وباسمـ...
سابتها ودخلت، وريهام بصت لها بغل وحقد: ماشي يا ملاك.
ملاك دخلت أوضتها واترمت على السرير بحزن، وافتكرت كلام زين وهو بيقول إنه بيحب ريهام، حست ولو للحظة إن هي كانت عايشة في خداع كبير، وزين كان السبب.
ملاك بدموع: يارب أنا تعبت يارب.
تلفونها رن برقم مروان.
ملاك: ألو يا مروان.
مروان: عملتي إيه؟ واجهتيهم ولا لسه؟
ملاك: لسه مستنية لما أقول إنها حامل.
مروان: المهم خلي بالك من نفسك في وسط الناس دي، أنا بقول كفاية كده، أنا خايف عليكي.
ملاك: لما آخد بقيت حقي منهم، دول أكتر ناس دمروني في حياتي، معلش هقفل بقى دلوقتي عشان عايزة أنام.
مروان: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير.
ملاك: وانت من أهل الخير.
مروان قفل معاها، وهي حطت إيدها على بطنها بحب: مستنية تيجي في أي وقت عشان تعوضيني عن أيام الوجع دي كلها.
بعد مرور أسبوع.
ريهام كانت نزلت قعدت مع حماتها لأن ملاك أصرت إنها متقعدش معاها. ريهام نزلت وهي بتدبر هي وحماتها إزاي يخلصوا منها. زين مبقاش يتكلم مع حد خالص، وبقى بيحاول يعيد تفكيره تاني مع الكل.
وفي إحدى الأيام، كانوا كلهم متجمعين ومن ضمنهم ملاك لأن زين أصر إنهم يكونوا مع بعض عشان يحاول يصلح ما بينه، بس اللي حصل العكس خالص وغير كل حاجة.
ريهام: خدي العصير ده يا ملاك.
ملاك ببرود: معلش مش هقدر.
ريهام بصت لحماتها بغيظ وحماتها غمزة ليها.
ريهام: يعني هتكسفي إيدي؟
ملاك باستفزاز: آه.
زين: في إيه يا ملاك؟ ما تاخدي منه.
ملاك بعصبية: مش عايزة، أنا حرة، وبعدين ماتشربها هي الحنية دي من إمتى؟
ريهام سابت الكوبايه بقلة حيلة وقعدت تبصلها بغضب.
زين: أنا كنت عايز أقول لكم على حاجة.
ريهام بزعل مصطنع: مانت خلاص بقى طردتني من الشقة عشان ست الحسن، هتقول إيه تاني؟
زين: إحنا لازم نفتح صفحة جديدة كلنا مع بعض.
ريهام باستفزاز: تمام، بس قبل ما نفتح صفحة جديدة مع بعض تكتب لي بقيت البيت، أصل أنا كمان حامل يا زين.
زين بصدمة: حامل!!!؟
ملاك اتكلمت بجمود: وياترى بقى أبو الطفل عارف إنك هتنسبـ... ابنك لأب تاني؟
ريهام بتوتر وعصبية: قصدك إيه؟
زين بحدة: قصدك إيه يا ملاك؟
ملاك ببرود وضحك: قصدي إنك اتضحك عليك يا زينووو.
رواية حب ضائع الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
رواية حب ضائع الفصل السابع 7 والأخير
ملاك اتكلمت بجمود : وياترى بقا أبو الطفل عارف انك هتنسبي ابنك لأب تانى
ريهام بتوتر وعصبيه : ق قصدك ايه
زين بحده : قصدك ايه ياملاك
ملاك ببرود وضحك : قصدى أنك أتضحك عليك يازينوو
زين بعصبيه : بمعنى
ملاك ببرود : بمعنى ان ال فى بطنها ده مش أبنك ومن الأول والأخر جوازكم باااا"طل
ريهام بخوف ودموع : لاء لاء يازين متصد"قهاش دي كد"ابه وبتقول كده عشان هي بتكر"هنى وعايزاك تطلقنى
ملاك بتجاهل لكلام ريهام : وانا معايا الدليل بس للأسف هيكون فى حاجه هتزعلك أووى يازين
وطلعت التسجيل ال معاها وشغلته وزين مكانش قادر يقف بعد ال سمعه معقول أمه تعمل فيه كده
أم زين بدموع : لاء يابنى متصد"قهاش هى عايزاك تبعد عننا عشانها صدقنى التسجيل ده مزور
ملاك بسخريه : لاء حقيقى وتقدروا تتأكدوا بنفسكم منه
زين قعد على الكرسى بصدمه وعدم استيعاب وقال : معقول انتى يا أمي تعملى فيا كده ليه أنا عملت ايه عشان تعمله فيا كده انا اتقر"طس بالطريقه دي للدرجه دى انا قليل فى نظركم خليتى ابنك يتجوز با"طل وانتى ساكته عن الحق انتوا ايه شيااا"ااطين
ريهام وهى بتترعش : طب أسمعنى
قاطعها ضر"به قويه من زين وقع"تها على الأرض ومسكها من شعر"ها وفضل يضر"ب فيها بشد"ه
أم زين بصرا"خ : هتمو"ت فى ايدك يازين
زين بعصبيه ووجع : تغو"ر فى ستين دا"هيه ال زيها مينفعش يعيش أبدا دى شيطا"نه مش بنى ءادمه
ملاك ببرود : وبكده أكون عرفت كل واحد فيكم حقيقته قدام نفسه وبالمناسبة العصير ال كانت بتدهولى ده كان فيه س"م بيحاولوا يمو*توني بقالهم فتره لما شكوا أن أنا عرفت وكمان الزيت ال كان قدام الباب وانت وقعت فيه ده مكانش واقع مني انا ده الاستاذه ريهام كانت حطاه عشان انا اق"ع فيه واسقط وبرضوا بالاتفاق مع والدتك
زين زق ريهام على الأرض وراح عند ملاك ووقف قدامها بوجع : ومقولتليش ليه من الأول
ملاك : كنت حابه يكون معايا دليل عشان طول عمرك مابتصدقنيش وبالذات معاهم تصدقهم هما وتكد"بنى انا
فى الوقت ده الباب خبط ملاك راحت فتحت وكان البوليس ومعاهم مروان
الظابط : فين ريهام جمال
ملاك شاورت عليها : اهي يا حضرة الظابط
الظابط : مطلوب القبض عليكي بتهمة ق"تل طليقك
ريهام بصر"اخ : لاء انا مظلووومه مظلووومه
الظابط : هاتوها
العساكر دخلوا أخدوها تحت نظرات الجميع وصر"اخها المستمر
زين راح عند مروان بحزن وقال : انت عرفت منين
مروان : لما ملاك قالتلي عليها انا كنت براقبها دايما وبراقب حركاتها وعرفت انها بعتت ناس يقت"لوا طليقها عشان ميعتر"ضش طريقها تانى
والدة زين وقعت على الأرض فاقده للوعى وزين جرى عليها وشالها بسرعه وخرج ركب عربيته وطلع على المستشفى
مروان بتنهيده : يلا بينا
ملاك بهدوء : يلا
العفيفى
بعد مرور شهرين ملاك كانت قاعده على البحر بشرود
(ملاك بعد ال حصل مشيت مع مروان وراحت الشقه ال هو عايش فيها وباعت الشقه ال كانت فيها هي وزين عشان هي بأسمها وانطلقت من زين بعد محاولات منه كتير معاها بمساعدة مروان طبعا واخدت الفلوس عايشه منها ويتابع حملها باستمرار)
زين : وحشتيني
ملاك بصتله بسخريه : عرفت مكانى منين
زين بندم : تعبت على ماوصلتلك
ملاك : والمطلوب منى
زين : ملاك انا عارف ان غلطت فى حقك كتير اووي بس انتي شوفتي حقك رجعلك أهو ريهام اتحب"ست واتح"كم عليها بالم"ؤبد وامي بقت مشلو"له من بعد ال حصل ونفسها تشوفك اووي وتسامحيها وانا اهو زى مانتي شايفه اتد"مرت فى كل حاجه حواليا سامحيني ياملاك عايزين نرجع تاني ونعيش مع البيبى ال جاى فى أمان
ملاك بهدوء : أولا والدتك انا مقدرش اسامحها بعد كل ال عملته فيا خليها تدعى ربنا يسامحها الأول إنما ريهام أنا كنت متوقعه منها أكتر من كده كمان لكن انت يازين اكتر انسان كسر"نى بجد فاكر لما جيت اتخانقت معايا وقولتلى انك بتحب ريهام وقتها كان كل كلمه صادقه انت فعلا كنت بتحب ريهام واتجوزتني عشان تغيظها بيا ولما هي اتطلقت انت مضيعتش وقت وروحت اتجوزتها علطول بحجة الخلفه وانا كنت بتحمل بس عشان انا كنت بحبك لكن دلوقتي حبك فى قلبى ما"ت يازين
زين بحزن ودموع : حاولى تديني فرصه عشان ابننا طيب
ملاك : ابننا كده هيرتاح أكتر بس متخافش مش هحر"مك منه هخليك تشوفه دايما عن أذنك بقا عشان اتأخرت
قامت وقفت ولسه هتمشي
زين : ملاك
ملاك لفت ليه : نعم
زين بحزن : هتتجوزى تانى &;
ملاك بغمزه وشاورت على بطنها : لما الاستاذ يشرف الاول واطمن عليه وبعدين ابقا افكر فى الموضوع ده سلام
ملاك مشيت وزين بصلها بحزن وحسر"ه وأتأكد أن هو خسر أغلى جوهره كانت فى حياته
العفيفى
بعد مرور خمس سنوات
نادر : مامى
ملاك حملته بحب : نعم ياقلبى
نادر بطفوله : ثايفه عمو ال هناك ده يامامى (شايفه)
ملاك بهمس : ماله ياحبيبى
نادر بهمس هو الأخر : عايز يخبطك
ملاك بضحك : يخبطني😂😂
سيف جه عليهم من بعيد وبابتسامه : انتي كده عرفتى انا عايز ايه صح
ملاك بهدوء : اه
سيف بقلق : وياترى رأيك أيه
ملاك : بس انا مطلقه ومعايا طفل
سيف : هشيلكم فى عيونى
ملاك : هتتعب
سيف بغمزه : ياريت كل التعب حلو كده
ملاك بابتسامه : موافقه
سيف بضحك : بالله
ملاك بضحك هى الأخرى : بالله
سيف حمل نادر على دراعه وبصلها بحب : بينا على المأذون
مش لازم كل النهايات تكون البطله ملهاش كرامه وترجع تاني للشخص ال كسرها وجه عليها احنا البنات غالين أووى ونستاهل ال يقدرنا مش ال يزعلنا دايما ويكسر بخاطرنا يارب تكون نهايه عجبتكم &;&;.. اقرا ايضا كاملة للقراءة والتحميل