الفصل 1 | من 5 فصل

رواية حب ضد ال الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
48
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

داخله على السرير وقال: ودافع مستعجل يلا شوفي شغلك بقى. ضحكت وقالت: بس شغلي مش هيناسبك. انزل وبطل لعب يا راشد، أنا عندي مرضى مستنيني. بلاش حركاتك دي. راشد بصلها بابتسامة وقال: يعني أنا كمان مريض. والله قلبي واجعني من ساعة ما فتحتي العيادة دي. مش عارف أتلم عليكي أسبوع النهارده وأنا مش بشوفك من مؤتمر لمؤتمر. ولما رجعتي رجعتي للعيادة كده حرام. ابتسمت وقالت: بطل بكش علشان ده حتت أسبوع مش سبع سنين. وبصتله باهتمام وقالت:

المهم... بخصوص ريناد... بس قاطعها وقال: اطمني وحطي في بطنك بطيخة صيفي. والله وصلتها لحد باب الفيلا بنفسي ومرضتش أبعتها مع السواق. بس طبعًا مكانش ينفع أدخل معاه. ابتسمت ومسكت إيده وقالت: يعني أكيد أنت بنفسك وصلتها مش كده؟ راشد قال: وبعدين يا نور يا حبيبتي. يعني هكذب عليكي؟ أوعي تكوني انتي كمان بتفكري زي أبوكي. نور قالت بسرعة:

أبدًا يا راشد والله. بس أنت عارف أنا بقلق علشان مشاكل أهلنا سوا. من وقت ما أنا اتجوزتك أبويا قاطعني ورافض دخولي البيت. وكان رافض تمامًا إن ريناد تزورني. هو معتقد إن أنت وبابا ممكن تأذوها علشان المشاكل القديمة. وخصوصًا لما أبويا ترشح قصاده بقى حاسس إنه منسيش القديم. ودي أول مرة يسمحلها تزورني بعد جوازي منك. وعلشان كده كنت مصره إنك أنت بنفسك اللي تروحها لأني مش بثق غير فيك. راشد قال بسخرية:

بس أبوكي فاكر إني مش بحبك. وإني اتجوزتك علشان أنتقم منه فيكي. نور قالت بدموع: بابا مش قادر يصدق إننا بنحب بعض. كان نفسي يفهمني ويعرف قد إيه بحبك. راشد مسك إيدها وقال بحنية: كل ده هياخد وقت ويعدي. وأكيد أبوكي هيجيله يوم ويجي هو كمان يزورك زي ما بعت ريناد كده. متقلقيش. ويلا بقى قومي معايا عازمك على الغدا يا أجمل دكتورة. نور ضحكت وقالت: بقولك معايا شغل. وبعدين يعني. راشد ضحك وقال: كده؟

طب إيه رأيك بقى أنا هطلع أستأذنلك المرضى مريض مريض. لما أشوف حجتك إيه. نور قالت بضحك: يا مجنون اعقل متفضحناش. قال بابتسامة: المجنون ده اتجنن بيكي من زمان يا نور القلب انتي. نور ابتسمت وقالت: طب خليني أطمن على ريناد و... بس قاطعها لما قال: مش هيحصل. وهتطلعي معايا يلا بطلي عك. أول ما نوصل البيت هطلبهالك وتكلميها. يلا خلصي اللي قدامك على ما أستأذن المرضى. نصاية كده وهرجعك. راشد طلع ونور قالت: والله مجنون.

ولسه بتلم حاجتها جالها تليفون من باباها. ابتسمت بسعادة وردت وقالت: الو يا بابا. أبوها قال بغضب: أختك فين؟ مرجعتش لحد دلوقتي بقالك ساعة قولتي هتبعتها. أختك لو حصلها حاجة هولع في عيلة جوزك كلها حتى لو انتي معاهم. نور اتسعت عينيها بذهول وقالت: بابا بس راشد... رجعها. وقاطعها وقال بغضب رهيب: رجعها فين؟ البنت لسه موصلتش. انتوا هتستعبطوا؟ نور خافت وقالت: يا بابا اهدى. راشد قال...

بس قطعت كلامها لما شافت تليفون راشد. وكانت جياله مسجات كتير بتظهر على الشاشة. وكانت من تليفون أختها. قفلت مع أبوها من غير ما ترد عليه وفتحت التليفون. ولقت آخر رسالة مكتوب فيها: "تمام يا باشا. البنت بقت معانا". نور اتجمدت مكانها بصدمة. وفي الوقت ده دخل راشد. واتصدم لما لقاها ماسكة التليفون. قرب وخطفه منها بسرعة. وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...