الفصل 40 | من 40 فصل

رواية حب في الصعيد الفصل الأربعون 40 - بقلم فاطمة الالفي

المشاهدات
26
كلمة
1,447
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مرت عشر أيام في حب وسعادة وجاء موعد مغادرة شرم. بعد عدة ساعات وصل جواد وحب إلى المنيا. في بيت الحاج صبري العزازي رحب الأهل بقدوم العرسان. قمر: حمدلله على سلامتك يا خوي، كيفك يا مرت خوي؟ حب بابتسامة: الحمد لله، واحشتوني أوي. فين أدهم وصبري وكامل؟ واحشوني أوي. أدهم: كيفك يا خالة؟ اتوحشتك جوي. حب: وانت يا أدهومي، اتوحشتك أوي أوي. جواد: ولا يا أدهم، العب بعيد عن مراتي. وانتي يا حب، ماحدش يدلع في البيت ده غيري، فاهمة؟

كامل: ولا أنا يا عمي. جواد: ولا انت يا روح عمك. نعمة: كيفك يا ضناي؟ كنت بتاكل زين، مالك ضعفت أكديه ليه عاد؟ جواد: هههه، أنا تمام وزي الفل. فين وليد؟ جمال: في المستشفى، هيكون وين عاد؟ جواد: خلاص، هبقى أروح له المستشفى قبل ما أنزل مصر عشان إجازتي خلصت ولازم أكون بكرة في شغلي. خلي بالك من حب يا جمال، واوعى أمي تزعلها، دي أمانة في رقبتك يا خوي. جمال: وها، حب كيف أختي، مش تشيل هم واصل يا خوي، سافر وانت مطمن.

جواد: حب، تعالي معايا نروح الأرض نسلم على جدي ونروح بيت جدي عبدالرحيم. حب بابتسامة: حاضر. وصل جواد وسلم على جده وكامل في الأرض ووصى على زوجته وذهب إلى بيت المنشاوي. رحب الجميع بهم. جواد يهمس بجانب حب: بقولك إيه، روح جنب سِتّك واسمع نصايحها، هتفيدك في المستقبل. حب بابتسامة: بس بقى. نجية: عاملة إيه يا بتي؟ عبدالله: كيف صحتك يا غالية؟ حب بابتسامة: الحمد لله، أنا كويسة. انتو واحشوني أوي.

مهجة: حب، عاوز أقول لك، بلاش تشيلي مني لو زعلتك. حب: انتي أختي يا مهجة، انتي ومها، ولا يمكن أزعل منكم واصل، هههه. زينب: عملالك وكل بتحبها جوي، لازمن تاكلوا لقمة معانا. جواد: طبعًا هناكل، تسلم إيدك. مها: حب، مش الدكتورة قالت هخلف ولد؟ واتفقت مع عمار نسميه رحيم، كيف ما جلتِ؟ حب بفرحة: بجد؟ مبروك، ألف مبروك يا عمار. ربنا يقومك بالسلامة. مها: عبّالك يا قمر. مرت الزيارة في جو الحب والألفة بين العائلة. في غرفة جواد

حب بدموع: هتسافر وتسيبني لوحدي؟ جواد بحب: حبيبتي، انتي مش لوحدك. وأنا أوعدك هظبط شغلي وتيجي تعيشي معايا هناك، بس هتستحملي غيابي في الشغل؟ حب بدموع: أيوة، أنا عايزة أفضل معاك ونبقى نيجي هنا زيارات نشوف أهلنا. جواد: خلاص، أوعدك. هظبط كل حاجة المرة دي، والمرة الجاية هترجعي معايا. أنا والله غصب عني أسيبك يا حبي. هخلي وليد يوصلك الجامعة في الأول، وبعد كده عمي حسن، سواق جدي، هيبق يوصلك ويرجعك، ماشي؟

خلي بالك من نفسك، وأنا هكلمك دايما أطمن عليكي. وعايزك ما تزعليش من أمي، أنا عارف ممكن تضايقك، بس معلش عشان خاطري، كبري دماغك وما ترديش، ماشي؟ أنا عارف أمي كويس. حب: هعاملها كويس، ما تقلقش. هي زي ماما، وأنا والله بحبها، بس هي مش بتحبني. جواد بابتسامة: مين يعرفك يا قلبي وما يحبكيش؟ مع الوقت، أنا واثق ماما هتقرب منك وتحبك زي ما كلنا بنحبك. جواد احتضنها وودعها وذهب إلى المستشفى يودع وليد. في المستشفى وليد: أهلاً بالعريس.

جواد: واحشني يا وليدو، عامل إيه؟ كلمت الدكتورة ولا لسة؟ وليد: مستني تشجيعك، هههه. جواد: عايز أسمع أخبار حلوة لما أرجع إجازة، ماشي؟ وليد: نويت خلاص. جواد: أيوة، جاي أسلم عليك وأقول لك، خلي بالك من نفسك ومن حب. ولازم عمتي نجاة ترجع البيت عشان خاطر حب، فاهم؟ مش مطمن أنا من أمي، هههه، انت فاهم بقى. وليد: اطمن، كله هيكون تحت السيطرة، ما تقلقش. هوصل حب الجامعة بنفسي كل يوم وترجع مع الأسطى حسن.

جواد: تسلم يا وليدو. أوعى تعملها من غير ما أكون جنبك. وليد: أوعى تتأخر، أحسن خلاص صبرت كتير، هههه. جواد: ما تخافش، مش متأخر. أنا بقيت راجل متجوز بقى، هيراعيوا ظروفي، هههه. وليد: قول لي أخباركم إيه صحيح؟ جواد: عادي يا ابني، كله تمام. بس ممكن أفترسها لو فضلت هنا، أنزل الشغل أحسن بقى. وليد: الصبر يا عم، هو أنا اللي هقول لك. جواد: الحمد لله، خير. أنا همشي بقى، مش هوصيك.

ذهب جواد إلى القاهرة واستلم عمله وطمئن زوجته على وصوله وتابع عمله. قرر وليد أن يصارح الدكتورة شذى بحقيقة مشاعره ووافقت عليه وطلب أن يتقابل مع أهلها لمناقشة أمور الخطبة والزواج. الأمور على ما يرام في بيت المنشاوي ولم يحدث أي جديد. أما في بيت العزازي حضرت نجاة وتقربت من حب وظلت بجانبها خوفًا من نعمة أن تفتعل معها أي مشاكل.

كان وليد يوصل حب كل يوم إلى الجامعة بنفسه وتابعت دروسها ومحاضراتها، وكان السائق حسن يذهب ويصطحبها إلى البيت. ذهب الجد صبري وولده حكم ووليد إلى بيت شذى لطلب يدها ورحب أهلها ووافقوا على إتمام الخطبة وتم قراءة الفاتحة ورجعوا إلى البيت بفرحة خطوبة وليد. كان يتحدث كل يوم مع زوجته الحبيبة ويعلم أحوالها وما سار في يومها، وهو أيضًا يخبرها ما يحدث في يومه. وعلم بخبر خطبة وليد وقرر أن يفاجئهم في يوم الخطبة.

يوم الخطبة كان الجميع مستعدًا للذهاب إلى بيت العروس. ظلت حب حزينة تتمنى حضور جواد في أي لحظة. قمر: اللي واخد عقلك؟ بدر: أكيد حبيب القلب، هههه. نجاة: بس يا بنتي، عيب أكديه. ادعيله يا جلب خالتك يتوفق في شغله. حب بحزن: حاضر يا خالتي. نعمة: من يوم ما اتجوزك وهو ساب البيت، تلاقيكي نكدتي عليه، ماهو الراجل مش يحب العوج ولا النكد عاد. كريمة: حب زينة البنتة وجواد يحبها ويعشقها ومش بيزعل منها واصل.

نجاة: مالكيش صالح يا نعمة، هملي البنية لحالها... صعدت حب إلى غرفتها لترتدي ملابسها لتذهب إلى بيت شذى. وفجأة وجدت الباب يفتح ويطل منه جوادها الحبيب بأحلى ابتسامة. حب بفرحة: جوااااااد! وذهبت إليه، ارتمت في أحضانه. جواد بشوق وشغف يضمها بقوة إليه: ويقبلها من وجهها: واحشتيني جدا جدا جدا. حب: وانت كمان واحشتني أوي. حاسة إني بقالي سنة ماشوفتكش. جواد بحب: واحشني ضحكتك وجنانك وزعلك وكل حتة فيكي واحشتني.

حب بفرحة: مبسوطة إنك معانا وهنحضر خطوبة وليد مع بعض. جواد: ما أقدرش ما أحضرش. وليد ده صاحبي وأخويا وكل حاجة. ربنا يسعده يا رب. حب: يا رب. مر يوم الخطبة بسلام وفرحة تغمر الجميع. وعند دخولهم البيت تفاجأوا بصراخ بدر وألم المخاض. وتم نقلها إلى المستشفى وذهب الجد والأب حكم وجمال وكامل ووليد وجواد. وأصرت حب أن تذهب معهم ووافق جواد.

دخلت بدر غرفة العمليات وتمت عملية الولادة وجاء مولودها على الدنيا بأول صرخة في الحياة. وبعد الاطمئنان على الأم والمولودة. جمال: حمدلله على السلامة يا بدر. بدر: الله يسلمك. جواد: مبروك يا أبو كامل، تتربى في عزك. مبروك يا بدر، الحمد لله على سلامتك. حب بفرحة تحمل الصغيرة: دي صغيرة أوي، هتسموها إيه؟ جمال: بدك نسميها إيه يا بدر؟ بدر: أنا جلت قبل سابج لو جبت بت هسميها حب. جواد بابتسامة: عايزة تسميها حب؟

جمال: ومالو، نسميها حب. حب بفرحة: على اسمي. بدر: أنا وعدتك، مش أكديه؟ حب: بس عادي والله لو اخترتي اسم تاني، مش زعلانة. ربنا يخليهالك. جمال: وها، ما فيش أحسن من اسمك، مرت الغالي وخيتي كمان. حب: ربنا يخليك يا أبيه. جواد بغمزة: عبّالك بنتنا بقى نسميها عشق، ههههه. بعد 3 شهور انتقلت حب للعيش في القاهرة مع زوجها وذهبت إلى جامعة القاهرة وأصبحت الحياة بينهم تسير في سعادة وحب.

أنجبت مها طفلها وتم تسميته رحيم وفرح الجميع بالمولود الذي دخل على العائلة. تزوج وليد وشذى وانتقل للعيش في بيت والده وأخذ والدته معه لتعيش معهم. أصبحت الحياة طبيعية بين جواد وحب وتم شفاؤها وبدأت تمارس حياتها الطبيعية بدون قلق أو خوف، لكن تأخذ علاجها بانتظام لتحافظ على قلبها. تم ترقية في عمله وأصبح مقدم. وذهبوا إلى النجع كل فترة لقضاء وقت الراحة هناك. مرت خمس سنوات

وتخرجت حب من علاج طبيعي وأنجبت طفل صغير يحمل وسامة والده وصفات حب في العناد والإصرار. حب بصراخ: فارس يا فارس! جواد: بتصرخي ليه يا حبي؟ حب: شوف ابنك، أخد أجندة كنت بكتب فيها. جواد: فارس، تعالي هنا، مزعل ماما ليه؟ فارس عمره 3 سنوات. فارس: أنا ما زعلتش حد. هي بتصرخ كده طول عمرها. جواد: ههههه، سامعة ابنك بيقول إيه؟ حب: فين الأجندة يا فارس؟ كانت هنا.

فارس: خبّيتها عشان تلعبي معايا طول الوقت. بتكتبي، بتكتبي، انتي كبيرة لسة بتكتبي لحد دلوقتي. أنا عايز أكبر وأبقى ظابط زي بابا عشان ما أذاكرش خالص. جواد: ههههههه، بتكتبي إيه يا حبي؟ حب بابتسامة: بكتب قصة، هههه. جواد باستغراب: قصة؟ هو مش انتي برضه متخرجة من علاج طبيعي؟ إيه علاقة ده بالقصص بقى؟ حب بابتسامة: دي قصة هتعجبك أوي أول ما تشوف اسمها. جواد بابتسامة: شوقتيني. حب: الأول، انت إجازة كام يوم؟ جواد: معاكي أسبوع، ينفع؟

هههه، وهننزل النجع. فارس بفرحة: هااااي، عشان ألعب مع نور بنت عمو وليد. جواد: ولا، اشمعنى نور؟ ما في حب ورحيم. فارس: لا، أنا بحب نور. حب غلسة زي تيتة. حب بصدمة: ولد، عيب كده. جواد: ههه، حتى انت يا ذات الثلاث سنوات، ههههه. طب هات الأجندة بتاعت ماما عشان آخدك تشوف نور. فارس بفرحة: حاضر. ذهب الصغير وجلب الأجندة. أخذ جواد الأجندة وفتح أول صفحاتها وتفاجأ بعنوان القصة: (حب في الصعيد)

حب: دي حكاية معاك من ساعة ما شوفتك في القطر لحد دلوقتي. جواد بفرحة: بجد، كاتبة قصتنا؟ ومبسوطة معايا بقى ولا كاتبة إيه؟ ها؟ حب: أسعد لحظات حياتي قضيتها معاك. ربنا ما يحرمني منك انت وفارس. وفي حاجة كده عايزة أقولك عليها. جواد: قولي يا حبي. حب بابتسامة: هنجيب نونو بعد 8 شهور. جواد بفرحة: قول لي والله؟ يعني هناخد أخو الواد فارس؟ يا حبي، ألف مبروك يا قلب جوادك. فارس: بابا، أنا جاهز أهو.

جواد: فارس، حبيبي، تعرف ماما هتجيب نونو صغير ويكون أخوك أو أختك؟ وانت تخلي بالك منها. هتكون الكبير. فارس بفرحة: يعني هيكون عندي أخ صغير وألعب معاه زي ولاد عمو جمال وعمو كامل؟ أنا عايز إخوات كتير عشان أكون أنا الكبير بقى وأخلي بالي منهم. جواد بغمزة: وأنا موافق نجيب لك دسة عيال، هههه. حب بدموع: ربنا ما يحرمنا من بعض. أننا نزداد قوة عندما ندرك أن يد العون التي نحتاجها توجد في نهاية ذراعنا.

لا نعتقد أن نهاية الأشياء هي نهاية العالم، فليس الكون هو ما تراه عيناك. كل بداية لها نهاية، وهذه النهاية هي بداية لشيء آخر. (أدركت في النهاية لا نرسم ما نسكنه، بل ما يسكننا.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...